صور شتيتة تمور في بحرها من رحلتها الطويلة ، تشعر أن سحب الوجع المكتنزة ستسخط هادرة ، و ستلتهم آخر شعاع لشمس حياتها. يا لهذا الحنين والوجع ! أهنا ؟ والآن؟!! أ الآن يا زينب ، تستحضرين تلك الأطياف اللدنة اللزجة العالقة بوجه الذاكرة ؟ و المتبخرة و أنفاسك مع ندى السحر؟ يطفو سؤالها باردا على سطح بحرها.. كيف وصلت لهذا المكان ؟ لماذا تركت بيتها الفاره في المدينة و زوجها التاجر الميسور لتنضم لهذه القافلة بل لـ تقودها ؟! أي وجيب يحدوها وأي نعاء ينتظرها و علائم الوعد بدأت تـتسق في خارطة يومها شيئا فشيئا ؟! مالذي جرى عندما أقبل إليها ( الشقيق ) تلك الليلة وعلائق من دمع كظيم لم تزل عالقة في أهدابه ، ينبئها أنه كان عند قبر جدهما وثمة ما يطلعها عليه.
أي لغة جميلة كُتبت بها هذه الصفحات، وأي مشاعر أصيلة طوقتني عند مروري بها. هي نصوص تطوف بلسان الحال في حياة العقيلة زينب وترسو في لحظات كربلاء الثقيلة. لفتتني بلاغة الجمل إلى أبعاد كانت خفيةً عني بجنبات كربلاء وحوادثها... وقرّبتني إليهم.
كُتب هذا الكِتاب بلغة مُرهفة عالية الحِس، نصوص بديعة في (صداح زينب)، قرأته في جلسات مختلفة، بعض الكلمات رفيعة جداً وكنت بحاجة لإعادة القراءة مراراً، وفي كُل مرة كُنت أشعر بتلك الدهشة البِكر، تلك الدهشة التي تنتج عن الاكتشاف، تراكيب لغوية جميلة ستجدونها هُنا.
قرأته في طريقي إلى مدينة رسول الله، وكان خير رفيق في طريق هذا السفر ففيه كل الدموع التي تحتاجها لتدخل بعدها على رسول الله، وتسأله عن حال العقيلة زينب لتحاول أن تتصور كيف قصدت العقيلة قبر جدها تنعى إليه مصاب أخيها تسرد الكاتبة على لسان أم المصائب كل الرزايا التي عاشتها في كربلاء، بأسلوب أدبي راقٍ جدًا أسلوبها المميز والمختلف كليا لا أستطيع أن أصف هذه التحفة الجميلة إلا بأنها "بُكائية" غارقة في الحزن والألم.. أنصح جدًا بقراءته..
كتابٌ جميلٌ جدًا !! لا تفي حقه 5 نجوم ! الحزن والدموع مرافقان لهذا الكتاب ،تراكيب لغوية بليغة جدًا ، الأسلوب ممتع ومشوّق ! من الإقتباسات الجميلة التي أذكر بعضًا منها: *ليته هنا يرى حبيبه لهيف القلب متيبّس الشفتين وحيدًا ، غريبًا ، زحفت جبال الهموم زحفا وجثمت على قلبه . *فهمت زينب الرسالة كاملة وعرفت أن العطش اشتدّ بالسيوف الباغية فمضت تطلب الرواء في دماء أخيها وأصحابه بل من دماء جدها المكنونة في الأوردة وحنايا البدن . * كانوا قد فهموا أنهم ضيوف مخفّون على هذه الدنيا مُذ طلقوها وألتحقوا بركابه . * لقد ضاق الوضع كل وجع إنهم يتضورون حولها ، يتهاوون كورق الخريف ستفقدهم جميعا ستتهاوى أغصان الشجرة المحمدية ولن يبقى لها أثرًا لا أتوقع أن تكون قراءة أخيرة بل سأعيد قراءته مرارًا وتكرارًا وكذلك تلهفت لقراءة بقية كتب الكاتبة المبدعة تسنيم الحبيب
رافقني بأيام عاشوراء و جعل منها أشد إيلامًا. لغة و تصوير رائعين، جعلاني أعيش بمسيرة زينب و بملحمة الطف ممتطية قلبي المقروح و عيناي الباكيتين بكل سطر و كلمة.
قراءة في "صداح زينب" لـ تسنيم الحبيب ليست هذه المرّة الأولى التي أمثل فيها أمام قلم الأديبة تسنيم الحبيب، كنتُ قد قرأتُ مِن قبل رواية سماء قريبة أعرفها والكثير الكثير من النصوص الشعرية والقصص القصيرة. يمكنني أن أجزم بأن الكاتبة تمتلك أكثر من قلم واحد. أحد هذه الأقلام جاء من زمن بعيد، منذ عصر الرسول صلى الله عليه وآله، فاللغة التي يتحلى بها لغة جزلة، قلَّ مثيلها في عصرنا الحالي. وبهذا القلم كُتب صُداح زَينَبْ. إذًا على صعيد اللغة فاللغة هنا جاءت لتتماهى مع الحدث؛ لغة عربية أصيلة. تسنيم لا تكرر نفسها، فلكل اصدار بيئته ولغته وهذا أمر يُحسب لها. عملت تسنيم على هندسة النص لغويًا،، وتزيينه بالمصطلحات اللغوية الراقية والجميلة . فأنت هنا لا تقرأ نصًا أدبيًا سرديًا فحسب، بل تكون لك معجمًا من المصطلحات الرائعة. هذا على صعيد البنية اللغوية.
أما على صعيد السرد التاريخي، استطاعت تسنيم أن تنتقل بخفة بين فصول التاريخ لترسم أحداثًا بصورة واضحة لا يمكن أن تبرح خيال القارئ. تسنيم لها قدرة خارقة في رسم المشهد.
- المشاعر الداخلية والأحاسيس أبرزت تسنيم مشاعر الحزن الطافحة، فالقارئ يسمع صوت البكاء المتدفق من محاجر العيون، يرى الدمع الساخن المنهمر المسكوب على الوجنات.
التقييم الكامل، خمسة نجوم.. تستحقُّ تسنيم الأفضل بجدارة.. في جلسة واحدة أنهيتها، حملتني تسنيم من واقعي إلى أرضِ الطفوف! بين سطورها المُؤلمة استنشقتُ رائحة الدماء، وألم الوداع! مزقتني، ونهشت ماتبقّى من قلبي.. نقلتني إلى كربلاء حيثُ ضريح الحُسين (ع).. الوجع بين حروفها تعدّى كل شيء! دموعي لم تجف مُنذ أن ابتدأتها حتى أنهيتُها. لغة طاهرة نقيّة رقيقة راقية، سحرتني وأخذتني إلى حيثُ المبتغى (كربلاء).
سمعت مُسبقاً بأن قلم تسنيم الحبيب يستحق أن يقرأ له مبدع وفريد من نوعه، وها أنا اليوم أشهد على ذلك في العمل الأول الذي اقرأه له.
أدهشتني الكاتبة بصورها من سيرة زينب عليها السلام، فتنقلنا كل آن إلى صورة مختلفة على أن الصورة الأكبر هي يوم عاشوراء فتعود بنا لولادتها، ولولاة والدها وغيرها من الصور، فتنتهي صورة يوم عاشر فيبتدي صداح زينب من جديد بالأسر بصور صغيرة ولكنها جميلة بكلماتها المنتقاة بحس أدبي ومقاطعها البسيطة التي تحكي لنا أهم ما جرى في الشام وغيره.
حتى كلماتي هذه أحسها خجولة لما قرأته من حس أدبي رائع يجعلني في سباق لخوض المزيد من إصدارات الكاتبة نفسها.
✏️ 🔻 🔻 اسم الكتاب: #صداح_زينب المؤلف: #تسنيم_الحبيب نوع الكتاب: رواية مكان الشراء: هدية عدد الصفحات: 165 الدار: دار العنوان للدعاية والإعلان ✏️ لن نفهم السَّيدة زينب (عليها السَّلام) ما لم نفهم أوَّلًا أنَّه لا منافاة ولا تعارض بين مقامها الإيماني الشامخ وبين كونها امرأة ذات مشاعر وعواطف طبيعية.. . قامت في النساء والأيتام بدور الأم والأب لكلِّ واحد واحد منهم، ووقفت في وجه الظلم بكلمات حقٍّ خلَّدها التاريخ وتتعلَّم منها الأجيال.. . وهي كذلك المرأة التي فاض دمعها دمًا، واحترق صدرها بما جرى على أخيها (عليه السَّلام) وأهل بيتها من مصائب تنوء عن حملها الجبال.. وهي التي رمت بنفسها على قبر أخيها تشمه بكل أحاسيسها وما يسكن وجدانها من مشاعر.. . وحتَّى نفهم الشيء اليسير من حال سيدتنا أمِّ المصائب (عليها السَّلام) فلنُطلق عنان التأمل لهذا الحديث الذي دار بين الإمام زين العابدين (عليه السَّلام) وأبي حمزة الثمالي:
يروى أنَّ أبا حمزة الثمالي (رضوان الله تعالى عليه) دخل يومًا على الإمام زين العبادين (عليه السلام) فرآه حزينًا كئيبًا، فقال له: سيّدي، ما هذا البكاء والجزع؟ ألم يقتل عمُّك حمزة؟ ألم يقتل جدّك علي (عليه السلام) بالسيف؟ إنَّ القتل لكم عادة، وكرامتكم من الله الشهادة. فقال له الإمام: شكر الله سعيك يا أبا حمزة، كما ذكرت، القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة، ولكن يا أبا حمزة، هل سمعتْ أذناك أم رأت عيناك أنَّ امرأة منَّا أُسرت أو هُتكت قبل يوم عاشوراء؟ والله يا أبا حمزة، ما نظرتُ إلى عمَّاتي وأخواتي إلاَّ وذكرتُ فرارهنَّ في البيداء من خيمة إلى خيمة ، ومن خباء إلى خباء، والمنادي ينادي: أحرقوا بيوت الظالمين! 🔹 يعجز القلم عن الكتابة عن شخص "زينب" عليها السلام، بأيّ صفة من الممكن أن نصف هذه المرأة العظيمة، "زينب" الشابة، الأخت، الزوجة، الأم، أم هي المضحية، القائدة، الصابرة، الشكورة، لا يمكنني أن أصفها بكلمة تليق بمقامها الرفيع والعالي، هي "زينب" فقط، ومن بعدها نقطة. . #تسنيم_الحبيب بلغتها الرائعة والبليغة، ومشاعرها الظاهرة في كل صفحات الكتاب، ترجمت لنا #صداح_زينب منذ ولادتها وحتى وفاتها، وبين هذه الحياة، كانت هناك حياة أخرى عاشتها "زينب" عليها السلام، بدءً من ذكرياتها في المدينة، وصولًا إلى كربلاء وما أدراك ما كربلاء، ولكنها لم تنته عند هذا الحد، لا لا، حيث تبدأ بعدها رحلة من أمرّ الرحلات، هي رحلة السبي، فما أعظم صبركِ سيدتي! . تقول #تسنيم_الحبيب: (اتركي كلّ شيء، احملي أحزانكِ فقط في رحال الوداع، فأنتِ وأحزانكِ عروة لا تنفصم) اذهبي يا زينب، فكلهم في انتظاركِ، سيمسحون عنكِ ألم الجراح، ألم السياط، ألم السبي، ها هي أبواب السماء انفتحت لكِ، عرّجي يا زينب، فالروح اشتاقت للقاء، وهكذا ارتفعت روح زينب للسماء، شامخة، عالية. فالسلام عليكِ سيدتي ومولاتي يا زينب، السلام على قلب زينب الصبور ولسانها الشكور. . أبدعتِ حبيبتي #تسنيم_الحبيب، جعلكِ الله من المواليات والزينبيات، شكرًا ولا تفي لغتكِ الرائعة ومشاعركِ المرهفة. 🔹 🕯️عن الثمالي عن أحدهما (يعني الباقر أو الصادق) عليهما السَّلام قال: "إنَّ الله تبارك وتعالى يقول: إنَّ من عبادي من يسألني الشيءَ مِن طاعتي لأحبه فاصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله" 🔹 📝سلامٌ عليك.. طبت هاديًا منقذًا للحائرين، طبت حيًّا وطبت ميتًا، طبت شاطئ بشرى ترسو في القلوب المغسولة بدمعة صدق عليك. #اقتباس من نفس الكتاب. 🔹 🔹 ✏️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي #نجاتي_تقرأ #najati_books #ichooseabook #أنا_أختار_كتاب #البحرين #مملكة_البحرين
حروف خطتها المشاعر واتحدت مع أصالة اللغة ليكون نتاجها، تراكيب لغوية متفردة ولغة طاهرة تميز كاتبتها، وترسم صوراً تحمل القارئ على بساط الذاكرة ليحط رحاله في أرض الطفوف يرهف سمعه للسان حال العقلية زينب (ع)، يرى في عينها حياة المدينة ويتوقف مع حلمها وتحطم الأغصان ليستشق معها رائحة الغربة /الدم /الدخان/اليتم /الأسر و يتمزق مع كل وداع، ثم يكمل رحلته ببقايا قلب متهشم لرحلة السبي و وجع الشام ويختم فصول الحكاية مع اللقاء البرزخي هناك حيث ألتم شمل زينب (ع) مع الأحباب. هنا نقرأ زينب المضحية القائدة الصابرة الشكور لنستلهم منها أسمى دروس الإنسانية.
نص روائي يحكي فاجعة كربلاء، دخول الشام، الأربعين، العودة للمدينة حتى استشهاد السيدة..
يملأ الروح اشتياقاً للمحرم، للاربعين لكل الليالي الحزينة و زيارة المقامات الشريفة بالعراق وسوريا والمدينة
العيوب : •تكلّف بلاغي ممل متكرر في كثير من المقاطع.. •استخدام " الـ " عِوضاً عن التي أو الذي ونحوها في عدة مواضع مما لا يتناسب مع اللغة العربية والوصف البلاغي الطاغِ على اسلوب الكاتبة.
يستحق القراءة عند تجاوز الصفحات الـ ٣٠ الاولى بنجاح
لُغَة الكتاب جياشة وأسلوب الكاتبه في السرد مشوق جداً وَ راقي. قرأتهُ في جلسة واحدة بمزيجِ من الدموع رافقتني لأرضِ كربلاء ، للرزايا التي عاصرتها شمعة كربلاء المُضيئة زينب وما أدراك ما زينب.
أسم الكَّتَاب:صداحُ زينبْ دار النشر:دار ومكتبة ابن فهد الحلي نوع الكَّتَاب:سرد مكان الشّراء:مكتبة ودار ابن فهد الحلي السّعر:خمسة الاف دينار عراقي رأي بالغلاف:الغلاف لطيف جدا يحمل بين طياته رؤيا مولاتنا زينب وهي صغيرة المؤلفة:تسْنِيم الحبيب
هل أنصح بقراءة الكَّتاب: نعم أنصح بقراءته بتدبر اقرا الكَّتاب بهدوء اعد الكّلمات مرات ومرات دعها تذوب مع روحكَ وتختلط بها هكذا كتبُ تقرأ بهذهِ الطريقة فلا مكان للعجالة بهٍ أضافة إلى لغة الكتابة الجميلة التي تجعلكَ تعيد القراءة كرة ثم كرة دون ملل أو جزع.
عن ماذا يتحدث الكَّتاب : يتحدث الكَّتاب عن رحلة مولاتنا زينب مع الالم والصبر ابتداء من دمعة جدها بولادتها اه نبي يبكي على المكِ يامولاتي وهو الذي لاينطق عن الهوى فبكاءه ايضا ليس عن هوى فما عظم مصابكِ (عميت عين لاتبكي عليكِ) فتاة بولادتها تبدأ دمعة النّبي وتهيء للعائلة اختبارها العظيم وتكبر هذا الفتاة وتاخذنا نصوص تسنيم برحلة مع المها كأننا نعيش الحادثة هناك كأننا في قلبها ساعدتني كلمات تنسيم للرجوع الى الزمن الذي مضى وكأنكَ حينما تمسك الكتاب تضغط على الة الزمن فتعيدكٍ الى الوراء وتنسى هذا العالم بكل تفاصيله فتفقد حواسكَ الخمسة وحينما تترك الكَّتاب تعاد روحكَ إليك وكأنها أنتزعت من عالم أخر.
ماذا اعد مع هذا الكّتَاب:
أعدد اليه دموع كثيرة وكثيرة فهذا كتاب يقرأ بدموع العاشقين
ماذا بعد قراءة الكّتَاب ؟
حتما ستخرج بعدها عاشقا متيماََ لمولاتكَ سوف تتعلم الصبر والحنان على الاطفال رغم صعوبة المسير سوف تعطيكِ هيبة نعم سوف تتملى روحكَ بهيبة تسمتدها من كلمات أمتلكت هيبتها من جبل الصبر وما أشمخ الجبل وهو يقف!
ام عن نفسي فبعد هذا الكَّتاب أصبحت عاشقة أكثر لاسمي كيف وأنا سمّيتها..شكرا لابي حينما اختار لي أسمكِ يامولاتي.
في النهاية شكرا تسنيم لكتابة عمل اعتقد يعتبر أول عمل يكتب عن مولاتنا زينب بهذا الجمال خالية عن السّيرة والتعقيد بشكل سرد قريب لروح الشباب
مراجعة وتصوير:زينب سامي
This entire review has been hidden because of spoilers.
سرد ان اغمضت جفونك اثناء القراءة .. ستتجسد امامك مشهد اقرب ما يكون للواقع منه للخيال اجادت الاستاذة في اختيار الالفاظ العميقة حتى كأنها وصفت ذاتها في هذه الكلمات التي كانت من ضمن النصوص في الكتاب، ( وكانت إذا تكلمت، تسكت الأصوات والأجراس والأنفاس، وتخضع للغة تتفجر كالنمير من أعين البلاغة، فتكشف الزيف وتسلم الغيثارة للبكاء والأسف ).
رواية أدبية مشجية ككل الروايات المرتبطة بالسيدة زينب، تروي فيها الكاتبة جزء من أحداث واقعة الطف واحداث السبي ودور السيدة زينب(عليها السلام) المحوري في هذه الأحداث.
حكاية زينب وما أدراك ما زينب ، تصوغها وتسردها الأستاذة الأديبة تسنيم الحبيب بلغةٍ عظيمة لم يتطرق لها أحد من قبل ، حيثُ تأخذلك برحلةٍ مشوقة و زينب وصباها لحين وق الطف الأليمة وفقدها الأعظم وهو حُسينها . التسلسل بالاخداث عظيم ويجعل القارئ لا يشعر بملل او فتور لغتها السردية ممتعة وتكاد تكون غريبة وغير مطروقة بسبب مفرداتها وصياغتها للجمل بطريقة عجيبة وبلاغية رائعة . تُزّين النص بمقتطفات من جمل قد قيلت بيوم الطف او بأيّام واحداث قد سبقته ، حتى تجعل القارئ بالصورة دائمًا وان يكون قريبًا مما يشعر وكأن هذه الجمل هي تأكيد على هذه الحادثة وبرهان أكثر بأن هذا النص يصور هذا الواقع .