جائع لا يشبع، جائر لا يعدل، يلتقط ضحاياه فى اقرب فرصة، مسرف فى عدوانيته، اعمى حين يقدم ... هذا "العنف" شجره بلا ظل .. ونهر بلا ماء .. وسحابه سوداء لا تمطر .. فالمقصد الأعظم من هذا الكتاب هو معالجه موضوع القتل وما سيبقه من التكفير، وقد قام د. العوده فى هذا الكتاب باعاده ترتيب وتنسيق وتحرير مجموعه من الابحاث والكتابات والمقالات التى نشرها حول " ظاهره العنف " ، لتخرج جميعها فى كتاب واحد.
سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ. في بلدة البصر إحدى ضواحي مدينة بريدة في منطقة القصيم يرجع نسبه إلى بني خالد، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام / كتاب الطهارة) ، كان من أبرز ما كان يطلق عليهم مشائخ الصحوة في الثمانينات والتسعينات.
نشأ في البصر وهي إحدى القرى الهادئة في الضواحي الغربية لمدينة بريدة بمنطقة القصيم وانتقل إلى الدراسة في بريدة،ثم التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية. وتتلمذ على العلماء عبد العزيز بن باز، ومحمد بن صالح العثيمين، وعبد الله بن جبرين، والشيخ صالح البليهي. حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، القواعد الأربع، كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية، ومتن الأجرومية، ومتن الرحبية وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي ومنهم الشيخ محمد المنصور، نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر، وحفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام، ومختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وحفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث.
تخرج من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن، ثم معيداً إلى الكلية ثم محاضراَ، وعمل أستاذاً في في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام محمد بن سعود وذلك في 15/4/1414هـ وذلك بعد أن تم إقافه عن العمل الجامعي بعد أن صرح أكثر مرة من خلال محاضراته سواء بالجامعة أو خارج الجامعة بأمور سياسية بحته تم إيقافه على أثرها وحبسه فترة من الزمن بأحد السجون السياسية بمدينة الرياض قبل أن يتم الافراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيداً عن السياسة البحته .
ماجستير في السنة في موضوع "الغربة وأحكامها". دكتوراه في السنة في (شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة) في أربع مجلدات مطبوع. المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم. عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه. نائب رئيس اللجنة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
إن صناعة الحياة معنى رائع عظيم ، وهو الاصل ، وصناعة الموت حينما تكون ذوداً عن الحق و الإيمان والأوطان ، فهي تضحية تفخر بها الشعوب كلها ، وتقدس فاعليها الذين تجردوا من الانانية. مؤلم ان يكون عطاء المسلم في مجال البناء والتقنية والاقتصاد والإعلام والسياسة والاسرة ضعيفاً ، ومن ثم يجد نفسه في جانب التضحية والموت اكثر مما يجدها في جانب الحياة. إن التضحية إنما هي من اجل البناء ،فإذا غلب جانب التضحية على جانب البناء ،فقد تفوق الفرع على الاصل ، والسبب على النتيجة. الموت ليس عملية خلاص سريع من تكاليف الحياة وتبعاتها، والجهاد الكبير هو في ميدان الحياة بالدعوة والصبر وطول النفس.
آن الأوان لكي يعترف الجميع بمسؤوليتهم عن العنف ( الفرد ، الأسرة ، المجتمع ، الحكومات ، الدول العظمى ، المجتمع الدولي ، الخطاب الديني .. ) جميعنا شركاء في تنمية هذا العنف ، البعض عن سوء تقدير و البعض عن سابق تخطيط . و الثمن مزيد من الدماء تراق على أرض هذا الكوكب الحزين .
الكتاب لا يحتاج إلى مراجعة !! لأنه في حد ذاته مراجعة لكثير من المعتقدات والأفكار السائدة لدى الكثير ،، فيما يتعلق بمسألة العنف عامة ،، وبعض الأحكام المتعلقة بالإسلام ،، من الجهاد وفقه الموازنات والتغيير ،، وغيرها فكر مستبصر يضع الأمور في نصابها دون تعقيد ويخاطب العقل بالعقل ،، والنقل !! أنصح خاصة بالقسم الثاني " العنف ،، مفاهيم تصحيحية " ..
(ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين) اصحاب المال الكثير المختالين التي تعلوا اصواتهم في خيلهم وإبلهم وحروبهم
الرحمة أسلوب الأوقياء المحافظين على نوازهم ودوافعهم والقسوة أسلوب الخائفين الضعفاء البطاشين المتغطرسين
إن الإنسان يقرأ طبيعة البلد من عنوانه ومن اول وهلة فموظف الجمارك والمطار ورجل المرور والبائع وموظف الاستقبال هم النماذج التي تكون الانطباع الأولي عن حالة الناس
إن غرس الكراهية باسم الديانه أو الوطنية لايثمر إلا الأحقاد والضغائن
من أسباب العنف الغير مباشرة هو أن يشعر المرء انه ليس من ضمن مؤسسات الدولة والصاقه بتهمة هو بريء منها والحاق الارهاب بكل متدين وتصنيفه للإطاحة به
كذلك من الاسباب الاستغراق في ذكر واقع العالم الإسلامي دون ذكر حلول او برامج عمليه
تدني المستوى الاقتصادي للدول والأفراد الذي يخلف البطالة والفقر والفراغ
أول نجاح المرء في إدارة ذاته تعلما وعبادة وصلة للقرابة واداء للحقوق والتزاما بالأخلاق مع الخصم والصديق
ليس من حق المرء أن يستقيل من الحياة لأي سبب كان خير الناس (من طال عمره وحسن عمله )
لاتزال شرائح واسعة من المجتمع مأخوذة بالهم العام على حساب الخاص وبالمشاكل العالمية على حساب المشاكل الشخصية وبالهموم الأممية على الهموم الوطنية وبقضايا العالمين أجمع على قضايا النفس التي تمتلئ بأدواء متراكمة .
في العالم الإسلامي حكومات شمولية مهيمنة على مقاليد الأمور وهي ذات قوة وبطش غالبا في مقابل شعوب مسضعفة وغير ممكنة من فعل الحراك المدني والمشاركة الحقيقية في الشأن العام
حين نعتقد أن توفر الجو الأمني للناس يعفيهم من التفكير بحقوقهم الأخرى فنحن نعاند السنن الجارية والطبائع البشرية وما ذكر الأمن في القران إلا ومعه حقوق أخرى
المصادرة من اسباب العنف
الإيمان قيد الفتك لايفتك مؤمن
مما يخفف القسوة في حياتنا ١-الحوار والياته وطرائقه وتقنياته ٢-الترويح النفسي المعتدل "فالنفوس إذا كلت عميت " ٣-إشاعة الكلمة الطيبة
إن تصور التاريخ كله بلاحرب هو تصور أخرق لي وإن كنت كقطر الطل صافي قصفة الرعد وإعصار السوافي
إن من الأشخاص من يوجد في نسيج تكوينهم العقلي والنفسي مبدأ التوازن والاعتدال
ويرحل قتلانا وفي الحلق غصة يريدون عمرا ثانيا كي يقاتلوا
الغرب حين يتصرف كقوي ومستبد فإنه يقول للاخرين يجب أن تتصرفوا كمستبدين وأقوياء وهذه مصادرة لمنطق الفضيلة والعقل .
الوسطية والتيسير لاتجاوز القصد الشرعي والتحقيق لأحكام الشريعة على وفق الدليل من الكتاب والسنة وأن الوسطية والتسير لاتعني التهوين من حدود الشريعة وعصمتها والاتباع لما تهوى الأنفس في منهج الدعوة والقضاء والإفتاء والتعليم بل والتعامل مطلقا
(فسددوا وقاربوا ) إن الوسطية تعني لزوما الاعتراف والإيمان بعدم لزوم التمامية والكمال بل عدم إمكانية ذلك
إن كثيرا من أشكال الخلاف والإقصاء هو نتيجة لموقف ولائي ولا يمثل عند التحقيق لزوما شرعيا
الوسطية لاتعني إلغاء التعددية بل تعني إقرارها وترشيدها
الدنيا ملعونة ..حديث ضعيف وهذا الحديث بمفرده لايقوى على الاستقلال بهذا المعنى الخطير الذي يجنح بالدنيا كلها إلى غير ماخلقت له من مجافاتها والخوف منها وكأنه اثر من اثار الرهبانية عند الأمم السابقة (ورهبانية ابتدعوها )
حين يخاف الشاب من الإغراءات أو يخشى معاودة حياة الدعة والخمول واللذة والإثم فإنه يريد أن يختصر الطريق على نفسه ولكن قد يغفل أن هذا ربما يطيل الطريق على أمته .
ان المؤمن لايزيده طول العمر إلا خيرا حديث
إن الرفض المطلق للحياة ومشاريعها لايصنع شيئا والمشاركة هي الأفضل والأبقى والأتقى .
كان مالك بن أنس يقول :ليس الناسك ناسك الصومعة بل هو ناسك المدينة
الزهد حقيقة قلبية قبل أن يكون حقيقة واقعية وهو أداء روحي وامتثال قبل أن يكون سلوكا محدد المعالم
الزهد هو معنى روحي يفيض من القلب فيغذي الجوارح بإيجابية وعمل وجهد لابكسل وخمول وتماوت
والحق قد يعتريه سوء تعبير
الأمم المختلفة ليست على فئة واحدة تجاه المسلمين وليست سواء في البعد والقرب من هذا الدين أو من أهله اومن حيث التطرف والاعتدال او من حيث الظلم والعدل
اول اية نزلت عن مفهوم الجهاد (فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا ) نزلت بمكة قبل الإذن بالقتال جاهدهم بالكلمة وبالدعوة للدين بالبرهان والإقناع وفهم معانيه والوقوف عند حدوده جهاد المسلمين لهم حياة إن الحياة هي الجهاد
الفتح هو فتح القلوب للهداية وفتح العقول للمعرفة (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين )
يتفانى البعض للجهاد لايصال الدين وهو لم يبذل أي جهد للدعوة إليه
الإفراط في اعتبار العلاقة مع غير المسلم علاقة حرب يصنع توترا في النفوس ونفرة شديدة وانفصالا وقطيعة لامحل معه لحديث ولا حوار ولا شراكة ولا مصالح متبادلة .
قصة غورث ابن الحارث عفى عنه النبي لما تحقق المقصد الأصلي وهو السلامة من عدوانه وقتاله للمسلمين
الإسلام دين يتشوف إلى المحافظة على حياة الناس وتحسينا أومن كان ميتا فأحييناه
الموت في سبيل الله مطلب له ظرفه ومكانه ومن لم يتقن فن الحياة في سبيل الله لن يتقن فن الموت في سبيل الله
من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين أحبته بوم القيامة .حديث
ماغلب خيره فهو مطلوب وماغلب شره فهو مدفوع
الواجب قد يتضمن مفسدة لكنها مغمورة في مصلحة أعظم منها
فليكن إيمانك بحكمة الله وعدله ورحمته أعظم من إيمانك بنظرتك وتحليلك وموقفك فتبارك الله الخالق الحكيم الرحيم . منهج الإسلام لاينفصل عن استحقاقات الواقع
لاتنظر لما معك من الحق وماأنت عليه من القوة حتى تعرف ماعليه خصمك من القوة والقدرة
ولا تحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون إنما نهي عنه حتى لايقعد به العجز والحزن واليأس عن عمل الخير
التولي يوم الزحف مفسدة كبيرة لكنه واجب إذا علم أنه يقتل من غير نكاية بالكفار
١-الإهداء في مقدمة الكتاب ينفي كل التهم التي أُسقطت على الشيخ سلمان العودة زوراً في التغرير بالشباب للذهاب لمناطق القتال. ٢- يتقبل الدكتور سلمان العودة بصدرٍ رحب النقد والإشادة "فأقتبس منه النافع وأضف إليه وعدل واقترح ما تراه.. مشكوراً مذكوراً مدعواً لك بالأجر والمثوبة على النصيحة وصدق الإخاء" ٣- "فالرحمة أسلوب الأقوياء المسيطرين على دوافعهم ونوازعهم، والقسوة أسلوب الخائفين ال��عفاء البطاشين المتغطرسين" ٤- دعا الدكتور العلماء والدعاة إلى إدانة أعمال تقتل الأبرياء وتزعزع السكينة والإستقرار في بلاد الإسلام أو في بلاد بيننا وبينها عهد وميثاق. ٥- "علينا أن نقر بحق شركائنا في الإيمان، وأن الأصل بقاؤهم فيه ما دام ذلك محتملاً ولو بوجه من الوجوه" ٦- يقرر الدكتور أسباب الصراع وهي الدنيا والمصالح والمال والنساء والسلطه وأشدها ما يقع غلطاً على الشريعة. ٧- يقسم الدكتور الأسباب المنتجة للعنف الى نوعين: ١) أسباب غير مباشرة: -التوظيف السلبي. -مسألة الخطاب. -الأحداث الدولية. -الحكومات تتحمل مسؤولياتها. -التأزم الفكري. -ضعف التكوين الشرعي. -تدني المستوى الاقتصادي للدول والأفراد. -تخلي كثير من البلاد الاسلامية عن تحكيم شرع الله. -التفكك المجتمعي. -وسائل الاعلام. -الثقافة الاجتماعية. ٢)أسباب مباشرة: عملية التجنيد والسفر الى مواقع الصراعات. ٨- "العنف استبداد وتسلط باسم الدين، ووجهه الآخر هو تصاعد قبضة الاستبداد والتسلط في المؤسسة الرسمية دينية كانت أم سياسية، كلتاهما تحتكر فهم الدين وفق رؤيتها، او تحتكر القدرة على ادارة الحياة.!" ٩- يقدم الدكتور عدد من الحجج التي أنكرها على مسولين العنف من سيرة النبي والتي تقتضي القصاص ولكن الرسول عفا عنها وصفح. ١٠- ظاهرة العنف شديدة التعقيد والتداخل ومعالجتها ايضا شديدة التعقيد والتداخل. ١٠- معالجات العنف: - مسؤولية الفرد: وهو أساس المحاسبة والمسائلة في الاخرة. - الحكومات والعنف: بسبب حكمها الشمولي غير قادرة على التعامل مع العنف.! - الخطاب الديني والعنف: مسؤول بصفة أساسيه عن إشاعة الرحمه بين الناس. "لقد كان النجاشي في الحبشة ملكاً صالحاً ومؤمناً صلى عليه الرسول بعد وفاته وأثنى عليه خيراً، مع أنه لم يسلم ولم يحكم بين النصارى بالقرآن، ولا يقيم كثيراً من الشعائر الاسلامية، كما ذكر ذلك ابن تيمية، فهذا مبلغه من الإمكان." - المجتمع والعنف: يجب تربية الفرد من خلال الثقافة الاخلاقية على احترام الآخرين ورعاية حقوقهم. - العالم والعنف: من أكبر المشكلات التي يواجهها العالم هي الإرهاب والمسلمون من أكثر الشعوب تضرراً بهذه الظاهره. - أكد الدكتور على مقاومة العدوان الصهيوني بالمال ويكفي أصحاب القضيه دفاعاً عنها بالجسد. - "الادارة الأمريكية لديها سجلاً في الإرهاب لا ينافس لبسط نفوذها على حساب العدالة والخير والأخلاق." - يذكر الدكتور بعض الاحصائيات لعناوين الجرائم الإرهابية الأمريكية. ١١- الذم الوارد في الكتاب والسنه للدنيا ليس راجعاً الزمانها او مكانها بل الى ما يستحق الذم من أفعال بني ادم الواقعه في الدنيا. ١٢- "الحديث عن الموت كما يفعل بعض الوعاظ الذين يطيلون في وصف الفناء، وماذا يفعل الدود في الجسد وكيف تبلى الرمم، فهو مما يصنع الكآبة، ولا يساعد على الطاعة، ولا عبادة، ولا عمل، وليس من هدي الأنبياء، ولا من عمل الصالحين، ولا طريقة السلف الأولين." ١٣- يرى الدكتور ان التكفير يقع على الأفعال من دون الأشخاص لتجنب الرمي بالكفر على المسلمين. ١٤- اراد الدكتور ايصال فكرة انه لا يجب تكفير صاحب معصية مهما كانت بل يكون مسلم فاسق. ١٥- "الولاء النسبي كحب كافر لشخصه او قرابته او حسن معاملته او صداقته فذلك نوع من الولاء الفطري الذي اباحه الإسلام" ١٦- يقرر الدكتور أن للجهاد مفهوم أوسع من كونه حمل للسلاح فهو الدين الذي يجب به مجاهدة الحياة. ١٧- تحدث الدكتور سلمان في القسم الثاني من الكتاب (العنف.. مفاهيم تصحيحية) عن أمور كثيره منها مفهوم الجهاد والفتح والعلاقة مع الكافر ووضح الامور المغلوط فيها. ١٨- "دفع المفسدة مقدماً على جلب المصلحة اذا كانتا متساويتين في نظر الفقيه او المكلف، وإلا فإن من المعلوم أن المصالح لا تخلو من مفاسد مغمورة غالياً، ولكن لا يلتفت إليها، لأن الميزان يقتضي رجحان المصلحة"
أعتقد أن هذا الكتاب يحتاجه كل منزل لما فيه من إيضاح لأسئلة تدور في أذهان الجميع .. وقد أوضح العالم سلمان العودة حفظه الله الأجوبة مدعومة بالدليل والرأي .. كما تطرق إلى بعض الوقائع والأحداث التي تحصل من حولنا ونتأثر بها دون أن نشعر فهذا الكتاب دعوة لكل المنصفين والعقلاء أن يراجعوا بعض الآراء التي أسرتهم وقيدت حركتهم دون أن يشعروا ...