Jump to ratings and reviews
Rate this book

عن المنطق

Rate this book
عن تاريخ المنطق ومناهج البجث المعرفي

41 pages, ebook

First published January 1, 2005

6 people want to read

About the author

محمد عزت سعد

1 book1 follower
أ.د ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺰت بن ﺳﻌﺪ محمود عزت ﻓﻰ ﺳﻄﻮر
أول اﻟﻜﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ دﻓﻌﺔ اﻟﺒﻜﺎﻟﻮرﻳﻮس ١٩٦٧
ﻣﻦ أول ﺛﻼﺛﺔ ﻳﺤﺼﻠﻮن ﻋﻠﻰ درﺟﺔ دﻛﺘﻮراه اﻟﻔﻠﺴﻔﺔﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺣﻠﻮان١٩٧٧
أول رﺳﺎﻟﺔ ﻓﻰ دﻛﺘﻮراه اﻟﻔﻠﺴﻔﺔﻓﻰ ﻧﻈﺮﻳﺎت اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ اﻟﺼﻨﺎﻋﻰ ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﻤﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔاﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻓﻰ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬى ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ أول رﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻓﻰ ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺗﺤﺖ اﻷﻋﺪاد ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺑﻠﻨﺪن ﺑﺈﺷﺮاف اﻟﺒﺮوﻓﻴﺴﻮر/ﺑﺮوس آرﺷﺮ
أول ﻣﻦ وﺿﻊ ﺣﺠﺮ اﻷﺳﺎس ﻟﺘﻘﻨﻴﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ وﻧﻈﺮﻳﺘﻪ ﻓﻰ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم١٩٧٧
أﻗﺎم ﻣﺪرﺳﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻔﺮع ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ وﺟﻮاﻧﺒﻪ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺑﺤﻮﺛﻪ ورﺳﺎﺋﻞ اﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ واﻟﺪﻛﺘﻮراه ﺗﺤﺖ إﺷﺮاﻓﻪ
ﻗﺎم ﺑﺘﺪﻋﻴﻢ اﻟﻘﻨﻮات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻸﺷﺮاف اﻟﻤﺸﺘﺮك ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ وأﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰدرﺟﺎت دﻛﺘﻮراه اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ، أوﻟﻬﺎ رﺳﺎﻟﺔ ﻓﻰ ﻣﻮﺿﻮع ﻧﻈﺮﻳﺔ اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ وﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ
أول ﻣﻦ ﻧﺒﻪ اﻟﻰ ﺿﺮورة اﻻﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻷﻟﻴﻜﺘﺮوﻧﻰ وﺗﻮﻟﻰ أﻣﺎﻧﺔأول ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﻠﻤﻰ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ اﻷﻟﻴﻜﺘﺮوﻧﻰ ﻓﻰ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ وﻣﺼﺮ ﻋﺎم٢٠٠٥
أول ﻣﻦ ﻧﺒﻪ اﻟﻰ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻓﻰ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﻓﻰ اﻷﻟﻔﻴﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ووﺿﻊ ﻓﻜﺮة إﻗﺎﻣﺔ أول ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﻠﻤﻰ دوﻟﻰ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻓﻰ ﻛﻠﻴﺔ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻴﺔ وﻣﺼﺮ ﻋﺎم ٢٠٠٧

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (50%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmad  Ebaid.
287 reviews2,259 followers
November 2, 2015
لم يكتفي الكاتب عند الحديث عن المنطق بالحديث عن المنطق الصوري الأرسطي فقط, بل انه يرى أن المنطق يجب أن يمتد إلى أدوات البحث العلمي والنظريات الفلسفية التي تحاول شرح كيف نستخرج العلم والمعرفة من عالمنا الحالي
فالمنطق الأرسطي لا يضع علم جديد وإنما يساعد على تحليل المعطيات الموجودة سلفاً

ثم ينتقل, وحتى آخر صفحات الكتاب يستعرض المدارس المختلفة بطريقة سيئة. وهو المستوى العادي لأي أستاذ جامعي متفرغ مثل هذا الكتاب

وينهي الكتاب بأن كل المذاهب السابقة هي مذاهب مادية كافرة بالماوراء الطبيعة
ولا تستطيع إشباع الحاجات الروحانية التي تستقيم بها الحياة
ولا تخبرنا كيف نتصرف في حياتنا ولا تضع لنا معايير للخير والشر
وبين الصالح والطالح

فهذا المنطق المادي منطق ناقص
أنه لا يثبت لنا أو يبحث حتى في الحياة الآخرة ولا الله


كما أنها لا تعطي للإنسان تفرده الشخصي
وتعجز عن الإتيان بمبررات لكثير من توصياته
كما أن هناك الكثير من التناقض والتناحر بين المدارس المختلفة
بعدما تم تقسّم المنطق بين العلوم المختلفة
فكل علم يتخذ ما يناسبه من الطرق المنطقية

"وكان نصيب المنطق وافراً من السطحية التي اتسم العصر بها."
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.