قصة امرأة سعودية زلزلتها عواصف وأحداث. أصيبت بالسرطان عام 2006م و أصيبت به ثانية في عام 2015م. فقاومت بالصبر وبالإيمان و انتصرت و أصبحت أيقونة السرطان في العالم العربي
تابعتْ الرائعة سامية العمودي سرد تجربتها مع مرض سرطان الثدي وهو يهاجمها للمرة الثانية ؛ بينما تلقفتُ تغريداتها الشجاعة وهي تستلها من سويداء قلبها كاشفة عن تفاصيل التجربة ؛ومراحلها المتقلبة على جمار الأمل والرجاء تارة والترقب والخوف تارة أخرى . استطاعت الطبيبة القديرة- مرة أخرى- تحويل الألم إلى أمل بانتصار آخر يرفع معه المرض رايته البيضاء ؛ إلى حيث ينهزم - بإذن الله - أمام شجاعة الدكتورة سامية وإرادتها الفولاذية المقترنة بإيمانٍ صلد . وهي إذ تطرح تجربتها وتسكب معاناتها على الملأ للمرة الثانية ؛ تأخذ بيد كل من كان الألم رفيقاً له في دربه ؛- وليس فقط المصابين بالسرطان- كونها تتحدث عن تجربة عميقة عريضة تشكل منجماً للاستلهام والتعلم. وهي أيضاً إذ تمارس البوح العلني بتفاصيل مرضها ومراحل علاجها وتطوراته ؛ تقشع ستائر الصمت والتكتم المحاطة دوما بمرض السرطان ؛ وتساهم في تحجيم الخوف من هذا المرض « البعبع» وتقليم أظافره ؛ فالمعرفة والمعلومة الصحيحة تفكك الأفكار النمطية والمبالغات ؛ وتخلع عن المرض هيبته وهالة الرعب المحيطة به . دمتم بود
في البداية، ممتنة جدًا لأنني تمكنت من قراءة كتاب "مذكرات امرأة سعودية" لأيقونة الكفاح، الشجاعة، والمعاصرة مع الحفاظ على الطابع الديني د. سامية وأنا في هذا العمر؛ لأنه يعد ثري من تمكن من معرفة هذا الرمز وهو في مقتبل عمره. ثانيا، سعيدة مع حمد الله على ما تم ذكره في الكتاب قبل الدكتورة وكانت تطالب به للمرأة ولم يتحقق في الأعوام الماضية، لكن في هذه السنوات الأخيرة والمتتالية تحققت وأصبحت من نصيب المرأة!
جمييل جداً .. الدكتورة سامية العمودي واحدة من الدكتورات السعوديات النشيطات في تويتر ، بالذات في مجال التثقيف الصحي للنساء .. الكتاب يحكي عن قصتها بدءاً من طفولتها كابنة لحضرمي وأم سعودية ، ثم يتمها وعيشها في ظل والدتها ونشأتها.. ودخولها لكلية الطب كأول دفعة من الطالبات في المملكة وما واجهته من عقبات مع بقية زميلاتها .. بعد تخرجها درست التخصص في المملكة وعملت فيها ، ثم تزوجت من طبيب لتكتشف عقمها فتبدأ رحلة مع العلاج ، ثم بعد سنوات تصاب بسرطان الثدي فتبدأ رحلة أخرى لعلاج المرض ..
باختصار الكتاب ملهم للغاية ، طريقة السرد جذابة وممتعة ، أخذته معي فالسيارة فالسوق فالمطعم .. ربما يعيبه سعره المبالغ فيه فقط ..
ماشاء الله تبارك الله ما احوجنا في هذا الوقت ان نقرأ لمن يستثير ايجابيتنا ..ويجعلنا نطمح لفعل المزيد وانا اقرأ مذكرات الدكتورة-شافاها الله و عافاها-امنت بأن الانسان اذا عزم على فعل شيء سيسطيع بإذن الله، قوة ايمان الانسان بربه و اخلاص النيه و التفاؤل و الايجابيه و العزيمة ستجعل من الانسان العادي انسان ناجح...استمتع جدا بقراءة الكتاب لولا التكراااااار في كثيييير من المواضع الكتاب جميل جدا واشعر انه لم يعرض للتدقيق و المراجعه كما ان السعر مبالغ فيه نوعا ما....بارك الله في الدكتورة الفاضلة و من علينا بكرمه من الكثير من امثالها
د.سامية العمودي، حولت اصابتها بالمرض لتنشر الوعي للسيدات في العالم العربي، حاربت السرطان اولأ ثم الجهل المجتمعي المحيط بهذا المرض، تستحق هذه السيدة الكثير من التقدير، اللهم اشفها شفاء لا يغادر سقما❤️ من افضل الكتب التي تخلط بين متعة الأسلوب و اللغة و المعرفة.
لقد استمتعت بقراءة هذا الكتاب و انصح بقرائته للجميع و خاصة النساء لما فيه من تحفيز و تحويل الواقع المر و المحزن الي دافع إجابي للعمل و الإبداع و انه لا يأس مع الحياة. بعض الفقرات كانت مكررة و يمكن تفاديها في الطبعات الآخري.
كتاب فيه رسالة رائعة عن الرضا بقدر الله والصبر عند الابتلاء وأن الله سبحانه وتعالى إذا أراد بعبده خيراً ابتلاه أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفي الدكتورة سامية و جميع مرضى المسلمين