Dr. Taha Jabir al Alwani was born in Iraq in 1354/1935. He received his primary and secondary education in his native land and then graduated with an Honors Degree from the College of Shariah and Law at Al Azhar University in Cairo in 1378/1959. From the same university he was awarded his Master's Degree in 1388/1968, and a Doctorate in Usul al Fiqh in 1392/1973. For ten years (from 1395/1975 to 1405/1985) Dr al 'Alwani was a Professor of Fiqh and Usul al Fiqh at Imam Muhammad b. Sa'ud University in Riyadh. Dr. al 'Alwani participated in the founding of the International Institute of Islamic Thought (IIIT) in the USA in 1401/1981, and is now the Institute's President and a member of its Board of Trustees. He is a founder-member of the Council of the Muslim World League in Makkah. A member of the OIC Islamic Fiqh Academy in Jeddah since 1407/1987. President of the Fiqh Council of North America 1408/1988.
كتاب يبحث في إثبات عدم صحة حد الردة في الإسلام وكيف حدث الخلط في هذا الحد بين المبدأ الديني والسياسي وإثبات ذلك بنصوص من القرآن والسنة وبعض المواقف التي حصلت في صدر الإسلام ومارأي المذاهب الفقهية في ذلك، مقدمة الكتاب طويلة تجاوزت الستين صفحة وهو مايجعله مملًا في بداية قراءته
لا إكراه في الدين: بحث في إشكالية الردة والمرتدين من صدر الإسلام إلى اليوم،كتاب استغرق فيه مؤلفه مايزيد عن عشر سنوات بحثاً عن حكم الردة عن الاسلام فى القرآن الكريم والسنة المطهرة وأقوال الفقهاء وحوادث التاريخ ،يبدأ الكتاب في سرد قصة مرت بالعلواني سنة 1963م، وهي التي جعلته يفكر في حكم قتل المرتد في الإسلام، حيث حاولت السلطة السياسية العراقية آنذاك أن تستغل حكم قتل المرتد لتصفية غرماء سياسيين "شيوعيين".
الكتاب مكون من 7 فصول كان من أفضلهم المبحث الذي تكلم فيه عن دعوى الاجماع على قتل المرتد ومفهوم الحد بين القرآن وأقوال الفقهاءوحقيقة الردة كما تبينها آيات القرآن الكريم وسرد وقائع الردة فى عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وما ان قتل الرسول مرتداً أم لا وانتقل بعدها لسرد السنن القولية له عليه أفضل الصلاة والتسليم فى موضوع الردة عن الاسلام وانتقل بعدها لسرد آراء فقهاء المذاهب الأربعة السنية اضافةً لبعض فرق الشيعة فى الردة إلى جانب الآثار المروية عن الخلفاء الأربعة المتعلقة بالموضوع ثم يفصل في الاستغلال السياسي لحد الردة وختم ببعض العلماء اللذين اتهموا بالردة
أحصى العلواني ما يقارب المئتين آية في حرية الإنسان وأن الشريعة كفلت له الحرية في خيارته العقدية، فلا إكراه على الدين، وأن حرية الاعتقاد مقصد من مقاصد الشريعة، وفصل في سبب نزول قوله تعالى “لاإِكْرَاهَفِيالدِّينِ” وذكر من الآيات التي تؤكد حرية الاعتقاد، كقوله تعال” وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَكَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” وقوله تعال: “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًالَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلا” وغيرها من الآيات التي لم تحدد عقوبة دنيوية على الردة، ثم يبحث الكاتب في وقائع الردة في عهد الرسول علية الصلاة والسلام، ويتحدث عنها بشيء من التفصيل، حيث يخرج بنتيجة أن من قتل من المرتدين لم يقتل لتغييره اعتقاده، بل قتل لأسباب أخرى، إما النفس بالنفس، أو حد للحرابة، ولم يقتل الرسول من ارتد بعد حادثة الإسراء والمعراج، حتى بعد حين، وذكر من أسماء المرتدين عبيد الله ين جحش، والسكران بن عمرو، وكاتب بني النجار، وهؤلاء لم يقتلوا. والرسول عليه الصلاة والسلام قبل شفاعة عثمان بن عفان رضي الله عنه في عبدالله بن أبي سرح، وهو من المرتدين عن الإسلام، ومن كتاب الوحي السابقين، والرسول أمر بقتله ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة يوم الفتح، لكنه قبل شفاعة عثمان رضي الله عنه، ولم يقتله، ويعد العلواني هذا دليل على أن قتل المرتد لا يعتبر حداً شرعياً، بل حكماً سياسياً على من يهاجم الإسلام ويتربص بالمسلمين، وإلا لما تهاون في تطبيقه الرسول عليه الصلاة والسلام
ما أعجبني فى الكتاب أن المؤلف يردد دائماً أنه فى حاجة للبحث في بعض الجزئيات الملتبسة عليه فلا يدعي يقينه فى كل ما أورده كما اعجبنى هدوءه فى العرض ،،عموما الكتاب تجربة جدا جيدة ومفيدة لي وكان اول قراءة للعلواني وقطعا لن تكون الاخيرة
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب تجربة جديدة في تحليل قضية من القضايا الشرعية التي تقادمت وصارت من المسلّمات .. ككثير من القضايا الأخرى، وهي تجربة ونظرة مبنية على علم واختصاص، وبطريقة طلاب العلم، بهدف العلم .. لا بهدف إثبات وجهة نظر، أو طعن، أو انطلاقا من فكر معين أو حزبية معينة ..
هذا أكثر ما يمكن أن يستفاد من هذا الكتاب .. أما التفاصيل فهي قابلة للنقاش والطرح من مختصين بالحديث والفقه .. الخ
أكد على أفكاره أكثر من مرة في أكثر من مكان في الكتاب .. وهو يجيب عن كثير من الشبهات المتعلقة بهذا الموضوع .. أو على الأقل يحوله من حدّ إلى حكم شرعي يناقش ..
وقع الكاتب في إشكاليات منهجية كبيرة، منها عدم الاعتراف بالإجماع، وعدم رد لغة القرآن لما اصطلح عليه العرب، وعدم اعتماد أحاديث الآحاد، بالإضافة للتحليل السطحي جدا جدا وربط أشياء لا علاقة لها ببعضها كما إن الحديث عن الحضارة الغربية وقيمها وما ينبغي علينا فعله لهم، فيما يزيد عن ثلث الكتاب ممل الحقيقة
يبحث الكتاب في قضية حكم ( الردة) التي هي إحدى القضايا التي يظهر فيها بوضوح تقديم الفقهاء للمرويات على القرآن وإن كانت ضعيفه وتتعارض مع الكثير من الآيات القرآنية الواضحة والصريحه، ويعزو الكاتب طه العلواني سبب اشتهار أحاديث قتل المرتد رغم عللها الإسنادية ومخالفتها لصريح القرآن إلى التأثر البثقافات التي سبقت الإسلام كالروم والتأثر باليهود ومدسوساتهم من اسرائيليات وإخيراً استغلال هذا الحد من قبل الطغاة والحكام الظلمه لتصفية خصومهم.
وضعت هذا الكتاب في قائمة الكتب التي أنوي قراءتها قبل أن أعثر على كتاب (الردة بين الحد والحرية) وهو كما يبدو من مراجعات اﻷصدقاء أكثر دقة وجاء كرد على هذا الكتاب أيضا..ﻻ بأس من اﻹطلاع على وجهات نظر مختلفة ومحاولة الوصول ﻷيهما أكثر مصداقية وقربا من الحق الذي هو غاية كل ذي عقل ودين
دراسة نفيسة من المفكر و الأصولي الكبير طه جابر العلواني رحمه الله تعالى، يتناول فيها إشكالية الردة بطريقة علمية محترمة متبعا مادرج عليه العلماء المجتهدين قديما من توظيف للفكر النقدي واتباع الدليل و مجابهة التقليد
لم يكن لي سابق معرفة بـ"طه العلواني" قبل هذا الكتاب، ولم أبحث عنه عندما وجدت الكتاب في محاولة لتجنب التحيز والتنميط أثناء قراءتي بناء على ما قد أعرفه عن الرجل من معلومات.
الكتاب يناقش قضية مهمة شغلت بالي ولا تزال، وهي قضية حد الردة. يذكر الكاتب في مقدمة كتابه أن ما وصل له خلال بحثه في هذه القضية هو عدم وجود "حد" معين للردة وأنه لا يجوز قتل المرتد ما لم يصاحب ردته معاداة وقتال للمسلمين. لكن وبعد أن أتممت هذا الكتاب، أجد أني لا أتفق مع ما وصل إليه، ولكني أيضا لا أخالفه، أو ربما يوافق مبحثه هوايَ، ولكنه يخالف مذهبي. وقد يتضح موقفي من خلال الأسطر التالية، وأحب أن أذكر هنا أنني تفاجأت وسعدت كون النقاط التي لفتت نظري خلال هذه الرحلة قريبة جدا لرأي الشيخ عبد الله بن بيّه الذي وردت كلمته (مراجعته للكتاب) في نهايته، وأشدد على ضرورة قراءة كلمته التي وردت ملحقة بالكتاب.
أقنعني الكاتب في الجزء الأول من الكتاب بنتيجة بحثه من خلال مناقشة ذكر فيها العديد من الآيات التي تتحدث عن حرية اعتناق الفكر في الإسلام والتي ذكر أنها تزيد على مئتي آية، منها بالطبع "لا إكراه في الدين". ولماذا نقتل المرتد ما لم يظهر عدوانًا؟ أليس من الوارد أنه لو تُرك لتاب ورجع؟ وذكر أن حد الردة استُغل -ولا يزال- في القضايا السياسية على مر العصور بهدف ترسية حكم الطغاة والديكتاتوريين وأتفق معه كثيرا هنا. وذكر قصته مع ضابط كبير كلفه حزب البعث بقتل أكثر من 5000 شخص من الشيوعيين بعد محاولة انقلاب فاشلة بدعوى الردة، وما كان ذلك إلا غطاء للتوجه السياسي. وقد أورد الدكتور طه أمثلة كثيرة في نهاية كتابه لعلماء قتلوا ظلما تحت غطاء حد الردة كمن قتلوا في فتنة خلق القرآن وغيرها.
ولكن ما إن بدأ بتفنيد صحة الأحاديث النبوية مثل: "من بدل دينه فاقتلوه" وما ورد عن الصحابة في مواقف الردة، حتى أحسست أن محاولاته ما هي إلا تأويل للحقيقة ومحاولة لتطويعها بما يتناسب مع وجهة نظره، ونتج هذا بشكل كبير عن مسألة هيمنة القرآن على السنة التي اتخذها الكاتب منطلقا لتفسيراته. وتتضح تفاصيل أكثر في هذه النقطة من كلمة الشيخ عبد الله بن بيه.
وكان من الغريب جدا وصف الدكتور طه أن مصطلح الحد هو عدول عن المصطلح القرآني وأنه من ابتكار العلماء، فكيف يتفق هذا مع ما ورد في أحاديث عديدة منها: "إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد"؟
ومما أجد أنه يجدر الإشارة إليه، أن الكاتب تحدث عن القيم العليا في الإسلام وذكر أن الحرية ليست هي القيمة الأعلى وأنه يسبقها العديد من القيم الأخرى، وأرى أن هذه النقطة مهمة جدا وتحتاج للمزيد من البحث، فربما تكون موضعا للبحث قريبا.
اليوم انتهيت من قراءة هذا البحث ... الفصول الأولى كانت تمهيد لما بعدها تحدث الكاتب في فقرات عمومية اما الحديث عن حد الردة كانت بدايته تقريبا بالفصل الرابع
النقاط الأساسية التي أعتمد عليها الكتاب ووضح فيها رؤيته بخصوص حكم الردة : ١- وضح مفهوم الردة في القرآن الكريم وعرض العديد من الآيات التي تمنح الإنسان حرية الإعتقاد، وعدم ورود ذكر حد دنيوي للردة في القرآن الكريم، تحدث عن كون حرية الاعتقاد مقصد مهم من مقاصد الشرعية وسبب نزول آية : " لا إكراه في الدين ... "... ٢- انتقل الكاتب للحديث عن السنة النبوية - القولية والفعلية - وقتل المرتدين في زمن الرسول، بداية سرد خمسة وقائع لمرتدين في زمن الرسول، ثم تحدث عن المنافقين في المدينة وخلص إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتل مرتدًا طيلة حياته ولا يوجد أي دليل فعلي على ذلك ٣- في المبحث الثاني ذكر بعض آثار الصحابة وأسهب في التحدث عن حديث " من بدل دينه فاقتلوه " وعن طرقه ورواياته. ٤- ذكر مذاهب الفقهاء الأربعة في حد الردة والمذاهب الأخرى، ومما لاحظته هو شبه إجماع من المذاهب على حد الردة والاختلاف في تفاصيلها
* تحدث بالفصل الأخير عن نماذج من العلماء الذين اتهموا بالردة، الذي يوضح آثار استغلال حد الردة ومدى التساهل في التكفير لمن خالف آراءهم.
وبغض النظر عن اقتناعك بالنتيجة التي توصل لها البحث فهو يوضح : ١- بعض الاختلاف الحاصل في حكم ردة الشخص او تغيير دينه ٢- الخلط الحاصل في حكم الردة بكونها تغيير للاعتقاد او مفارقة الجماعة والدعوة إلى ذلك وعلة بعض العلماء بكونها تؤدي إلى الفتنة ٣- أن تطبيق الحد في زمن الرسول لبعض المرتدين كان بسبب ارتكابهم للقتل أو مايوجب إقامة الحد وليس بسبب الردة ٤- استغلال بعض الحكام لحد الردة لقتل من خالفهم ٥- خطورة التساهل في التكفير والاتهام بالردة وكونه سبب في فرقة المسلمين ...
أنصح جدا بقراءة الكلمة الأخيرة في الكتاب لسماحة الشيخ عبد الله، وافق الكتاب في عدد من النقاط واختلف معه في أخرى من أهمها رده عن حديث الكاتب بهيمنة القرآن على السنة وكون عدم ورود نص صريح بالقرآن بحد الردة الدنيوي لا يعني مخالفته للسنة
اتمنى أني ما أكون فهمت بعض مافي الكتاب بطريقة مغايرة للمراد، والله ورسوله أعلم.
أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وأن أتلو القرآن فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين إن عليك إلا البلاغ إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا
ولا يسعني في هذه المراجعة ذكر كل الآيات المتعلقة بهذا الموضوع فالقرآن جاء مؤكدا على حرية العقيدة وإعلاء قيمة الحرية فهو دين الحرية ولكن نجم الخلط لملابسات كثيرةكشمولية النظام والإعتقاد بإمكانية تغيير أركان الدين نفسه لذا وجب القتل !! وأيضا لإتساع مفهوم الدين ومن الأسباب التي يعوّل عليها أن يقوم المرتد بمحاربة من كان معهم بالأمس فصار محاربا وعدوا لها لذلك أجد أن أغلب الظن لإتجاه بعض الأئمة لوجوب قتل المرتد هو إتقاء اذاه لإنضمامه لأعداء الدولة الإسلامية
ولكن كلما تمعّنت وقرأت في القرآن أجده مؤكدا وصائنا لحرية العقيدة وأجد أن القرآن أوضح أن المرتد له عقاب أخروي في دار الحق ويكفي ما يمر به في الدنيا من تخبط وإحباط وخلل نفسي ولكن لا لقتله وإن لم يتعذّب في الدنيا وعاش عيشة رغدة فهو شأن الخالق وحق من حقوقه تبارك وتعالى وأجد أنه وحده الذي يتولى استيفاء حقه ذاك في دار الخلود
كما أن العلماء اتفقوا على أن السنن التي تحمل عقوبات فيها إتلاف النفس أو عضو من أعضاء الإنسان لا تقبل إلا إذا جاءت تلك السنن بيانا لكيفية تطبيق العقوبة المذكورة في كتاب الله تعالى وقامت على أساس منه ولم أجد في القرآن والسنة ما يتعلق بوجوب قتل المرتد إلا حديث قولي مرسل ولقضية حروب الردة شأن آخر تماما ... فالدولة والقيم التي أرساها النبي محمد على وشك الزوال والإرتداد لسنوات الجاهلية والظلام
في المجمل إزداد يقيني أن ديننا دين رحمة ولكن تكمن المشكلة في تأويل البعض ممن ينتمون لهذا الدين العظيم
كتاب يبحث في حرية الاعتقاد ويؤصلها من آيات القرآن موضحا أنها مقصد من مقاصد الشريعة التي جاءت لتكفل للفرد حرية ما يعتقد
في هذا الكتاب تم ذكر أمثلة لأشخاص تم اقصاؤهم استبدادا بسبب هذا الحد، فقط لمجرد المخالفة في الفكر كما تم توضيح أن الشريعة المحمدية جاءت ناسخة لما قبلها ومزيلة للإصر والأغلال من الشرائع السابقة خاصة اليهودية وكيف تم التداخل بين التراث الإسلامي والتراث اليهودي ليزيلوا عن محمد شريعة الرحمة ويدخلوا فيها الإصر والأغلال وأهمية التفريق بين مجرد التغيير في الاعتقاد وبين إثارة الفتن والانحياز إلى فئة محاربة، حيث يدخل الدور السياسي هنا في شرعنة هذا الحد
خلاصة الأمر أن آيات القرآن ذكرت حرية الاعتقاد باستفاضة، فكيف يكلف الله الإنسان ثم يسلب منه حرية الاختيار؟ على العموم، موضوع الإكراه لا يوجد في الإسلام من الأساس، لذلك فقضية الإكراه في الدين تختلف عن قضية حد الردة فلو قلنا بأن هناك حد ردة، فإن هذا سوف يزيد عدد المنافقين، ويؤدي إلى قمع الحرية الفكرية ولكن لو قلنا بأنه لا يوجد حد للردة، فهنا قد نتساءل عن إشكال آخر، فهل هذا معناه أن يكون للشخص مطلق الحرية في أن يعتنق الإسلام ثم يخرج منه ويفتن الناس! هل هذه حرية فكرية أم تلاعب بالدين؟ هنا تظهر نية الشخص الحقيقية. فهل هو يريد الحقيقة فعلا؟ أم هو مجرد متبع للهوى يدخل ويخرج من الدين متى شاء
الموضوع مهم ويحتاج لتأصيل شرعي ومعرفي، لذلك لي عودة للكتاب في المستقبل بعد أن أكون قد حسمت الموضوع عندي
موضوع حد الردة شغل بالي فترة ليست بالقصيرة، وكلما فتح الموضوع بشكل أو بآخر أستحضر فوراً " لا إكراه في الدين " والتي عنون بها هذا الكتاب. وجدت في الكتاب إجابات شملت الجانب الديني من القرآن والسنة، وكذلك الجوانب السياسية والإجتماعية.
مازلت مستغرباً من إجماع المدارس الأربعة على قتل المرتد، هل كان مفهومهم للمرتد هو المرتد المحارب، الذي يُحتمل أن يؤثر على نظام الدولة؟ أم أن اللفظ عام، اشترك فيه كل من ارتد سواء أكان يضمر العداء للدولة أم لا ؟
لا أتردد بشراء كتب الدكتور طه عندما أجدها أمامي وهذا آخرها في أحد المكتبات هنا بالكويت. قرأته خلال أسبوع تقريبا لصغر حجمه.
ما يلفت النظر في نهج الدكتور هو انطلاقه من مشاكل الواقع والحياة وثم السعي للحلول في الدين على العكس من الذين يبتعدون عن الحياة كليا ويعتقدون أنهم يذوبون في الدين. ما أقصده من خلال هذا الكتاب أن المؤلف انطلق من قصته مع الشيوعيين في العراق وكيف كانت الردة وسيلة للتصفية السياسية وبعدها قصص مثل المتنصرين وسلمان رشدي أو المفكرين مثل نصر أبي زيد وحسن حنفي ونوال السعداوي وكيف كانت الردة مرة أخرى سبب لتشويه سمعة المسلمين. فيصل الكاتب إلى قناعة عقلية ويبدأ بإعادة تأويل أو القيام بقراءة ثانية لمفهوم الردة.
يفرق المؤلف بين الردة الفردية أو الدينية والردة الجماعية أو السياسية أو "النشيطة" إن صح التعبير. فهو يرفض المرتد الذي يبشر ويدعو الناس إلى طريقه - راجع المقدمة. وبذلك يبرر موقف أبوبكر في حدود الردة بإنها كانت "لا لإعادة من غيروا اعتقادهم إلى الذي فارقوه بالقوة بل لإلزام مواطنين تخلوا عن التزامهم وواجباتهم باعتبارهم أعضاء في الأمة" كرفض دفع الزكاة. وبهذا لا يكون المؤلف تقدميا إن صح التعبير وداعية لحرية الرأي كما يتأمل الشخص فحدود الحرية هناك صغيرة جدا ويجب أن تكون بهدوء.
تستطيع من خلال الكتاب الوقوف على المدرسة الفكرية للدكتور طه. فهو يعتبر القرآن حاكما على كل الأدلة الشرعية الأخرى وأن السنة مبينة ولا تساوي القرآن في الرتبة. وعلى هذا يؤسس أن حد الردة غير مؤصل قرآنيا ولا يمكن إقرار الإعدام - سلب الحياة - عبر السنة فقط. ويبين المؤلف وجود مقاصد عليا للشريعة وهي خاصة به غير معروفة لدى الآخرين وهي: التوحيد والتزكية والعمران وآخرى أقل رتبة مثل العدل والحرية والأمانة والمساواة وغيرها.
كان هناك فصل طويل عن اليهود في الكتاب بشكل مستغرب رغم احتواءه معلومات لم أعرفها سابقا والسبب محاولة الكاتب تفسير دخول الإسرائيليات في الترات الإسلامي وكيف ساهم بانحراف التفكير المسلم واعتقاده أن العقوبات كالردة لها جذور يهودية تخالف مقاصد الشريعة الإسلامية.
هناك فصل جميل خافي عنا وهو الردة التي حصلت في عهد النبي الكريم وبعده وكيف تعامل النبي مع تلك الحالات. لفتني مقولة الدكتور الجملة التالية في معرض تعليقه على شروط صلح الحديبية "ويترفع أي مسلم مؤمن بنبوة محمد عن القول بأنه صلى الله عليه وآله وسلم رغب في تحقيق مكاسب سياسية أو دعوية في مقابل التنازل عن إقامة حد من حدود الله تعالي" وهذا رأي فيه بحث وتأمل حيث مررت سابقا برأي يرى جواز تعطيل أحكام لمصلحة يراها الحاكم الشرعي.
لم أرى مناقشة عميقة للأدلة الشرعية والتي حصرها المؤلف في حديث "من بدل دينه فاقتلوه" وعرض أسانيدها المختلفة. والدليل أنه يفاجئك بحديث آخر عند مناقشة آراء الفقهاء بحديث آخر ما معناه "لا يحل دم مسلم إلا ثلاث كفر بعد إيمان وزنا بعد إحصان وقتل نفس بغير نفس" بما يبين أن مناقشته كانت غير شاملة. عندما أقارن هذه المناقشة الشرعية بتلك لحيدر حب الله في كتبه، يبرز الفرق جليا في العمق والشمول، رغم أني لا أستطيع إكمال تلك ��لكتب لضخامتها للأسف.
الفصل الأخير عن محاربة العلماء في العصر الإسلامي بداعي الردة والتفسيق والزندقة وهو فصل لطيف ويوضح الصعوبة التي يواجهها العلماء في نشر آرائهم.
تحدث الكاتب عن قصة حدثت له قديما ربما هي التي دفعته لتأليف الكتاب
وتناول حجة الإجماع علي حد الردة وطيلة الكتاب لم يزد علي ان أكد هذا الاجماع! واتي بفصل غريب لا تفهم منه الا ان المسلمين ومنذ القرن الاول لم يستنبطوا فقههم من الكتاب والسنة بل من الاسرائيليات وانها هي التي شكلت مجمل الفقه ثم تناول تعريف الحد ولم يأتي بجديد
وفي الفصل الرابع عن مفهوم الردة في القرآن تحدث عن مئتي آية تكفل حرية الاعتقاد ولم يذكر سوى اثنا عشرة آية واقصي ما خرج به من هذا الفصل عدم ورود عقاب دنيوي علي الردة في القرآن وان العقاب فيه اخروي فقط مع اغفال بعض الايات ك وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة التي احتج بها الشافعي
واما الفصل الخامس والسادس فلو لم يُرد علي الكتاب الا بهما لكفي نقضا وكشفا لضعف الكتاب وأنه ليس إلا رأي شخصي لكاتبه لم يستطع ان يجد له من الحجج الشرعية ما يسانده حتي أنه لم يبذل جهد يذكر في توجيه الاثار التي ذكرها في الفصل الخامس وانما انشغل بنقد المتن والاحاديث مذكورة في الصحيحين فكانت محاولة فاشلة والفصل السادس اثبت ان كل المذاهب تجمع علي الحد بلا خلاف معتبر بينهم في اصل الحد
والفصل الاخير في فصل دخيل لا علاقة له بالردة من قريب او بعيد وانما اتي به للتشنيع فقط باستغلال الدين للقتل وهذا موضوع اوسع كثيرا من موضوع الردة
الكتاب ضعيف جدا فشل الكاتب في ان يخرج بحكم جديد من داخل التراث كما تعهد ان يحاول في مقدمة الكتاب ولم يبذل أدنى جهد تأويلي او توجيه للنصوص
كتاب مكون من 200 صفحة تقريبا يمكن اختصارها كلها في ربما 100 أو حتى أقل. البداية كلها لا طائل منها بتاتا، تقريبا 80 صفحة من مضيعة الوقت في كلام لا دخل له بالموضوع لا من قريب و لا من بعيد... للأسف طرحه كان ضعيفا جدا ولم يوف الموضوع حقه. يعني الأمور التي كانت تستلزم منه التفصيل فيها وتبيانها يمر عليها مرور الكرام، ثم يأتي ويكتب لك عشرات الصفحات في أمور ثانوية لا طائل منها...
يناقش الدكتور طه حد الردة ويستوضح مدى الفهم القاصر عند البعض والتسرع بقتل المرتد دون أدلة يقينية ، كما يبين ماهية احاديث يتسلح بها المتسرعون بالحكم على المرتدين
رغم اتفاقي مع الاتجاه العام للكتاب وهو أن حكم القتل للمرتد ليس حداً (بالاصطلاح الشرعي الذي اعترض عليه الدكتور طه فى بداية كتابه، وهو اعتراض غير موفق) ولكنه من باب التعزير ويرتبط بالمآلات الأمنية/السياسية للدولة وليس قضية فكر واعتقاد، إلا أن البحث لم يريحني: شعرت أنه امتلئ بالأساليب التعجبية الإنشائية أكثر من الأساليب النقدية الخبرية التي تليق بالبحث العلمي.
أزعجني كثيرا ً الفصل الذي يتحدث عن أثر اليهود فى المرويات الاسلامية وتخللها للفتاوى والأحكام. لم أشعر بأن له أي فائدة فى البحث، خصوصاً وأن الدكتور طه عندما تعرض للمرويات التي يُستدل منها على ما يسمى حد الردة، لم يقل بـ أو يدلل على وجود أي أثر يهودي فى هذه المرويات، مما يجعل هذا الفصل، وإن كانت نتيجته صحيحة، بلا فائدة.
أقيم نقاط البحث هى تخريجه لطرق وروايات حديث "من بدل دينه فاقتلوه" ، و عرضه لأراء الصحابة والفقهاء فى المسألة واختلافهم بين من ذهب إلى القتل مباشرة عملاً بنص الحديث ومن خرج عن نص الحديث ففرض الاستتابة أولاً ثم القتل، أو الاستتابة ثم السجن، أو الاستتابة أبداً. وأيضا ً عرضه لاختلاف المدارس الفقهية الأربعة فى تطبيق العقوبة على المرأة واختلافهم فى حكم من ولد على الاسلام وارتد عن حكم من اعتنق الاسلام ثم ارتد. وهي كلها قضايا ترجح كفة كون العقوبة تعزيرية وليست حدية.
أعجبني تعليق الشيخ عبد الله بن بيّه فى النهاية، ربما لأني وجدت بعض الاعتراضات التي دونتها أثناء القراءة فيه.
نجد ان القران يضمن حرية الاعتقاد بشكل واضح ولم يذكر حدا للردة رغم وجود وقائع متعددة لها. ولم يطبق الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحد ولكن في السنة القولية حديث الرسول من بدل دينه فاقتلوه،مال الكاتب الى تضعيف الحديث من جهة والى تقييده بالمرتد المحارب من جهة اخرى،اضف الى ذلك ان الحديث قد يكون لردع بعض اليهود الذين ارادوا الدخول في الاسلام ثم الخروج منه لتشكيك الناس قال تعالى (وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار و اكفروا آخره لعلهم يرجعون) .و تعرض الكاتب لآراء الفقهاء وجمهورهم على تقرير حد الردة، ابراهيم النخعي كان يرى استتابته ابدا و فقهاء الاحناف يرون ان الحد ليس بسبب الردة في حد ذاتهاو لكن بسبب قدرة المرتد على الحرب او لكونه محارب لذلك لا يرون قتل المرأة المرتدة. ذكر الكاتب حالات متعددة في التاريخ الاسلامي يستغل فيها حد الردة لتصفية المعارضين السياسيين
ما يلفت نظر العاقل أن مرجعية الكاتب الدكتور طه العلواني الأولى هي القرآن الكريم بوصفه المصدر والمنشيء للفكر ثم السنة النبوية بوصفها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي المبين والموضح للقرآن الكريم. فهو شديد التنبيه على نقطة أن السنة الكريمة لا يجب بأي حال أن تقدم على قول القرآن كونها هي الموضحة.
وفي تخريج الأحاديث عند ذكر طرقه عند مورديه في بعض ما التبس علي أنه حديث صحيح حسن تمنيت لو صاحبه توضيح العلاّمة العلواني أو تجريحه.
عمومًا كتاب شيق ويستحق القراءة. و "لا إكراه في الدين"
الكتاب بيتكلم عن حد الردة فى القرآن والسنة.وبيفرق بين مفهوم " الردة " زمان والمفهوم الحالى. وأن " الردة " كتغيير للمعتقد فيها لا يوجد حد عليها. وجاء باراء الفقهاء والمذاهب الأربعة. وبين أن المذهب الحنفى والمالكى لا يعتبرون الردة من ( حدود الله ) فالمذهب الحنفى جعلها بعد السير. والإمام مالك جعلها فى كتاب الأقضية .
الكتاب مهم وممتاز.ولغة الكاتب سهلة وبسيطة فى أغلبها
البحث الفقهي لم يكن فيالمستوى المطلوب خاصة محاولة اضعاف حديث من بدل دينه فاقتلوه ولم يستطع الدكتور طه ان يقنع القارئ في ذلك وكان من المفترض انيركز على تفسير الحديث بان المقصود به الخيانة العظمى وليس تغيير الدين والموضوع يحتاج الى مزيد من البحث والدراسة
مقدمة الكتاب كانت رائعة، بينما لم يقنعني الفصل الذي حاول فيه ربط حدّ الردة باليهود ولا أرى جدواه قرأت الكتاب من باب الاطلاع فقط، و لقلّة علمي في الموضوع سأترك الكتاب بلا تقييم.
نحتاج الى هكذا بحوث و مؤلفات تعيد النظر في امور كثيرة صارت من المسلمات التي لا جدال فيها على الرغم من بعض الاشكاليات التي تعاني منها . الكتاب قيّم وثمين للغاية
موضوع حد الردة غالبا ما يكون من أكبر مآخذ الغير مسلمين على الإسلام. كيف يمكن لدين يدعي الحرية و التسامح أن يعاقب من يترك اعتقاده بالقتل؟ وحتى كمسلم لا بد أن يثير هذا الحد إشارات استفهام عديدة لديك. إما أن تصدق به و تعترف بازدواجية دينك أو لا تقتنع به و تكون خارجا عن "اجماع" الأمة.
الكتاب يتعرض لهذا الموضوع الحساس حيث يبين و من منظور فقهي هذا الحد بعد أن يعرض لآيات حرية الاعتقاد في القرآن، مصدر التشريع الأول و المهيمن على السنة، و قد تجاوزت المائتي و يعرض للأحاديث المنقولة عن النبي التي بني عليها هذا الحد و رأي المذاهب الفقهية فيها (لا يوجد اجماع على شيئ)، بعد أن يثبت أن النبي لم يقم بقتل أحد لتغيير اعتقاده فقط، كما يبين الاختلاط بين مفهوم تغيير الاعتقاد و الردة السياسية أو الخروج على الجماعة و كيفية استخدام هذا الحد للتخلص ممن لا يتبع خط السلطان. خطوة هامة على الطريق لمراجعة أشمل في التراث الديني.
الكتاب مهم جدا ابتداء من موضوعه الشائك وانتهاء بما يصل اليه. اهم ما يشير اليه الكتاب من نقاط مهمة في مسألة الردة هو: اولا لفت الانتباه الى خطورة جهل السنة حاكمة على الكتاب ومهيمنه عليه، فمثلا اذا اخذنا بحديث من بدل دينه فأقتلوه فان ذلك يعني اسقاط دلالات اكثر من مائتي اية من القراءان تحض على حرية الاعتقاد. - ان هناك فرق بين الردة الدينية اى عدم اقتناع الانسان بعقيدة الاسلام واطمئنان قلبه لها وبين الردة السياسية اى المرتبطة بانقلاب على النظام العام وهو ما يظهر في قوله "ص" التارك لدينه المفارق للجماعة - دور الاسرائيليات في شحن الثقافة المتلقية في العهد الاول - هل القول بالقتل على المرتد يجب عقاب الله في الاخرة؟ - اخيرا دور السلطة في الاحتفاء بالقول بقتل المرتد وجعله وسيلة لبسط سلطة السلطان لا لحق الله
جميعها نقاط مهمة وان كنت لم اجد سببا لمحاولة تأويل اراء الفقهاء القائلين بالقتل وحملها على معاني لا دليل قوي عليها، وكان ممكن الاكتفاء بكونهم اعتمدوا على حديث احاد من ناحية او انهم لم يراعوا الاطار العام للرسالة من التيسير والحض على الحرية للناس جميعا وبخاصة في الاعتقاد.