يحتوي الكتاب بين دفتيّه على مجموعة منتقاة من القصص والتجارب الملهمة، التي استطاعت تجاوز “فشلٍ” أو “عقبةٍ” ما؛ وتسلّق أقصى درجات النجاح بجدارة، فضلاً عن تنوّع هذه المشاهدات بكون بعضها قصصًا نابعة من الواقع المحلي السعودي، وأخرى من أنحاء متعدّدة من العالم، بالإضافة إلى إطلالات على مسيرة نجاح ارتبطت بمشروعٍ لم يدعمه أحدٌ في البداية، أو بمدينة لم يرض أبناؤها إلاّ بما يرفع من قدرها ويجعلها قبلةً للآخرين، وتلك القصص والأحداث وبقدر ما تحفز ذواتنا بقدر ما تزيد من إصرارنا بمستقبلٍ يتسع لمزيدٍ من الناجحين، فقط كلّ ما يحتاجه الأمر: هو الإيمان بقدرتنا على تجاوز الصعاب، والعمل بصدقٍ نحو تحقيق شغف حياتنا.
مقالات رائعه جداً مفعمه بالحماس و الأمل في كافة المجالات و من مختلف الدول و الأجناس , استمتعت به كثيراً بالرغم قلة الحماس في منتصفه و لكن لا يزال له وقع رائع على النفس .... 4.5 من 5 ...
كتاب جميل يتكلم عن تجارب كثيرة ناجحة و كثير منها تجارب أسمع عنها للمرة الأولى .. و أجمل مافي الكتاب هو الكلام عن الأشياء البسيطة التي تساعد الناس و تسعدهم .. كما يمتاز بالحديث عن الكثير من التجارب الموجودة بالسعودية و هو شيء مشجع جدا و ملهم للكثيرين ..
أهم ما تميز به الكتاب هو إحتوائه على قصص تُلهم القارئ العربي لأنها أتت من بيئة قريبة لبيئته! الكتاب حفزني كثيراً وأكثر ما أحببتهُ فيه هو النظرة الإيجابية التفاؤلية للكاتب التي لامست قلبي مباشرة وهذه النظرة يفتقدها الكثير الكثير هذه الأيام، في زمن تعصف فيه الحوادث العالم العربي . «هبة .. قول وفعل» أكثر قصة نجاح أحببتها وحفزتي للمضي قُدماً . هبة شابة عربية خليجية تحدت الظروف والعقبات التي تحيط بالمرأة العربية التي غالباً ما تكون أم وعاملة بنفس الوقت، فشغفها للعلم ودعم زوجها أثمر كأجمل قصة نجاح لأمرأة عربية سمعتها (حسب نظري). شكراً للكاتب على تقديمه لكل هذه القصص المُحفزة.
كتاب يحتوي على مجموعة من القصص و التجارب الملهمة التي إستطاع أصحابها أن يتجاوزوا العقبات و وصلوا إلى القمة وهو النجاح وهي جميعها قصص وتجارب حقيقية أما من المجتمع السعودي أو للأشخاص ( أجانب) ويكون فيه نوع من الإصرار لأن هؤلاء الأشخاص لم يحصلوا على الدعم في البداية لكن بجدهم واجتهادهم رفعوا قدرهم في المجتمع وبين الناس.
العنوان يدمج بين عنوانين لمقالين في الكتاب : ف ٥٢ عنوان مقالة عن شخص عمل في ٥٢ وظيفة خلال عام واحد . وتكاتكا : مقالة لمطعم في نيويورك يبيع الطعام المكسيكي و الياباني : التاكو الياباني و السوشي المكسيكي .
الكتاب به مقالات متنوعة لقصص نجاح من حول العالم ،، ما لفتني مقالة الفتاة المصابة بالتوحد ، وكيف تحل مشكلة نفوق الحيوانات قبل ارسالها للذبح ، بقيامها بتصميم مسار معدني منحني يبين مسار الحيوانات بعض المقالات شعرت بأنها اقصر من اللازم ،،
كتاب لطيف يحتوي على ٥٢ موضوع وقصة ملهمة في مختلف المجالات، منها المحلية ومنها العالمية. اما عنوان الكتاب فهو مشتق من عدد المواضيع في الكتاب (٥٢)، ومطعم (تكا تكا) الذي مزج بين المطبخين المكسيكي والياباني، فقدم السوشي بالحشوة المكسيكية، والتاكو والكاساديا بالحشوة اليابانية.
أظن الكاتب استوحى الاسم "52 تكا تكا" من حكايتين في كتابه..
الأولى "52 وظيفة!" وهي أول قصة في الكتاب.. تكلم فيها عن شاب كان يعمل اسبوعاً واحداً في كل وظيفة كي يتعرف بصدق عمّا يريد فعله.. لكن العدد 52 لم تكن عدد وظائف هذا الشخص.. بل شخص آخر سبقه بالفكرة..
أو أن العدد 52 ببساطة هو عدد القصص التي احتواها الكتاب😝
القصة الثانية هي "سوشي مكسيكي وتاكو ياباني!" .. وتحكي عن مطعم زاره الكاتب في نيويورك اسمه "TAKA TAKA".. كانت فكرة المطعم بسيطة وثورية في آن واحد.. وهي تقديم الأطباق اليابانية على شكل "التاكو" المكسيكي.. وتقديم الأطباق المكسيكية على شكل "السوشي" الياباني..
الكتاب ممتع لكنه لم يضف لي شيئاً ..
انصح به لقتل الوقت 😌
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب رائع، جميل، وخفيف، ومختلف عن اي كتب اخرى ذات المقالات المملة. جمال الكتاب في القصص القصيرة الغير مملة، قصص لأناس مشوقة بعضهم لم أسمه عنهم وهذا الشيق في الموضوع. بعد المواضيع ليس لها داعي ابدا ولا هدف، ولكن الكتاب مجملا يستحق الخمسة نجوم.