سأله ليبدد حيرته: -. . الحتف طريق . . والنجاة طريق, فكيف أختار؟ فهم الدرويش ما يقصده وأحس بحيرته فقال ليريحه: -. . إختيارك تحدد وأنت في بطن أمك, وعليك فقط أن تخطو. إزدادت حيرته . . فعاد يسأله: -إذا كان الذنب قد تحدد في أول الطريق, فلم العقاب ما دمت مساقا؟ أجابه مقتضبا: -لتأخذ فرصتك. . ! لم يفهم ما يقصده . . فسأله: -. . في التفكير . . ؟ أجاب الدرويش بنبرة هادئة: -. . بل في التكفير عن ذنوبك. سأله مستفهما: -. . والعقاب . . ؟ أجاب ناظرا في عينيه: -. . يكون على قدر الاختيار.
عزيزي القارئ. . ظاهرة "الدرويش" أو "المبروك" . . من الظواهر المألوفة في حياتنا ومن حولنا . . وقد تجنب الناس الاقتراب من معظم الظواهر والأفعال الخارقة التي تنسب إليهم . . فهو تيه مجهول محفوف بالمخاطر.
هذه الرواية هي سرد أمين لوقائع جرت بالفعل, وقد كتبت كما حدثت ودون محاولة مني لتفسير ما حدث. . , فإذا كانت لك أيها القارئ العزيز تجربة مشابهة . . فأنا أدعوك مخلصا لكي تحاول تفسير أحداث هذه الرواية . . فأنا للآن لم أجد لها تفسيرا. المؤلف
الكاتب بسيط في أسلوبه.. وقدرته على السرد فيها سلاسة. كنت مستمتع وانا بقرا في الأجزاء الأولى من الرواية ولحد الاخر بالرغم من ضعف الحبكة. إجمالا رواية لطيفة للقراءة