وتعتبر الرواية فى زمن انحصرت فيه الرومانسية وتغلب واقعنا علينا لما حمله إلينا من مشاكل وأزمات نحتاج إلى جرعة من الرومانسية ممزوجة ببعض من المرح.. البعض منا عندما يكتئب أو يشعر ببعض الضيق أو حتى يغضب يلجأ إلى الأكل بشراهة أو يمتنع عن الطعام أو يحطم الأشياء ولكن ما لا يعلمه الكثير أن الكثير من النساء يبحثون بين صفحات النت عن رواية رومانسية تعطيهم جرعة من الطاقة ودفعة للاستمرار والتغلب على كآبتهن... قد تدهشون لو علمتم أعدادهن".
في ناس كاتبة أن القصة ضعيفة ومبتذلة وتشبه قصص عبير لفترة المراهقة، والحقيقة لأنها أسوأ.
أنا ممكن أتفهم قصص عبير وأحلام لأنها اتكتبت ما بين السبعينيات والتمانينات وما قبل كده كمان، كانت بداية النوعية دي من القصص وعرضت النوع ده لكن كتابتها في الوقت الحالي مالوش أي تبرير.
قصة شبه كل قصص الألكتروني اللي كل بطلة ليها بطل مفصلة، لغة ضعيفة للغاية ومفيش أي ملمح موهبة أدبية الحقيقية.
غالبًا أن زي ما شريحة كبيرة من البنات والستات اتجهت لليوتيوب جزء أصغر اتجه للكتابة على الإنترنت وبعده النشر وهم لا عندهم محتوى ولا موهبة.
سمعت تقريبًا تلتها على ستوري تل بالصدفة ولا يمكن أملك الصبر ولا الطاقة أني أكملها ما بال قرأتها.