Jump to ratings and reviews
Rate this book

مستر ولاشي

Rate this book
نوفل آل فريد كاتب حالم بعالم مثالي، يثق بصدق في جدوى الكتابة. حصل على كل الجوائز البلدية والولائية. ويوم ينشر كتابه المائة وواحد، ينتقل حلمه إلى ما هو أبعد، ليرد على حساده الثلاثة؛ أصدقائه المستفيدين من طيبته: الأول شاعر فاشل، علي العوام، تحول إلى مُربي عجول مهجنة هولندية وطنية. الثاني مولاي جعبوق، صحفي خسر كل شيء، سكن الفيسبوك وفتح بيتًا افتراضيًّا، لا يتحدث فيه إلا عن نوفل «الكاتب الألمعي». الثالث، سيسو ولد الجن، يسترشدون به في المسائل اللغوية كمدقق. الثلاثة يُدخِلون في رأسه فكرة الترشح لجائزة نوبل؛ لأن قدَرًا ما كان ينتظره وهو لا يدركه، بدءًا باسمه نوفل آل فريد الذي يتقاطع بشكل غريب مع Nobel Alfred. لا يمكن أن يكون ذلك مجرد صدفة.. ثم الكم من الكتب التي ألَّفها.. تبدأ مغامرة نوفل بعفوية نكتشف من خلالها مجتمعًا آخر لا يعرفه.. مجتمع النهب والمال والخساسة، حيث الأمور غير المعلنة، تُسيِّر كل شيء. «مستر ولا شي» استعارة حقيقية للوهم القاتل. رواية الكوميديا السوداء عندما تتحول إلى تراجيديا في منتهاها.

240 pages, Paperback

Published January 1, 2026

Loading...
Loading...

About the author

Waciny Laredj

67 books54 followers
Waciny Laredj was born in Tlemcen, Algeria in 1954. He is a well-known author both in his native Algeria and in France, where he has taught literature since 1994. Several of his novels have been translated into French, although none—I believe—has made its way into English.

Laredj has won a number of prizes for his work, including the prestigious Sheikh Zayed Prize for Literature, which he won in 2007.

He told the publication Jeune Afrique that, although he might have become a Francophone author, it was his grandmother who encouraged his love of Arabic:

My first novel was published in Syria and was very well received. If it had not had success, I might have returned to the French language.

But Laredj does not discount the French influence on Algerian literature, nor the Berber.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (13%)
4 stars
7 (46%)
3 stars
5 (33%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Nadia.
1,765 reviews637 followers
April 3, 2026
رواية عن الجوائز الأدبية من خلال عملية نصب تعرض لها كاتب يحلم بالحصول على جائزة نوبل للاداب ..
Profile Image for zahraa esmaile.
1,248 reviews233 followers
April 11, 2026
مستر ولا شي...عندما يتحول الحلم إلى أقسى كابوس"‏"

في روايته الأحدث "مستر ولا شي" الصادرة عن " دار دار دَوِّن للنشر والتوزيع Dawen Publishers " يأخذنا الكاتب الجزائري الكبير"واسيني الأعرج" في رحلة ‏مليئة بالشجن إلى إحدى القرى الجزائرية الريفية، حيث يعيش "نوفل آل فريد" الكاتب المغمور في ربيع عمره، برفقة أصدقائه بعد تخلي ‏عائلته عنه ورحيلهم، يعيش الكاتب على الذكريات، ويقتات على الأمل في شهرة واسعة بعد بلوغه الستين، بعد أن وصل إنتاجه الأدبي إلى ‏أكثر من مائة عمل، حصده العديد من الجوائز المحلية

بحسن نية يدفعه الأصدقاء المقربون إلى التقدم لجائزة نوبل، ولم لا؟؟ أليس لكل إمرء منا من إسمه نصيب؟؟ فلم لا تترشح؟؟ ماينقصك يا ‏رجل؟؟ فقد حصدت بالفعل كل الجوائز التي تقدمت لها، ربما هو نصيبك من إسمك..فلم التردد؟؟ وقد كان

فهل يكفي الإنتاج الغزير لكاتب للترشح لأكبر الجوائز الأدبية على الأرض؟؟ وهل تكفي النوايا الطيبة للحماية من نوائب القدر؟؟ وهل يحقق ‏الإنسان حلمه بنهاية عظيمة لحياته أم أننا جميعاً نعيش في وهم؟؟

يتقدم آلفريد بالفعل للترشح، ولكن لأن النوايا الطيبة وحدها لا تكفي، فقد ساقه القدر لمجموعة تظهر بشكل راقي جداً، عرضوا المساعدة ‏لمجرد الدافع الوطني واقتناص الجائزة الكبرى، لا مانع من الحصول على نسبة بسيطة من قيمة الجائزة نظير خدماتهم، وقع في الفخ ‏الواضح الكاتب البسيط

تأخذنا الرواية ببساطة إلى عالم الكاتب الستيني، عالم يملؤه الحنين إلى عائلته وإن لم يعلن عن هذا بشكل واضح، عالم تحكمه الأوهام ‏الكبيرة والأحلام لاتي كان من المقدر لها أن تبقى مجرد أحلام، يأخذنا الكاتب بلغة بسيطة وأحداث سلسة للتعرف على عالم النصب بإسم ‏الأدب، فكل شيئ مرتب، كل المواعيد محددة بدقة، لأي شخص ببساطة الفريد كان لابد من السقوط، فكلنا بلا اسثناء ضحية أوهامنا

تطرح الرواية سؤالاً في غاية القوة، هل تصنع الجوائز الأدبية قيمة خاصة للفائز بها؟؟ أم أنها مجرد تقدير من لجنة تحكيم بشرية تعطي ‏الجائزة وفقاً لمعايير خاصة وأذواق شخصية في النهاية؟؟ وهل هي غاية في حد ذاتها أم مجرد وسيلة للشهرة وإلقاء الضوء على مشروع ‏الكاتب الأدبي بشكل كامل؟؟

كما تطرح الرواية رؤية في غاية الحزن على الظلم الواقع على كتاب الأقاليم، من حيث عدم الإهتمام بالناتج الأدبي لهم، عدم حصولهم على ‏شهرة مستحقة جداً لبعضهم، هنا في مصر العديد من الأسماء الكبيرة والتي ظهرت مؤخراً بعد سنوات من الكتابة في الظل لمجرد فقط أنهم ‏من الأقاليم

بالنسبة لي فقد أشفقت على ألفريد على طول الرواية، أحسست بتعاطف شديد معه من كثرة نوائب الدهر عليه خاصة ظروفه العائلية وابتلاؤه الشديد في مرض أغلب ذريته، كلما زادت خطواته في ‏الترشح، كلما أحسست بأني أود لو دخلت إلى الرواية ونبهتته للفخ الواضح

رواية بسيطة وجميلة في آن، مكتوبة بلغة سلسلة وقريبة جداً، رغم بعض العامية الجزائرية الجديدة بالنسبة لي إلا أنها ممتعة للغاية‏
#صحبة٢٠٢٦
#قراءات_حرة
#قراءات_مارس
١٢/١١ See less
Profile Image for Rehab saleh Flower Violet .
551 reviews64 followers
September 6, 2026
في قصة الاطفال الشهيرة ذات الرداء الأحمر كلنا نصرخ طوال الوقت ونقول للطفلة أنه الذئب وليس جدتك ايتها الحمقاء لكنها تستمر في تصديق الوهم الذي اختلقته واختارهته ومصممة علي المضي فيه للنهاية 😒

لماذا تستمر ليلي في تصديق الذئب🤔 لأنها تريد ذلك🫠

وهذا ما حدث ل بطل الرواية الذي ركض وراء وهم صدقه بالرغم من أننا جميعا نري حقيقة واحدة " أنه سراب"

🔅🔆☀️🔆🔅

مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة

واسيني الأعرج

سنة النشر 2026

240 صفحة

دار دون للنشر والتوزيع

التقييم اربع نجمات

****

بعدما انهيت الرواية وجدت نفسي أقول " جميعنا نركض وراء السراب"

بشكل أو بأخر نركض في هذه الحياة وراء أحلام وأمنيات نحاول تحقيها بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة

مستر ولا شيء لا تتحدث عن مأدبة نوبل وحسب بل تتوغل في كواليس الكتابة الوسط الأدبي والجوائز الأدبية وما خفي فيها

مستر ولا شيء عملاً أدبياً ساخراً أو كوميديا سوداء لنقد أوهام العظمة وهوس المثقفين بالجوائز العالمية.

فكرة الرواية تبدأ بمزحة بسيطة في مقهى حول تشابه اسم البطل "نوفل آل فريد" مع اسم "ألفريد نوبل" مؤسس جائزة نوبل و تكون هذه شرارة الفكرة في عقل البطل لمحاولة الفوز بجائزة نوبل

فيعيش علي تخيل انه الفائز القادم بنوبل ، ويهيء نفسه ومن حوله علي هذه الحقيقة المتخيلة

وبدلا من أن يركض نحو نوبل يتعرض لعملية نصب متكاملة الأركان

و يصطدم بالواقع المرير وينتهي به المطاف إلى "لاشيء".

تفضح الرواية زيف المؤسسات الثقافية والأدبية، وكيف تصنع الوهم للأدباء كتعويض عن الإقصاء والتهميش.

ويعتمد الكاتب على خلط الواقعي بالخيال والوثائق المزيفة، مثل إنشاء مؤسسة وهمية تسمى "بيتنا" لورطة القارئ مع البطل في ذات الخدعة.

كما تعرض الرواية ايضا لمشكلات اجتماعية منها التعليم والزواج والانجاب وعلاقة الأباء بالابناء وأيضا الصداقة الحقيقية

الرواية سخرية من الواقع الثقافي وما يحدث فيها وعلي الرغم من ان الرواية تحمل في طياتها مأساة الا انك في مواقع كثرة منها تضحك كثيرا ضحك كالبكاء علي ما يحدث في هذه الحياة

# أخيرا بالرغم من توقعي للنهاية كنت ااتمني ان تخونني توقعات ويفوز عمو نوفل ال فريد ب نوبل _ ةخلةنا نفرحوا شوي حتي ولو في الخيال _

@ ملحوظة لم اتضرر ابدت من استخدام كلمات باللغة الدارجة بل كانت اضافة

تجربة لطيفة جدا خاصة اني لم اقرأ ل واسيني الاعرج منذ فترة

# اقتباسات

_ هو يعرف جيدًا أن المطابع كثيرًا ما تختلق أغلفة لا علاقة لها بالكتاب مطلقًا.

_ تنهَّد بشكل عميق كأنها زفرة الحياة الأخيرة

_ الزمن الذي نحن فيه الناس لا يبذلون جهودًا كبيرة للوصول إلى المعنى، يكتفون بما يسمى بالشكليات

_ لا يوجد سؤال غبي، يوجد صمت مدمر. هذا شعاري في الحياة.

«كتابة السيرة هي عودة إلى الحقيقة الأولى، التي تسرق في غفلة منا».

_ الإتيكيت عبارة عن تربية، لكن الحذر في المسائل الرسمية ضروري؛ لأن الناس يحكمون عليك من تصرفك، وربما يقصونك من المجموعة. الكثير من العقود لم تُبرَم بسبب غياب هذا النوع من الوعي

#مسابقة_ريفيوهات_مستر_ولا_شي

#اقتباسات_مستر_ولا_شي

#مسابقات_مكتبة_وهبان

#ريفيوهات_رحاب_صالح

Profile Image for MoniCa Abdel-Malak.
95 reviews15 followers
September 7, 2026
رواية خيالية.. ولا حال بعض كُتّاب اليوم؟ 👀

مستر نوفل آل فريد.. كاتب مرموق له ١٠١ مؤلف، آخرهم كتاب «مارلين مونورو في ضيعتنا».

بيتقابل نوفل مع صديق داود، اللي بيلاحظ التشابه بين اسم «نوفل آل فريد» و«نوبل».. ومن هنا بيبدأ يقنع نوفل بالترشح لجائزة نوبل للآداب. 👀

وبيقتنع نوفل فعلًا، ويبدأ يعيش حلم الترشح والفوز، في ثقة تامة منه إنه يستحقها، خصوصًا بعد ما حصل على العديد من الجوائز في ضيعته.. لكن هل ده حال نوفل وحده؟!

في الرواية، بنقابل كاتب شديد الثقة بنفسه، لا يقبل النقد أو النصائح، غزير الإنتاج من غير محتوى مفيد، ويظن في نفسه أنه يكتب أدبًا لا يفهمه العامة.. «ومش لأمثالنا!».

ويتحامى في جوائز شرفية غريبة، وكأنها مخصصة له وحده: «جائزة الشهيد، جائزة وادي الفضة، جائزة قفة رمضان».. 😅
ربما هو يعيش الوهم.. أو يدّعيه.

والأجمل إن الرواية ما وقفتش عند نوفل وحده، لكنها قدمت لنا نماذج مختلفة من الشخصيات اللي عايشة في أوهامها.

صديقه الشاعر مثلًا، بيكتب شعرًا رديئًا، ويعزّي عدم وجود حضور في ندواته بأن ذوق الناس أقل من مستواه.

وصديق آخر، صحفي يستخدم لغة عربية مُقعّرة، لدرجة إن اللغة نفسها هي اللي بتغطي على فراغ المحتوى. ويرفض التنازل عنها حتى يفهم الناس ما يكتب، ويتبنّاها كقضية لغة وتاريخ، ليغطي على ضحالة معلوماته ويتستر وراء اللغة.

الرواية بتوصف النوع ده من الكُتّاب وصفًا دقيقًا جدًا، لدرجة إني كنت بتساءل طول الوقت: هل المؤلف كان في ذهنه كاتب معيّن منهم؟ 🤔

وتقريبًا الوحيدة اللي عاشت في الواقع كانت «زها» 🌷
شخصية جميلة وناجحة، عايشة الواقع ومُجامِلة.. وجودها كان لطيفًا جدًا.

ولفتتني كمان أسماء الشخصيات ورمزيتها.

زي «زها».. في إشارة واضحة للمهندسة المعمارية زها حديد، و«نوفل آل فريد» طبعًا.. لكن احتارت في فهم رمزية باقي الأسماء، اللي هي ربما عراقية أكتر، زي «بلجني»، «جعبوق»، «ميراج» (سراب)، و«شميسة».

وإن كنت أخمّن إن «السراب» هو حلم نوفل في الجائزة، وإن «شميسة» هي من أضاءت حياته مرة أخرى. 🌷

وأخيرًا..

في الرواية معلومات حقيقية قيّمة جدًا، استهلكتني في البحث عنها والاستمتاع بها. 🌷

ودي كانت أول تجربة ليا في القراءة بلهجة عربية مختلفة عن المصرية.. مكانتش سهلة، لكن كانت مختلفة، وكانت تجربة جديدة وممتعة ليا مع الأدب الجزائري. 🌷♥️

#monny_reads
#ريفيو_مستر_ولا_شى

ملحوظة الريفيو كله بإسلوبي ، لكن تم مراجعته لغويا ، ووضع علامات الترقيم بالذكاء الاصطناعي 😌
Profile Image for مُحمَد رمضان.
264 reviews10 followers
August 31, 2026
🌿 مستر ولا شي
واسيني الأعرج

هل الجوائز العالمية حكر على أوروبا و أمريكا فقط، يُحرم منها الإفريقي والآسيوي وما عدا ذلك يستحقها، تفرقة عنصرية بين دول وأخرى، انحياز للبيض على حساب السود، رؤية العرب بمظهر المتخلف الجاهل الذي لا يستحق أي شيء.

تبدأ الحكاية بتشابه غريب بين جائزة نوبل التي تمنح سويا وبين كاتب عربي من الجزائر، التشابه في اسم الكاتب واسم نوبل، فالكاتب اسمه نوفل آل فريد، والجائزة صاحبها اسمه الفريد نوبل، شجعه بعض أصدقائه للترشح للجائزة في الأدب. ولمَ لا؟ فهو صاحب مؤلفات تخطت المائة. وتأثيره كبير على القراء المحليين والعرب. لكن هل يشفع كل ذلك أمام القائمين على الجائزة.

بالاستعانة بمؤسسة مختصة في تلك الجوائز، وتقديم الأوراق والاهتمام بكافة التفاصيل حتى الاعلان عن الجائزة، أضافت له رونق خاص ورفعت نسبة الفوز بالجائزة أضعاف بعدما كانت ضعيفة للغاية لو أنه تحرك بمفرده.

من قلب الشارع الجزائرى، حكاية تحكيها اللهجة العامية هنالك، وبعربية فصحى سردًا، ثقافة مختلفة لكنها رائعة، ليس كل ما هو مختلف غريب، التميز أحيانا يكون في الاختلاف.

شعور انك تشرب كوب قهوة مضبوط على انغام موسيقى كلاسيكية، مع تسلل نسيم هواء بارد في ليلة صيفية حارة. إحساس يعطي لذة جميلة ومحببة. رواية تستمتع بالحكي بداخلها وتعود لحكايات الشوارع، رغم أنه كاتب وله رونق لكن تشعر أنه من عامة الشعب يجالسهم ويلقي النكات، ابن بلد كما يقولون.

ربما ،وليس شرطا، تشعر بالملل من اختلاف اللهجة أو صعوبتها قليلا، لكن الأحداث مفهومة ككل. نهاية جاءت محبطة أو واقعية للأسف، على كل اجتاحت مشاعر مختلفة روح القاريء بداخلي وتركت أثرا لذيذا من أحداث الرواية.

تقييم
⭐⭐⭐⭐

#مُحمَد_رمضان ✍️
#مسابقة_ريفيوهات_مستر_ولا_شي
#اقتباسات_مستر_ولا_شي
#مسابقات_مكتبة_وهبان
Profile Image for علي هاني.
Author 3 books23 followers
September 2, 2026
رواية أخرى هذا العام عن تيمة صناعة الوهم والنصب والاعتقاد الزائد في فضل الذات، لكنها حقًا "مستر ولا شي".

هناك عدد من المغالطات عن جائزة نوبل، واللهجة صعبة الفهم أحيانًا وجملها غير مترابطة.
Profile Image for Rahel KhairZad.
118 reviews18 followers
April 9, 2026
تجارة الوهم في الزمن الضحل

تصادف إنتهائي بالأمس من رواية "مستر ولا شي" للكاتب الجزائري Waciny Laredj والصادرة عن دار دَوِّن للنشر والتوزيع Dawen Publishers وكما قال داود بلجني لكل فرد من اسمه نصيب و لا شيء يأتي بالصدفة فاليوم استيقظت على خبر فوز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالبوكر العربية وكأنها بادرة أمل كتلك التي انتهت بها الرواية وللحق ما زلت أشعر بالتيه والوحشة من تفاصيل العمل الذي قرأت وكأني تلقيت الصفعة مع البطل.

تحكي الرواية عن الكاتب الجزائري نوفل آيت فريد والذي انتبه صديقه داود بلجني جني اللغة العربية كما يطلقون عليه إلى وجه التشابه الكبير بين اسمه وبين اسم الفريد نوبل وعليه وهو الكاتب الجائز على جميع الجوائز المحلية والولائية لابد له ان يترشح لنيل جائزة نوبل في الأدب ومن غيره يستحقها بعدما قدم من خدمات وكتابات مشرفة للبلاد هو ووالده الشهيد الذي افتدى الوطن بروحه.

طرب نوفل للفكرة وأخده الحلم بعيدا إلى ستوكهولوم حيث الأضواء والتكريم وشجعه على ذلك كل من حوله من أصدقاء مولاي سيد احمد جعبوق بن فرماش والزبير بن بلبحري والقراء والمعارف فهو الأجدر بلا منافس ولكنه مازال متخوف من الأمر إلى ان أتت اللحظة المناسبة وامتلك مفتاح الجنة فكان أن كتب العمل الأدبي رقم 101 وكان قد وعدهم بالترشح بعد كتابة 100 عمل ومن هنا بدأت الرحلة.

من خلال رحلة الكاتب للترشح لنيل الجائزة سنرى الجزائر بعينيه ما بين الماضي والحاضر فبينما يتذكر بداياته نرى أول جائزة تسلمها بعدما كتب اغنية فأصبحت النشيد الوطني للباد ونرى قصة حبه وزواجه من طالبته الحبيبة المناضلة وكيف تحولت الحياة لمأساة بعدما كثرت الابتلاءات وتطاولت اصابع اتهام كل منهما للآخر فقرر هو الإنغماس في الكتابه علها تشفيه وقررت هي العودة إلى جبال بني يني بأطفاله واستكمال المسير.

على الصعيد الأخر نرى الوجه الراقي للبلاد متمثلاً في مؤسسة "بيتنا" التي تديرها مدام سراب ووالدها الجندي المتقاعد ونظامهم الذي لا يشوبه شائبة ولا يترك شيئاً للصدفة فالالتزام هو عنوانهم والحرفية من البديهيات ناهيك عن العلاقات الممتدة لأكثر المناصب حساسية محلياً ودولياً.

الرواية تميزت بأنها أوضحت روح الجزائر الحقيقة فنجد الحوار باللغة الجزائرية ممزوج بالفرنسية أحياً مع شرح او توضيح لها خلال السياق ونتعرف على مشروب محمود بو علام أقدم مشروب غازي في الجزائر وكذلك السجائر المحليه بخلاف وصف الطبيعة والأماكن الخلابة ناهيك عن المعلومات الرائعة التي قدمها العمل عن تاريخ بعض الأماكن والشخصيات الناجحه.

في رأيي كان البطل يعاني طوال العمل سواء من الظروف الحياتيه أو الاختبار في أولاده او نظرة الحقد المتوارية في عيون اصدقاؤه القدامى وفي النهاية معضلة فوزه بنوبل رغم سعيه الدؤب للفوز وعدم توانيه عن طرق أي باب والتضحيه بالغالي والنفيس في سبيل هذه الجائزة التي ستضمن له الوجاهه الاجتماعية التي لطالما حلم بها.

أكثر ما آلمني خلال العمل هو صراع البطل الداخلي طوال الوقت فقد كانت عملية الإنسلاخ بالنسبه له وهو الكاتب المحلي الصنع في رأيي مجهدة بحق فكان مهتم بأدق التفاصيل حتى انه غير نوع السيجار لآخر يليق بفائز نوبل وبالطبع طريقة الهندام ودروس الاتيكيت واللغة ناهيك عن الاعباء المالية ، وقد استمر هذا الصراع حتى وقت النطق بالفائز حينما قال المراسل قلة أمازيغية فقد استنكر لفظة قلة هذه حتى شعرت خلال العمل ان الخيبة بدأت من فقدان الهوية لا من لحظة الإعلان عن الفائز.

من اكثر القضايا الشائكة التي ناقشها العمل هي أنه وبالرغم من التشدد في شروط اعطاء الجائزة لعربي والذي لم يحدث منذ ما يقرب من اكثر من 40 عام بعد فوز نجيب محفوظ الا انه أوضح أنه الأشد قسوة من الحرب الخارجية هي الحرب الداخلية التي تديرها المؤسسات الوطنية في محاولة منها لتكميم كل صوت يمكنه الصياح بالنصر والفوز وقد سبقه غيره الكثير كما سيعرف لاحقاً، كما أني أشدت بموقفه من الصحفي جعفر الجاهل بأهيمة نجيب محفوظ تجاه الجائزة وتاريخه وكأنك ترى في هذا الصحفي الصغير الجاهل ما جنته يد الطغاة في البلاد فكان هو الحصاد.

ناقشت الرواية أيضاً حال الشباب على لسان زها التي قررت الاعتماد على نفسها وترك يدها من البلاد وحكومتها فيكفيها منهم الاهتمام بالأمان الخارجي فحتى الحفاظ على ممتلكاتها ومزرعتها كانت تلجأ لشركة حراصات كذلك سعي ابة نوفل الكبرى هي ووالدتها لتأمين معيشتهم بعد الانفصال فكانت جيش الدفاع الأول للعائلة ناهيك عن الفتى الجارسون في المطعم وشميسه وغيرهم.

برز دور المرأة خلال العمل كثيراً وأوضح اهميتها فبتعدد الشخصيات تعددت النماذج القوية كمثال مذكور في الرواية زها حديد المهندسة العالمية.

أحببت النهاية بالرغم من سير الأحداث المؤلم فكان الأمل ما زال قائما بشكل أو بآخر.

من منطلق أن لكل من اسمه نصيب ابدع الكاتب في اختيار اسماء الشخصيات فكانت مدام ميراج(سراب) اسم على مسمى كذلك الزبير بجبنه الذي اوضحه في البداية وخسته وكذا زها بشخصيتها القيادية وسعيها المستمر نحو مستقبلها وشميسه التي كانت بمثابة شمس أشرقت لتنقشع الغمة التي أحلت ب مستر ولا شي والشرطية سامية التي تدل على انه مازال الامل باق رغم الحلكة والعتمة الطويلة

الغلاف قصة أخرى من الإبداع فالكاتب يسقط في هاوية سوداء لا ملامح لها وكذلك ملابسه الانيقة التي تتصف بالأمركة على عكس الزي الجزائري بعدما انسلخ من هويته وتعلم الاتيكيت ولبس الشابوه واختفاء الرأس دلاله على الخواء الداخلي والشعور بعدم الاستحقاق وكذلك علامة نوبل الطائرة التي تمثل الحلم الذي كان يطارده البطل.

في النهاية كانت تجربة رائعة بمثابة صرخه في وجه العالم أجمع والمنظمات الداخلية والخارجية ودعوة حية لاستمرار المقاومة والحلم .

#مستر_ولا_شي
#واسيني_الأعرج
Profile Image for Soma Ghazy.
43 reviews2 followers
September 3, 2026
#مسابقه_ريفيوهات_مستر_ولا_شي

اسم الكاتب/واسيني الاعرج
اسم الروايه/مستر ولا شي
دار النشر/دون للنشر والتوزيع
عدد الصفحات/٢٤٠
التصنيف/اجتماعي
القراءة الكتروني/ابجد
التقييم/⭐⭐⭐⭐

*************

🕴🏻 عنوان جانبي للرواية
حينما يتحول الحلم إلى وهم ويصبح اكبر من صاحبه

🕴🏻نبذة عن الرواية

بتحكي الرواية عن نوفل آل فريد كاتب جزائري يتحول حلمه بالحصول على جائزة نوبل من مجرد فكرة إلى هوس خصوصًا مع تأثير الأشخاص المحيطين به وتشجيعهم المستمر.
🕴🏻 الشخصيات
نوفل ال فريد شخصية فيها طموح ورغبة في التقدير وإثبات الذات.
أما الشخصيات الثانوية فكان ليها دور مهم في الأحداث والتأثير على نوفل وكل شخصية تكشف جانب مختلف من العالم اللي دخل فيه عشان يوصل لجائزة نوبل

🕴🏻 اللغة والأسلوب
اللغة سهلة وسلسة والسرد خفيف لدرجة أن اندمجت مع الأحداث من غير ما أحس بالملل
اكتر حاجة لفت نظري في الأسلوب هي السخرية والكوميديا السوداء في مواقف الكاتب لم يحكي مجرد حكاية عن كاتب وحلم بجائزة لكنه يلمس فكرة الشهرة، ونظرة الناس ورغبة الإنسان في إنه يكون مميز في عيون الآخرين.

🕴🏻نقاط القوة
فكرة مختلفة
شخصية رئيسية فيها تحول جذري
السخرية سيدة الموقف
تناول الشهرة والجوائز والبحث عن التقدير بطريقة غير مباشرة.

🕴🏻 وجه نظري الشخصية
الرواية واقعيه جدا وفيها من مجتمعنا في الوقت الحالي جعلتني أفكر ممكن الإنسان يتعلق بحلم لدرجة إنه لم يري غيره دون معرفة حقيقته خصوصًا لما يحتاج يثبت نفسه لنفسه وللناس اللي حواليه.
حبيت إن الكاتب ناقش الفكرة بالسخرية والكوميديا السوداء .
اكتر حاجة فضلت معايا بعد ما خلصت القراءة هي فكرة إن الإنسان أحيانا ممكن يصدق الوهم مش لأنه مش قادر يشوف الحقيقة، لكن لأنه عايز يصدقها.
رواية جعلتني أضحك على الوهم ثم جعلتني أفكر في كم مرة ممكن الإنسان نفسه يصدق وهما فقط لأنه يريد أن يكون شيئًا أكبر في نظر الآخرين.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Heba elzahhar.
220 reviews7 followers
Read
September 12, 2026
اسم الرواية : مستر ولا شي
تأليف : واسيني الأعرج
دار النشر : دوِّن للنشر والتوزيع
عددالصفحات: ٢٤٠
تاريخ النشر: ٢٠٢٦
القراءة: أبجد
************
مع عنوان غريب وغلاف غامض تأتي الرواية وقد فهمت مغزاهما بمجرد الانتهاء من القراءة.
هكذا إذن عبر عن المعني والمضمون الفلسفي.

في الرواية نجد الحلم حين نعيشه كاملا، الأصدقاء حين يكونون داعمين، الفرحة والأمل حين يلتقيان، ميزان الحياة الأسرية والعاطفية لمن يمتهن الكتابة، تدخل الآباء في مسار حياة ومستقبل الأبناء، المثقف العربي كيف يرى نفسه وحجمه وكيف يقيّم الأمور.

الكثير من المعلومات يمررها الكاتب بين فقرات الرواية ليفيد بها القارئ أو يدفعه للبحث والاستزادة، منها ماجاء عن جائزة نوبل والفائزين بها أو من استبعدوا منها، قصة ألفريد نوبل كأساس محرك للرواية،
رأيه في تعدد اللغات واللغات المحلية، معلومات وحكي عن شخصيات عامة، مباني، شوارع، مواقف حياتية، و الكثير من وجهات النظر والرؤى يضمنها للرواية.

أعجبتنى فكرة الرواية اندمجت جدا مع رحلة البطل ومسعاه للفوز وحياته واستمعت إلى
gammal fäbodpsalm
تلك الموسيقى الاحتفالية حتى نسيت أنها رواية.

استخدام الكثير من اللغة المحلية والفرنسية جاء عائقا بعض الشئ حتى في الهوامش.

توقعت النهاية مع الثلث الأخير من الرواية، ولكن مع تصاعد الأحداث وحبس الأنفاس والتوحد مع البطل، غابت الخاتمة القوية فجأة مع حوارات جانبية وأخرى فلسفية في النهاية.

أنا ونفسي 💙
#Heba_Elzahhar_reading
#مستر_ولا_شي_مأدبة_جائزة_نوبل_الأخيرة
‏اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:‏https://www.abjjad.com/book/103409441...
Displaying 1 - 9 of 9 reviews