فى اول مقالين الكاتب كان بيوصف دستور 1923 بالعظيم وان المثقفين كانوا بيحاولوا يرجعوه بعد دستور1930 وفى المقال الثالث وصفه انه اس البلاءوان مصر حملت بالفتى العظيم عبدالناصر نا خايفه اخر الكتاب الاقيه بيطبل للبيصى :D
الجزا الاول يعتبر افضل حاجه فى الكتاب وربما يكون انعكاس على المرحله الى المفكرين فيها كان لسه عندهم رؤيه واضحه وقويه , الحكايات عن طه حسين كويسه جدا , ودى كانت صدمه على المستوى الشخصى للاسف , بعد دراسه الايام كمقرر فى 3 ثانوى استبعدت انى اقرا لطه حسين تانى , وده طبعا من غبائنا وغباء النظام التعليمى الى لازم نشتم فيه كل يوم الصبح كتذكره كدا , تأزم الحياه السياسيه والاجتماعيه فى الستينيات طلعتلنا , مفكرين وادباء مهلهلين برضه وخاصه لما اختلطت الصحافه بالادب , الازمه فعلا ان اغلبيه جيلنا نشا واتربى ان دول الادباء الا من رحم ربى ,
_ توفيق الحكيم , قد تكون روايته انعكاس للواقع السياسى , وتشخيص للحياه السياسيه , بس انا ببساطه مش بحب الادب بتاعه , توفيق الحكيم بالنسبه لى قافل على نفسه برجه ومش سامح للناس حتى انها تتعرف عليه , بيكتب لعليه المفكرين ومعندوش استعداد تنموى حقيقى للشباب ,او ربما الهاله الى انشاها حوليه هى الى مناعتنى انى اتجاو ب مع ادبه ,
_وطبعا مينفعشى منعلقشى على خطاب عبدالناصر ليه فى 65 لما طلب منه انه يكتب روايه تؤكد عوده الروح الغائبه الى هو عبدالناصر يعنى :D
_ اسم الكتاب غريب شويه , انا توقعت انه بيتكلم عن الحريه فعلا , اتصدمت صحيح لما لقيته مقالات عن الكتاب ,بس نوعا ما هو ظريف