عمل فريد يجمع بين أدب الرحلات، العجائب والغرائب، والحكم والأمثال، بالإضافة إلى لمحات تاريخية. يقدم الكتاب لقرائه جولة ممتعة في عوالم من الغرائب والظواهر العجيبة، مستعرضًا ما وصل إلى علم المؤلف من قصص وحكايات عن أماكن غريبة، مخلوقات فريدة، وأحداث استثنائية. فلا يقتصر الكتاب على السرد، بل يتخلله نصائح وحكم مستخلصة من هذه العجائب، أو من تجارب وخبرات الحياة، مما يضيف بعدًا تعليميًا وفلسفيًا للعمل. وبين ثنايا هذه القصص والعجائب، يورد ابن إياس معلومات تاريخية متفرقة، قد تكون عن شخصيات، أحداث، أو دول، مما يمنح القارئ لمحة عن السياق الزمني والثقافي الذي كُتب فيه العمل. فالكتاب بمثابة موسوعة مصغرة تجمع بين المتعة والفائدة، حيث يأخذ القارئ في رحلة عبر العجائب ليقدم له في النهاية دروسًا وحكمًا مستنبطة.