حين يُقتل صديقك، وتتزوج ابنة عدوك، وتكتشف أن العرش الذي تدافع عنه… مسموم من الداخل. في عالم تمزّقه الخيانات وتنهشه الحروب، يعود الأمير يوسف محاصرًا بين ولاءٍ يتهاوى، وحبٍّ ينهار، وعرشٍ يتآكله الشر من الداخل. الأسرار القديمة تنهض من ظلال القصور، واللعنات لا تستثني أحدًا… حتى أولئك الذين ظنّوا أنفسهم ملوكًا فوقها. لعنة العروش — الفصل الثاني من سلسلة أحقاد الرماد — رواية تشق طريقها بين السيوف المكسورة والقلوب المنقسمة، لتروي ما بدأ بـ التاج الأحمر… وتُنذر بأن الأسوأ لم يأتِ بعد.
حينما يعود يوسف من ذلك القبر حزينا مملوءا بالغضب ليجد نفسه أمام مخططات جديدة داخل القصر ونزاعات خارجية على الوجود .. أقنعة قد سقطت ومؤامرات قد رسمت والنهاية كانت صادمة وتحتاج إلى جزءها الثالث لتكتمل .. البداية كانت حزينة بالنسبة لي وبعدها بدأ الحماس .. هناك مشاهد بالنسبة لي قد أضافت نوع من الملل وكان من الممكن الاستغناء عنها ولكن بالنسبة لفئة عمرية معينة ستكون مناسبة لهم .. ايضا كان من الممكن الاستغناء عن الحوارات الطفولية .. ولكن بشكل عام الرواية مليئة بالتشويق والأسرار ..