عَرف علي مبارك أن الإقتصار علي العلوم وحدها في التعليم، لا يُثمر الثمرة المرجوّه مِنهُ، ولابُدّ مع العلوم من التربية الصحيحة؛ لإعداد الناشئين إعداداً سليماً للحياه الجادة المستقيمه.
ويرَي أن يكون التعليم شعبياً، يُطلَب لذاتِه لا لتخريج الموظفين والفنيين.
ويعتقد بحق، أن المدرسة لا تؤتي ثمرتها المرجوَّه منها مع إستكمال مقوماتها، إلا إذا ارتقَي الشعب معها، لتسير القافلة التعليمية كلها متناسقة الخطو، فتبلغ الهدف المنشود.
كانت هذه بعض الإقتباسات من الكتاب المقرر في الفصل السادس الابتدائي!.. لكن فعلياً وواضح أن من يحتاج فعلاً لدراسته والعمل به هي وزارة التعليم!