Jump to ratings and reviews
Rate this book

لا تخبر أحدا

Rate this book
أدارت رأسها بشدة، لا تريد الجواب عن أي شيء لقد جربت علاجات و جلسات نفسية، لكنهم لم يساعدوها في شيء سوى إعطائها المهدئات و الكلمات العقيمة، لم يجلسوا معها 24 ساعة يراقبونها ما إن كانت ستغضب أو تنتحر، ستبكي أو تشتم، إنها إنسانة كغيرها، ليست نسخة مطابقة لكنها كومة من المشاعر، و إذ بالطبيب حمد يضيف:
-ياسمين: فقط جواب لماذا انتحرتي؟ هل أنت مجنونة أم كافرة؟

360 pages, Paperback

First published January 1, 2014

7 people are currently reading
116 people want to read

About the author

صفا علي العرادة

1 book7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (30%)
4 stars
8 (15%)
3 stars
11 (21%)
2 stars
5 (9%)
1 star
12 (23%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for ضحى الحداد.
Author 3 books640 followers
March 20, 2016
أمثال هذه الرواية هي ما جعلني أبتعد عن قراءة الروايات العربية .. لا زلت تحت تأثير الصدمة النفسية التي سببها لي هذا الكتاب بصفحاته المليئة باللاشيء سوى التعاسة و المزيد من التعاسة !!
برأيي الكتاب لا يستحق أي نجوم لكن بما أن أقل تقييم في الموقع نجمة فهذا ما سأضعه
الكتاب مجرد مضيعة وقت بقصة غير منطقية مشبعة بالتعاسة و "المفاجآت" التي جعلتني أضرب أرغب برمي الكتاب من النافذة أكثر من مرة بسبب عدم تناسقها مع الأحداث و لم أفهم غرضها إلى النهاية !! يوجد الكثير من الحشو بلا فائدة و مشاهد كثيرة لا فائدة منها سوى زيادة صفحات الكتاب ..
و ما أغضبني أكثر هو الكم المهول من السلبية الموجودة في الكتاب .. يالله، هل يعقل أنه لا يوجد أي رجل جيد في عالم ياسمين ؟؟
لا أنصح به على الإطلاق .. و الله يسامح أخوي عبدالله اللي نصحني بالكتاب و ضيع وقتي فيه :(
Profile Image for Ghadeir.
10 reviews1 follower
June 1, 2016
كتاب جدا جميل وخصوصا النهاية الغير متوقعه منذ زمن وانا ابحث عن كتاب بهذه الواقعيه فعلا الى اخر صفحة والاحداث كانت لاتزال تفاجئني
اول عمل للكاتبه صفا العرادة كان موفق ورائع احيها بصدق وانتظر روياتها القادمه .
٢٩.٤.٢٠١٦|
4 reviews3 followers
November 17, 2015
رواية جميلة حقا وتستحق القراءة
Profile Image for Sara Omar.
38 reviews
January 13, 2021
اسم الرواية :-    #لا_تخبر_أحدًا
المؤلفة :-    صفا علي العرادة.
عدد الصفحات :-   ٣٦٠ صفحة.
التصنيف :-    #علم_نفس #رومانسية
دار النشر :-     دار نوڤا بلس للنشر والتوزيع.

✍️نبذة عن الرواية :-
ياسمين تلك الفتاة التي واجهت الصعاب والمآسي منذ نعومة أظافرها، والتي لا تكفّ الأقدار عن محاربة سعادتها، والتي لا يوجد شخص في حياتها إلا وأذاها بطريقة ما.

✍️رأيي :-
هذه الرواية استفزتني كثيرا، أحداثها مأساوية بشكل غير طبيعي، هناك برود غريب في الأشخاص المحيطين بالبطلة، لا أحد يتحرك من المستحيل أن تحدث كل هذه الأحداث ولا أحد يتحرك، غير أن الرواية غير متناسقة، لقد ساقتني للجنون كل ما كنت أريده أثناء القراءة أن أنتهي منها بأي شكل وينتهي هذا الجنون.
Profile Image for Ooza.
4 reviews
August 24, 2021
كتاب جميل أخذتني الساعات وأنا أقرأه، فما كان من شدة التشويق إلا أن أنهيه في جلسةٍ واحدة، إضافةً إلى عنصر المفاجأة الذي اختتمت الكاتبة فيه الرواية
.....................
لغة سليمة قوية، اُستخدمت فيه بعض الكلمات التي أضفت رونقًا خاصًا بفصاحةِ الكاتبة



.. ملخص ..

وُلدت هذه الفتاة من غير رغبة من والدتها، حيث أن والدتها كانت على وشك الطلاق من زوجها الذي يتعاطى الكحول، إلى أن حمَلت بهذه الطفلة، فقد حاولت والدتها إجهاضها و لكنها لم تنجح، فقد أتت الطفلة إلى الدنيا بين أخٍ تحبه و يحبها و أختٍ و أمٍ تكرهانها و لا يتغاضى عن والدها السيء. عاشت هذه الطفلة ياسمين حياة سيئة، فقد عانت من حالات نفسية بسبب والدتها و أصبحت لديها عادة جرح معصمها، كما أنها حُرمت من رؤية أخيها الوحيد الذي يحبها، و حتى من الإتصال به. فقد كانت كالخادمة في منزلها و قد كانت والدتها تغار من جمالها، حتى و عندما كبرت، دائماً عندما يأتي أحد لخطبتها ترفضه والدتها لأنها لا تريد لها أن تعيش حياة سعيدة. في نهاية المطاف تزوجت بمريض نفسي لكي ترحل عن حياة والدتها و قد كانت حاملاً من والدها، فكانت تعيش حياةً كالجحيم، فقد بدأت بالعلاج من مرضها النفسي بعد أن أحبها طبيبها فقد قرر إساءت حالتها لتبقى تحت ناظريه لفترة أطول، فكانت مظلومةً في حياتها و قد حاولت الإنتحار لكنها لم تنجح بذلك أيضًا
Profile Image for عبدالله عادل.
12 reviews4 followers
August 10, 2015
رواية واقعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، رائعة والقصة أروع وكذلك النهاية، ٥ نجوم بلا تردد
Profile Image for Sarah Altwijri.
16 reviews9 followers
January 29, 2017
استشعرت كل كلمة كما لو أني " ياسمين " بكل حالتها
وهذا لايعبر إلا لإبداع الكاتبة
رائعة
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.