كتابٌ قيِّمٌ , لا أدري كيف سيتنصَّل الأشاعرةُ من هذه الإلزامات , ووالله لو كنتُ أشعريًّا ورأيتُ مثلَ هذا الكلامِ يلقى على قلبي لعلمتُ أنَّه هو الحقُّ لا غير, ليس كمثله شيءٌ وهو السَّميع البصير
أبرز إشكال في إثبات الأشاعرة لصفتي السمع والبصر وباقي الصفات التي يثبتونها أنهم لا يثبتون تجدد الصفة وتغيرها تبعا لقاعدة أرسطو عن الله " المحرك الذي لا يتحرك ". أما أهل السنة أهل الحديث يثبتون هذه الصفات كلها أزلية ومتغيرة كذلك، فالله لم يزل عالما سميعا بصيرا، ولكن علمه وسمعه وبصره تتغير، فمثلا علم الله قبل وجود زيد ليس كعلمه بعد وجوده.