Jump to ratings and reviews
Rate this book

شجرتي شجرة البرتقالة مكتبة سمارت مايند

Rate this book

Paperback

Loading...
Loading...

About the author

Unknown Author

805 followers
Books with known authors are imported from Amazon to this profile. Please do not merge this profile into Unknown.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
3 (60%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Zaienb Sami.
78 reviews17 followers
July 17, 2026
الكتاب الجيد لا يرافقك في وقت القراءة فقط، بل في كل قرار بعدها.

منذ ان اغلقت الصفحة الأخيرة وأنا أرى كل الأطفال المشاغبين في عيونك يازيزا واحزانك💔، الأطفال الذين يتعرضون للضرب من أهلهم لأنهم مشاغبون مثلك فقط بينما هم يحتاجون فقط من يفهمم مازلت أحيانا بل كثيرا أجهل تفسير حركاتهم لكنني أحاول..لدي قدرة كبيرة وقلب واسع يبحث دائما عن الأسباب..نادر ما اغضب من تصرفات الأطفال مهما بدأت مؤذية ومتعبة وحتى حين أغضب لا أصب غضبي عليهم أنا اعرف كيف اتحكم بمشاعري جيدا..لأنني إنسان وهذا مايبدو عليه الإنسان.

في الأمس جاءت لدينا ضيفة صغيرة ..كانت تحاول أن تمسك فاطمة بكل الطرق..فاطمة قطعة قلبي ولا أرضى أن يمسها طفل لايفهم كيف يدير شؤونها وفي نفس الوقت كل أطفال العالم بالنسبة لي بذات الأهمية وإن كان لفاطمة مرتبة خاصة .

غضبت لكن سمحت لغضبي أن يكون في داخلي فقط ،حاولت فهم سبب تصرفاتها لكن خوفي على فاطمة كان أكبر من ان يسمح لعقلي أن يفهم، وهنا أدركت الخوف يسطير علينا..أنه كالوحش احيانا، ثم وازنت مشاعري فهمت ورتبت القصة هدأت الفتاة الصغيرة ذهبت من تلقاء نفسها، الأنثى بكل مراحل عمرها أم هي لم تكن سوى فتاة صغيرة ..وغريزة الأمومة فيها تدفعها لتهتم بالأطفال كانت تظن أنها حين تلمسها ستهتم بها أو ربما كان مجرد فضولا لكن في النهاية استطعت ان احتويها بالكثير من الحنان دون أن أنهزم أمام شبح القوم واقتل شعور في داخل طفل شعور كان يشعر به معي بالأمان شعور لايجده سوى معي.
Profile Image for مُنى.
44 reviews
August 12, 2026
روايه قاسيه وعن طفوله قاسيه
بالرغم انها مفروض تكون طبيعيه لطفل صغير محاط بهالظروف (الفقر وعدم الحب)


فيها دفء وبراءه وامل
وخيبه امل بنفس الوقت

شخصيه زيزو تخليك تحبه رغم كل مشاكله
شخصيه ما لقت الاحتواء ولما لقته تغيرت للافضل
كان طفل بس محتاج حضن
وحاول مايحسس اخوه الصغير في اي شيء حس فيه
كان يحاول يعوضه بشتى الطرق
😣

علاقته مع البرتغالي اجمل علاقه
وتمنيت لو اخذه معه

النهايه حزينه
ما تقبلتها

وكان ودي اعرف هل جاب ال١٢ طفل و١٢ طفل ثانيين؟

Displaying 1 - 2 of 2 reviews