Jump to ratings and reviews
Rate this book

القيامة والفداء في المفهوم الأرثوذوكسي

Rate this book
ISBN: 9772401312

غاية الجسد لم تقف أبدا عند كفارة الصليب والفداء عند آباء الكنيسة الأرثوذكسية بل تجاوزتها دائما إلى القيامة لتجدد الإنسان كغاية عظمى للتجسد .... فقدرة المسيح على إعادة الحياة للإنسان بقيامته من بين الأموات صارت هي رجاء الكنيسة الأعظم منذ يوم القيامة حتى الآن
قيامة المسيح تكشف لنا دافع القوي الذي هو وراء الصليب. فالذبيحة التي تمت بكل رضا الابن وبكر مسرة الآب الذي سحقه بالحزن كان وراءها تعطفات أبوية ومحبة فائقة من الرب يسوع نحو الخطاة والبشرية كلها لا لكي تغفر لهم خطاياهم وحسب بل لكي تخلقهم جديدا فيه وبروحه

16 pages, Paperback

First published January 1, 2002

41 people want to read

About the author

متى المسكين

162 books421 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (22%)
4 stars
9 (33%)
3 stars
11 (40%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ashraf Bashir.
226 reviews142 followers
July 17, 2016
الكتاب في المجمل جيد، يتطرق إلى تأله الانسان على استحياء في عبارة احتمى الكاتب فيها بمكانة ق. اثناسيوس فنسبها له قبل ذكرها منعا من تسلط مقص الرقيب الكنسي القبطي أو محاكم التفتيش الباباوية لمن يخالف الحاكم بأمر الله كرأس ثان لمسخ الكنيسة ذات الرأسين ! ... ما يجذب الانتباه في هذا الكتاب هو محاولة الكاتب دمج النظريتين عن "استرضاء الاب وتفادي غضبه" وعن "عطاء المحبة التجديدي الانطولوجي"، فالكاتب وقتها كان في مرحلة انتقالية معرفية، لا يزال متأثرا بالثقافة الانسلمية ذات الأصول الاغسطينية التي تفشت في الكنيسة القبطية آنذاك، وفي ذات الوقت كانت بداية الدراسة والانفتاح علي اللاهوت الأرثوذكسي النقي، فجاءت محاولته التقريبية الدمجية لحل هذا الخلاف في صورة لا ترقى لبقية كتاباته وعمق روحانياته وعظم ادراكه اللاهوتي، ولكن هذا لا يعيب الكاتب فيكفيه فخرا أنه حرك مياه الاقباط الانسلمية الاغسطينية الراكدة، وفتح الباب للحديث عن فعل المحبة لتجديد الطبيعة من خلال التأله، وهذا وقتها كان بمثابة ثورة علي تقاليد القبطية الخاطئة المشوهة في ذاك العصر التي تفشت في الكنيسة وافقدتها الكثير من بريقها الأرثوذكسي مسكونيا ... ولولا هذه المحاولة للدمج لعد الكتاب واحد من ابسط واعمق كتب المكتبة العربية فيما يختص بتوصيف وتبسيط الفداء ... الكتاب ككل جيد، ولكن يجب على القارئ تفهم المراحل الانتقالية في فكر الكاتب لئلا يختلط عليه الأمر
Profile Image for Michael Mansour.
59 reviews7 followers
September 15, 2017
رؤية متوازنة جداً في مفهوم الفداء بين الرؤية الشرقية والرؤية الغربية بدون تطرف ناحية رؤية دون الأخري.
"فغاية التجسد لم تقف أبداً عند كفارة الصليب والفداء بالدم (أساس الرؤية الغربية) عند آباء الكنيسة الأرثوذكسية، بل تجاوزتها دائماً إلى القيامة لتجديد الإنسان كغاية عظمى للتجسد (أساس الرؤية الشرقية)"
15 reviews6 followers
February 10, 2015
انه قد كمل الفداء، و انه قد صار حقا من حقوق كل الخطاة ان يستلموا بالإيمان و بلا ثمن صك الحرية و الخلاص من عبودية الخطية و الموت، و قبول الدعوة للحياة الأبدية.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.