الكتاب عبارة عن وقفات تربوية تحدث لأي فرد في الأسرةـ أحب أولادي و أحب طب الأسنان ـ في حب أولادي نشرت هذا الكتاب التربوي ، وفي حب طب الأسنان سيكون كتابي المقبل #عيادة_الأسنان_نعمة بعرض رأيك في هذا الهاشتاق تكون قد شاركتني تأليف هذا الكتاب طبيبة أسنان أعمل في عيادات الجمان لـ : طب الأسنان والجلدية في الخبر @ـaljuman ـ كاتبة ،نشرت مقالاتي في الصحف والمجلات ومواقع النت آخرها في موقع " لها أون لاين " ـ إن أعجبك كتابي فاهده لمن تحب وإن لم يعجبك فإنني أعتذر لك
قرأت الكتاب كاملا حتى ختمته بجلسة صباحية واحدة. ً. الكتاب خفيف، مشرق، بأسلوب يخلو من الثقل في الاسترسال السردي موجها الكلمة كسهم مرق خاطفاً ليصيب عين الهدف، بلا وقفات ولا انحناءات.
نجيب الزامل
الكتاب أشبه بالمائدة المتنوعة الأصناف ، وكل ما عليها شهي ندي يغري القارئ بالمضي في القراءة باستمتاع وإحساس بالفائدة، مع رشاقة التعبير ، وسلاسة الأسلوب الذي يميل كثيرا إلى الأسلوب القصصي ، فلا تعقيد ولا تصنع ، مع صور جميلة تزين الكلام ، كل ذلك يجعل الكتاب قريبا إلى نفوس القراء يقرؤونه ويسعون إلى أن يقرأه الآخرون د مأمون فريز جرار
بحس أدبي جميل. وأسلوب ممتزج بعاطفة أمومة جياشة... تنقلنا الى تلك المواقف بتفاصيلها الدقيقة ... فنعيشها ... ونتصور اللحظة ... فنقترب من الصورة ... حتى نكاد نلمسها ... بل وربما نشتم رائحتها ... تطغى الروح المرحـــــــــــــــــــة على المكان ... فتضيف للفائــــــــــــــــــــــدة متعــــــــــــــــــةــ ... د فوزية البراهيم
تسحبنا الكاتبة بنعومة لتدخلنا تلك الغرف الخلفية من ذاتنا ، ولتوقفنا في (آخر الكلام ) وجها لوجه أمام ما كنا نخفيه وراء ظهورنا ، ولتحكي تجارب هي أقرب ما تكون لتجاربنا ، وكأنها تقول لنا هذه حياتنا وهذه هي مشاكلنا أبسطها أمامكم فما هو آخر كلامكم فيها أ.ذكاء محمد رواس قلعجي .
ياليتني كنت هنديا
في أحد الشوارع الخلفية لعمارات أبو ظبي السكنية، تسابق أمامي عشرات من الصبية الهنود قد اعتمروا طاقية ،وبيد كل منهم مصحف ،وحين تساءلت عن الخبر ،قالوا هذا مسجد أقام به الهنود حلقة لتحفيظ أطفالهم القرآن ، وتكرًر المنظر نفسه في سوق دبي الشعبي. استضافتني جارة هندية في أمريكا ،وكان زوجها يعمل سائق تاكسي ،وعندهما طفلة ذات إعاقة، وتحتاج إلى رعاية صحية، ورغم كل هذا ،حين سألتها أين ولداها ،أجابت والبشر يفيض من وجهها :أبشرك ،لقد تمكنا من توفير المال اللازم ،و وأرسلناهما لمدينة أخرى في أمريكا، حيث يتفرغان لحفظ القرآن كاملا لمدة سنتين ،وينقطعان عن الدراسةأثناءهما ، بينما يتكالب الطلبة المبتعثون على تدريس صغارهم اللغة الانجليزية ،ولم يطرأ على ذهن أحد أن يقوم بتحفيظ أطفاله القرآن هناك. ورأيت بنيات الهنود الصغيرات قد ارتدين الحجاب في مسجد في فانكوفر بكندا وقد انضممن في حلقة لحفظ القرآن بعد صلاة الجمعة. في الدمام أذهب ببنيتي لمدرسة الانجليزي الخاصة ،و هي أرملة هندية فقيرة مسكينة ،وتواجه صعابا جمة في التعامل مع بيروقراطية مشاكل الإقامة ،رأيت حرصها على تعلم فتياتها القرآن ، فأسررت لها أن ابنتي قد أتمت حفظ القرآن كاملا ففرحت وسألتني :في كم سنة أتمت ابنتك حفظ القرآن ؟ فأجبت :حفظته عبر مدارس تحفيظ القرآن في٩ سنوات ٦ سنوات المرحلة الابتدائيةو ٣ سنوات هي المرحلة المتوسطة فشهقت المدرسة :ماذا تسع سنوات ؟ !نحن الهنود يحفظ أبناؤنا القرآن في سنتين. انظري لابن أخي بعد تخرجه من الثانوي ،التحق بحلقة لحفظ القرآن في الهند ، ثم عاد إلي الدمام ، وأقمنا له حفلا في صالة الأفراح ،كيف أنتم تتحدثون العربية وتحفظون القرآن في تسع سنوات؟!! بالطبع لم أخبرها أن مدرسة تحفيظ القرآن حكومية ،لا ندفع مقابلها أي رسوم ،بل تعطي مكافآت تشجيعية ،ولم أخبرها أن ابنتي كانت تقريبا الوحيدة في أهلي حافظة قرآن. ولم أخبرها أن كل ما حفظته ابنتي من القرآن ،لم تقم بمراجعته ،لأنها التحقت في المرحلة الثانوية بمدرسة خاصة ، قوية في اللغة الانجليزية ، لتؤهلها لدراسة الطب. ورغم هذا كله لا أخبرأحدا عن حفظها للقرآن حتى بعد أن توقفت عن مراجعته خوفا من العين. بقي أن أخبركم أن هذه الأرملة تحضر شيخا إلى بيتها لتحفظ أطفالها القرآن. الشاهد أن كل هنديين في أي بقعة من بقاع العالم ، لا بد أن يكون ثالثهما برنامج عملي ناجح في تحفيظ ذريتهما القرآن ،فهم يعتقدون أن حفظ القرآن من أركان الدين، فكيف يصلي المسلم وكيف يعبد الله دون أن يقرأ القرآن ؟!! تقول صديقة لي :سكنت في عمارة سكنية ضخمة سكانها متعددو الجنسيات ، فلاحظت عجبا، يرتاد مدرسو اللغة الانجليزية والموسيقى الشقق العربية ،ويرتاد الشقق الهندية مدرسو القرآن أخذني الحماس قلت لولدي :ما رأيك أن نحفظ القرآن؟ فرد ولدي ردا صاروخيا: لماذا؟! هل أنا هندي؟ فتنهدت صاحبتي وتنهدت معها: يا ليتني كنت هنديا
-حافية القدمين سمعت بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحفاة العراة ولكن لم يدر بخلدي أنني سأراهم على الهواء مباشرة، أما العراة فالحمد لله تكفلت الدولة بستر آخر عار في بلدي، أما الحفاة فما زالوا كثر. تنفست الصعداء بعد أن أنهيت علاج جميع المراجعات المسجلات في جدول مواعيد الفترة الصباحية في المستشفى، وبينما كنت أفكر بكيف أحتفل بهذه المناسبة، هل أشرب كوب شاي وثمنه ريال من بقالة المستشفى التي تصر إدارتها على أن نسميها كافتيريا، وإن كنت أظن أن اسم بقالة هو ظلم لها، فكان أجدر أن تُسمى مستودعا أو مخزنا، أو أي أمر لا تنطبق عليه الشروط الصحية.. أم أزور إحدى الموظفات الإداريات لآكل عندها ما لذ وطاب مما أحضرنه معهن، أم أحادث أمي.. ما هي إلا ثوان معدودة إلا وسمعت ضجيجا عند الباب وإذا بامرأة تقتحم العيادة، حافية القدمين. وقفت أمام الباب وقالت: "...
* الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات متفرقة لا يجمعها موضوع واحد، وددت لو أن الكاتبة وضحت ذلك في عنوان الكتاب أو في غلافه. *مع أن الكتاب يحتوي على بعض القصص و الشخصيات الملهمة إلا أن الأسلوب السردي الذي استخدمته الكاتبه متذبذب فتارة يغلب عليه المجاز المبالغ فيه و تارة يغلب عليه السرد الممل كما أن الانتقالات ما بين المحادثات بين الشخصيات و تعليق الكاتبة محير و غير سلس. * الأخطاء الإملائية و النحوية المتكررة تسلب من الكتاب جماليته. * لم أفهم غرض الكاتبة من المقال الأخير الذي يختصر مقالات كخة يا بابا. * حبذا لو رتبت المقالات بطريقة منطقية او لو اضافت الكاتبة مقدمة و خاتمة تربط المقالات ببعضها. * يشكر للكاتبة اجتهادها و روحها و غرضها من كتابة الكتاب الأول لها و بإذن الله نلحظ تطورا في كتاباتها المستقبلية.
يحتوي الكتاب ٢٧ مقالاً دعتهم الكاتبة بمصطلح (وقفات تربوية) تتحدث عن قصص وأحداث مجتمعية وتربوية.
قلّما أقول ذلك ولكن الحقيقة تقال، الكتاب لا فائدة منه، بل ربما هادم فكري بسبب التفكير السطحي الذي يطرحه. مقارنات لا يُرجى منها شيء، بعض المقالات بها استنقاص للذات وللغير كذلك.
أول مقال والذي بمثل عنوان الكتاب "يا ليتني كنت هندياً" وجدت فيه نوع من الاستهزاء والتقليل من قيمة الافعال، فيه تذكر الكاتبة في القصة قول امرأة لأُخرى هندية أن ابنتها حفظت القرآن خلال ٩ سنوات لترد المرأة الهندية بتعجب واستنكار حيث أن أطفالهم يحفظون القرآن كاملاً خلال سنتين فقط. وبمثل هذا الرتم بقية مقالات الكتاب.
عذراً لذلك لكن مستوى الأفكار في المقالات هابط وكأنها مثل الرسائل التي تصلك عبر الواتس أب، وأسلوب الكتابة سيء ومليء بالأخطاء. لا أنصح بقراءته.
نصوص ومقالات تربوية خفيفة تحمل رسائل هادفة حول مواقف وامور حياتية نصادفها كثيرا.. طرحتها الكاتبة بأسلوب قصصي بسيط سهل ومحبب للقلب ومواقف وتجارب ظريفة ومعبره.. ~ . . احببت المقالات التي وجدتها كقصص قصيرة ممتعة ومفيده تحمل معاني عميقة وناصحة بين سطورها.. كتاب خفيف يمكنك قراءته في جلسة واحدة فهو مفيد وممتع كفاصل بين الكتب الدسمة 👌🏻
الكتاب يحتوي على مقالات تربوية .. ولكن الأسلوب عامي جدا وأكثر شئ لم يعجبني .. علامات الترقيم فكنت أعيد قراءة الجملة أكثر من مرة حتى أعرف المعنى. ولكن إجمالا، مواضيعه جميلة وهادفة.
صراحة اللي شدني بالكتاب عنوانه لكن محتواه غير جيد ابداً يعني حتى القصص ليس لديها ذلك المعنى اللي يستحق أنك تاخد من وقتك عشانها . يعني مثلا كتاب اخلع حذاءك نفس الفكر لكن فارق كبير من كل ناحية وأفضل ب 1000 مرة , صراحة ندمت أني ضيعت وقتي فيه كتاب ماله أي طعم , مع أحترامي للكاتبة لكن كتاب يضيع وقت بلا أي فائدة حتى خسارة الوقت اللي كتبت فيه الكلام دا .
مقالات قصيرة عبارة عن وقفات تربوية ،، استمتعت مع بعضها والأخرى وجدتها مملة. أكثر شيء شدني في الكتاب هو عنوانه وللأسف خاب ظني حين وجدت محتواه لا يمت بصلة للعنوان باستثناء مقال واحد. توقعت أن يكون شيء من المحتوى على الأقل يسلط الضوء على بعض إنجازات الهنود بيد أنها كانت تجارب وقصص شخصية حدثت للكاتبة ولمحيطها من أقارب وأصدقاء
أفكار الكتاب منخفضة جدا في سلم الوعي أكثر من مقال يعزز فكرة جلد الذات وأن ماتقوم به وتبذل جهدك عليه لا يكفي بل عليك القيام بالمزيد. مثل مقال الهندية اللي لم يعجبها حفظ كتاب الله في تسع سنوات. نجمة وحدة لخفة أسلوب الكاتبة وإلا أنا لا أنصح بقراءته