لأول مرة في حياتي تدمع عيناي لقراءة كتاب من أول صفحاته!
مؤلم الظلم و مؤلمة الإصابة بمرض قد يلصق بالمصاب تهمة العار وهو لا ذنب له.
اعجبتني شخصية خالد - متعايش - حيث أنه قرر تحويل الألم إلى أمل، وقرر تغير نفسه أولا ومجتمعه، حقيقة لا بد للمجتمع من توعية عن مرض نقص المناعة المكتسبة - حمانا الله وإياكم - مؤلمة ردات فعل المجتمع لهم، الكل يتجنبهم و يظنون بأن المرض سينتقل لهم بكل سهولة!
مع كل صفحة قلبتها كنت أتذكر المرضى الذين تعاملت معهم، كيف حالهم؟ هل يشعرون مثل خالد؟ كيف هو حال من حولهم معهم؟ هل فعلوا كما فعل خالد؟ قتل المرض قبل أن يقتله!
خالد خسر عائلته، صديقة، حبيبته... إلخ و هو يحاول كتمان الأمر.. مات خالد في البداية آلاف المرات، لكنه الآن متعايش عايش، الحمدلله الذي من عليه ورزقه بزوجة بعد ما تحطمت أحلامه..
اعجبني ذكر معاناة المرضى من ناحية الزواج و الوظيفة على سبيل المثال.
من الأشياء التي لم تعجبني في الرواية، تكرار بعض العبارات كثيرا، و كثرة الأخطاء المطبعية، و وجود اللهجة السعودية في بعض الحوارات (لا أفضل الحوارات التي تكون بالفصحى و العامية معا.)