في هذه الرواية تأخذنا "عبد المجيد" إلى الأرض التي تتصدَّر المشهد الحالي وتتجه إليها الأبصار.. الأرض التي تحتاج تميمة من الأمل.. الأرض التي كانت يومًا، وستبقى دومًا أيقونة خيرٍ وجمال.. رحلة تمتد منذ عام 9691م وحتى نهاية 3202م، تكشف فيها عن موروثات وعادات ما كانوا يتحدثون عنها يومًا.. عن صراعات سياسية واجتماعية اضطرت الكثيرين في النهاية إلى مغادرة البلاد قسرًا وجبرًا.. لكن رغم الألم والفساد.. رغم الموت والدمار.. تبقى القصص حيَّة تُروَى وتُخلَّد على صفحات التاريخ.. وفي النهاية التمائم إلى أرضها لا بد وأن تعود، فمهما تباعدت الخطى.. اللقاء حتمي.. والتاريخ لا يَنسى.. الظلم دومًا نهايته الزوال!
الروائية نور عبد المجيدشغلت منصب مسؤول تحرير مجلة «مدى» السعودية لمدة عامين، ومنصب مساعد رئيس تحرير مجلة «روتانا» لمدة عام واحد، ولها الآن زاوية ثابتة في مجلة «كل الناس»، وصدر لها: 1- ديوان وعادت سندريلا حافية القدمين
2- رواية " الحرمان الكبير"الدار العربية للعلوم
3- رواية "نساء ولكن" الدار العربية للعلوم
4- رواية " رغم الفراق" الدار المصرية اللبنانية
5- رواية "اريد رجلا" دار الساقي
6- رواية "احلام ممنوعة" الدار المصرية اللبنانية
7-روايتي "انا شهيرة" و "انا الخائن" عن الدار المصرية اللبنانية.
8- رواية صولو دار الساقي
Noor Abdulmajeed specializes in women's literature, and has authored over the years stories about modern Arabian women and love in a Middle Eastern climate.
عزيزتي تميمة المختار صحيح اننا لم نلتق سوى اربعة ايام من عمري انا ولكنهم كانوا جل عمرك أنت منذ ولدتي وحتى الخمسين من عمرك تقريبا الا انك تمكنت من سكناي بقوة وانا التي اصبحت انتقائية مؤخرا ولكنها نور عبد المجيد التي دوما ما تنجح في اختراق وجداني فالاجدر بي ان اكتب اليها هي ولكني فقط وددت لو اخبرك اني احببت اسمك بمجرد ما قراته وسعدت برفقتك طوال الرواية.
عزيزتي السيدة نور عبد المجيد بداية اود ان اشكرك على رائعتك عودة التمائم .. كنت في امس الحاجة لقراءة مثل هذا الجمال في هذا التوقيت تحديدا فكتبت أنت وقرأت أنا. سامحيني ان كتبت لتميمة قبل ان اكتب اليك و لكن ليس لدينا على قلمنا ولا قلوبنا اي سلطان. كنت اقرأها يوميا طوال ايام العيد دون ان اقرر مسبقا نقطة وقوفي بل قرات كل يوم حتى اكتفي و حين اضطررت لمغادرتها لوجودي خارج اامنزل كنت اتوق للعودة اليها سريعا وافتقدت تميمة وكل من يحيطون بها. اخبريني كيف يمكنك بقلمك الساحر هذا ان تجعلي شعوري بين بين تجاه سالم و في ذات الوقت توقعيني في غرام هذا الراشد الذي صنعتيه بخيالك ، لا يمكنني ان اصف شعوري نحوه حقا سوى انه استحق و يستحق كل جميل. اتعلمين انها حين سمعت صوته وقبلما تقع عليه عيناها كنت عرفته انا ؟!! ابخس حق الرواية كثيرا ان تحدثت عن تميمة وحدها وهي تعد جزءا من وطن جريح لم اقرأ عنه قبلا ولكني لست بصدد كتابة مراجعة بل ادون فقط شعوري الذي يغمرني الان لحظة ما انتهيت من الرواية. رجاءا لا تحزني اني بكيت فهذا حدث رغما عني حيت تأثرت اكثر من مرة و تمكنت من إخفاء دموعي وقتها كما كانت تبكي تميمة في المساء فحسب ، جميلة هي كما السودان باكمله.
في قراءة جديدة للكاتبة "نور عبدالمجيد" وروايتها "عودة التمائم" والصادرة عن الدار المصرية اللبنانية طباعة - نشـر - توزيع، تأخذنا الكاتبة إلى زيارة خاصة جداً للسودان، ولم لا؟ ف دوماً تكون الزيارة مميزة بعيون النساء...ومن أقدر منا على سرد الحكايا وتضفير التفاصيل؟؟
كانت البداية مع أم تميمة، التي توسلت للجد أن يحمي وحيدتها من تقليد قاسٍ كُتب على فتيات السودان..استجاب الجد لدموع الأم، فهل كانت تحمي وحيدتها أم تصمها بوصمة عار في مجتمع لا يرحم من يخالف معتقداته؟؟؟
تأخذ تميمة طرف الحكاية وتكملها، فنتعرف بعيونها على الكثير من عادات أهل السودان في الأفراح والأعياد، نرى بعيونها بلد كانت لتكون جنة الله على أرضه...ولكن أبى المتكالبون على رئاستها والتمتع بثراوتها إلا أن تكون قطعة من نار الله على أرضه، فتلفظ أبنائها بمنتهى القسوة...أو يكون المصير دفنهم في ترابها
رواية بديعة، تعود بها الكاتبة بقوة لكتابتها الطويلة "المفضلة لي جداً على المستوى الشخصي"، فحكت لنا عن السودان ال*ذ*بيح والجريح في آن، عن العادات التي تحمي وتق*ت*ل، عن الحب والخذلان، والإختيارات، عن وطن خانه الجميع
رواية رائعة، كتابة بديعة، سرد مبهر على مدار الرواية، وصف سينمائي ليس بجديد على الكاتبة، لغة ووصف تتميز به الكاتبة دون غيرها، نهاية مرضية جداً رغم كل الألم على مدار الرواية
وكما ورد في الرواية "حقاً هناك دومًا خارج أحزاننا وضعفنا شيئ كبير لا ينبغي أن ننساه،نحن إن نسيناه نَسِيَنا...شيئ إسمه الحياة" رواية لاتُنسى..أبدعتي Noor Abdulmajeed #صحبة٢٠٢٦ #قراءات_حرة #قراءات_مارس 12/12
في رواية "عودة التمائم"، تروى قصة السودان من خلال قصة امرأة واحدة، تميمة، فتجعل من جسدها ومصيرها مرآة لمصير وطن بأكمله، دون أن يقع هذا التماثل بين الوطن والمرأة في فخ الاستعارة السطحية أو الرمزية المباشرة. فالعلاقة بينهما ليست علاقة تشبيه أدبي بقدر ما هي علاقة سببية بنيوية، الوطن الذي يُنهب من الداخل بفعل الفساد والصراع على السلطة، هو نفسه المجتمع الذي يُنتج آليات نهب مماثلة لجسد المرأة ومشاعرها وخياراتها، بوصفها الحلقة الأضعف في سلسلة الهيمنة والسيطرة. تنجح الرواية في تحليل فكرة أن العنف الموجَّه ضد المرأة، سواء تمثّل في ممارسة كالختان أو في تكرار خذلانها من الرجال المحيطين بها، ليس ظاهرة معزولة عن السياق السياسي والاقتصادي للبلاد، بل هو امتداد عضوي لمنظومة واحدة من السيطرة الأبوية، تتوزع فيها السلطة على مستويات متعددة تبدأ من الدولة ولا تنتهي عند حدود المنزل. وهنا يكمن العمق الحقيقي للنص أن الاستبداد لا يُمارَس فقط على مستوى الجسد، بل يمتد إلى محاولة تشكيل المشاعر ذاتها والتحكم بها، وتحديد من يحق للمرأة أن تحبه ومتى يحق لها أن تسمح لنفسها بذلك. فالسيطرة هنا ليست جسدية فحسب، بل هي سيطرة رمزية تطال أكثر مناطق الإنسان حميمية وخصوصية. وفي مقابل هذا الثقل من القهر متعدد الطبقات، تطرح الرواية الحب والغفران لا بوصفهما استسلامًا أو ضعفًا، بل بوصفهما فعل مقاومة بمعناه الأعمق أن ترفض تميمة أن يحوّلها تراكم الخذلان إلى كائن مغلق القلب، وأن تستعيد قدرتها على المشاعر رغم كل محاولات تجريدها منها، وذلك في ذاته انتصار على منطق الهيمنة والسيطرة الذي يريدها أن تنكسر نهائيًا. وبهذا المعنى، تتحول تجربة تميمة ضحية إلى قصة نجاة، دون أن تفقد الرواية واقعيتها أو تتجه إلى خطاب تفاؤلي مصطنع. وتكتسب الرواية أهمية إضافية حين توضع في سياقها الأوسع، إذ إن الأزمة السودانية، رغم عمق مأساتها الإنسانية وامتدادها الزمني، لم تحظَ من الأدب الروائي العربي بما حظيت به أزمات أخرى في المنطقة من حضور واهتمام سردي. فبينما تتصدر قضايا وصراعات بعينها المشهد الأدبي والإعلامي، تبقى معاناة السودان، بتعقيداتها السياسية والاجتماعية المتشابكة، على هامش الاهتمام الأدبي والروائي. ومن هنا تكتسب "عودة التمائم" قيمتها المضاعفة فهي لا تكتفي بسرد قصة امرأة أو أسرة، بل تقوم بمهمة توثيقية نادرة، إذ تمنح الأزمة السودانية صوتًا أدبيًا لم يكن حاضرًا بالقدر الكافي، وتضع القارئ العربي وجهًا لوجه أمام مأساة إنسانية طال تجاهلها، دون أن تتخلى عن رهافتها الفنية في سبيل ذلك.
والبطلة هي جسد السودان روح الوطن فيها وعودة تميمة لوطنها امنية كعودة السودان امنية لنا جميعا
هذه الرواية مختلفة عن روايات نور عبد المجيد فهي تخط الجراح وتكشف ما الم بالوطن من مآسي بشكل عميق ورؤية جديدة لمشاكل السودان تنقلها لنا بكل صدق وشفافية وليس هذا هو محتوى الرواية فحسب بل تتحدث عن امراض اجتماعية اصابت الوطن أيضا مثل موضوع الختان للإناث فام تميمة منعت ختامها وساعدها علي ذلك جدها ولكن كانت الصدمة حين تزوجت من رجل متدين ورجل دين وكانت الصدمة انه عايرها بعفتها واتهمها في اخلاقها فقط لانها لم تختن وهذه مصيبة في حد ذاتها
صورت لنا الكاتبة هذه الأيام المؤلمة وتميمة تنام في الصالة وزوجها ينام في غرفة النوم بعد ان هجرها بسبب عدم ختانها وحتى بعد ان تم الصلح وتقبل هذه النقطة ماهي الا فترة بسيطة ورحل وتركها زوجة مع إيقاف التنفيذ وطفلتها وسافر الي الخارج ليعمل ويوفر لهم احتياجاتهم دون مراعاة لاحتياجاتهم النفسية بقربه ووجوده بينهم
تميمة لاقت الامرين بين اكثر من رجل احبته مثل سالم قبل زواجها ومثل راشد بعده ولكنها علمت بان زوجها تزوج باخرى وانجب منها بعد سنوات من انتظارها له فقررت ان تخرج من هذه الزيجة ولم يجد زوجها رجلا يوكله تطليقها الا حبيبها القديم سالم وكانت هذه اشد الصفعات علي وجهها مدوية
وجنبا الي جنب مع احداث الحكاية تضفر الكاتبة احداث السودان وماحدث من انقلاب وقوات دعم سريع وقتل وذبح وسرقة واستيلاء ووضعتنا في خانة الكرب والجنوح ناحية السلامة والخوف من الموت بدأ يصبح كابوسا كبيرا لكل ابطال الرواية وهنا تصل الحكاية الي ذروتها بقدرة البطلة علي الهروب من السودان بعد فقدان البيت والكهرباء والماء والهواتف والاملاك وغيرها وأخيرا فقدان الحياة نفسها مما اجبرهم جميعا علي النزوح الي مصر ونهاية الرواية هناك مع رسالة من الحبيب راشد للبطلة يعدها فيها بعودة الوطن وبعودتها معه...
تفوقت نور عبد المجيد علي نفسها في كتابة الرواية ولو اني أرى ان هناك تصميم للغلاف احلى من هذا الغلاف الخال من أي تعبير وكأنه وجه بوكر فيس لا يعبر عن شيء وأيضا اعتقد لو تغير العنوان لكان اكثر جاذبية ولكننا مع نزول أي عمل لنور عبد المجيد سنقرأه علي أي حال ومهما كان ولكن هي مجرد اقتراحات
الرواية قوية وهادفة جدا ومهمة للعودة اليها وتحتاج اكثر من قراءة
بدأت عودة التمائم و ظننت فالبدايه انها تناقش قضيه اللاجئين لتفاجئني بمناقشه قضيه شائكه ك ( الختان للاناث) و ابدعت كالعاده في مناقشه القضيه وابعادها ثم اغتراب الازواج و القضيه السودانيه كما لم يناقشها احد من قبل والهجره والحرب والوطن. ورغم اني كنت اظن ان عندي من المعلومات مايكفي الا ان سرد استاذه نور وما قراته علمني وعرفني الكثير
بكيت مع تميمة وكم اتمنى ان تعود التمائم الى وطنها سالمه وان يصبح الوطن موطن العدل والامان
طبعا لو كتبت ما اقتبسته من الروايه من عبارات وكتبتها في مفكرتي لطال التعليق اكثر واكثر ولكن لا يسعني فالنهايه الا ان اشكر كاتبتي المفضله علي كل حرف وعلي مجهودها ومشاعرها واتمنى ان لا تباعد بين رواياتها فهي كما قالت ( التزود من من نحبهم كلما اغترفت و كلما زادوك منهم ازددت انت جوعا وعطشا) ودوما نحن عطشى لابداعاتك
عودة التمائم. ليست مجرد رواية، بل رحلة إنسانية مؤلمة . أكثر ما لفت انتباهي هو تناولها لمأساة السودان؛ فبينما تتصدر أخبار الحروب والنزاعات في فلسطين وإيران وغيرها عناوين الأخبار والنقاشات، تبقى ماساة إنسانية أخرى، كالمأساة السودانية، بعيدة عن الضوء رغم عمق جراحها.
أما تميمة، فكانت شخصية استثنائية. خذلانها المتكرر من الرجال الأقرب إليها — سالم، وحامد، وراشد، وحتى أخيها — كان كفيلاً بأن يغلق قلبها إلى الأبد، لكنها أثبتت أن قوة الإنسان لا تكمن فقط في قدرته على الحب، بل أيضاً في قدرته على الغفران.
أعجبتني الطريقة التي ناقشت بها الرواية فكرة الحب؛ فلطالما قيل إن القلب لا يتسع إلا لحب واحد، لكن تميمة كانت دليلاً على عكس ذلك. في قلب المرأة متسع لأشكال متعددة من الحب: حب الأخ، والزوج، والصديق ، والفكرة، والوطن، وحتى الحب الأول الذي قد لا ينتهي بالضرورة، لكنه يبقى الباب الذي علّم القلب كيف يحب.
وأخيراً، وليس آخراً، يبقى حب الأم لابنتها هو أكثر ما لامس قلبي في الرواية. ذلك الحب الذي يجعل الأم تشارك ابنتها قراراتها وتساند اختياراتها، حتى عندما تشعر أن كل قرار يُغرس كخنجر في قلبها. تتحمل الألم بصمت، وتختار مصلحة ابنتها على راحتها، وتمنحها الحرية رغم خوفها عليها. لا أعرف حباً آخر يجمع بين هذا القدر من التضحية والقوة والوجع غير المشروط. فهل يوجد حقاً حب يماثل حب الأم؟ بالنسبة لي، لا أظن ذلك
رواية مؤثرة، إنسانية، ومكتوبة بحس عاطفي عميق، تؤكد أن الحب بكافة اشكاله و اختلافاته و ايضا الغفران ليسا ضعفاً، بل من أعظم أشكال القوة.
كالعادة القلم الذهبى نور عبد المجيد تلقى الضوء على قضيه إنسانية قبل سياسية ،عن أرض وشعب لم نعرف عنه الكثير ،عن فئه رأيناهم يحيطون بنا فجأة فنمر بجانبهم كما تمر الريح عابرة أجسادنا بخفة ،،الان حقا ورغم علمى ببعض الاخبار عن هذه البلاد إلا أننى فهمت وشعرت وارتعشت روحى من فقد وطن كأم ..من انكسار مجتمع كامل أصبح فتات موزع فى الأماكن المختلفة ..من قبور وحيدة لم تعد تؤنس بأصوات احبائها ووقع خطواتهم ..من حياة حقيقة لحياة خلف غشاوة لن تتحرر الا إذا تحرر الوطن وتحرر القلب ليحتضنه ويضمه إليه . شكرا أستاذة نور ، دائما نفهم من كلماتك مدى المعاناة التى عاشها الإنسان ،دائما يعلو صوتك فى وجه العنصرية ، دائما تحكى عن كل ما حدث للإنسان ويستطيع أن يتعلم منه الآخرون .
واحدة من أروع الروايات التي قرأتها هذا العام. لن أقول اني قرأتها بل تذوقتها او ارتويت منها او استمتعت بها… قرأت الكثير من أعمال الروائية نور عبد المجيد اغلب أعمالها السابقة كانت تدور في فلك مكنونات المرأة و دواخلها و مشاعرها و رؤيتها للأمور.. هذه الرواية و ان كانت لا تزال تحتفظ بنفس التيمة إلا ان جعل أحداثها تدور في السودان هو ال-ديد.. لا أتذكر اني قرأت من قبل رواية عن السودان و أهلها و ها قد حدث الرواية تجمع بين الرومانسية و الواقعية و العذوبة و التحديات التي تواجه المرأة هناك ورالتاريخ و الجغرافيا و العلاقات المتشابكة و التحولات النفسية حقيقي جرعة مركزة جميلة تحياتي إلى الروائية المبدعة و عميق شكري لها عن هذه الرواية الجميلة
رغم اختلتف المكان و الثقافة و الأوضاع كلها ، لكننا نحن النساء دوما نلتقي و نشعر بأن وجعنا واحد !
كيف تبكي على قصة بعيدة كل البعد عنك ولكن تشعر بأنها انت. ايضا !
قلم نور عبدالمجيد دوما يبكيني ، تستطيع وصف الوجع الذي لا نستطيع تسميته ولا شرحه
تصنع السهل الممتنع ، فقط تكتب عن المشاعر
*ذكرتني ب ( ميثاق النساء ) حين حكت الكاتبة عن طاىفة لبنانية لا نعرف عنها شيء لكن ايضا شعرنا ان وجعنا واحد !
* رمضان ليس من الأشهر الحرم ، لا أدري كيف كررتها مرتين في السرد ، ليست بالشيء الذي يؤثر لكنها ربما ايضا ذلة لسان تخرج من عامة الشعب تعجبا من الاعتداء في رمضان
*الشخصيات و المواقف و الحوارات كلها واقعية جدا ، و ملموسة ، دوما نور تكتب العادي ، تكتب ما يحصل ، و هذا تحديدا ما يجعلك تبكي !
الرواية بتدور أحداثها عن تميمة الجزء الأول من الرواية بيركز على معاناة المرأة السودانية من الموروثات والعادات السيئة في السودان مع ذكر للأحداث السياسية في السودان .. الجزء التاني بيركز أكتر على السودان والانقلابات والحروب هناك وهروب الكثير من السودانيين من نيران الحرب. الرواية ( بالنسبة لي) إجتماعية .. لأن في الصورة الخاصة بالرواية .. تميمة ( أو المرأة السودانية ) في المقدمة بينما اقتنيت الرواية ظناً مني أن السودان هي التي في مقدمة الصورة.
ايه دة ايه السرد دة ايه ربط الاحداث دة روايه جميله بكل المقاييس كالعادة أسلوب نور عبد المجيد أكثر من رائع مفيش عمل كتبته الا وجريت عليه عشان اقراه لهفه اخلصه اعرف احداثه اشوف هتودينا لفين بجد روايه جميلة اوى
الوصف في مشهد وصولها لمصر خلّاني أعيط فعلًا. جمال الوصف وأحاسيسها كان عظيم حقيقي ❤️❤️❤️❤️شكراً شكرا ً 🫂🤍 "حقاً هناك دومًا خارج أحزاننا وضعفنا شيئ كبير لا ينبغي أن ننساه،نحن إن نسيناه نَسِيَنا...شيئ إسمه الحياة" عودة التمائم