رواية تجمع بين الخيال وكل شي خارج عن المالوف ..فيها عودة بالزمان ..فيها تجميد الوقت ..فيها الرجوع للحياة لمدة ١٥ ثانية .لكنها لم تناسبني ، هي مجموعة مكونة من اربع قصص مختلفة ..لم أقيمها
ستموت في خمس عشرة ثانية كتاب قصصي يركز على فكرة "الخمس عشرة ثانية" في أربع قصص طويلة. **** أولاً: ستموت في خمس عشرة ثانية. امرأة (صيدلانية) تصاب بطلقة نارية، ومقدر لها الموت حتما مقضياً، ولكن قبل أن تفلت الروح من الجسد لديها 15 ثانية... فما الذي ستفعله بهذا الوقت القصير؟! تسرد القصة الحدث من زاويتين مختلفتين: فزاوية القاتل وتبريراته، وزاوية الضحية. فمن الظالم والمظلوم؟ **** ثانياً: بعد هذا تأتي الصدمة الثانية. بالنسبة لي كانت أضعف القصص في استخدام فكرة 15 ثانية. ولكن القصة مشوقة لمحبي الغموض تتحدث عن أخوين يتابعان دراما تلفزيونية تتحدث عن محقق ومساعدته اللذين ينتقلان إلى الماضي لحل جريمة ما تتعلق ب (لعنة) هنا نخوض مع الأخوين قصة الدراما المثيرة وتوقعاتهما للنهاية. القصة تتحتاج إلى تركيز بسبب الأسماء اليابانية المتشايهة، وأحداث الزمكان. **** ثالثاً: أرق القصة تحكي عن فتاة وأمها، حيث أنها تحلم حلما متكرراً، وهذا الحلم يختبر علاقتها بوالدتها. طبيعة الأحلام أثرت على حياتهما بشكل يسبب الأرق! في تتابع القصة تنكشف خبايا عن الأم والبنت، ونكشف القصة من زاويتين مختلفتين وأيضاً مبدأ ال 15 ثانية موجود في القصة. **** رابعاً: جثة بلا رأس سكان قرية يستطيعون فصل رؤوسهم عن الجسد وإرجاعها خلال خمس عشرة ثانية وإعادتها بدون أن تنفصل الروح عن الجسد! تحدث قضية شائكة، وحل اللغز صعب بسبب القدرة على تبديل الرؤوس. يجب على من يقرأ القصة التركيز جيداً ... خاصة مع الأحداث والأسماء اليابانية. **** أعجبني جدًا تمسُّك الكاتب بمبدأ الـ (15 ثانية) في كافة قصصه، حيث أنه مؤمن بأن الساعة البيولوجية في حالات الخطر والخوف تتباطأ، فتصبح الحياة أكثر بطئاً. من هنا استلهم الكاتب فكرة قصصه: فالخمس عشرة ثانية عند مواجهة الموت تكون مشحونة بالزمن، وتمرّ كأنها دهر. **** و أيضاً، القصص بشكل عام تتميز بالثنائيات، ثنائية الشخصيات وثنائيات اختلاف الأفكار، فتناقش قضية من زاويتين مختلفتين. إلا القصة الأخيرة فعدد الشخصيات أكثر. اعجبتني القصة الأولى ، واغلب القصص تحتاج الى تركيز وتذكر أسماء الشخصيات لحل القضية ولتتبع مسار القصة جيدا خاصة مع الاسماء اليابانية المتشابهة والغير مألوفة لنا.
الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية متفرقة، مانج في الحفاظ على مستوى ثابت. القصة الأولى كانت جيدة فكرتها ونهايتها كانت رائعه جدا وتوقعت بعدها بأن الكتاب أجمل مما هو عليه، لكن القصتين الثانية والثالثة كانت محبطه، تراجع فيهم الفكرة والتنفيذ. بشكل عام، مستوى القصص يتراوح بين الصعود والهبوط، دون انسجام واضح. القصة الأخيرة كانت جيدة أيضا، كانت الأطول (أكثر من 150 صفحة) البناء فيها واضح وأكثر تماسك. البناء السردي هو النقطة الأقوى في العمل، وهو السبب الوحيد اللي ممكن يخليني اقرا عمل آخر للكاتب، رغم أن التجربة ككل لم تكن مرضية كما توقعت.