رواية أدبية أهدي هذا الكتاب إلى روح أخي الطاهرة الذي كان الأمل يرافقه في دروب حياته, حتى وهو يجود بأنفاسهِ الأخيرة.
الحياة ليست مجرّد رواية, لكنّي كلّ ما حاولت فعله في هذا الكتاب هو انّي اخترتُ شريحة ما من المجتمع لِأُمثلها هنا, ولنرى بأنّ الحياة (ليست جميلة دائمًا وليست عادلة دائمًا)
فقد يكون الإنسان الضعيف والعاجز هو هدية الربّ لنا لنعلم بأنّ الحياة (ليست قاسية دائماً وليست ظالمة دائمًا)
قصة كبيرة نوعا ما أو رواية قصيرة جدا تتحدث عن السيدة ميساء و إصابتها بالسرطان ماذا يفعل المريض أيستسلم للمرض و يرفض العلاج أم يقطع مشوار علاج طويل قد ينتهى بوفاته؟ اعجبتنى مشاعر الصداقة بينها و بين سارة و ألبير اللغة بسيطة و اعجبتنى جدًا فكرة الخطابات لأنى مُتيمة بها ♥
قصيرة قصيرة أثرت فيني :( لم أمل ابداً وانا اقرأها تتحدث عن مرض السرطان ومعاناة مرضاه عفانا الله كما تناولت الكاتبة عدة مواضيع بجانب الموضوع الرئيسي وهي الصداقة فكلٌ منّا يحتاج لـ صديق وفيّ مثل سارة وابنها هِلال :) الأسرة والذكريـات ما أجمل أن يُحاط الإنسان بجو الأسرة فإن مرض كانوا بجانبه وإن سَعِد سَعِدوا معه وإن حزن حزنوا معاً حتى في الخلافات هى روح جميلة يفتقدها من هو محروم منها .. فوجئت في نهاية القصة بـ موت ميساء برغم أنه مُتوقع من بداية معرفة مرضها إلا اني عشت مع القصة وتخيلت انها تنتهى بمقابلة ألبير لـ ميساء فى الحفلة الموسيقية التى يعزف بها نسيب!
رواية قصيرة.. بتحسسك جدا بماعاناة مريض السرطان.. والاختيارات اللي بتبقى عنده.. ومريض التوحد كمان اتعرضتله.. أحلى معنى طلعت بيه من الرواية.. كلنا هنموت ومانعرفش امتى بس مريض السرطان كأن مرضه بيفكره أكتر من باقي الناس بإنه هيموت.. وفي الآخر ممكن اللي مش مريض خالص اللي مش على باله الموت يموت قبل المريض! اللغة سهلة وسلسة
رواية مؤثرة وحزينة تذيب القلب الصلد تبعث بفضيللة التعاطف مع البشر . رواية رغم قصرها فهي جميلة وتبعث الشجن في النفس . ربما ما يدعوك للتعاطف مع هذه الرواية معاناة الكثير من البشر من هذا المرض العضال والاحساس باقتراب النهاية . الاسرة والاصدقاء هم مصدر مهم للسعادة في الحياة . نسأل الله الجميع أن يعصم الجميع من هذا المرض ويشفي كل مبتلى به . اللهم آمين
قصة قصيرة على شكل رسالة لصديق تصالحت فيها ميساء مع مرضها وفكرة موتها ، ميساء مريضة السرطان لم تؤمن بشفائها لأن وضعها ميئوس منه، فآمنت بحقها بأن تعيش أخر شهور لها بعيدا عن افتراس الكيماوي لها ، بعد أن اختفى حبيبها فور معرفته بمرضها وخجلا من اخبارها بعدم قدرته على الارتباط بمريضه لم يشكل اختفاؤه شيئا لها ، كانت صديقتها بجانبها وابن صديقتها بعد وفاة تلك الصديقه هو العينان التي ترى بهما بعد فقدانها للبصر ، أكملت حياتها و مارست نشاطاتها بشكل طبيعي قدر الإمكان كما انها لم تتخلى عن مركز الايتام وهي في أسوء حالاتها ، حتى رحلت بسلام عن هذه الحياة، رحلت إثر إصابتها بنوبة قلبية!