كتاب جيد بطرحه، استعرض الخلفية العقدية للحوثي ثم النشأة والتطور والأدوار الخارجية في الحوثي الكتب صدر عام ٢٠١٢ فيُعتبر قديم إلى حدٍ ما نظراً للتطور السريع والهائل فيما جرى ويجري في اليمن السعيد الحبيب اعتقد لو عُزز الكتاب بمزيد مصادر ومراجع لكان أجود فأغلب نقولاته هي نقولات صحفية سواء إعلامية مرئية أو كتابية. لكنه بالمجمل جيد لفهم طبيعة التحالفات والتشكلات الفاعلة والأبرز في الساحة اليمنية وإن لم تشملها جميعا-وهذا ليس موضوع الكتاب بالطبع-
كتاب غير حيادي في الطرح بين أطراف النزاع اليمني في بداية القرن الواحد و العشرين إذ ينحاز لجانب الطرف الجار ممثل في عبدربه منصور هادي و يشنع على طرف الحوثيين و إيران و الشيعة بشكل عام. رغم إن الكتاب ضمن دراسة مقدمة مركز دراسات و بحوث.
ففي الوقت الذي يحصل الحوثيين على دعم خارجي فإن طرف النزاع الآخر يحصل على دعم خارجي بعداً عن عرقية الطرف هذا أو ذاك.
من خلال الطرح المعتمد على صحف و لقاءات تلفزيونية و تقل فيه المصادر و المراجع المعتمدة أصاب الكتاب بعدم المصداقية،خصوصاً في توصيف الحالة الدينية الشيعية الإثني عشرية و الزيدية فكانت تحتاج إلى مصدرية أقوى للاحتجاج.
استخدام تعبيرات للأطراف العدوة جعلت من الكتاب أشبه ببوق إعلامي مشروخ لطرف دون آخر.
لا أنصح بقراءة الكتاب فهو لا يمثل دراسة بل حالة وصفية للنزاع اليمني تفتقد للمصداقية و الأمانة في الطرح العلمي.