لا تُعجبني النهايات السعيدة !! فلا يجوز أن تنتهي كل هذه المعاناة نهاية سعيدة وسريعة ومتوقعة كنت أتمنى أن تكون النهاية مختلفة لتكون أكثر واقعية المعاناة تتكرر كثيراً ولكن من أين لنا هذه النهايات التي تعوض كل ما كان ؟! استطاعت منى سليمان أن تجعلنا نعيش معاناة "ياسمين" منذ بدايتها وكل ما واجهته في حياتها بلغة جميلة وبسيطة واحداث تنتقل خلالها بسلاسة ولكنها متوقعة تمنيت أن أجد نهاية مختلفة تُبرر توقع الأحداث ولكن جاءت الرواية بما لا تشتهيه سفني
حياة ياسمين تتمثل في أبيات إدريس جماع
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه ثم قالوا لحفاة يوم ريح أجمعوه صعب الأمر عليهم، ثم فقالوا، أتركوه إن من أشقاه ربي، كيف أنتم تسعدوه
اعجبتني ... بغض النظر عن كميه القهر والظلم والتعذيب والالم النفسي حتي مع عادل ومع حبهم لم يكملا مع بعضهما الكثير ! وانتهت الحكايه باكتمال حياتها مع خالد !! حبكه غريب ولكنها واقعيه الي حد ما وقعيه بطريقه صعبه ولكن هناك جزء صغير لم يعججبني دمج الفصحي بالعاميه وقت الروي فاما ان يكون فصحي كله او عامي كله وكذلك قول الاشخاص وكلامهم كان ايضا دمج مابين الفصح بالعاميه ذلك يشتت القارئ وقد يضعف من قوة ومتانه الاسلوب بداية موفقه ~~
كرغبة فى الفصل بوجبة خفيفة فى القراءة أثناء قراءة "الفوائد لابن القيم" قرأت الرواية دى الرواية جيدة كوجبة خفيفة بين كتابين أو للخروج من المود بتتكلم عن "ياسمين" اللى بتتعرض لبعض المواقف السيئة طول حياتها بدء من انفصال والدها و والدتها بتحس إنك رجعت بالزمن لما يسمونه بــ "الزمن الجميل" آخر جزئية لم تأخد حقها فى التفاصيل اللغة بسيطة النهاية سعيدة لمحبى النهايات السعيدة