"Lives at Risk" describes the introduction of Western medicine into Egypt. The two major innovations undertaken by Muhammad Ali in the mid-nineteenth century were a Western-style school of medicine and an international Quarantine Board. The ways in which these institutions succeeded and failed will greatly interest historians of medicine and of modern Egypt. And because the author relates her narrative to twentieth-century health issues in developing countries, "Lives at Risk" will also interest medical and social anthropologists. The presence of the quarantine establishment and the medical school in Egypt resulted in a rudimentary public health service. Paramedical personnel were trained to provide primary health care for the peasant population. A vaccination program effectively freed the nation from smallpox. But the disease-oriented, individual-care practice of medicine derived from the urban hospital model of industrializing Europe was totally incompatible with the health care requirements of a largely rural, agrarian population.
كتاب جميل جدا يحكي بسلاسة ووضوح عن صحة مصر , يسرد بطريقة جميلة الوقائع و الاحداث التي مرت بحياة مصر الصحية خلال القرن التاسع عشر , تتنقل بين دفتي هذا الكتاب من مآسي التفتيش الصحي و الفساد الذي فيه و رحلة الحجاج التي نقلت الوباء لمصر , رحلة مليئة بالمآسي و الحزن و القسوة , لكنها رحلة ضرورية لفهم الوقائع و المآسي, لكي لا تتكرر مرة أخري في ظل وباء آخر نعيشه الآن.
دراسة لذيذة شوفتها بالصدفة كنت مفكر هتكون اكاديمية بحتة ومملة ولكنها لذيذة خصوصا الأجزاء اللي بتوصف شكل المجتمع المصري في أثناء الاحتلال وانفصاله التام عن الحكومة او الدولة المركزية بالمفهوم الغربي ،مجتمعات صغيرة وأحياء مغلقة ومكتفية بنفسها وتنظم نفسها بنفسها بدون احتكاك بالسلطة الحاكمة غير أثناء دفع الضرايب وعشان كدا كان فيه انفصال بين السلطة الحاكمة والمجتمع وسبب امتناع شديد ومقاومة للانتقال للدولة الحديثة في عصر محمد علي مهم جدا رؤية الطب في سياق مجتمعه وسياقه السياسي مثلا الطب الحكومي (وهو الشكل الأكبر والأساسي للرعاية الطبية ) نشأ من تحول مستشفيات عسكرية لعلاج الجنود الي مستشفيات حكومية لعلاج الاوبئة فأساسه أصلا مش عشان حلاوة عيون المصريين ولا للخدمة العامة مفهوم الخدمة الصحية العامة ده مفهوم حادث برضو مميز جدا شكل تنظيم المجتمع وتراتبيته واللي أثر في نشاة الخدمات الصحية والمشاركين فيها وكمان دور الأوبئة في دخول خدمات الصحة العامة زي التطعيم مثلا برضو مميز جدا اننا نشوف أثر الاتجاهات المختلفة لمفهوم المرض (ما هو المرض )،بين فريق شايفه وضع دخيل زي ميكروب داخل من برا فبالتالي المفروض اشيله واعالجه والفريق التاني اللي شايفه انحدار عام في الصحة أو النظافة يسبب المرض فبالتالي نهتم بالنظافة العامة والمرافق وما الي ذلك نظرة الغرب والاوروبيين اللي كانو في مصر في الفترة دي برضو جانب مهم وأغلب النظرة هي نفسها النظرة السطحية لشكل المجتمع اللي عايش في الخرافات والقدرية وما الي ذلك لكن الكاتبة اظن وضحت فشل النظرة دي في مواضع كتيرة خصوصا وان الفترة دي من التاريخ كان فيه اختلاف كبير حتي في مفهوم المرض وما الذي ينبغي فعله لكي نعالج
كتاب ممتاز يحمل وجهة نظر حقيقية بخصوص طب المجتمعات الفقيرة. وهي خلاصة الكتاب اللي كانت موفقة جدًا في واقع نيولبرالي يضع صحة الملايين في يد شركات متعددة الجنسيات.
كتاب يحمل الكثير عن الصحة والأحوال العامة في القرن التاسع عشر. ينقسم الكتاب إلي 9 فصول تحاول أن تسرد فيها الكاتبة الأحوال الصحية وما يحيط بها من مشاكل إدارية وسياسية وإجتماعية. وتبين هشاشة النظام الصحي في مصر وأوروبا في مواجهة الأمراض التي استفحلت في تلك الفترة كالطاعون والكوليرا, ووجهات النظر المختلفة والمتباينة في كيفية مواجهة تلك الأمراض وما اذا كانت الكورانتينة ذات تأثير فعلي علي تحجيم انتشار المرض ام لا. وكيف تأسست مدرسة الطب المصرية والتخبط والفساد الذي أحاط بها, وكيف كانت نظرة المجتمع لها وللطبيب آنذاك. اصابني الملل في بعض أجزاء الكتاب لكنة مفيد في معظم أجزائه. يستحق 4/5