ليلتذاك تكوّن لدي اقتناع بأن الحياة مكتظة برجال من طراز أبي، قادرين على جعل حيوات نسائهم سعيدة، حتى لو كان المال قد جافى حياتهم. منذ ذلك اليوم، غدت فكرة التلصص عادة مستديمة عندي، فكنتُ بين حين وآخر أستمتع برؤية صور الانصهار، أعود بعدئذٍ إلى غرفتي، وأستسلم لمداعبة نفسي، وأغمض عينيّ، متخيلة أني في حضن فؤاد. ثم أصبحت أغضُّ الطرف، أفسح المجال لفؤاد، كي يعبث بحرية أكبر في تضاريس جسدي، وإن ظلّت كلمات الحذر التي تلقيتها من أمي ماثلة في تفكيري، فسرعان ما تطفو على السطح، متى شعرت بأجراس الخطر تقرع بقوة في زوايا عقلي، لتوقظني من كبوتي
من خلال قرائتي لآراء الناس في هذه الرواية استنتجت إن أكثرهم ما أعجبتهم لأنها كانت "قذرة" و"سوداوية"، أنا كرهتها لسبب مختلف تماماً، كرهتها لأن حسيت الكاتبة تبغى شهرتها في إنها تتكلم عن أشياء تصدم المواطن السعودي التقليدي. من وجهة نظري، ما كان فيه شيء يصدم وما أمانع وجود هالعوامل في أي رواية، ولكن وجودها في هالرواية كان جداً سيء وماله أي هدف. أولاً، الشخصيات كلها كانت غبية - ممكن هذا المقصود - ولا تعاطفت معها ولا تفاعلت في أي نقطة من الرواية. ثانياً، الكاتبة استهلكت الأسئلة البلاغية، لدرجة إن فيه فصل من الفصول يمكن فيه حول 15 سؤال كذا! وش دخلني بالتساؤلات حقت الشخصية؟ إذا كتابتك كانت سيئة لدرجة إنك ما تقدرين توصلين أحاسيس الشخصيات من خلالها لا تقومين تصفصفين علينا أسئلة عبيطة. "تُرى هل أشرب شاهي أم قهوة؟ تُرى هل سيؤثر ذلك على مجرى حياتي ويخليني أبيع جسدي لمدراء عشان يعطوني فلوس؟ تُرى..." خلاص أف. طيري. طفشتينا. وبعدين مب واقعي أبداً إنه وحده تحقق كل أحلامها في الحياة من خلال بيع جسدها. الله لو إنها وشو.
البداية كانت جيدة ولكن أخذت الرواية مسار آخر ركيك ومبتذل، مشابه جداً للمسلسلات الخليجية الرديئة اللي يكثر فيها التراجيدي.
هل تريد أن توصل فكرة للقارئ أن المجتمع السعودي لا يظهر فيه ويغتني من يغتني .. إلا عن طريق الرذيلة ؟
أم تريد إيصال فكرة أن الواسطة ليست مبنية على المعرفة .. إنما على الفساد الخلقي ؟
أم تريد أن توصل فكرة أن المرأة التي تبحث عن الثروة لابد ان تبيع شرفها مقابل المال !؟
أم تريد أن تعطيك انطباعاً أن آخر مراحل المتعة .. هي الشذوذ الجنسي !؟
والله لا أدري بحق ما تريد هذه الكاتبة .. كتبت كل ما يمكن أن يقال عنه بذيء وسخيف ومتعب للنفس في هذه الرواية .. في محاولة بائسة لإيصال رسائل سلبية عن المجتمع ..
قراتها حتى النهاية .. وأنا أعرف أنها لا تستحق لكني حاولتُ أن أقنع نفسي .. لعل في النهاية أمراً تريد إيصاله !
أكتشفت .. ألا شيء سوى ما ذكرتُ سلفاً !!
لمن يريد أن يعرف فكراً شاذاً .. ليقرأها .. مع أني أفضل أن أنصح بكتب تفيدك في حياتك ..
في روايتِها "ملامح"، تُقدمُ لنا السعودية زينب حفني حكاياتٍ متأثرة بأسلوب الأفلام العربية. بل إن الخط العام للرواية يتشابه إلى حد كبير مع أحد أفلام سبعينيات القرن الماضي، ونعني بذلك فيلم "امرأة سيئة السمعة" (شمس البارودي، محمود ياسين، يوسف شعبان، عماد حمدي، إخراج هنري بركات، إنتاج 1973). وفي الروايةِ أحداثٌ تبدو لكثيرين غير منطقية ومشاهد يصعب تصديق بعضها، خصوصـًا إن وضعناها في السياق الزمني إذ تتصاعدُ الأحداث بدءًا من ستينيات القرن الماضي، وفي إطار المكان (مكة المكرمة وجدة). وعلى الأقل، فإن تلك الفترة والأماكن لم تكن قد عرفت بعد ارتداء النساء لثوب السباحة في الشاليهات - على سبيل المثال- أو المدير الذي يلتهمُ الزوجة مع كؤوس الخمر بتواطؤ من زوجٍ ديوث. لكن "ملامح" نجحت وباعت آلاف النسخ.. لأسبابٍ لا تخفى على أحد!
رواية (تجارية) ناجحة لا تختلف تجارتها عن (بنات الرياض) مع نجاح الأولى كنص متماسك - رغم تقليديته - ونجاح الثاني في إختراق العمق السعودي - رغم ضعفه - تبقى ملامح علامة في تعظيم وتفسيخ المجتمع السعودي بمبالغات غير مبررة إلا للتسويق للعمل
كتاب في غاية الروعة، قصير، مشوق، تتخلله العديد من الأحداث مع اختلاف الشخصيات التي تتواتر على أجزاءها، فيه الكثير من الجرأة خاصة كونها تدور حول المرأة في بلد عربي محافظ، لكن ما يجعله مميز هو حفره في خفايا المجتمع وإخراج ما تستر عبر العادات والتقاليد ... !!
ماتت ثريا وهي غير راضية عما اقترفته جل حياتها التي عاشتها ماتت وحيدة تعتصر فقدان ولدها وكره زوجها من اجل حياة زائفة لاهثة وراء المال والحياة الباذخة الترفة. اسعدتني رواية زينب حفني بكل ما تعنيه الكلمة ...فنحن اذا اذا اردنا ان نحل مشكلة ما لا من بد من تعريتها كما هي مجردة من الرتوش والتلميح .....وهنا تطرقت الكاتبة لغيض من فيض وابدعت باسلوب ممتع اخاذ ليس فيه اي تطويل او مبالغة اوتهويل. اقرا لهذه الكاتبة وانا ابن نفس المدينة التي تتحدث عنها واشاركها الراي واتفاعل معها ...ان مجتمعنا آخذ في الانحدار ولا بد من حرية الراي ولكي نعالج يجب ان نواجه ..يجب ان يطفح ما هو نتن لكي نزيله ونقمعه لا ان نداري الغبار تحت السجاد لنواريه .رواية رائعة ومزيدا من التقدم والنجاح .
أعتقد ان الكاتبة كانت واضحة في توجيه رسالتها عندما قالت في مقدمتها
الى كل نفس فقدت ملامحها
اختارت الكاتبة لتتحدث عن أنفس عليلة أكلتها العفونة وجردتها من آدميتها متوارية بأثواب الصحة ومختبئة بيننا .. أنفس متواجدة في مجتمعاتنا وحاضرة جدا يخطئ جدا من ينكرها
كانت جريئة الكاتبة بحديثها عن هذه القضية، ونحن بأشد الحاجه لتعرية وكشف الكثير من قضايا مجتمعاتنا المتوارية
تناول الصور السوداء بشكل فاضح وقاسي شيئ مؤلم حتى بعد ان انهيت الرواية واعرف ان الكاتبة تناولت شريحة معينة هي موجودة بيننا لا شك لكني لم اسمتع أبدا ... بل كنت اقول رباه أحمدك أن لم أعرف هذه المجتمعات أبدا اما النهايه فهي قمة في البؤس والشقاء ... بالنسبة لي أحتاج فترة لاشفى بعد هذا النوع من الكتابات
كنت قد طلبت كتاب "مدن تأكل العشب" لعبده خال فاقترح علي بائع هذا الكتاب الذي قال بأنةكان مطلوب جدا. و لأني جاهلة بزينب حفني و لأني تصورت بأن بائع مكتبة الساقي عرف نوعية الكتب التي أبحث عنها فقد اشتريته. أعتقد بأنكم حزرتم بأني قد تخلصت منه. من يريد أن يعرف شيء عن القذارة آمل ألا يقذر هذا الكتاب روحه
اقرأ آراء الناس المختلفة وأضحك، جميلة لغة زينب، الدليل؟ كرهها الكثير! قصة ربما تكون غير حقيقية لكنها تتحدث كثيراً من أرض الواقع.. تُغر كثيراً برغبات حياتك، تعتقد انها الافضل.. حتى تثبت الحياة لك بأعاصيرها أنك مخطئ. ثُريا، فتاة من حي فقير في جدة، عاشت ناقمة لحياتها، كُبرت تحلم بالترف.. وحصدت حصيلة أحلامها. الرواية قريبة من أرضي، جريئة، الأسلوب مغري جداً..
رواية جعلتني لا أفكر بشراء رواية اخرى للكاتبة، كانت الأولى والأخيرة شعرت بدناءة أسلوب الكاتبة وكيف أنها لم تجد طريقة أخرى لتزيد من مبيعات كتاباتها إلا بهذه الطريقة عذرا فمجتمعنا لا يقبل الصراحة!، أعتقد أن هذه الجملة خاطئة والصحيح أن أقول عذرا مجتمعنا يريد أن يسمو بثقافاته!
لم يعجبني في الرواية طريقة عرضها لموضوع الجنس وتخصيص السعودية كمجتمع فاسد أخلاقياً، مع اعتقادي بوجود هذا الفساد في جميع دول العالم إلا من رحم ربي. لم تعرض الكاتبه مشكله تحاول حلها، والايجاز الذي عرضته عن شخصين في الرواية لم يكن مكتمل وإيجاز شخصية هند لم يضف شيئاً للرواية النجمه كانت لموضوع مستتر بين السطور وهو فورة الشباب وثورتهم وتطور أفكارهم حتى يصلوا للهدوء والرزانة في الكبر وبرأيي لو ركزت الكاتبة على هذا المحور لأبدعت
الرواية تتناول قصة شخصيتين رئيسية كلاهما من بيئة فقيرة وجمعهما الطمع والرغبة في الغنى بأي وسلية كانت، المستنكر والغريب أن الفكرة الأسياسية للرواية أن الفقر يعطيك الحق في ارتكاب الرذيلة وتجاوز المبادئ والقيم للحصول على المال!
لا أملك رصيد كافى من القراءة كى أحكم هل بالفعل كافة تفاصيل أحداث الرواية من المباح لها أن تظهر أم هى روُيت بشكل صريح عما يجب أما بالنسبة لحبكة الاحداث بشكل عام فهى أعجبتنى خاصة و أنها لم تنس أى شخص الا و رصدت ما يجول بداخل نفسه بنفس الطريقة التى رصدت بها الصراع النفسى لبطلة الرواية ثريا
لكن بكل ما قيل بها من خواطر وأفعال مشينة نقلت لى شعور بأنها كتسجيل لأحداث جلسات نفسية لثريا و لكافة من مر بحياتها و تفاعل معها
كما شعرت بنهاية الرواية أن السبب وراء رصد و روى خواطر واحداث بتلك الدرجة من الشذوذ أن هناك كم غير طبيعى من الكبت و الضلال بفكر الأشخاص وأظن أن استمرار حياة الرواية على نفس ذلك النهج و عدم انصلاحهم الا جبرا انصياعا لعوامل الزمن و التقدم العمرى ووفاة الكثير منهم دون الصلاح ما عدا نور و فؤاد و بشكل نسبى غاية فى الضألة بالنسبة لحسين,هو محاولة جاهدة من الراوية على ألا يقع الاشخاص تحت ضغط أنفسهم و ألا ينساق الانسان وراء رغبات الأخرين
الرواية بدايتها جميلة وجداً ، فـ كما أنا أحب الوصف في الفصول الأولى من أي رواية كي أرسم صورة متكاملة عن الزمان والمكان والكاتبة أحياناً ، أعجبتني بعض المقتطفات من كتّاب آخرين وشعراء في بداية كل فصل ، لايخفى على الجميع أن زينب كاتبة بارعـة تجيد التصوير والوصف ولغتها سلسة محببة ،حيث تحكي عن فتاة من طبقة فقيرة [ ثريا] تتعرف عن طريق صديقاتها إلى [ حسين ] الذي سينقلها إلى الطبقة الراقية والغنية جداً لكنه سيستخدمها وشرفها لـ فعل ذلك ومن هنا تبدأ الحكاية الفعلية ، رغم أن بداية الرواية أجمل بكثير من نهايتها أو إلى ما آلت إليه !أما عن الحق ، فأنا أقوله ولا أخفيه : أكره أن يكون موضوع الرواية أو حتى جزء منه ، الجنس أو الشذوذ و هذا ما التمسته في ملامح لن أقول أن موضوع الرواية ليس حقيقياً أو غير موجود في مجتمعاتنا ، لكنه بائس جداً ، سوداويّ لم تبرز الكاتبة الجوانب الأخرى من المجتمع
في الحقيقه انا خجلان جدا من نفسي عشان اخترت اختيار عشوائي واخترت الروايه دي للاسف . مش هاقول اني ندمان عشان ضيعت وقت في قرايتها للاسف لان ده مش حقيقي لاني عرفت كذا حاجه عرفت قيمة علاء الاسواني وصنع الله ابراهيم محمد المنسي قنديل عرفت يعني ايه المشاهد الجنسيه تخدم البناء في الروايه مش تبقي المشاهد دي مقحمه اقحام ليس له غرض عرفت يعني ايه احساس يعني اني اقري وكأني باشوف بعيني وباحس كاني عايش معاهم فعلا تحيه للاستاذ علاء الاسواني انا كنت باحس اني قاعد معاهم وهما بيصوروا المشهد لا بناء لا سرد لا تشويق لا قصه حقيقيه ملل وابتذال الي ابعد الحدود قبل ما انسي تحيه للعظيمين خيري شلبي ونجيب محفوظ الله يرحمهم ويسامحهم
في البداية أعجبت بالرواية بدايتها كواقع أي فتاة جميلة تتمرد على وضع أبويها الفقيرين ولكن في صفحات الرواية أسلوب غير لائق لإيصال الرسالة التفصيل للسلوك الخاطئ كان سيئ جداً أنهيت الرواية في يوم لأني لم اقرأ كل مافيها ولكن فهمت مغزى الكاتبة منها زوجين كلاهما ذاق مرارة الفقد والحرمان فاختارو أسهل الطرق للتحرر من عبودية الفقر وانتقلو إلى مرحلة عبودية المال وفي كل منا جزء يحاول الوصول إلى رغباته بدون بذل جهد كبير ولا أعني الرغبات الخاطئة رسالة جميلة بأسلوب سيئ
عجبني الاتجاه التحليل النفسي اللي واخداه ف الشخصيات ,, كأنها بتقول سامحوا واعذوروا بعض ,, كل واحد وليه ظروفه اللي مر بيها متحكمش م ع الوش !!
وهي كتبتها ف مقدمه الفصل التانبي: "ماهو التسامح؟ انه نتيجه ملازمه لكينونتنا البشريه, اننا جميعا من نتاج الضعف . كلنا هشون وميالون للخطأ.. دعونا نسامح بعضنا البعض , ونتسامح مع جنون بعضنا البعض بشكل متبادل " -فوليتر-
لاتستحق ولا نجمة راوية مسيئة للكاتبة ولمجتعها ولكل بنات المسلمات العفيفات اخجل من نفسي اني قراءتها لكن الأستفادة انه الإنسان يبعد عن هالمنكرات ويكون حريص ف اختيار اصدقاءه والناس اللي من حوله ومن يحيطون به وحذر مع ابناءه في المستقبل القريب ورفاقهم وهالهواجس التي تمر ف خيالهم وفضولهم ومايقودهم لأفعال لاترضي الله ولا رسوله ولايستجب لأهواءه ووسوسة الشيطان اللهم انك عفو تحب العفو فأعفوا عنا
مملة جدا لا أعرف حتى لم أنهيتها، ربما كنت أنتظر رسالة ما في نهاية القصة أو معنى لكل ما قيل لكن كانت النهاية أتفه. رأيي أن الكاتبة قصدت عمدا الجرأة الزائدة لهدف تجاري حتى الأسلوب لم يكن بتلك الجمالية. تقييمي: لا تستحق القراءة