"اليهود لا يريدوننا فلسطينيين، ولا يريدوننا إسرائيليين كذلك، يريدوننا بصورة المسخ الذي لا صلة له بتاريخ ولا جغرافيا ولا مكان ولا زمان".
الرواية مؤلمة جداً وتستثير مشاعر القهر والحنق بشكل لا يوصف. أن تلقي نظرة عميقة على ما يحصل في المخيمات وما يحصل بين الطرفين من كاتب شاهد عليها لهو أمر صعب الاستيعاب. تستوضح الرواية أن كل الناس سيئون ولا يوجد أحد مظلوم، كل شخصياتها تقريباً منفرة وغير شريفة وخصوصاً فؤاد المتذمر المدلل كثير الشكوى والذي يعيش دور الضحية بكل جدارة أبغضه جداً هو وأنانيته المقيتة 😤
ما شدني في الرواية لغة الكاتب الثرية بالمصطلحات والصياغة العربية الفصحى والتي تنم عن مدى ثقافته واطلاعه
This entire review has been hidden because of spoilers.