Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما بعد الصحوة: تحولات الخطاب من التفرد إلى التعدد

Rate this book
كان على الصحوة أن ترتكب الأخطاء أولاً، ثم تنتقد ذاتها ثانياً، لكي تتحوّل من الانغلاق إلى الانفتاح، ومن ثمّ تدخل زمن ما بعد الصحوة. وقد ارتكبت الصحوة أخطاءها عبر المبالغة في توظيف مقولة "سدّ الذرائع"، وهي مقولة تميل إلى أخذ أصعب الخيارات في أي مسألة خلافيّة، مثل حجاب المرأة أو قيادتها للسيارة (أو أشباه لهما كثر، عرضناها في الكتاب)، حيث رأت قيادات الصحوة أن هذه المسألة ليست اجتهاديّة وأن فتحها للخيار الاجتهادي يفتح ثغرات في الإسلام، يتسلّل منها التغريب والعلمنة، وسوف يريون أنّ التشدّد فيها هو الحصانة المعنويّة التي تحمي الأمّة، ولهذا شنّت الحروب على كل من تسامح في هذه الأمور، مع تخويف الناس من أهل الإباحة، وكأنّما هي إباحيّة، وجرى تشويه صور هؤلاء وخلق جو من التوجس منهم، وكان هذا هو أقوى أسلحة الحشود الصحويّة في ممارسة الاحتساب عبر الضغط لتحقيق المعاني الاحتسابيّة بصيغتها التشدّديّة، وكأنّما هي معركة بين الدين والعلمانيّة، وليست بين رأي لتحقيق المعاني الاحتسابيّة بصيغتها التشدّديّة، وكأنّما هي معركة بين الدين والعلمانيّة، وليست بين رأي فقهي ورأي فقهي آخر، مع إغفال مفهوم خيار الأيسر – حسب النهج النبوي. وكان الظنّ أن هذا تحصين ذاتي يحمي المريد من التفريط في دينه وأمانته، لكن هذا هو ما فتح الباب على الصحوة حيث ظلّ المريدون يكتشفون مرّة تلو مرّة أن التوجسات المغروسة فيهم لم تكن صحيحة، وصاروا يلاحظون أنّ الرأي الفقهي يقوم على سعة معرفيّة لا تحدّها رؤية فردانيّة قسريّة، وساعدت مواقع التواصل على كسر الاحتكار في الفتوى وفي الفئة وفي الخطاب، ومن ثمّ دخلت التعدّديّة والتعرّف على المختلف، فتفكّكت الحشود لتقوم الأفكار بديلاً عن القوّة الحشوديّة، وجاء زمن "ما بعد الصحوة" وهو أطروحة هذا الكتاب

159 pages, Paperback

First published January 1, 2015

53 people are currently reading
858 people want to read

About the author

عبدالله الغذامي

44 books837 followers
أكاديمي وناقد أدبي وثقافي سعودي وهو أستاذ النقد والنظرية في جامعة الملك سعود بالرياض، حاصل على درجة الدكتوراة من جامعتي اكستر بريطانيا، صاحب مشروع في النقد الثقافي وآخر حول المرأة واللغة. حصل على جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج في العلوم الإنسانية، وحصل على جائزة مؤسسة العويس الثقافية في الدراسات النقدية ، عام 1999م وتكريم ( مؤسسة الفكر العربي ) للإبداع النقدي ، أكتوبر 2002 ـ القاهرة .

أولى كتبه كانت دراسة عن خصائص شعر حمزة شحاتة الألسنية، تحت اسم (الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية). كان عضوا ثابتا في المماحكات الأدبية التي شهدتها الساحة السعودية، ونادي جدة الأدبي الثقافي تحديدا في فترة الثمانينات بين الحداثيين والتقليديين، لديه كتاب أثار جدلاً يؤرخ للحداثة الثقافية في السعودية تحت اسم (حكاية الحداثة في المملكة العربية السعودية). يعد من الأصوات الأخلاقية في المشهد السعودي الثقافي، ويترواح خصومه من تقليديين كعوض القرني إلى حداثيين كسعد البازعي وأدونيس. يكتب مقالا نقديا في صحيفة الرياض منذ الثمانيات، وعمل نائبا للرئيس في النادي الأدبي والثقافي بجدة، حيث أسهم في صياغة المشروع الثقافي للنادي في المحاضرات والندوات والمؤتمرات ونشر الكتب والدوريات المتخصصة والترجمة.

لتنزيل الكتب
تتوفر جميع كتبه مجانا على موقعه الرسمي
http://alghathami.com/books/books.html

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
125 (21%)
4 stars
205 (34%)
3 stars
179 (30%)
2 stars
62 (10%)
1 star
21 (3%)
Displaying 1 - 30 of 109 reviews
Profile Image for Ibrahim Abdulla.
213 reviews517 followers
March 13, 2015
يعرّف الغذامي الصحوة بأنها: "منظومة حشود"؛ فلو نزعنا هذه العلامة عن الصحوة فلا شيء يبقى ليميزها عن غيرها.وهو ما حاول التأكيد عليه على امتداد هذا الكتاب بأكثر من زاوية ومنحى، من خلال تأكيده على أن جميع الخصائص الأخرى للصحوة ما هي إلا خصائص ثانوية تشترك فيها مع غيرها (القومية العربية قبل زمن الصحوة) وأنها ظرفية أتت بعد فراغ القومية وليست حالة التدين الوحيدة، ووضّح هذا بحديثه عن ملامح للمجتمع السعودي قبل زمن الصحوة عندما كانت القومية في أوج ذروتها بذكره مواقف لشيوخ يحملون نفس الخطاب الصحوي لكن دونما وجود متلقي لهم، أي أنهم صحويون قبل الصحوة إن جاز التعبير. المابعد هنا ليست نهاية الصحوة، بل دخول لظرف ثقافي واجتماعي مختلف، فمنظومة الحشود لم تعد منظومة حشود بعد الآن، وأصبح النقد موجودا من داخل التيار لرموزه قبل أن يوجد من خارجه ( لنتذكر النقد الشديد الموجه لسلمان العودة مثلًا) والحشد تفكك وتحول إلى متابعين (يمثّل على ذلك بالمتابعة في تويتر المختلفة بطبيعتها عن "الأتباع" أو الحشد)، والأغلبية الصامتة مع تويتر لم تعد صامتة كما كانت. المابعد هنا مرحلة ثقافية واجتماعية مغايرة تعني الانفتاح على المختلف ودخول ساحة التعددية من خلال تقويم الذات بالنقد، وتقديم الاجتهادات بالبرهان وليس بالحشود والضغط.

على الهامش: الغذامي قدّم العام الماضي محاضرة عن موضوع الكتاب، تقدّم خلاصته، وتوضح بعض الأمور التي قد تثير بعض علامات الاستفهام (مثل اعتباره بأن عمر الصحوة هو عقد كامل، من 87 حتى 97) : https://www.youtube.com/watch?v=Ss7R3...

Profile Image for نورة.
792 reviews896 followers
October 26, 2015
٣.٥

غريب لم يدر بخلدي يوما أن أقرأ عن مثل هذا الموضوع الذي لم يكن داخل دائرة اهتمامي ، المحدود زمنيا والضيق مكانيا ، ولكنها الحياة حيث لا تعلم ما الذي ستفعله بعد دقيقة :/
في الحقيقة كنت أتجول في تويتر فوقعت على تغريدة لشخص يتحدث عن هذا الكتاب ويثني عليه وقد وضع له رابطا فدفعني الفضول وسهولة الوصول :) للنقر عليه لمجرد الاطلاع على المواضيع والفهرس فإذا بي قد أنهيته :)

الكتاب خفيف جدا والغريب أنه يتناول موضوع مثل هذا يدخل في الحراك الفكري للمجتمع ولكن المادة خفيفة جدا وخفتها لم تقلل من حجم دقتها ..
رغم أن الكتاب كفكرة أقرب ما يكون لبحث عن الصحوة أسباب خروجها وطريقة عملها ونتائجها لكن الغذامي لم يتبع أسلوب البحث كالاعتماد على استبيان أو ملاحظة الناس والرجوع للمراجع وغيره من الأدوات ناهيك عن خروج الذات في البحث والكتابة فتحليله مبني على نظرته الشخصية لهذا الموضوع ومشاهداته هو ولكن وهذا مما يعجبني في هذا الرجل لم يقلل هذا من مصداقية ما ورد أو حتى عدم دقته وصحته بل كل ما ذكره أو أغلبه كنت أهز رأسي مبتسمة تأييدا لما يقول ويبدو أن ذلك راجع لبعد نظر هذا الرجل ونظرته الشمولية لهذا الموضوع والذي قد عاصره وأعمل فيه النظر عن بعد للأحداث ومحاولة تحليلها..

باختصار ملخص الصحوة في هذا الكتاب (بأنها حشد وحراك مجتمعي أكثر من كونها فكر متأصل في المجتمع ، يدفعها الحماس الشديد الغير منضبط أحيانا والاحتساب هو رأس المبادئ لديها ، كما أنها في الحقيقة كانت ردة فعل أكثر من كونها فعلا مبدئيا ولا يخفاك أن الأفعال المبنية على ردات فعل معينة فإنها تركز على جوانب محددة وبالتالي تقصر في جوانب أخرى كما أنها لا تنطلق من ثوابت واضحة والمسير لها الأشخاص لا المراجع والمصادر الأصلية وترى عدم مخالفتهم والوجوب باتباع رأي واحد دون قبول الآخر بل وإقصائه وتأثيمه ، ثم ختم بما بعد الصحوة وأنها حاليا في مرحلة الرشد بعد المراهقة وأنها الآن في حالة نقد للذات والذي خلف تعددا ثقافيا في الخطاب لا فرديا كما في السابق)
تقريبا هذا مختصر أهم ما ورد..

لماذا أعطيته ٤ نجوم ؟
ربما لأنه استطاع إعطائي فكرة كاملة عن فترة معينة مع توضيح الأسباب قبلها والنتائج بعدها وأهم ركائزها وإيجابياتها وسلبياتها في وقت قصير
ودون وجع رأس :)
لذا شكرا لك دكتور . عبدالله
وربما لكون العطلة للصيفية قد ابتدأت وانفتاح النفسية له دور في ذلك :)

أوه نسيت أمرا غريبا لفت نظري :/ لقد تفاجأت من نقده هو بل شتمه سابقا من أحد الصحويين في إحدى خطب المساجد علنا أهنيه على سماحة قلبه وتقبله لذلك وذكره له بكل رحابة صدر :)
Profile Image for بو جاسم.
64 reviews300 followers
December 9, 2015
نقد مبني على مواقف شخصية مع أفراد قام المؤلف بتعميمها على الجميع ، وبذلك تسقط قيمة الكتاب الذي أساسه قائم على مغالطة منطقية وهي "التعميم" ..
Profile Image for Fahad Alqurain.
304 reviews142 followers
March 16, 2015
كما عودنا الغذامي في كتابته الجميلة والمتسامحة والحيادية

في هذا الكتاب يجيب الغذامي عن أسئلة عديده لماذا ازدهرت الصحوة في السعودية ولم تنمو في مصر بالرغم انها اقدم في مصر منها في السعودية
ولماذا لقيت ترحيب كبير وموافقة الأهالي وفي مصر لم تلقى هذا الترحيب مطلقاً. ؟
أسئلة طويله ومواقف كثيره يجيب عنها رجل الحداثه والذي واجه الصحوة من بدايتها الى النهاية ..
Profile Image for Ahmed Almawali.
630 reviews440 followers
March 21, 2015
يبدو أنّ كتابَ الغذامي هذا أشبهُ بسيرةٍ ذاتيةٍ، فقد تقاطعتْ فيها أحداثٌ كان شاهدًا عليها وواقفًا على تحولاتِها وتغيرِها، بل كان عنصرًا رئيسا فيها باعتبارِه يشكل الطرفَ الآخرَ المواجَه، هذه الذاتيةُ لا تغيبُ عن كثيرٍ من نتاجهِ سيما كتابه حكاية الحداثة، هذا الأمرُ لي أشبهُ بالملحِ في الطعام مما يساعدُ على خلقِ جو ودي في القراءةِ، فالمفاهيمُ والأفكارُ تتوضحُ بمزجها بشئٍ من الذاتِ
الغذامي ينظرُ للصحوةِ باعتبارها ظرفًا ثقافيا سد فراغَ الانتماءِ العروبي بعد سلسلةٍ من الإحباطاتِ التي مُني بها، كان وقودَها الحشودُ ومحركَها وجودُ عدوٍ تتوجسُ منه وعندما تعاملَ بالحكمةِ والتعقلِ فقدتْ ما كانت تعولُ عليه وانخفضتْ حدةُ الحشدِ وفاعليته. هنالك سؤالٌ رئيسٌ يطرحُه الغذامي هل الصحوةُ هي التدين؟ ويستغرقُ هذا السؤالُ الفصلَ الثاني ثم يتعرضُ للاحتساب وتنوعاته من الاحتساب العنيف "جهيمان" إلى التبليغِ وانتهاءً بالصحوةِ وحولَ القضايا التي كانتْ محل التركيزِ (الحداثة/ قيادة السيارة/ الحجاب....) من هنا يتبدى أنَّ حديثَ الغذامي كان منحصرا عن الصحوةِ السعوديةِ وإن كان يمكنُ أخذُ الخطوطِ والمنهجيةِ العامة وإنزالها على غيرِها، لينتهيَ في الفصل الرابع إلى أنَّ تفرقَ الحشدِ (وهو محور رئيس في الكتاب) جعل الصحوةَ تدخلُ مرحلةَ ما بعدَ الصحوة وهي تغيراتٌ لا عن المفهومِ بل داخل المفهوم ذاته، وتويترُ صورةٌ لهذا التحولِ حيث مفهومُ الغالبيةِ والأتباعِ والتوجسِ
الموضوعُ مغرٍ للكتابةِ حولَ الصحوةِ بعمومها، والغذامي يخلقُ من مفهومٍ أو حادثةٍ أو حركةٍ موضوعا لكتابٍ وهو لا شك لديه أدواتِ ذلك سيما لغتُه الجميلةُ
Profile Image for بسام الريحاني Bassem RIHANI.
152 reviews103 followers
December 27, 2017
................. ــــ بسم الله الرحمن الرحيم ـــ

هكذا ابتدأ الغذامي كتابه ... ــ الغذامي الذي اتهم بـ "الحداثة" و"عبد الشيطان" !! .. ــ هاهو الرجل يقول "بسم الله الرحمن الرحيم" ،، ويبتدأ محاضراته في كل لقاء جماهيري بدعاء "اللهم إني أعوذ بك أن أوتى من سوء فهم أو سوء إفهام" .. ــ هاهو الرجل يقولها لكم أنا مسلم ولكن لست على طريقتكم ،، فلماذا التشويه ولماذا التخويف مني ومن أفكاري التي زعمتم أنها مشؤومة.. وبسببها أنا لا محالة مارق من الدين،، الدين الذي احتكرتموه لأنفسكم،، وجعلتم الحق بأيديكم وحدكم ،، ومن خالفكم فهو في ضلال مبين ــ


ـــ "ما بعد الصحوة" هو وليد رؤية الغذامي عن ما سمي بــ زمن "الصحوة" الإسلامية .... كان شهادته عن فترة من تاريخ السعودية ،، وكل ما جاء فيه يتمحور حول قضايا سعودية بالأساس كـ "سياقة المرأة للسيارة" و"تغطية وجه المرأة بالكامل" و"هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" ،،، و، و، و،، ــ


كتاب ما بعد الصحوة ،، تقريبا ،، في كل صفحة منه،، كان لا بد وأن أقف مع كلمة أو جملة أو فقرة ،،، تجذبني إليها حتى أقف محللا أو باحثا ،، ــ تعلمت منه مصطلحات ومفاهيم جديدة ،، اطلعت من خلاله على بعض من تاريخ المملكة والعالم العربي،، ــ


............................................................................

سأبتدأ الآن في عرض الكتاب... ــ

الكتاب جاء في أربعة فصول ،، عن علامات الصحوة ،، والتدين (غير المحسوم) ثقافيا ،، ــ عن ذروة الصحوة عبر ثقافة الاحتساب (سلطة الرقم، سلطة الصوت) ــ وعن ما بعد الصحوة (التعددية الثقافية) ــ

....................................................................

في المقدمة يقول الغذامي عن الصحوة أنها "ظرف ثقافي" ،، وأن أساسياتها الدينية كانت موجودة من قبل،، وهي أفكار قامت قبل الصحوة بعقود وكانت مصاحبة لتيار العروبة واليسارية (زمن الستينيات) ولكنها لم تكن فعالة آنذاك ،، ــ ولذلك فهي ظرف ثقافي ،، الأفكار وحدها لا تغيرك ولكن الظرف الثقافي هو الذي ينضج التقبل والتحرك .. الصحوة هُيِّئَتْ لها ظروف ثقافية معينة حتى برزت وظهرت ،،، ـــ


كان هذا الظرف الثقافي عبارة عن "مرحلة فراغ رمزي جاءت عقب سقوط مفاهيم وتيارات كان لها تأثيرا كبيرا في جيل الستينيات كالعروبة واليسارية"،، .. ــ مع هذا الفراغ الرمزي المخيب للآمال وشيوع الحس باليأس والإحباط،، تعثر الحس المعنوي للأمة ولم يبقى للعربي سوى الرمز الإسلامي،، وهنا جاءت الصحوة في توقيت مستحق ��قامت بملء الفراغ واكتنزت نفوس الشباب ... ــ


وكل ظرف ثقافي يدخل في مرحلة النضج فإنه يسود ويسيطر ويعمر حتى ليطغى على المشهد كله،، وبمثل ما يسود فإنه يتراجع وينحسر حين يتشبع ويتوقف عن التغذية الحافزة والمحفزة.. مثلها مثل التيار العروبي ،، فالعروبة بلغت حدها الرمزي جماهيريا ما بين 1956-1967،، بدءا من إعلان عبد الناصر لتأميم قناة السويس،، مرورا بالحفلة الكبرى جماهيريا مع اعلان الوحدة بين مصر وسوريا ،، وأخذت الرمزية تتصدع بالانفصال عام 1961 لتتكسر جرة الأحلام بهزيمة 1967 حتى تهشمت تماما مع كامب ديفد عام 1978 .. وهذا لا يعني أن الصحوة انتهت بعد تلك التواريخ (1987-1997)، وكذا لا يعني أن العروبة انتهت وانقطع سرها بل الذي تراجع هو القوة الحشودية الجماهيرية... ــ



...............................................................


لعل أشد ما لفت انتباهي في هذا الكتاب ومما راق لي .. ما جاء في الفصل الثاني "التدين (غير المحسوم) ثقافيًّا " ... ــ
مضى الزمن الثقافي ليجنح في غالبه باتجاه تحييد الدين عن السياسة (ولا نقول العلمانية لأنها لم تتحقق فعلا، وإن كانت شكيّا هي المتوهم ظهورها)، وظلت العلامة الأصلية هي تحييد الدين عن السياسة، وسيصعب حقيقة أن نقول : عزل الدين عن السياسة، وكأنما نجزم بعلمانية الدولة الحديثة عربيّا، ولكن التحييد هو الأقرب لواقع الحال، وظل الدين كأنما هو ضيف عزيز على الدولة العربية (القومية) تكرمه وترعاه وتجامله، حسب شروط الواقعية وميول الأجواء العامة. ــ

الدولة تضع المعنى الديني في مضمرها وتستعين به على تحسين صورتها ومقامها بين الناس. ــ

سنخرج هنا بمعنى أساس في أن المجتمع متدين أولا، وأن الدولة تعي تدينه، وعناصر الدولة كأشخاص متدينين في كثير من أمرهم ولكن الدولة نفسها ليست دينية.
ــ
هذا المعنى الأخير هو الأمر الذي ظل يدير الذهنية الثقافية، وهي نوع من العلمانية الخجولة أو العلمانية البراجماتية بدولة مؤمنة لأن الشعب مؤمن، وعلمانية لأن العصر علماني. وهي فيهما معا ليست صادقة، فلا هي إسلامية حسمت رؤيتها ولا هي علمانية حسمت معناها، وكأنما هي ربان سفينة تهمه سلامة سفينته أكثر من سلامة ركابها الذين يراهم عابرين والسفينة هي التي يجب أن تبقى، وهذا هو ما ظل يفجر المشاكل باستمرار. ــ

من هنا سنرى التدين في الثقافة العربية المعاصرة بوصفه قيمة معنوية، ويترسخ كمعنى ولكنه لا يتحول إلى نظام، وسيظل السؤال قائما وسيظل يؤسس لإشكالية معرفية فلسفية من جهة، واشكالية سياسية في نظرية الحكم من جهة ثانية. ــ


.......................................................

الحداثة ... ما الحداثة ؟؟ أعتقد أن هذا المصطلح "واسع" جدا .. ويمكن أن يدخل تحت مظلته العديد من المعاني .. ــ ذكر الغذامي هذا المصطلح في كتابه هذا،، وجاء دون تفسير أو توضيح لمعناه ،، لم يعطي مثالا عنه غير قضية "قيادة المرأة للسيارة" التي كانت "وكأنها محور الكتاب" ... بل اقتصر فقط على ذكر مراجع في الهوامش لها علاقة بالحداثة .. وحقيقة،، الأمر بقي عندي مشوشا قليلا في هذه الجزئية ... فأنا أؤمن أن هنالك فعلا بعض مظاهر "الحداثة" التي تعتبر تغريبا للمجتمع ،، والاعتراف بهذا لا يعتبر جرما بل اللبنة الأولى نحو طريق الإصلاح والنهوض.. ــ

ـــ "قانون التوجس الذهني" ،،، الغذامي يعتبره من أهم علامات "الحشد الصحوي" ،، ــ ماهو قانون التوجس هذا إذن؟؟ أجيبك ،، ــ الفكرة الأساسية هي قضية التغريب.. ــ
ووضعت تحت القانون الذهني لنظرية التوجس من الفساد ورموز الفساد الذين يريدون الدخول على الأمة من باب الحداثة والتغريب والعلمانية، وأول مفاتيح هذا الباب هو موضوع المرأة، ومن ثم سيبدؤون بوجهها السافر ثم بسيارتها المتجولة في الشارع وعبرهما ينفتح باب الاختلاط، وبعده تأتي سلسلة الرذائل كلها ويحقق التغريبي العلماني مراده من هدم أركان المجتمع عبر هذه الحيلة الماكرة.


يعتبر الغذامي أن المد الصحوي ظل متمسكا بطريق الشدة وغافلا أو ماحيا طريق اليسر ... ــ
إن وجود طرفين سلفيين يقولان أقوالا متباينة في مسألة واحدة يعني بالضرورة أن المسألة موضع خلاف واجتهاد، كما يعني أن الأخذ بأحد الرأيين ليس سوى خيار مفتوح، ولا يصح أخذه على أنه مسألة إيمان أو مروق..

مع المسألتين،، بدءا من مسألة الحجاب ووجوب غطاء الوجه، ثم قضية (قيادة المرأة للسيارة)، ،،، تم اختيار أكثر الآراء الفقهية تشددا، وتم قسريا تحويل الاجتهادات والخلافات لتوجيهها للحسم القطعي بوجوب غطاء وجه المرأة وتحريم قيادتها للسيارة .. ــ

.........................................
.........................................................

ما بعد الصحوة لــ .. عبد الله الغذامي
....
09..05..2016 __ 17:13
° 3 *** نجمات
Profile Image for Nasser Moh'd.
217 reviews148 followers
May 31, 2015
مابعد الصحوه

دراسه لدكتور الغذامي عن الصحوه الإسلاميه متضمناً أسباب نشوءها وتطورها وتغيرها ونكوصها
لا أستطيع وصف هذه الدراسه والرصد الثقافي لهذه الحركه الثقافيه إلا بتشبيهها بدراسة الشيخ / القرضاوي عن الصحوه الإسلاميه في كتابه الصحوه من النضج إلى الرشد فكانت دراسة القرضاوي في صميم المشروع
لكن الغذامي كان مختلفاً في بحثه فهو قام بالرصد الثقافي لصحوه وتتبع سبب نشوء الفكره وسبب هيمنتها على الساحه وكذلك مرحلة رجوعها ونضجها
فكان الفصل الأول :
عن سبب نشوء الصحوه وكذلك اسبابها السياسيه والإجتماعبه
ووضح كيف ان الحلم العروبي خسر رهانه في الساحه كفرصك أمل لنهوض في الامه ، إلا أن الصحوة اتت تعويضاً للحاله
الفصل الثاني
التدين غير المحسوم
وبذلك يكون التدين ظاهره ثقافيه وليست حالة روحانيه حقيقيه فتتداخل نعها الظروف الإجتماعيه والسياسيه والثقافيه لتنتج خطاباً يبتعد عن الحقيقه الدينيه وقواعدها
الفصل الثالث
ثقافة الإحتساب
وهنا يحلل لنا الغذامي ظاهر (من رأى منكم منكراً فليغيره) وكيف اصبحت الصحوه خطابا عنيفاً تلجأ للعنف بأشكاله وتخول نفسها بالمحاكمه دون الرجوع لسند شرعي قطعي او لسند من الدوله إنما يكفيها سلطتها الثقافيه والتأييد الجامهيري لفرض ذوقها .
الفصل الرابع
مابعد الصحوه(التعدديه الثقافيه)
وهنا يكشف لنا الغذامي الخبير في الثقافه كيف تصبح الموجات الثقافيه التي تسيطر لظروف معينه على ذهنية المجتمع ولأسباب معينه ، كيف تضمر وتختفي او تأخذ محلها الطبيعي في التنوع الثقافي كطبيعه مجتمعيه تفرض هذه الحقيقيه على الموجات الثقافيه العابره .


بإختصار الكتاب مفيد وشيق ودائماً الغذامي يتحفنا في تفككيه اظواهر الثقافيه بإعتبارها حالات طبيعيه ليس إلا.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Ashwaq Alduraibi.
262 reviews30 followers
November 28, 2016
الكتاب تكلم عن ثقافة الحشود ونهاية القومية العربية وميلاد الصحوة وما صاحبها من تغيرات في المجتمع السعودي من الناحية الدينية والفكرية والاجتماعية، كما تناول صفات المنتمين لها وتأثيرهم على المجتمع وعلى الخطاب الديني واختلاف وجهات النظر بين قطبين من المشائخ المتوسطين والمتشددين.
الكتاب على يعطيك نظرة شاملة وسريعة عن فئة معينة من المجتمع السعودي.
Profile Image for Abrar.
24 reviews7 followers
July 25, 2016
أقتبس من كلام الكاتب:" وأدرك أن الدين أوسع وأكبر وأكثر حيوية من أن يقيد، وهي من عظمة الدين وقوته ألا يكون قابلًا للاحتكار الفئوي ولا للحصر الفردي والحزبي والتنظيمي".
Profile Image for Mai Alsharif مي الشريف.
258 reviews263 followers
March 23, 2015
الكتاب بسيط و خفيف تنتهي منه في جلسه تمتد إلى ساعتين آو آكثر .. سرد لنا الكاتب عبدالله الكثير تجاربه و تجارب غيره عن الصراع الذي الحصل بين الحداثة و الصحوه .. و كيف تغيرت الطلاب في الجامعه تدريجيا من الشكل الخارجي و الداخلي و سيطرة الصحوه على المجتمع. الكاتب ساعدني آكثر على فهم الحداثه بشكل آكبر و كيف بالغ الصحويين في تخويف الناس بالحداثه و هي بالاصل حركه قاصره على فئه معينه من الناس.
Profile Image for عبداللطيف القرين.
Author 3 books802 followers
March 23, 2015
كتاب بطل لأي إنسان من مواليد 1987 إلى 1997 ..


تاريخ الدائرة اللي كنت عايش فيها كله "هنا" .. يشكر الغذامي

لكن مفرداته صعبة كثير وقمت بتخطي مفردات كثيرة لكنها ما تؤثر على الفهم
Profile Image for Huda Ali.
130 reviews121 followers
June 16, 2020
كتاب حقاً صدمت بنهايته، أشعر وكأنه نهاية مفتوحة، فصرت أقلب الصفحات لأتأكد من أني وصلت للصفحة الأخيرة. هذا حتماً من شدة استغراقي وانسجامي مع الكتاب، حتى وددت أنه لا ينتهي. ما بعد الصحوة للرائع الغذامي كتاب ماتع، قصير ولكنه غني في محتواه، وذو قيمة خاصة لكل قارئ سعودي ، و بلا شك ذو قيمة كذلك لكل من لديه الفضول عن التيار الصحوي السعودي وسيطرته لعقود على الصعيد الثقافي المجتمعي. لا شك من أني تفاجأت بحقيقة الغذامي التي انطلق منها، من كون الصحوة السعودية ما هي إلا ارتداد موجي للصحوة في مصر بعد هزيمة القومية العربية إبان حرب 1967 وما خلفته من انهزامية وفراغ معنوي أدى إلى اللجوء إلى الدين بعد فشل القومية. ومع أن نشأته كانت في مصر إلى أنه لم يلق الترحيب الكافي على عكس ما حدث في المجتمع السعودي، والذي رحب به لنقل فئة الشباب من حياة الفراغ والدعة واللاهدف بسب الطفرة المادية إلى حياة الجد والعلم والعمل التطوعي والجماعي. هذا الكتاب يبدأ بما قبل الصحوة، ووقت الصحوة وما بعدها فهو بذلك يوظب اف��ارك ذات العلاقة وينظمها في تسلسلها زمني. مأخذي على الكتاب أن كان الغذامي تحدث في الكليات ولم يأتي على التفاصيل الصغيرة والتي تربط التحولات بعضها ببعض.وجدت أن الغذامي يبدأ بنبرة هادئة يصف مشاهدته لأولى مظاهر الصحوة بين طلابه في الجامعة من اطلاق اللحية وتقصير الثياب والمسواك، ثم أول حالات الصدام والمواجهةالعلنية بين التيارين الحداثي والصحوي في النادي الأدبي بجدة عام 88، ثم وفجأة يتسارع التيار الصحوي في الصعود حتى يصل حد الهيمينة والسيطرة على كل القنوات الرسمية، لاغياً أي تيار مخالف له. تمنيت لو أن الغذامي أتى على تفاصيل هي ستثري محتوى الكتاب بلاشك، كيف حققت الصحوة هذا النجاح، وكيف انتشرت، وماهو دور الدولة، وأين كانت هي من ذلك. لقد أغفل دور المؤسسات الحكومية من تعليم، واعلام في تدجين الشعب صحوياً. كيف لها أن تمنح الضوء الأخضر حتى ترتقي المنابر الدينية، الثقافية، والاعلامية وتحقق ما تريده باستخدام القانون والسلطة، تمنيت أن الغذامي لو أتى بذلك. عليه يجب أن أبحث عن هذة الحلقة المفقودة في كتاب أخر أن شاء الله.
* * *
يبدأ الغذامي بتعريف الصحوة كظرف ثقافي محكوم كغيره بمتغيرات زمنية وهو بذلك يمر بمرحلة صعود، سيطرة ونضج ثم أفول في حال غياب التغذية الحافزة والمحفزة. يؤرخ عمر الصحوة بعشر سنوات هي مساوية للظرف الثقافي الذي قبلها -القومية العربية- وتبدأ من 87 إلى 97. الصحوة انطلقت من الاسلام، والقومية انطلقت من العروبة، والاسلام والعروبة هما جوهران باقيان ومتعاليان عن الانصهار في التيارين ولا يستحال اختزالهما في ذلك. في الفصل الأول من الكتاب يحدد الغذامي عدداً من علامات الصحوة، ويفند حقيقتها بكونها ليست حشود جماهيرية تندمج تفاعلياً، لا نتاج فكري، ودونما الحشود تختفي. الصحوة لم تأتي بأي جديد ومستحدث وكل أفكارها أنما هي موجودة من قبل. تظهر أولى علامات الصحوة الظاهرية في 87 وفي قاعات الجامعة بالتخلي عن العقال، اطلاق اللحية، وتقصير الثوب، وتحول الشباب من الهزل إلى الجد في العلم الشرعي، ومتوجس بما كل هو مخالف، و معتنقاً لنظرية المؤامرة والتغريب، وخطط الحداثة الشريرة. واستخدم الشباب المواجهة الشرسة والعنف اللفظي لطرح ما لديه، والتهجم على المخالف، وحتى في الاحتساب. بدأت أولى المواجهات العلنية للتيار الصحوي في الليلة الظلماء كما اسماها الغذامي في النادي الادبي بجدة حين طوق المحتسبون النادي في ليلة جائزة الابداع، تكرر المشهد في الجنادرية 6، مروراً بحملة نوفمبر 1990 لقيادة السيارة، وفي غيرها من المناسبات كمهرجان الكتاب 2006، ولا يزال. تحولت بذلك من تواجدها في القاعة كحضور في البدايات إلى أن تكون في المنصة كصاحب خطاب أوحد يملك سلطة ودعم رسمي. على الجهة الأخرى، تكنيكاً تراجع التيار الحداثي الحاضر في ذلك الوقت، وعياً منه بقلته، مما أدى إلى استحواذ الصحوة للفضاء الاجتماعي وهي بذلك تحولت إلى جبروت رمزي أفاد الصراع الثافي بتحفيز كل القوى المخالفة لها، وأما داخلياً فتفتقت على نفسها وبدلاً من أن تكون صحوة أصبحت صحوات وجاءت مصطلحات كالجامي، السروري والاخواني –نسبة إلى بعض رموز الصحوة الذين انفصلوا بأرئهم عنها-. وجدت الصحوة ظروف مواتية للانتشار بحسب المتغير الزماني المناسب، ولاقت دعماً من ابن باز وابن عثيمين واللذان يعدان علامتان روحيتان لها. كان لهذا الرمزان دور كبير في التوسط لها أمام الدولة مما سمح لها أن حتى طريق أمن للانتشار والتمكين. والصحوة بكونها ظرف ثقافي ناشئ عن متغيرات زمنية، لم تنشى بقوة أوفعل بشر وأنما موجة يركبها الفرد بلا وعي ولا ادراك يتماهى فيها الفرد ويؤمن بكل ثقة بمبادئها ورموزها دونما مسألة أو تشكيك. لقد كان هناك صحويين قبل الصحوة ولكن لتماهي المجتمع في القومية العربية لم يلاقون آذان صاغية، وحينما توفر المتغير الزمني بحدوث الانهزام العربي القومي مخلفاً وراءه فراغ معنوي استدعى ملئه بشيء ما، أتت الصحوة في وقتها المناسب. وكان للصحوة كأي تيار أخر لتثبت وجودها عليها أن تختلق عدو فكان ذلك العدو هو الحداثة، ولكنه لم يطل الوقت حتى خسرت معركتها. ويعاود ذلك للعقلانية التي استخدمها الحداثيون في الاستماع للتيار الصحوي ومناقشته بالحجة والمنطق والدليل، وبسب هذة الخسارة فقدت مبرارات تواجدها. والعامل الاخر الذي يستمد التيار قوته منه اضافة إلى وجود عدو، هو وجود حشد ولكن هذا الحشد ما أن تبين له وهمية العدو وبطلان نظرية التوجس والمؤامرة حتى انفض وانقلبت الصفوف على بعضها البعض. ومع أنه غاب الحشد إلا أنه بقيت الافكار لتسلك مسالك أخرى للتعبير كالفضائيات ومواقع التواصل. لقد كانت الجدية صفة بينوينة للتيار والتوجس والشك من جهة أخرى، لقد تحول التوجس من الغير إلى فيروس يفتك بالتيار، فما أن تبين كذب الظنون ادرك الحشد أنه لا حاجة لانعزاليتهم ومخالفتهم للتطور. لقد كان من نتاج الصحوة جيل جدي، متوجس، محتسب، اختزل الدين في الصحوة، ومن ثم المخالف للتيار هو خارج عن الدين لا مستقلاً عنه. لم تستطع الصحوة أن تثبت نفسها بمنطقها الديني وأنما بقوتها الحشودية، جاعلةً ولاتزال التغريب والمؤامرة هاجسها، مستخدمةً الصوت العالي والحشود الكبيرة لتمارس الاحتساب نيابةً عن الشعب. وعليه تحور الاحتساب في زمن الصحوة من وجوبه لتغير منكر متفق عليه، إلى أن يكون اقصاء رأي فقهي وفرض أخر في قضية اجتهادية كتغطية الوجه للمرأة مستخدمةً بذلك سلطة رسمية لمصادرة رأي الأخر وفرض ارادتها. الصحوة لم تستخدم العنف كجيهمان ولا الرفق كما في جماعة التبليغ، وأنما تستخدم سياسة الضغط في الاحتساب والاستقواء بالحشود الكبيرة لكسب تعاطفها والتي ارتكاب اخطاءها. ظهر في زمن الصحوة الفتى المفتي الذي يتقول في المسائل بغير ذاتي وأنما سماع وحفظ ومن ثم نقل دون تمحيص، ومن ثم يتم تحويلها إلى صيغة قطعية تلغي مبدأ الاختلاف في موضوعها عن طريق حجب الفتاوى المخالفة، وبناء عليه المجتمع ينقسم إلى فئتين لا ثالث لهما: فئة على الحق منصورة به وأخرى ضالة يجب أن تجر إلى جادة الحق والصواب ولو كان بوزاع الاحتساب الذاتي وفرض الرأي بالقوة في كثير من المسائل الخلافية. الاحتساب على طريقتهم يكون بلا دون مناقشة، يقحمون قادة الأمة ومفتيها لمحاربة المخالفين لهم وبذلك حولوا الاحتساب من كونه موعظة وكلمة سواء إلى قسر قانوني رسمي. والاحتساب حاضر في أدبياتهم لحضور الهاجس الذهاني من التغريب والحداثة، فيحرمون كل شيء سداً للذرائع خوف التغريب ولذلك يتم الشطط في الفتاوى وتجاهل الأمور اليسيرة وأن كانت حجتها الشرعية أقوى. فحملت كثير من الأمور على غير محملها، كيف لقيادة المرأة للسيارة أن تتحول إلى فتنة تهز الأمن الداخلي. وبشكل أساسي تركز التيار الصحوي في مواجهة الحداثة، قيادة المرأة للسيارة، الحجاب، النشاط الثقافي. راهناً تفكك التيار نتيجة توقف التغذية من الصفوف الناشئة وانفضاضه بسب ظنون التوجس. فادرك أنه في مأزق يتوجب منه نقد الذات، والانفتاح على الاخر، والاعتدال في الرؤية والسلوك حتى يضمن لنفسه البقاء. وقد تناول القرضاوي في كتابه الصحوة من المراهقة إلى الرشد عشرة أخطاء يقابلها حلول تصحيحة. فمن الانفتاح الذي تبنته نجدها تتقبل نقد الرموز والذي كان مخالفاً عن البدايات. لقد قامت الصحوة على مبدأ الحشد، والتحصن ضد الأخر ومن ذلك الذود عن الرمز (لحوم العلماء مسمومة) وذلك لعدم اطمئنانهم لخطاب الأخر الذي يغلف الباطل بغلاف الحق. اسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في رفع الحصانة عن الرموز من خلال التواصل المباشر مع المجتمع ككل سواء مؤيد كان أو معارض، وتكسرت الكتلة الصلبة، وسمع صوت الغالبية الصامتة. فأنتقل الخطاب من المنبر إلى الحساب في تويتر، وأصبحت الحجة المنطقية هي الفيصل بين الحشود ذات التعددية الثقافية، جميع الحشود أثبتت حضورها على اختلاف توجهاتها. المتابعون على تويتر ليسوا بالضرورة مؤيدون بل قد يكونون معارضون فالعلاقة تتسم بالجدلية بين الحشد وبين الرمز الصحوي. وأسهم تويتر كذلك بهد بنيان نظرية التوجس من ساسها بما سمحه من سياسة النقاش المفتوح لا التلقين، والمحاجة بالاراء الاجتهادية الأخرى والانفتاح عليها.
Profile Image for Bassima Alansary.
44 reviews13 followers
August 30, 2016
ما بعد الصحوة كتاب نقدي ثقافي لمرحلة يصفها الغذامي بـ"ما بعد الصحوة"، وهي تحول معنوي في المصطلح نفسه، وليس تحولا عنه. ويذكر الكاتب في مقدمة الكتاب أن الصحوة: "ظرف ثقافي" نشأ لأسباب رمزية، يسود ويسيطر، وأيضا قابل للانحسار والزوال.

الكتاب مقسّم لأربعة فصول:
الفصل الأول: علامات الصحوة
عرض الغذامي في هذا الفصل علامات الصحوة صعوداً وهبوطا، وأكدّ على وضع مسار زمني لها "عشر سنوات" من 1987 إلى 1997، ثم تحدث عن العنصر الجوهري المهيمن في الصحوة، والذي يمثل القلب للجسد وبدونه تنتهي الصحوة، وهو "الحشد الصحوي" كما سماه.
لاحظَ الغذّامي من علامات الصحوة التغير الذي حصل في قاعات الجامعة، حيث ترك الشباب العقال وأطلقوا اللحية وقصروا الثوب واستبدلوا السيجار بالسواك، وكيف جرى بعدها احتلال المنصات والأنشطة والتدخل في مسارات بعض الفعاليات مثل الجنادرية ومعرض الكتاب.
في الفصل أيضا كلام حول "التوجس من الغير" وكيف خلقت الصحوة جوا من التشكيك في كل ما هو غير صحوي.
وفي الأخير عرض بعض منجزات الصحوة من خلال آراء بعض المتابعين في تويتر.

الفصل الثاني: التدين (غير المحسوم) ثقافياً
أورد في هذا الفصل علاقة الدولة بالدين وكيف أن الدين يحل كضيف عزيز عليها ترعاه وتكرمه حسب الشروط الواقعية والأجواء العامة للدولة.
ومن جديد أكد على فكرة أن التدين يشترك فيه الجميع، وهو سابق على التنظيمات الإسلامية وباقٍ بعدها، وذكر أمثلة على خطورة ربط الصحوة بالتدين.
وفي هذا الفصل أيضا قارن بين الصحوة في السعودية ومصر وأن الصحوة في السعودية حصلت على حضن اجتماعي، وتقبل ورضى من الأغلبية، عكس الصحوة في مصر حيث بدأت مبكرا ولم تجد ترحيبا من الدولة ولا البيئة المحيطة بها، وقتها كان أبناء الخليج يرفلون في زمن الطفرة النفطية .

الفصل الثالث: ثقافة الاحتساب
في مستهل هذا الفصل ذكر العلاقة بين الرقم والصوت وأنه كلما زاد العدد وارتفع الصوت أعطى انطباعا أقوى، ومنه استخدمت الصحوة مصطلح "إكثار سواد الأمة" كقيمة تحفيزية لتجميع الشباب وهو سر كل نجاح حققته الصحوة في كل المحافل!
وكتب أيضا نبذة عن الأصل في معنى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكيف أدى حماس الصحوة ليشمل الأمر المسائل الخلافية مثل: القيادة، والنقاب. وأصبح الأمر بالمعروف فرض رأي فقهي وحكما وهو في أصله رأي وليس حكما.
قسّم الغذامي في هذا الفصل صيغ الاحتساب 3 أقسام وهي: الاحتساب بالضغط، الاحتساب بالتبليغ، الاحتساب بالعنف، وشدّد على فكرة أن الاحتساب يعد العنصر الثاني المكون للصحوة السعودية، وبذلك كان سببا في أمور خطيرة مثل: فتاوى من شباب الصحوة الصغار التي ليست عن علم ذاتي وإنما تكرار لما سمعوه، وأيضا حجب الفتاوى الأخرى المخالفة حتى ولو كانت من أكبر علماء الأمة عن الشباب المحتسبين، وغيرها.
أسهب أيضا في فقرة الاحتساب والمرأة، وكيف أن الصحوة صبّت جل اهتمامها على قضايا المرأة وهي (الحجاب "تغطية الوجه"، وقيادة المرأة للسيارة) وجرى تفسير أي محاولة للنساء للمناقشة في هذين الموضوعين إلى اتهامهن بالتغريب وأنهن دعاة فتنة.
في نهاية الفصل ذكر أن نشاط الصحوة الاحتسابي تلخص في أربع قضايا: قضية الحداثة، قيادة المرأة للسيارة، حجاب المرأة، النشاط الثقافي في المنابر ومعرض الكتاب.

الف��ل الرابع: التعددية الثقافية
في الفصل الأخير، عاد الغذّامي ليؤكد من جديد أن الصحوة ظرف ثقافي، نشأت عندما انتهت القومية العربية فأصبح هناك فراغ رمزي بين الشباب ملأته الصحوة، وأن تراجع الصحوة بدأ من عام 1997 بسبب ما أسماه "فيروس التوجس".
ثم بدأ بذكر بعض الأسباب التي أدت إلى إنكماش الصحوة ومن بعضها:
- نقد الصحوة من رموزها، مثل القرضاوي والحضيف، ومن خارجها وبعض من النقد كان قويا وصارخا حتى أن لحوم العلماء لم تعد مسمومة.
- أهمية كل من: حقوق الإنسان، وحقوق الشعب، والحرية لضمان استمرار أي حركة وتنظيم سياسي واجتماعي.
- ثورة تويتر وكيف أخرجت لنا الغالبية الصامتة التي كانت غير مؤثرة، ووضعت حدا لقانون التوجس بعد فهم الناس وسماعهم لكلام الكل، وركود الحشد الصحوي، وكيف تغير مفهوم الأتباع إلى متابعين.

ما أعجبني:
- الاختصار في شرح الأفكار في الفصل الأول وهو ما أسماه بـ "التوريقات"، حيث عدد علامات الصحوة صعودا وهبوطا خلال عشر سنوات.
- لغة الكاتب واضحة وسلسة ولا تحتوي على الكثير من المصطلحات الغريبة التي تحتاج للمراجعة.
- طريقة تقسيم فصول الكتاب كانت منطقية وتحث على متابعة القراءة.

مالم يعجبني:
- التكرار والتوكيد، حيث كرر الغذامي كثير من الأفكار في الفصل الأول من خلال الفصول التالية، مع تغيير بناء الجملة، لعل هذا مفيد في ترسيخ الفكرة، لكنه ممل أحيانا خاصة إذا كان التكرار بعد عدد يسير من الصفحات.
- التركيز الشديد على أن قوة الصحوة وسبب قيامها هي "الحشود" والحشود فقط وبدونها لما كانت للصحوة أي قيمة، ونسي الغذّامي أن الصحوة تميزت وتفوقت عن غيرها من الحركات في السعودية بالبعد الديني.
- شعرت أنه استخدم الكتاب كوسيلة للإقتصاص من "عوض القرني"، حيث تحدث كثيرا عنه في الفصل الثالث في فقرة "الاحتساب لكشف التغريب".
- الغذامي يؤمن أن زمن الصحوة انتهى، ونعيش حاليا فترة "ما بعد الصحوة" حيث أصبح هناك مجال لتعدد الآراء والنقاشات، هذا صحيح من جهة، ومن جهة أخرى فإن التوجه التقليدي -الصحوي- لا زال مسيطرا على المجتمع، وجمهوره هو الأقوى -ولو ضعُف قليلا- ، وهذا بسبب ارتكازه على البعد الديني.
Profile Image for Maryam Same.
653 reviews185 followers
March 19, 2015
ما بعد الصحوه يناقش د\ الغذامي الصحوه وانعكاسها الثقافي و الاجتماعي ع المجتمع
قوه الصحوه في الحشد حشد الاتباع ضد كل من يخالفهم
الكتاب 4 ابواب الباب الاول عن نشاه الصحوه في زمن تراجع التيار العروبي فكانت هي الحاضنه للشباب
الباب الثاني عن تدين الصحوي وخوفه من الاخر مبالغته في باب سد الذرائع
الباب الثالث ثقافه الاحتساب
قوه الصحوه في الحشد حشد الاتباع ضد كل من يخالفهم الحداثين \ اللبرالين \ الفعاليات الثقافيه معرض الكتاب \المسرح \الجنادريه
لا صوت يعلو فوق صوتهم
وهو ما نعانيه الى الان وفي كل معرض كتاب
الباب الاخير وهو الاهم ما بعد الصحوه ونقد الصحوين لانفسهم والنقاش اليومي في تويتر للصحوه ورموزها واخطائها وزوال الحصانه الاجتماعيه
من اكبر معارك الصحوة معركتها من قضيه قياده السياره للنساء يسلط الدكتور
الضوء ع قضيه والمهاجمه الشديده من مشايخ الصحوة لمن شاركت ذلك اليوم

واختلاف حده النقاش
ايام حمله 26\اكتوبر
بعد انتهاء القارئ من كتاب د\ الغذامي انصح بقرائه زمن الصحوه وهو من
مراجع الكتاب
كتاب مهم جدا

كتبت عنه سابقا
https://www.goodreads.com/review/show...
2\ روايه حكايه وهابيه يتحدث عن
الجيل الصحوي
كتبت عنه سابقا
https://www.goodreads.com/review/show...
Profile Image for Heba.
208 reviews340 followers
February 28, 2017
أول قراءة للدكتور الغذامي ولن تكون بالتأكيد الأخير
الموضوع الذي يناقشه الكتاب ليس بجديد علي ولكن الدكتور أعطاه بعد تاريخي وعمق أكثر بحجج واضحة مبسطة.

كم هو جميل شعور أن تعلم الحق لأمر بصدرك .. خصوصاً عندما يعيش لفترة بداخلك ويؤلمك.. يؤلمك كلما عملت عن أخطائهم الجسيمة وقرأت كلمات السب والشتم لهم والذين يفترض أننا نلجأ لهم لنتغدى روحياً.

ولكن عندما تعلم.. عندما تعلم أنهم جماعة فقط.. جزء من كل.. ممن فهموا الدين من زاوية واحدة وألغوا كل ما سواها.. جماعة قرروا أن يتصرفوا تبعا لهذا الفهم فكان ما كان.

للأسف هذه الجماعة هي حشد عظيم عندنا بالسعودية .. ولكن كلنا أمل بالله أن ما بدأ من ٣٠ سنة سيحتاج فترة ولكنه سيستيقظ ويعيش الصحوة الحق
ليعرف ديننا الحق وعدونا الحق.
Profile Image for Albaderalhazmi.
46 reviews19 followers
April 20, 2015
كان بالإمكان أن يكون الكتاب أحسن من ما كان. ربما لو تعمق أكثر في توضيح المفهوم وعلاماته لكان أفضل من سرد الاستشهادات. ولكن بشكل عام الكتاب يستحق القراءة. الكتاب يبدو صادم ومخالف في معنى الصحوة والكفهوم, وبالنسبة لي أعطاني مفهوم جديد ولكني أختلف معه..
Profile Image for RGD.
149 reviews11 followers
November 24, 2015
من أفضل الكتب التي قرأتها والتي تتناول ظاهرة الصحوة و أثرها على المجتمعات المسلمة والعربية وخاصة السعودية.
قراءة معتدلة و نقد موضوعي. أول مصافحة لي مع كتابات الغذامي و أجدها تخاطب العقل باحترام
Profile Image for Mohammad.
33 reviews11 followers
January 1, 2016
مجموعة من المقلات عن فترة الصحوة لا ترقى لمستوى البحث ولا ترقى أيضاً بأن تكون بين دفتي كتاب.. هذا نتاج انشغال "المثقف" بالشبكات الاجتماعية، كتب سريعة التحضير على مزاج قارئ اليوم المشتغل بتويتر والذي يظن أنه سيجد في مثل هذه الكتب "ثقافة".. ولأن المحتوى مفرق في مقالات جاءت الأفكار مبتورة مشوهة

الكتاب هو عبارة عن سيرة ذاتية أو ما عاناه الكاتب من الصحوة .. وكأن الكتاب تكرار لكتابه السابق حكاية الحداثة!!

لا أعلم هل من الموضوعية كتابة بحث عن ظاهرة اجتماعية من خلال مواقف فردية؟؟؟؟؟

لا أعلم هل يظن الغذامي أن الصحوة ما قامت إلا لمحاربة أفكارة وكتاباته ؟؟؟!!!

عجبي؟؟!!!
Profile Image for hanan al-herbish al-herbish.
304 reviews87 followers
July 22, 2016

يطبّق الغذامي في هذا الكتاب المنهج السيميائي في قراءة المشهد الثقافي و التحوّلات التي شهدتها المنطقة ، منذ سقوط العروبية القومية ،التي تسببت بالفراغ الرمزي ، و ظروف التعبئة السياسية التي انتهت بظهور " الصحوة " ..

و هي ظرف ثقافي مثلما يسود و ينتشر ، ينحسر و يتراجع ، لصالح " التعددية الثقافية " و هويات ما بعد الحداثة ..

( الموضوع مُعاد و مكرر ، و لا يقدّم جديداً )
Profile Image for Hamid Harasani.
Author 2 books39 followers
August 7, 2015
الكتاب لا بأس به، ومع أنني أتفق مع كثير من نتائجه، إلا أن المنهجية العلمية التي اتبعها المؤلف لم ترق لي.
Profile Image for Jay.FB.
104 reviews9 followers
April 14, 2017
محتارة بين 2ونصف و 3 نجوم!
لا أعتقد ان الكاتب (الدكتور عبدالله الغذامي) كان محايدا بل على العكس كان يتخذ جانب مضاد لفكرة الصحوة. كان واضح في بعض النقاط التي شرحها في كتابه.
أعجبت بذكره لمواقفه الشخصيه في زمن الحركه الصحوية وردة فعله اتجاهها.

في النهاية، لا اعتقد انه اضاف الى علمي بالحركة اي شئ، لكن الطرح كان جيد.
Profile Image for Khaled Al-shammri.
34 reviews7 followers
February 10, 2021
كتاب يوثّق لمرحلة تاريخية مهمة في حياة المملكة متمثلة بزمن الصحوة، أكثر ما يعيب الكتاب تكرار الأفكار والمضامين في صفحات متناثرة حتى لتقرأ عنوانات مختلفة لكن المضامين واحدة، ويبدو أن المؤلف لو تجاوز التكرار لربما وقع من الكتاب ربعه على الأقل.
أفكار الكتاب موزعة بين التوثيق لحالات تاريخية عاشها المؤلف، وبين التحليل والتنظير ثم الوصول للنتائج، وجل المعاني في الكتاب تدور حول:
الربط بين القومية والصحوة
أعمدة الصحوة وأهمها عنصر التجييش
الصحوة ليست الدين ولم تأت بجديد

الكتاب بسيط يقع في 160 صفحة تقريبا ويمكن التهامه دفعة واحدة خلال جلسة واحدة، أنصح بقراءته رغم بعض الأفكار والآراء التي تريد أن تُسائل عنها المؤلف، مثلاً :
حدد تاريخ بداية الصحوة ونهايتها بين عامي 87 و97 ولم يذكر سببا واحدا يدعوه لوضع هذه التواريخ إلا مشاهداته لهيئة طلابه في القاعات !! ولست أعلم كيف تبنى دراسة وآراء وتحليلات على مثل هذا النموذج السطحي، خصوصا أنه نموذج غير قابل للقياس، فالمؤلف مثلا لم يذكر أعداد تفصيلية ولا تقريبية للطلاب !!
وأحيانا تشعر أن الكتاب يرصد لك الحدث من زواية واحدة فقط، وتتمثل بالجبهة المناوئة للصحوة أو عدوتها طوال تلك الحقبة، وعلى الرغم من أن المؤلف حاول قدر الإمكان أن يظهر الحياد، إلا أن آثار تلك المعارك لازلت مسيطرة عليه.
هناك تباين في العرض ، فمثلا عند الحديث عن نقد الصحوة يستشهد بحديث القرضاوي والحضيف، بينما في إنجازات الصحوة يكتفي بنقل تغريدات لأشخاص مغمورين !!

أخيرا.. كتب الغذامي دسمة ومليئة بالتساؤلات والآراء التي تنعش السجالات وتدفع لمزيد من الحراك الثقافي والمعرفي
Profile Image for كاظم الصالح.
22 reviews10 followers
May 2, 2020
من قرأ كتاب حكاية الحداثة للغذامي، فاعتقد ليس بحاجة لقراءة هذا الكتاب، لان محتواه قري�� جدا من كتاب حكاية الحداثة، تفاصيل عامة عن الصحوه ولا يوجد تحليلات عميقة لما حدث للمجتمع خلال فترة الصحوه خلال الثلاثين سنه الماضيه، ولا يوجد ايضا ذكر لما يوحيه عنوان الكتاب عن التحول للتعدد بدلا من التفرد الذي رسخته ادبيات الصحوه في المجتمع
كان يجب ان يكون عنوان الكتاب حكاية الصحوه بدلا من هذا العنوان
Profile Image for Hafsa.
2 reviews4 followers
March 6, 2017
‏" توظيف الدين للسياسة يفسد الدين والسياسة معاً " .... كتاب جميل جداً لمن يبحث عن إجابات لتساؤلاته في مفهوم الصحوة والتعددية الثقافية في (السعودية) كيف نشأت وما آلت إليه الآن .
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Atheer.
135 reviews38 followers
March 2, 2017
كتاب موضوعي يسلط الضوء على تأثير الصحوة بالأخص في السعودية، يستشهد الكاتب بالأمثلة والأدلة التي تثبت الاعتدال واليسر في الدين.. غالبًا هذا النوع من الكتب لا يثير إهتمامي لكن عندما يكون بهذا الأسلوب هنالك استثناء.
24 reviews6 followers
March 31, 2018
كتاب رائع من الغذامي. قدم فيها مفاهيم جديدة عن نشوء الصحوة وتحولاتها مع مرور الزمان، لاسيما مع طفرة وسائل التواصل الإجتماعي.
حركة صحوة ٨٧ كانت بالفعل حركة حشود. وقليلة تلك الأصوات التي تندد وتنتقد، ولكن سرعان ما يتم إخمادها. عشت فترات من تلك الحركة وبالفعل كانت حركة جموع وأكاد لا أرى بيتا، مسجدا أو مدرسة إلا وفيها نماذج كثر من أولئك المعتنقين لهذه الحركة.
تتطور هذه الحركة من نظرية الحشود المتفقة والمنقادة لكبرائها إلى نظرية الجماهيرية (ما بعد الصحوة) التي لا تنقاد وتتخذ ما تراه أصوب في أمور حياتها. وتجلى ذلك كما ذكر الغذامي في موقع تويتر مع بعض مشاهير الصحوة.
Profile Image for Manal S.
66 reviews8 followers
June 8, 2015
يتحدث الغذامي هنا عن الصحوة كظرف ثقافي في سياق ثقافي كجملة تمددت بين عدة جمل وأخذت تسيطر لتأخذ حيز أكبر فيما يقابلها تقلص وتراجع في جمل ثقافية أخرى تجنبت الصدام معها

كان اليسار القومي هو المهيمن على الجو الثقافي قبل النكسة ثم بعدها كانت الصحوة التي أخذت خصائصها وإن تغير عنوان المرحلة فخصائصها تظل فعالة

في حين كان الأكاديمي خطابه نخبوبي ، الصحوي كان خطابة إجتماعي وهذا أدى إلى إكتساب الجماهير وهم القوة الأكثر تأثيرا حتى على إتخاذ القرارات في العقلية المؤسسية ( تجنبا للصدامات )

يرى الغذامي بأن العروبة والصحوة ليست سوى مجرد رمز و حشود ، فالإسلام والعروبة باقية فينا مع هذه الحركات أو من دونها

إلى أني أرى من الخطأ المقارنة بين العروبة والصحوة ، وتجريد العروبة من إسهاماتها وإقتصارها على مجرد حشود
فالأمة العربية مدينة للعروبة في تخليصها من الإستعمار وإسهامها في المحافظة على لغتها وثقافتها بعد أن كانت توشك أن تأخذ مسار أخر في عديد من البلاد العربية


يأكد الغذامي على ضرورة عدم ربط التدين بحركة الصحوة حيث الصحوة حركة ظرفية / رمزية والتدين قيمة في ذاته
فالصحوة في مصر سبقت السعودية بنحو 17 سنة وكان يلاحظ أن غالبية الصحويين من الكليات الطبية والعلمية وتأخر طلاب الأزهر عنهم لأنهم لم يكونوا بحاجة بوابة التدين لأنهم كانوا في داخل البيت أصلا ، كأنما الصحوة مشروع مضاد وليست مشروعا لبناء نظري من أي نوع

الفصل الثاني تحدث عن الإحتساب ذكر إستنكار القرضاوي على الصحوة تركيزها على أمور إجتماعية مثل غطاء وجه المرأة مشاهدة التلفاز وسماع الأغاني

ويذكر أن ما يعيب الصحوة تركيزها على نقد المجتمع ، و بإعتقادي الجو الثقافي الإعلامي صحويا كان أم لا على سبيل المثال المسلسلات التلفزيونية سنجدها تلتقي مع الصحوة حيث لا تتجاوز انتقاد الحالة الإجتماعية .

برأيي أخطأ الغذامي عندما أستعرض أرقام المتابعين ذوي التاريخ الصحوي في تويتر ونسبة المتابعة المليونية لهم ونسبة المشائخ الصحويين يشكلون 60% من الأعلى متابعة وقارنهم مع لاعبين ! وإعلاميين وفنانين ! وأستدل على هذا بأنها مرحلة ما بعد الصحوة مرحلة التنوع في الإهتمامات المجتمعية كما يقول !

وهل غاب الإهتمام الرياضي وتوقف المجتمع عن متابعة الإعلام أثناء الصحوة ! وبدأ مع مرحلة ما بعد الصحوة !
قبل 5 سنوات تقريبا نستطيع أن نعتبرها بداية دخول السعوديين لتويتر ، فالطبيعي أن المغرد بداية تسجيل دخوله سيبحث عن متابعة حسابات من إهتماماته ثقافية أو رياضية أو فنية أو أيا كانت وهذا يدل على وجود هذا الإهتمام مسبقا وليس نتيجة إهتمام نشأ عن تواجده في تويتر !

فالمقارنة هنا غير صحيحة كنت أعتقد أن المشائخ بإعتبارهم رموز ثقافية سيقارنون برموز ثقافية أخرى مع أصحاب طرح فكري أخر من توجه أخر ، خطأ كبير أن نعتبر نسبة المتابعين هذه صحوية !

يذكر في نهاية الكتاب حسنات تويتر أتت على الكل فالصحوي لم يعد محصنا من النقد والأغلبية الصامته لم تعد كذلك
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
532 reviews6 followers
September 24, 2023
"كان على الصحوة أن ترتكب الأخطاء أولاً، ثم تنتقد ذاتها ثانياً لكي تتحول من الانغلاق إلى الانفتاح".

عودة مرة أخرى "للغذامي" الذي أجد في قراءة مؤلفاته متعة خالصه وتنويرية، حيث القراءة في فلسفته وتحليلاته للمجتمع والفرد تخلق في داخلك تصوراً جديداً للفهم والإدارك حيال المشهد العام والخاص للمجتمع وتاريخه ومراحل تحوله، فيأتي هذة المرة في حديثه حول الصحوة وما بعدها، وينطلق من وصفه للصحوة بأنها حاله أو ظرف ثقافي شبيه بالظرف أو الحالة التي تدعى بالقومية العروبية والتي سيطرت على الشعوب العربية منذ عام 1956م إلى هزيمة 1967م والتي بدأت مع إعلان جمال عبدالناصر تأميم قناة السويس، ومع إنتهائها لجأ المجتمع إلى الركن الثاني من أركان قوامه وهو الإسلام حيث يرى "الغذامي" أن المجتمعات العربية قائمة على ركنان هما "الإسلام والعروبة" حيث هما الرمزيتين الأعمق للأمة ومن ذلك المنطلق جاءت الصحوة بمفهومها المتشدد والفرداني والتي بدأت ملامحها بالتشكل منذ عام 1987م إلى نهاية التسعينيات وإمتدات بعد ذلك بمفاهيم أخرى مع بداية الألفية، ويعيد الغذامي قراءة تلك الحالة من خلال منظوره الشخصي أولاً حيث أنه عاشر تلك المرحلة بكل ظروفها كمحاضر في جامعات جدة/الرياض، وينقل لنا تغير المشهد العام في حضور الطلاب داخل قاعات محاضراته أو في قاعات جلسات النادي الأدبي بجدة، حيث تغيرت هيئتهم وتصرفاتهم وأصبح الحضور بنسبة 80% من المنتمي إلى سلك الصحوة، فتغير معه الخطاب في تلك المحاضرات/الجلسات وصار النقاش حامي مما أشعل المكان توجساً وأسئلة مناقضة ومتحدية لكل المفاهيم التي تتعارض مع مفهوم الصحوة آنذاك وبالأخص المدرسة الحداثية التي كان ينتمي إليها "الغذامي" ورفاقه.

يناقش "الغذامي" كذلك فكرة أن الصحوة هي الحشود وليست الأفكار، حيث أن مفهوم الصحوة في المجتمعات العربية والمجتمع السعودي بالأخص قائم على فكرة الحشد، ويتخذ الشيخان "الدوسري/الجلالي" مثالاً على ذلك حيث أنهم كانا يقومان بالدعوة إلى الصحوة منذ الستينات، حيث أن مفهوم الصحوة كان متواجد في تاريخ الحراك الثقافي والبناء المجتمعي منذ فترة زمنية طويلة لكن بروزه في الثمانينات/التسعينات نتيجة تهيأ المجتمع لتقبله وتعزيز حضوره داخل بناء المجتمع من خلال تبني الحشود لذلك المفهوم والسير على مساره والدعوة إلى الإنتماء إليه، حيث أن الحشد هو العلامة الجوهرية في إنتشاره، كذلك الفراغ المعنوي عقب هزيمة القومية العروبية مما جعل المجتمع متعطش للبحث على معاني أخرى ليتبنها ويكمل من خلالها مسيرته في دائرة الكون.

ينطلق "الغذامي" في قراءة تلك الحالة الثقافية ويبدأ في تشريح إنطلاقة "الصحوة" في المجتمعات العربية وبالمجتمع السعودي على وجة الخصوص، فيقدم المفارقات بين بداية وجود الصحوة في المجتمع المصري والسعودي وأن الفارق بينهم هو ما يقارب الثمان سنوات، وبين أن المجتمع المصري إتخذها كأداة لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي وإتفاقية كامب ديفيد كما طرح مثال أحداث معرض الكتاب في القاهرة عام 1980م وشكل الحضور فيه للتعزيز لذلك في حين أن المجتمع المصري لم يتقبلها كحراك تقوم عليه أسس المجتمع والدولة على عكس المجتمع السعودي الذي رحب بالصحوة وتقبلها كبناء لهيكل المجتمع بكل مفاهيمها السلبية والإيجابية على صعيد المجتمع والدولة وإتخاذها كوسيلة لمحاربة مفهوم التغريب وكل ما يتعارض مع صحوة المجتمع وسلوكياته المحافظة، وإنطلق كذلك في مناقشة الحجاب كرمز إتخذته الصحوة في مقاومتها لمفهوم تغريب وتحرير المرأة وكيف أن المرأة هي رهينة المجتمع ذو السلطة الأبوية والنسق الذكوري الذي جعل من الحجاب رمزاً ثابتاً بينما اللحية والتي هي علامة على التدين والصحوة لدى الذكور مرهونة بإختيارات شخصية يغض فيها المجتمع بصره عنها ولا يخوض في الجدال من أجل تحققها في هيئة الفرد من الرجال نتيجة إلى أن ثقافة المجتمع هي ثقافة يحدد فيها الذكر كل عناصر الصحوة والتدين والمقاومة للفكر التغريبي وله فيها الخيار التام والصلاحية المطلقة لتحديد مصيره وشكل هيئته بينما المرأة يتحكم بمصيرها هو دون أي سلطة أو إرادة من قبلها.

كذلك يسعى "الغذامي" إلى إبراز المفارقات بين التدين والصحوة وأنه لا رابط فعلي بينهما، حيث يمكن تواجد أحدهما دون الأخرى سواء في بناء المجتمع أو الفرد، ويرى بأن المجتمع في أساسه متدين أولاً، وأن الدولة تعي تدينه، وعناصر الدولة كأفراد هم متدينين كذلك لكن الدولة نفسها ليست دينية، ويضع دولة مصر والمملكة العربية السعودية أمثلة للقياس على ذلك، ويطرح أمثلة أخرى على تعزيز ذلك حيث أنه في عز إنتشار مفهوم القومية العروبية في الستينات إلا أن التدين لم يغب وظل حضوره قوياً خصوصاً في الأزمات الكبرى، حيث خطبة عبدالناصر في الأزهر عام 56م لمواجهه العدوان الثلاثي، وكذلك استنجاد صدام حسين بالمعنى الديني لمواجهة امريكا حيث غير العلم العراقي إلى شهادة التوحيد "لا إله إلا الله"، فالدول في أساسها تحيد إلى الدين ولكنها تهرع إليه وقت الفجيعة، كذلك تعزيزاً على أن التدين غير مرتبط بالصحوة أكد "الغذامي" على أن التدين سابق على التنظيمات الإسلامية بكل أشكالها وباقٍ من بعدها وهي حقيقة لا يمكن الجدال فيها والأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى، حيث التدين قيمة في ذاته والصحوة حركة ظرفية/رمزية.

يناقش "الغذامي" كذلك مسألة "التوجس" في ذهنية الفكر الصحوي، وأنه بناءاً على هذة النظرية قامت فكرة تأجيج الحشود حيث وظفت للاحتساب المباشر عبر غرس معاني التوجس في أذهان الشباب الصحوي، وهكذا تم تجيير الاحتساب الشرعي من صيغة لهداية البشر إلى خطاب في التشوية الثقافي والاجتماعي، كذلك يقرأ في توظيف مسائل المرأة في نقاشات الصحويين والفكر الصحوي حيث أن فكرة علمنتها والتغريب بها كانت الشغل الشاغل لهم في نقاشاتهم حيث أن التوجس من مسائل كشف الوجه وقيادتها للسيارة كانت بدعوى حفظها وصيانة عقيدتها من الأفكار التغريبية حسب تعبيرهم وجاء ذلك من مسألة التوجس المزروعة في هاجس الصحويين على الدوام والتي يقوم عليها فكرهم في أساسه ومنطلقه، وهو قانون صار من أهم علامات الحشد الصحوي ومن أهم أدبياتهم في الخطاب وفي المسلك وتقوم عليه نظرية الاحتساب ككل.

بعد ذلك ينتهي "الغذامي" إلى زبدة الكتاب وهو مناقشة مرحلة ما بعد الصحوة "التعددية الثقافية" مستعرضاً ظروفها ومعطياتها وتفاصيلها وأهم مراحلها، وكيف وصل الأمر بالفكر الصحوي وقانون الصحوة إلى هذة المرحلة بعد عشر سنوات منذ نشأتها إلى عام 97م في السعودية، مفضياً إلى أن الصحوة لم تنتهي بعد هذة التواريخ وكذلك الفكر العروبي من قبلها بل يعني ذلك تراجع القوة الحشودية الجماهيرية تحت أحد الرمزين، كذلك يفضي إلى أن السبب في تراجع الصحوة جماهيرياً هو أن فيروس التوجس تسبب في إدراك الشاب الصحوي المفرد بعد عقد من الزمن أن الكون المحيط به والمتوجس منه على الدوام ليس بالسوء الذي شبه له، وأن عزلته عن محيطه حرمته من الواقع العصري بكل شروطه ومن هنا بدأ التفكك الداخلي، متزامناً مع توقف التغذية من الصفوف الناشئة إذ توقف الانضمام للصحوة ووقف العداد على الأرقام السابقة، كذلك مسألة النقد الداخلي للصحوة بين أطراف الصحوة ورموزها سبب في كسر الفئوية التي غلبت على الصحوة في مراحلها الأولى، وهي مرحلة غلب عليها الحماس العاطفي وإهتمت في التصحين الذاتي أكثر من إهتمامها بحركة المجتمع والحياة فأصابت نفسها بالعزلة والعزل، وبعد ذلك ناقش مسألة تغير مفهوم الحشود والجماهيرية بعد ظهور توتير كمثال للقياس على ذلك حيث أن المشهد الثقافي تغير بشاهد مادي من توتير لتعيد صياغة العلاقة بين الجماهير والرمز، ويتحول الرمز من قيمة مطلقة ومحصنه إلى قيمة جدلية لا حصانة له إلا بقوته المنطقية وليس الحشودية، وأصبح مادة للخلاف والمناقشة والرفض، مثلما هو مادة للإعجاب والتقبل.

يتبين لنا في الختام بأن لا أحد بيده أن يمتلك الفضاء الثقافي بمفرده وأن الفضاء الثقافي ميدان تتعدد فيه الأصوات ومن ثم هو متنوع ومتعدد بالضرورة الواقعية والعقلية. بالمجمل كانت القراءة داخل فصول هذا الكتاب ممتعة متعة معرفية خالصة، حيث جعلتني أستطلع على الحركة الصحوية منذ بروزها وأعيد قراءة بعض المراحل التي عاصرتها خلال نشئتها وأتأمل في فلسفة "الغذامي" الرائعة في قراءة المشهد الثقافي والإجتماعي بحرفية وسلاسة متناهية كما هو على الدوام.
Profile Image for Abdulrahman.
130 reviews79 followers
December 22, 2015
كتاب رائع يلقي الضوء على عنصر مهم في تاربخ المجتمع السعودي الحديث و هي فئة الصحويين الذي يكاد لا يوجد عائلة و فرد في المملكه الا و تأثرت بها باي صورة كانت. لن اتحدث عن محتوى الكتاب نفسه كون اخوان و اخوات كثيرين اختصروا الكتاب في مراجعاتهم الرائعه )و اترككم مع ملخلص للكتاب من كتابة صديقي ابراهيم برابط بالاسفل)، لكن بودي ان اذكر كم هو مذهل ان ترى مجتمعنا بنظرة تفحصية و تقسيميه بشكل قد لا تدركه مسبقا و بعد قرائتك سترى هذه التقسيمات بشكل واضح و مقنع و كيف انها افكار ثقافيه بالاصل و ليست دينيه حسب جدال الدكتور عبدالله في كتابه هذا.

بالتحديد مع الصحوة، الاحساء بشكل عام تاثرت بشكل كبير بالصحوة خصوصا من خلال كلية الشريعة و الدراسات الاسلاميه بالاحساء اللتي كانت اكبر تجمع للصحوة و منطلق و مخرج كبير لهذا الفكر. و منها انطلقت رسالة فكرهم عبر المدارس كون كثير منهم يصبح معلم بعد تخرجه. تاثيرهم بالنسبة لي كان جدا واضح خلال فترة المتوسطة والثانويه، لكن لسبب ما لم اقتنع تماما باتباع نمطهم و صورتهم على الرغم من احترامي الكبير لهم. يبدو ان جو الاحساء المتنوع (وجود المذاهب الاربعه و نسبة ضخمة من الطائفة الشيعيه) و ايضا تربيتي وسط عائلة غير متشددة اعطاني فرصة بالنظر بشكل اكبر لما هو غير الصحوة على الرغم من جهلي التام بهذه التصنيفات و المسميات.


Here is a review by Ebrahim: http://www.goodreads.com/review/show/...
Displaying 1 - 30 of 109 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.