الله وحده ... وقليل من المتعبين يدركون جيدا معنى أن يسكنك النهر .. والنار .. والعاصفة .. !!
لم تكن للنار حكمة الآلهة كي تُعبيء النهر أبخرة في شرايين الفؤاد، ولم يكن للنهر القدرة على إطفاء جذوة النيران الموحشة، ولم يكن للعاصفة إلا أن تزيد النهر غضبا والنار اشتعالا.
الله وحده ... وقليل من المتعبين يدركون جيدا معنى أن يسكنك النهر .. والنار .. والعاصفة .. !!
و كأنه صوفي يبحر في ذاكرة اللون ، و يأخذني معه على مركب من لوحات و فرشاه .. رحلة قاسية ، أنهكت قلبي و عقلي !! و كأني أنامل يديه ، يعزف بي مُتنقلاً مُسرعاً على سلمه الموسيقي الملئ بالأحاسيس العميقة التي نجحت بمهارة في إختراق أعماق قلبي و وجداني .. لأجد نفسي في النهاية .. كنت أبحث معه عن #عاريات_مودلياني !!