حينما يأتي العيد الكبير يتذكر فيه المسلمون قصة الخليل إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام. والعيد فرحة وبهجة وأنس وسرور، تكبر مع الأحداث السعيدة التي تتجدد فيه، وقد كان فداء الله نبيه إسماعيل عليه السلام حدثا كبيرا صار عيدا وفرحا للمسلمين إلى يوم الدين. فهل تحب أن تتذوق فرحة العيد؟ وهل تريد أن تعيش وتتأمل في قصته ومعانيه؟ وهل تود أن تكون أيامك كلها عيدا؟ هذا ما تجده في هذ الكتاب.
كتاب يقدم لك تأملات رائعة في قصص الفداء كما تخبرنا بذلك الكاتبة .. والكتاب حقيقةً يستحق الخمسة نجوم فقد وجدت فيه أسلوبا متزناً بين السرد الجميل للقصص والتعليق الأجمل على تلك القصص... مواضيع الكتاب كما في الفهرس: 1-والذين آمنوا أشد حبا لله 2-وفديناه بذبح عظيم 3-فصل لربك وانحر 4-فداك نفسي يا رسول الله 5-وجهي لوجهك الوقاء، ونفسي لنفسك الفداء 6-اشترى الجنّة مرتين! 7-مقام أمّك خير من مقام فلان وفلان 8-التجارة الرابحة 9-إنها أم! 10-أبو المساكين 11-امرأة تظلها الملائكة بأجنحتها 12-الملك الزاهد 13-امرأة يفوح عطرها في السماوات 14-الفدائي الصغير 15-فداء النفس من عذاب الله وأخيرا أختم بهذه الكلمات الرائعة من الكتاب بعنوان "الحب الحقيقي" (إننا بحاجة إلى العودة لهذا الحب الحقيقي الكبير وليس الحب الذي امتلأت به أفلامنا ومسلسلاتنا وكأنه الهدف من الحياة بل كل الحياة! نحن في أمسّ الحاجة للأخذ بأيدي بعضنا البعض لنرتقي بحبنا، فيكون حب الله ورسوله هو الغاية ومنتهى الحب والآمال، وهو بكل تأكيد سيأتي بعد ذلك بالحب الآخر المتمثل في حب الزوجة وليس العشيقة، وفي حب الأهل والأولاد لا الافتتان بهم، وفي حب المال كوسيلة وليس غاية، وحب الدنيا كمزرعة للآخرة وسلّم ومعبر يوصل إلى أعلى الجنان، فإذا صار حبنا راقيا أصبح بالتأكيد هاديا، وفزنا معه بالرضوان.)