الكتاب الجيد لا يرافقك في وقت القراءة فقط، بل في كل قرار بعدها.
منذ ان اغلقت الصفحة الأخيرة وأنا أرى كل الأطفال المشاغبين في عيونك يازيزا واحزانك💔، الأطفال الذين يتعرضون للضرب من أهلهم لأنهم مشاغبون مثلك فقط بينما هم يحتاجون فقط من يفهمم مازلت أحيانا بل كثيرا أجهل تفسير حركاتهم لكنني أحاول..لدي قدرة كبيرة وقلب واسع يبحث دائما عن الأسباب..نادر ما اغضب من تصرفات الأطفال مهما بدأت مؤذية ومتعبة وحتى حين أغضب لا أصب غضبي عليهم أنا اعرف كيف اتحكم بمشاعري جيدا..لأنني إنسان وهذا مايبدو عليه الإنسان.
في الأمس جاءت لدينا ضيفة صغيرة ..كانت تحاول أن تمسك فاطمة بكل الطرق..فاطمة قطعة قلبي ولا أرضى أن يمسها طفل لايفهم كيف يدير شؤونها وفي نفس الوقت كل أطفال العالم بالنسبة لي بذات الأهمية وإن كان لفاطمة مرتبة خاصة .
غضبت لكن سمحت لغضبي أن يكون في داخلي فقط ،حاولت فهم سبب تصرفاتها لكن خوفي على فاطمة كان أكبر من ان يسمح لعقلي أن يفهم، وهنا أدركت الخوف يسطير علينا..أنه كالوحش احيانا، ثم وازنت مشاعري فهمت ورتبت القصة هدأت الفتاة الصغيرة ذهبت من تلقاء نفسها، الأنثى بكل مراحل عمرها أم هي لم تكن سوى فتاة صغيرة ..وغريزة الأمومة فيها تدفعها لتهتم بالأطفال كانت تظن أنها حين تلمسها ستهتم بها أو ربما كان مجرد فضولا لكن في النهاية استطعت ان احتويها بالكثير من الحنان دون أن أنهزم أمام شبح القوم واقتل شعور في داخل طفل شعور كان يشعر به معي بالأمان شعور لايجده سوى معي.
روايه قاسيه وعن طفوله قاسيه بالرغم انها مفروض تكون طبيعيه لطفل صغير محاط بهالظروف (الفقر وعدم الحب)
فيها دفء وبراءه وامل وخيبه امل بنفس الوقت
شخصيه زيزو تخليك تحبه رغم كل مشاكله شخصيه ما لقت الاحتواء ولما لقته تغيرت للافضل كان طفل بس محتاج حضن وحاول مايحسس اخوه الصغير في اي شيء حس فيه كان يحاول يعوضه بشتى الطرق 😣