What do you think?
Rate this book


32 pages, Paperback
First published January 1, 1968
فهل يعني هذا أن كل أساليب الحياة للتعبير عن نفسها فن ؟! .. نعم !! هذا على التعميم ، وفي جملة الأمر ، صحيح .. بيد أن صور التعبير التي تمارسها الحياة البدائية تعتبر فناً فجاً ، وتزيد فجاجته كل ما انحصر في التعبير عن مجرد نوازع المعدة ، والجسد ..
ولقد قررنا هناك أن الفن والإسلام لصيقان ، وهذا يعني أنهما وجهان لأمر واحد .... هذا الأمر إنما هو الحياة ...... فالفن أسلوب تعبير للحياة به به يزيد عمقها ، واتساعها .. والإسلام أسلوب تعبير للحياة به يزيد عمقها ، واتساعها
ولكن أسلوب الإسلام أشمل ، وأعمق ، وأبعد مدى ، من أسلوب الفنون ..... ولقد وردت الإشارة إلى الأسلوبين : أسلوب الفنون ، وأسلوب الإسلام ، في الآية الكريمة :
( سنريهم آياتنا ، في الآفاق ، وفي أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق .. أولم يكف بربك انه عل كل شىء شهيد ؟؟ ) .... فهذه آيات الآفاق ، وآيات النفوس .... وهي جميعها موضوع الفنون ، وموضوع الإسلام ......
والإسلام إنما يعني الإنقياد ، والإستسلام . وهو يبدأ بمحاولة الحى أن يوجد نوعاً من العلاقة الحميمة بينه وبين البيئة الطبيعية التي يعيش فيها وذلك باقامة نوع من المصالحة ، والمصادقة ، والمودة معها .. أو نوع من التقية، والمحاذرة ، والخشية منها ...... ومن ههنا نشأت العبادة ، ونشأ العلم ، ونشأ الفن .
إن الوجود المادي ، المحسوس ، إنما هو لحن من الموسيقى العلوية .. هو لحن متسق ، منسجم ، مهذب ، لا نشوز فيه ، ولا شذوذ ...... ونحن الآن انما نتعلم العلم لكي نستطيع به أن نسير بحياتنا في مصاقبة ، وفي سلام مع هذا اللحن العلوي العظيم ..
إن البيئة التي نعيش فيها انما هي بيئة روحية تجسدت ، وكان من تجسيدها السموات ، والأرض ، وما فيهما ، وما بينهما ، وأصبح علينا ، كي نعيش في وئام مع بيئتنا ، أن نعلم ظاهرها – آيات الآفاق ، ونعلم باطنها – آيات النفوس .. قال تعالى ، في ذلك :
( سنريهم آياتنا ، في الآفاق ، وفي ، أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق .. أولم يكف بربك أنه على كل شىء شهيد ؟؟ ) ونحن ، من أجل هذا العلم ، نحتاج العلم التجريبي ، وهذا أكثر تركيزاً على الظواهر ، منه على البواطن .. بل هو يكاد يقتصر على الظواهر وحدها .. ونحن، من أجل هذا العلم ، نحتاج الفنون ، بكل صورها ، وضروبها ، وهذه موزعة مابين الظواهر والبواطن ، وتركيزها على الظواهر أعظم ، ودخولها في البواطن غير موجه بالنهج الذي يضمن لها التغلغل في هذه البواطن ، مما يزود الفنان بالقدر الكافي من علم أسرارها ، وانما هى تقتصر على إلهامات نفس الفنان ، وموهبته .
وأعرق الفنون ، وأعظمها ، وأشرفها ، على إطلاقها الموسيقى .. وانما يجىء شرفها من أمرين : احدهما إرتباطها بالأصوات ، والصوت لازمة لا تنفك عن الحركة ، والحركة أصل الوجود الحادث ، على إطلاقه ... وثانيهما أنها تُدرك بحاسة السمع .. وحاسة السمع أشرف الحواس السبع ( ما عدا القلب والعقل ) فهي تلي القلب ، والعقل ، وتجىء بعدها حاسة البصر، ثم حاسة الشم ، ثم حاسة الذوق ، ثم حاسة اللمس
( الحس ) ..
ويجىء شرف حاسة السمع عل حاسة البصر ، وبقية الحواس الأخرى ، من سعة ما تؤدي إلى العقل من معلومات ، وإلى القلب من أحاسيس ... هذا من أجله قدم السمع على البصر في سائر آيات القرآن ، وأعطي منزلة الشرف فيها ..
السمع يتأثر بالأصوات ويؤديها إلى العقل ، والقلب ... والأصوات هي الأكوان جميعها ، المرئي منها ، وغير المرئي .. والمسموع منها ، وغير المسموع ... فانه ما من شىء في الكون الحادث إلا وهو في حركة لا تنقطع ، حتى أكثف المواد التي نراها ، ونعرفها ، فانها في الحقيقة ، مهلهلة ، مخللة بفجوات تتحرك فيها ذرات تكوينها حركة متصلة كما تتحرك ذرات البخار في السحابة (( وترى الجبال تحسبها جامدة ، وهي تمر مر السحاب .. صنع الله الذي اتقن كل شىء .. إنه خبير بما تفعلون .. )) ..... وكل متحرك لابد مصوِّت ، ولكننا نحن لا نسمع إلا قطاعاً خاصاً ، وصغيراً جداً ، من أصوات هذه العناصر المتحركة ... إن ما نسمعه منها بالنسبة إلى ما لا نسمعه ، كالنقطة من المحيط بل هي أصغر .. ولقد قيدنا بعض الأصوات التي نسمعها فيما سمي بالحروف الرقمية وهي ، عندنا في اللغة العربية ، ثمانية وعشرون حرفاً ، هي الحروف الأبجدية المعروفة ، هذا إذا لم نعد لام الألف والهمزة المقطوعة .. وهناك كثير من الأصوات التي نسمعها لا تخضع في ضبطها للحروف الرقمية .. وجاء تسجيل الموسيقى للأصوات بصورة أوفى من تسجيل الحروف الرقمية .. وهو ذو سلم سباعي هدفه دقة التنغيم في الإنتقال بين مستويين من مستويات الصوت ، وكأنه ، في ذلك ، حكاية لأطوار الخلق السبعة التي سبقت الإشارة إليها ، في أمرالصفات ، والحواس ، والنفوس ، والسموات ، والأرضين ، والأيام ...... وغرض الموسيقى من اللحن المنغم ، المتسق ، المهذب الحواشي ، أن توجد في داخل النفس البشرية نوعاً من التنغيم ، والإتساق ، والتهذيب ، يحل محل التشويش ، والنشاز ، الذي يعتمل فيها ...... هذا هو السر في الراحة التي تجدها النفس عند الإستماع إلى قطعة من الموسيقى الراقية ، ومع ذلك فإن الموسيقى في جميع مستوياتها ، قاصرة عن تأدية هذا الغرض ، إلا لفئة قليلة جداً من الناس ... وهي حين تؤديه إنما تؤديه في حد ضيق جداً ، وذلك يرجع لسببين رئيسيين ، أولهما : ضيق نطاق الأصوات الذي تعمل فيه الموسيقى ، إذا ما قورن بالأصوات من الحركات التي هي موروث النفس البشرية في منازلها المختلفة التي أوردنا إليها الإشارة آنفاً .. وثانيهما : هو أن الموسيقى لا تملك منهاجاً يقوم بترويض النفس البشرية ، وتدريجها ، حتى تستطيع أن ترتفق بالموسيقى الراقية فتحقق بسماعها قدراً من التنغيم الداخلي والمواءمة
فإذا وضح أن الصلاة هي موسيقى القرآن فإن هذه الموسيقى ، إذا ما قورنت بالموسيقى المعروفة لدينا في الفنون ، فإن المقارنة لا تنهض ، وتنقطع من جميع الوجوه .. والإنشغال بها ، وبضروب الفنون الأخرى ، بخاصة للمبتدئين ، إنشغال بخلاف الأولى ، وتقديم للمفضول على الفاضل .. ومضيعة للوقت في غير وجه حكيم ... وهذا ما من أجله حرمت الفنون في الإسلام ، في المرحلة .. أما للمنتهين المستوين على الجادة في نهايات السلوك ، فإنها غير محرمة ، على النحو الذي بينا ، في متن المحاضرة ، ذلك لأن المستوين على الجادة من أصحاب النهايات يعرفون كيف يعطون كل مقام مقاله ، وكيف يرتفقون بجميع الأحياء والأشياء في السير إلى الله .. وإلى هؤلاء تقدمنا بإهداء هذا الكتاب ، ولقد قلنا في صيغة الإهداء:
إلى المنفتحين على الله ... السالكين إليه كل السبل ... فإنه أن من شئ إلا وهو إلى الله سبيل ..... (وان من شئ إلا يسبح بحمده .. ولكن لا تفقهون تسبيحهم ...).
وأما المبتدئون فإنا ندعوهم إلى أن يعبدوا بذكاء ، مبتدئين من الصلاة الفرعية – صلاة المعراج – الصلاة الشرعية المعروفة سائرين في تقليد المعصوم بإتقان ، وبذهن مفتوح ، في سنة عبادته ، وفيما يطيقون من سنة عادته .. أنهم أن يفعلوا ذلك ، يرتقوا ، كل يوم جديد ، درجة جديدة من درجات القرب من الذات العلية ، ويتهيئوا ليسمعوا تسبيح المسبحين بحمد رب العالمين.
أن الحروف الأبجدية التي نحن ، فيما بعد ، أخذنا نكون منها الكلمة ، هي صورة من تطوير هذا الرسم الأولاني .. يعني أنت إذا كنت عاوز تعبر لي أنا عن تور ، بترسم لي التور .. مافي عبرة ، بطبيعة الحال ، بأن الرسم دا دقيق أو ما دقيق ، لكن المهم أني أنا بفهم عنك ما تريده .. بعض الناس يجيدوا الرسم ، وبعضهم ما بجيدوه ، لكن ، على كل حال ، العبارة بتجئ .. قليل ، قليل ، تمشت العبارة وتطورت ، وبدل انت ما ترسم التور كله ، يمكنك أن ترسم رأسه والقرنين ، وأنا أفهم عنك .. ما في داعي لرسم باقي الجسم…
الأديان نشأت من تجاوبنا مع البيئة .. الإنسان الأول عندما شاف البيئة الحوله ، والقوة الهائلة الفيها ، أستطاع بذكائه الفطري البسيط أن يرى أنو القوة في البيئة المحيطة بيهو ، يمكن تقسميها إلى قسمين: في قوة هائلة ، رهيبة ، كبيرة ، شعر من الأول أنو ما عندو بيها قدرة .. وفي قوة بسيطة ، مثل الحيوان المفترس ، أو العدو .. المشاكل البتقع في المستوى دا هدته إلى أن يتفنن في الحيل لمواجهتها ومقاتلتها .. وكذلك فعل .. وأما القوى الهائلة ، فقد حاول أن يوجد نوع من الموافقة بينه وبينها .. حاول أن يوجد نوع من الصداقة ، حاول يتملقها .. حاول يعبدها .. دي كلها صور من الحيلة وعنها نشأت العبادة .. نشأت العبادة نشأة ساذجة .. الواحد يحب أن يقول ، ودي نقطة بتحتاج لتوكيد ، أنو الانبياء ما جو ليقولوا لينا "الله في" .. لي دي نحن ما محتاجين .. نحن البشر ، ما محتاجين لأن يورونا أنه هناك قوة هائلة نحن بازائها قاصرين ، وعن منازلتها عاجزين ، وأن من الواجب أن نوجد نوع من المصالحة معها .. سميها ماشئت ... ما من شك اننا نحن ما سميناها بالصور المجردة من الاسماء التوحيدية .. الرسل جو لي دي .. الرسل جو ليعرفونا صفات الله ، واسماءه ، لكن ، للشعور به ، فقد وجدوا الاستعداد عندنا مركوز في فطرتنا .. اننا بنعرفه بمعنى اننا بنحس بيهو ، لكن صفاته ، أو أسماؤه ، وأفعاله ، لكن المعاني المجردة فيها ، البتخرجنا من التجسيد في العبادة إلى التجريد ، دا هو ما من أجله جاء الرسل ، فلذلك الإنسان الذكي ، والعارف يشعر بأن الدين نشأ نشأة فطرية ، وفي الأرض ، وسابق للرسل ، ولعل الرسل السابقين للأديان هم رسل العقول ، مش رسل البشر .. العقول دي أدركنا بيها وجود الله إدراكات ساذجة ، وبدائية .. هنا عبرنا عن مخاوفنا بأزاء القوة الهائلة ، فكان الدين .. ومن أجل دا العلاقة الكبيرة بين ملكة التعبير وبين الدين ، وبين استخدام الدين لوسائل التعبير المختلفة في الفنون .. قررنا أن الموسيقى كانت نشأتها قديمة جداً .. ونقرر هنا عن النحت برضو .. الناس كانوا بينحتوا الآلهة كأصنام ، من بدري خالص ، قبل ما يجئ اساتذة الفنون ، من اليونان ، ومن الرومان ، ومن غيرهم.
النحت الساذج كان محاولة لتجسيد ما يتصوره الإنسان عن الله .. ودايماً الإنسان بيتصور الوجود في صورته ، حتى الله ، نحن بنصوره في صورتنا .. وكذلك حكمته الالهية جات على ألسنة الرسل لتعطيه صفات زي صفاتنا ، فلولا أن الصفات مشتركة بيننا وبينه ، ما بنعرفه ، في الغالب الأعم ، يمكنك أن تطلق المسألة دي ، أن النحت كان قد نشأ لنجسد بيه الصورة البنعبدها نحن ، في حيز نقدر نحيط بيهو ، ونعرفه ، وندركه ، ودا ما سمى بالأصنام .. ومافي عبادة من العبادات إلا ونشأ التجسيد في معابدها ، النحت والفنون الأخرى .. الواحد يمكن أن يقول أنها كلها في البداية وجدت ملكاتها الأولى ، ثم تطورت ، بصور مختلفة ، فيما بعد.
لا بد لك من المحاولة الفردية في أن توجد التنغيم الداخلي بين انقسامك ، لأننا نحن لما انقسمنا قامت فينا قوة ضد قوة – قوة العقل الواعي (الإرادة) ضد الفطرة الأولانية (الشهوة) العاوزة تحصل لذتها بكل سبيل .. نحن عاوزين نوجد التنغيم دا بيناتن .. يمكنك أن تقول: في نغمتين نحن عاوزين نملا الفراغ بيناتن .. زي ما قلت ليكم عن الموسيقى ، عن التعبير الفني كله .. بالصور دي نوجد السلام الداخلي .. بالسلام الداخلي يجيء السلام الخارجي ..
السلام .. هو الجمال .. أنا افتكر أنو دا قمة ما نحاول أن نعبر عنو
التناسق سلام .. دا كل ما يمكن أن تهدف ليهو الكلمة .. إذا كانت شعراً أو نثراً أو غناء .. كل ما تهدف ليهو الموسيقى .. كل ما يهدف ليهو النحت .. والتصوير .. كل ما تهدف ليهو التعبيرات في الرقص .. وفي كل وسائل التعبير عن ملكتنا .. وهو هو كل ما تهدف ليهو العبادة أيضاً.
الموسيقى أبلغ من الكلمة ، لأن الموسيقى تقول لك كل شئ عجزت الكلمة عن أن تقوله ، لكن عند المبتدئ الموسيقى بتشوش عليهو ، وأما الكلمة فإنها محددة ، ولذلك تلقى ان القرآن يتخذ موسيقاه من الكلمات أولاً ، ثم هو ينطلق في موسيقى علوية ، كأنما هي موسيقى الوجود كله .. عند الكمال ، للمكتمل ، القرآن بيخرج عن كونو عبارات محددة ، ومضبوطة ، وبالصورة دي يبقى وحي علوي ، يعلمك كل شئ ، بدون أن يعلمك شئ بعينه ، خصوصا المتشابه من القرآن
أنا أفتكر برضو الفنان ، كائناً من كان ، سواء كان نحات ، أو موسيقار ، أو مصوراتي ، أو راقص ، أو ممثل ، بتلقاهو ماهو ملتزم ، ما عندو خلقية معينة ، اللهم إلا خلقية بيعتقد أن الفن بيستلزمها ، الخلقية الأنا بقصدها إنما هي الصدق في مستوى الفعل ، القبيل أنا قلته – الصدق الذي يتحد فيه الفكر ، والقول والفعل ، أنا ما بعتقد ان الفنان ما عندو قيمة خلقية في نفسه يلتزمها ، لكن ، مامن شك: أنو موش في مستوى الانضباط اللي نحن بنقصده .. لعل الفنان ، الموزع بالصورة دي ، بتلقاه يظهر بمظهر البهدلة كدا .. يرسل لحيته بصورة بدون تهذيب ، ولا تنظيم ، أو يلبس ملابس مهزأة ، أو يكون ماسائل في النظام ، أو في رأي المجتمع ، قد يكون أنا أفتكر ، أنه هو بيبحث عن قيمة ، أنا بحب أن اهديه للقيمة دي ، هي في العبادة والقرآن .. سيجدها حاضرة حين يتجه للالتزام بأدب القرآن – ادب شريعته وأدب حقيقته.
المعرفة ترفع الحرمة .. لأنه قد انتفى حظ النفس عند المضطر ، كما ينتفي حظها عند العارف بالله
العارف لا يتحرك عن شهوة ، وإنما يتحرك عن إرادة
إذا كان الإنسان سار بالطريق الديني المرسوم ليهو ، وكانت محاولته هي أن ينحصر في أن يوجد نتيجة بطريقة الدين ، اللي هي العبادة بالصورة الموجودة عندنا فإن الفنون توزعه ، والتوزيع يضره
فإذا كان أنا شخصياً سئلت عن النهج اللي حقو يتجه ليه المسلمون كلهم ، في الأمر دا ، أنا اعتقد أنهم كلهم يجب أن يتجهو للعبادة ، بالانحصار فيها ، ثم في تفتق الذهن ، في اثناء العبادة ، في معاني الكلمات من القرآن ، وفي الشعر الجيد ، من الشعر العرفاني ، وباستمرار يكون في توسع
فإذا كنت انت فنان موهوب ولكن ما وجدت الفرصة لتنحصر في العبادة ، لتعرف ، لتخرج من الثنائية دي بتجويد مستوى من التوحيد ، من المؤكد أن الفنون قد تسيرك درجة ولكنها راح تقطعك ، ما بتوديك لقدام ..
إذا كنت أنت ما استويت ، في التوحيد ، على درجة معينة من الاستواء ، فإن الفنون بتصرفك ، وبتوزع جمعيتك ، وبتقطعك .. الفنون هي خير أساليب التسيير إلى الله، ولكن بعد ما أنت توجد نوع من التنغيم الداخلي، بتجويد التوحيد، بالانحصار في العبادة، بالخروج من الدوامة بتاعة المجتمع، وبتاعة التغيرات المختلفة، في الفنون المختلفة..