يحوي الكتاب كما هو واضح من عنوانه على مقارنه لقصه الطوفان بين المصادر السومريه البابليه الآشورية و العبرانيه.. جذبني العنوان كثيرا و قد أعطاني إجابات نوعا ما على التساؤلات إلى تمر بخاطري حول سبب تكرار قصه الطوفان.. يحوي ايضا على استنتاجات من وجهه نظر من الممكن أن تكون مقبوله نسيبا.. اصل قصه الطوفان السومريين وقد تم نسخها باضافات إلى كل من البابليين و الاشوريين و العبرانيين و قد يكون النبي إبراهيم نقل جزء منها إلى فلسطين عندما هاجر من أور.. بالاضافه إلى أن قصه الطوفان قد تكون قصه عاديه متكرره لفيضان الفرات ولكن سكان المنطقه حاكوا حولها الأساطير.. والله اعلم
مقارنة عن اختلاف وتشابه قصة الطوفان في المصادر البابلية، العبرية، السومرية، كما تٌوجد أيضًا في نهاية الكتاب قصة الطوفان كما وردت في ملحمة جلجامش. يُذكر على أن الموضوع ثقيل، إلا أن الكتاب خفيف وقصير.
يعد الكتاب محاولة لعقد مقارنة شاملة لرواية الطوفان في المصادر السومرية والبابلية والآشورية وفي الكتب السماوية المقدسة ( التوراة والقرآن ) وكيف تتغير ملامح الرواية العامة والتفصيلية تبعا ً لتغير مرجعيات مصادرها المتنوعة .
يقول الأستاذ فؤاد جميل : ما انفكت الشعوب الفطرية البدائية والمتحضرة تروي قصة الطوفان كابرا ً عن كابر ، جيلا ً أثر جيل . ويلحظ الشبه الكبير بين ما ردت في الرقيمات الآشورية والأساطير السومرية وقصة نوح التوراتي
يعد الكتاب محاولة لعقد مقارنة شاملة لرواية الطوفان في المصادر السومرية والبابلية والآشورية وفي الكتب السماوية المقدسة ( التوراة والقرآن ) وكيف تتغير ملامح الرواية العامة والتفصيلية تبعا ً لتغير مرجعيات مصادرها المتنوعة . يقول الأستاذ فؤاد جميل : ما انفكت الشعوب الفطرية البدائية والمتحضرة تروي قصة الطوفان كابرا ً عن كابر ، جيلا ً أثر جيل . ويلحظ الشبه الكبير بين ما وردت في الرقيمات الآشورية والأساطير السومرية وقصة نوح التوراتي .