يتحدث الكتاب عن تجربة الكاتب الإدارية منذ تأسيس مصفى الدورة في العهد الملكي. و هو كتاب مهم للإطلاع على الثغرات الإدارية النفطية و كيف كانت تتداخل السياسة بالإدارة بطريقة غير مشروعة. كما تنسف نظرة العراقي للماضي المشحونة بالنوستالوجيا و يرى كيف كان يتم تسريح العمال حسب انتماءاتهم الحزبية أو كيف فشل نوري السعيد فشلاً ذريعاً بالمفاوضات حين وافق على القبول بالشركات الامتيازية مقابل نفط القيارة الرديء عالمياً
في 520 صفحة ستتعلم الكثير عن الأدارة و ترى أهمية الحزم من خلال تجارب شخصية و تكون صورة شاملة عن صناعة المصافي العراقية.
العيب الوحيد في الكتاب هو كثرة الأخطاء الطباعية و الإملائية و هذا ما تلام عليه دار النشر و ليس الكاتب