هذا الكتاب خلاصة لتقصيات دقيقة، وتحقيقات ماتعة، تصحح أوهاماً كثيرة، وأساطير غريبة، كادت تشوه حياة نمر العدوان، المحب الوفي العجيب.
نتج بعضها عن جهل، وجاء بعضها للمتاجرة بقصة محب ملأت شهرته البوادي العربية. وسبقنا إلى الاهتمام به وبأشعاره المستشرقون الألمان خاصة سنة 1860م رافق المؤلف فيه نمر العدوان من مولده إلى أن لقي ربه. ذكر تعلمه في القدس وفي الأزهر الشريف، وجمع أشعاره وفسرها تفسيراً تاماً. ذاكراً لكل ذي فضل فضله. ولعل هذا الكتاب أوفى ما كتب عن نمر باللغة العربية.
ولد روكس بن زائد بن سليمان العزيزي في مادبا عام 1903، درس المرحلة الابتدائية فقط في مدرسة اللاتين في مادبا، وتوقف عن الدراسة عام 1914 حين أعلنت الحرب العالمية الأولى، وبعدها أحضر له أبوه معلماً للغة الفرنسية وآخر للإنجليزية.ـ
بدأ حياته العملية معلماً للغة العربية في مدرسة اللاتين في مادبا عام 1918 وترك التدريس عام 1942 ثم عمل أستاذاً للأدب العربي في كلية تراسانته في القدس، حتى عام 1948 حيث عاد وعمل في التدريس حتى عام 1974.ـ
كان أول مراسل صحفي في الأردن عندما اعتمدته جريدة الأحوال البيروتية مراسلاً لها، انتخب عام 1976 رئيساً لرابطة الكتاب الأردنيين،وهو ممثل الرابطة الدوية لحقوق الإنسان في الأردن منذ عام 1956 وما يزال، نال من التكريم ما لم ينله أديب أردني آخر تقديراً له على جهوده العظيمة في البحوث التراثية والدراسات، نال عضوية شرف لمجمع اللغة العربية الأردني، حصل على وسام التربية والتعليم ووسام الصليب الأبيض الذي لا يُمنح إلا لخاصة الخاصة، ومنح شهادة يوبيل جلالة الملك حسين الفضي التكريمية في الأدب عام 1977، ونال وثيقة التقدير الذاتية على أعماله المتميزة عام 1982، كتبت جوليا الربضي رسالة ماجستير من الجامعة اللبنانية عن رسالتها (روكس بن زائد العزيزي حياته وآثاره سنة 1993) وأعد د. عبد الله رشيد رسالة دكتوراه من الجامعة اليسوعية موضوعها (روكس بن زائد العزيزي حياته وآثاره) عام 1996. وتوفي في عمان بتاريخ 21/12/2004 عن عمر يناهز الـ 101عاما، ودفن في بلدته مادبا.ـ
اول كتاب اقرأ لروكس بن زائد العزيزي الكاتب انتهج اُسلوب علمي رائع في كتابة سيره رائد الشعر النبطي الأردني نمر العدوان الأسلوب سلس ومشوق انصح بقراءة الكتاب
اول كتاب اقرأ لروكس بن زائد العزيزي الكاتب انتهج اُسلوب علمي رائع في كتابة سيره رائد الشعر النبطي الأردني نمر العدوان الأسلوب سلس ومشوق انصح بقراءة الكتاب
لم أكتفي بما في هذا الكتاب ولم أجد مبتغاي فيه ... أرى الكاتب على الرغم من شهرته الأدبية مقصرا بطرحه لمحتوى هذا الكتاب .. كنت اتمنى ان اعرف أكثر عن نمر العدوان وتفاصيل حياتة بشكل أكبر مما احتواه الكتاب ... نعلم بأن نمر العدوان شاعر كبير ولكني كنت أظن الكتاب سيرة ذاتية وليست ديوان شعري حيث ملأ الكاتب أكثر من نصف الكتاب بأبيات الشعر وملأ النصف اللآخر بتفسير مفرداتها وشرح أبياتها وكأن الكتاب يستهدف متعلمي اللغة العربية من غير متحدثيها ولكي امنع تأثير رأيي الشخصي على آراء الآخرين فأحب أن أوضح بأني لست من محبي الشعر على الإطلاق .