نقطة واحدة لا اكثر من اجل الفكرة....الفكرة في مجملها طيبة ...يوميات فتاة ابعد ما تكون عن مناضلة كاغلبنا ....في هذا الكتاب ذكرت هويدا ببساطة ما رات من مواقف تشير الى فساد جميع القطاعات في البلاد من السايسي الى الامني , التعليم.... في العهدين و هي التي عايشت عهد"المجاهد الاكبر" ثم "التحول المبارك" ... اختارت هويدا ان تدون ما احست به في الم , ظلم , حزن,آسى,دموع..في آخر الكراس على شكل مذكرات..و لكن وان كانت هذه يوميات مراهقة ثم فتاة جامعية احببت لو ان هويدا حولتها عند نشر الكتاب بالفصحى او ان شاءت بالعامية و لكن بأسلوب افضل مما وجدت..هذا الكتاب كسر احدى اهم قواعدي في القراءة"عدم ترك كتاب قبل انهائه مهما يكن" الا انني لم لكن قاد
رة على تحمل ركاكة الأسلوب اكثر فهجرته في الصفحة 60..