في هذه الرواية الجديدة "حبيبتي مريم" تطرح هدى عيد سؤال الحقيقة، هل هي مرتبطة بإرادة الأشخاص الذين يوجهونها وفق رغباتهم، أم هي كينونة مستقلة متعالية، متحررة من الشروط الاجتماعية والسياسية التي تسعى إلى تنميطها وتقييد مسارها، وتصوغ شرطها الضروري لتعلن عن وجودها. وتجسد، من خلال هذا السؤال، كوناً روائيا، تقول فيه إن الأشياء والأوطان والقيم والهويّة والتاريخ والذات والآخر هي أعقد مما يمكن أن يتصوره الروائيون، ولذلك تعاين فيها مواطن التعتيم على الحقيقة من خلال تفكيك ذلك النظام المعقد الذي يخترق كل العلاقات والترابطات في المجتمع، المتمثل في دواليب السلطة، فتسرد لنا أ حداثا تتعلق بعائلة لبنانية، يتولى أفرادها مهمة الحكي، و تعقد بينها وبين المتلقي علاقة حميمية لتتحد&
هدى عيد، من مواليد بلدة الوردانية، قضاء الشوف. ـ حائزة على ماجستير في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية، الفرع الاول ـ بيروت. ـ أستاذة مادة الأدب لصفوف المرحلة الثانوية. ـ أخْرَجت ثلاث مسرحيات للمسرح المدرسي: * مغامرة رأس المملوك جابر، 2003 * حنظلة، 2004. * طقوس الإشارات والتحولات للمسرحي الكبير سعدالله ونذوس، 2005. صدر لها عن دار الفارابي: في بلاد الدخان، 2001، الحياة في الزمن الضائع، 2006، ركام، 2009.