ان الجدل القديم حول العلاقة بين العلم والدين لم يهدأ، فمنذ عصر التنوير بشكل خاصوهو يظهر في صور جديدة، ويقدم نفسه بأدوات مختلفة، وأحيانا تحت أقنعةلا تعكس خلافا حقيقيا ذا ثمرة، كما ألمح فيلسوف الوعي كن والبر Ken Wilber ذات مرة. فمن نافذة السجال المحتدم بين الداروينيين الجدد وأنصار التصميم الذكي، يأتي هذا الكتاب كمساهمة من (مركز براهين) لإسماع القارئ العربي المسلم صوت الطرف الأكثر تعرضا للاضطهاد في معركة التفسير الأمثل لأصل وتنوع أشكال الحياة، صوت أنصار مقالة التصميم التي لم تفتأ تكتسب زخما يوما بعد يوم.
Ann Gauger is Senior Research Scientist at Biologic Institute. She received her Ph.D. in developmental biology from the University of Washington and was a post-doctoral fellow at Harvard University.
في البداية: لا أنصح المبتدئين بقراءة هذا الكتاب لأنَّه أغلب مُحتويات الكتاب مُتخصِّصة جداً! أي شخص مُتخصِّص أو يبحث عن كتاب مُتخصِّص سيعد جداً بهذا الكتاب، أما البسطاء أمثالي فلا، ولكن على كل حال، فإنَّ الكتاب مليء بالعزو للمراجع العلمية الأجنبية المُتخصِّصة، يستطيع الشخص المُتقن للغة الإنجليزية أن يبحث عن هذه المراجع للمزيد من القراءة المتخصصة باللغة الأصلية! رغم صِغر حجم الكتاب إلَّا أنَّه مليء بالتفاصيل التقنية العلمية الصعبة جداً، لعلّ السبب في صعوبة فهم هذه الأجزاء من الكتاب راجع لسوء ترجمة، أو بسبب التفاصيل الكثيرة في مجالات دقيقة جداً ومُتخصِّصة، لأنَّ الكتاب يُفنِّد حُجج دقيقة جداً من أجل إثبات صحة التصميم الذكي على التطور الدارويني، ولكن على كل حال، أجزاء كثيرة جداً من الكتاب صعبة، وستشعر بالملل من كثرة تقليب الصفحات مع قلة تحصيل المعلومات! الفصل الأول من الكتاب هو أكثر الفصول سهولة ويُسر، وكُنت أتمنى أن يكون الكتاب كله بنفس أسلوب الفصل الأول، والفصل الثاني كذلك في مُعظمه سهل وبسيط، أما الفصل الثالث، مع تفنيد حُجج التطوريين استناداً على الأحافير المُكتشفة، يبدأ المؤلِّف في ذكر المعلومات العلمية التقنية والمُتخصِّصة، ممَّا يُعيق سهولة الفهم! أمَّا في الفصلين الرابع والخامس، فإنَّ المعلومات المسرودة في غاية التَّخصُّص ممَّا يجعل عملية الفهم شبه مُستحيلة! القارئ سيفهم بالطبع ما يُريد أن يثبته الكاتب، ولكنَّه في الغالب لن يفهم الأدلَّة التي أدَّت لهذه الاستنتاجات! وجدتُ أنَّ الكلام عن الاندماج الصبغي (الفصل الرابع)، وعلم الوراثة السكاني (الفصل الخامس) بهذه التَّفاصيل والمعلومات المُتخصِّصة المسرودة كلام صعب جداً يكاد لا يُفهم على الإطلاق! المُصطلحات العلمية المُستخدمة لم يتم تعريفها بشكل جيِّد من وجهة نظري، ممَّا يجعل استمرارية القراءة حول هذه المُصطلحات العلمية أمر أشبه بقراءة اللغة الهيروغليفية! أُقدِّر نسبة استفادتي من هذا الكتاب بـ 65%، وكنت أتمنى أن أفهم التَّفاصيل العلمية المسرودة في الفصلين الرابع والخامس بشكل أكبر وأفضل! على كلّ حال، هذا هو أوّل كتاب علمي مُتخصِّص قرأته في مجال نقد الداروينية الحديثة، وأتمنى المزيد من المؤلَّفات التي تناقش هذه المسائل العلمية الدقيقة بتبسيط أكبر، حتى يتسنَّى لنا فهم أفضل لكيفية تفنيد حُجج التطوريين!
أول كتاب علمي رصين أقرؤه في الرد على النظرية الداروينية لست في موقع يسمح لي بمناقشة حجج الكتاب أو الحكم عليها لكن بخلاف ما قرأته في الرد على نظرية التطور من قبل، واضح أن الكتاب يعتمد منهجية علمية في الرد مدعمة بمراجع وأبحاث لغة الكتاب علمية تتراوح بين المتوسطة والصعبة وكان أصعب فصول الكتاب الفصل الأخير عن موقف العلم من آدم وحواء
"لكن الشيء الواضح الآن هو أن العلم لم ينفِ قصة أدم وحواء، وأن من يدعي ذلك يحرف الدليل العلمي." هكذا ختمت آن جوجر - دكتوراة في البايولوجيا النمائية - الفصل الاخير من الكتاب في حين ان بعض اليوتيوبرز العرب يؤكدون لك بما لا يدع مجالا للشك ان العلم نفى تماما وجود ادم وحواء بل ان شجرة تطور البشر من سلف قردي حقيقة مثبتة بالدليل الجيني والدليل الأحفوري واي دليل تحبه ولكن ببساطة شديدة - عدا الفصل الخامس المعقد جدا- يفند العلماء الثلاث اساطير تطور الانسان من سلف مشترك مع القردة المعاصرة الدليل الجيني يضحد بقوة فكرة الطفرات العشوائية للتحول من كائن لآخر فحتى الآن لم يستطيع عالم واحد اثبات وجود طفرة جينية تصنع بروتين جديد من خارج الحوض الجيني للنوع وبحساب دقيق للبروفيسور دوجلاس أكس قدر العدد اللازم لحدوث ٧ طفرات محايدة ومنسقة في البكتيريا يحتاج الى ١٠^٢٧ سنة في حين ان العمر المقدر للكون ١٠^١٠ سنة ولتفهم المثال فان المطلوب لتطور الإنسان من سلف مشترك مع الشمبانزي يحتاج ل ٢٠،٠٠٠ موروثة تتطور بشكل مستقل ولا تنسى ذكر اكذوبة الدنا الخردة بلا وظيفة والذي يعدونه الدليل على انه لا خلق فكيف بالخالق المصمم الذكي ان يضع دنا خردة بلا وظيفة ثم تتوالى الابحاث التي توضح وظائف الدنا الغير مشفر والتي هي وظائف ضرورية وبدونها لن يوجد انسان ولا كائنات حية حتى وصلنا لمشروع الإنكود الذي دق المسمار الأخير في نعش الدنا الخردة ومع ذلك يصر الحمقى والمدلسين على استخدام هذا المصطلح الكاذب ثم الدليل الاحفوري الذي يتم رسمه في الكتب والمجلات في هيئة قرد منحني يليه قرد اخر اكثر استقامة ثم قرد ثالث اكثر ثم رابع حتى تصل للانسان هذه صورة وهمية تخيلية لا يوجد عليها اي دليل والاحافير الموجودة لديهم اما قردة جنوبية منقرضة لكنها تشبه القردة المعاصرة او بشرلا يختلفون عنا الا كاختلافاتنا المعاصرة مثل عرض الجبهة او الأنف انسان نياندرتال الذي يحبون تصويره شبيه بالقردة وبوجه خالي من الملامح بالرغم من وفرة احافيره التي تكشف انه كان عاقل وذكي بل وتزاوج مع البشر اي انه نوع من البشر كتنوعاتنا الحالية في حين انهم يصورون لوسي التي اثبتت دراسات حفريتها انها مجرد قرد جنوبي اخر وان الحفرية غير مكتملة ٤٠٪ فقط من الهيكل العظمي وهي عظام مفتتة وجدت على سفح تلة ومعظمها كان مهشم وتم تجميعها بالطريقة التي تخدم روايتهمتجدهم يرسمون لوسي ككائن بين الانسان والقرد في عينيه نظرة بشرية ويمكنك تلبحث في جوجل عن الصورة الأصلية لحفرية لوسي وقارنها بالصورة المرسومة تخيليا ثم هناك الكوميديا الحزينة في رسومات اسلاف الانسان والتي كانت حفرياتها مجرد قحف جمجمة او بضعة اسنان او فك سفلي او بعض عظام الفخذ والرجلين حقا انها كوميديا سوداء فلا يوجد دليل احفوري ولا جيني ولا يحزنون كلها اوهام وضعها داروين والتقفها الملاحدة من بعده وبدأوا في ترقيع النظرية حتى لو كانت ضد الادلة العلمية والعقلية كدت انسى اهم جزء وهو انه مع كل هذا الطرح الخيالي من التطوريين لم يستطيعوا تفسير العقل البشري الواعي المبدع الفنان المتذوق العبقري اي طفرات صنعت ذلك الوعي؟! وأخيرا اذا كنت مؤمنا فيمكنك بسهولة استيعاب عظمةقدرة الخالق في هذا التنوع الحيوي ويمكنك التفريق بين قرد يتنطط على الاشجار وبين انسان عاقل واعي حتى لو ادعى ان القرد ابن عمومته اما لو كنت ملحدا فستتلقف اي خزعبلات تبرر بها جحودك للحق فهناك من يردد مقولة هوكينج الساذجة "بسبب قانون الجاذبية فإنه من الممكن بل ولابد للكون أن يخلق نفسه بنفسه" في حين ان الفزيائيين ومنهم ملاحدة يسخرون من تلك المقولة لان القانون تفسير ظاهرة وليس صانعها وأختم بمثال من واقع تخصصي تخيل انني قلت لك "ان برنامج الوورد لم يبرمجه مبرمج وانما نشأ من تطورات عشوائية في كود برنامج النوت باد والذي بدوره نشأ بالصدفة نتيجة تفاعلات في النظام الثنائي للحاسب الآلي وان نظام التشغيل نفسه نشأ بسبب قانون الصفر والواحد والدليل على كلامي هذا ان شفرة النوت باد تتشابه مع شفرة الوورد وان نظام التشغيل الذي تراه واجهة مذهلة يراه معالج الحاسب مجموعة من الاصفار والواحد" عندها ستقول انني احمق لابد من الكشف على قواي العقلية مع انني متخصص في الحواسيب والشبكات وعلى دراية واسعة بالبرمجة لكن استنتاجي احمق يناقض الدليل الذي يقول ان البرنامج المعقد هذا لابد ان هناك من برمجه والبرنامج الاقل تعقيدا ايضا هناك من برمجه واي تغيير عشوائي بسيط في اكواد البرنامج سوف يعطله وكذلك هؤلاء العلماء الذين يناقضون الادلة ويناقضون العقل والمنطق.
Like Signature of Controversy, this is another slim book from Discovery Institute. And also like Controversy, I think it is overshadowed by Stephen Meyer's just-released Darwin's Doubt. This volume collects essays by Ann Gauger and Douglas Axe, whose work is covered in detail in Meyer's new book. Basically Gauger and Axe have studied the amount of genetic change necessary to create novel genes. Long answer short: the time necessary for neo-Darwinistic processes to produce the required mutations is astronomical. Combine that with the fact that new traits require multiple new genes and we have a problem. I think this volume has more substance than Controversy, and while it deals with some of the same material in Meyer's book, it also focuses specifically on human origins, which Meyer hasn't written about. So check Science and Human Origins (***1/2) out if you like Meyer's books and would like to read about the actual work done gene mutation and the 'combinatorial space' that separates different functional genes. It's short enough to read in a sitting or two.
I don't know why darwinist doesn't consider Discovery Institute's work as authentic though their works are based on authentic and peer reviewed articles. Is it simply because they want to prove Intelligent design (ID) hypothesis?
I have to choose one of the two choices- 1. Either darwinists are extreamly biased 2. Or they are just blind to skip the works other than modern synthesis (I prefer to say neo-darwinism)
ID neither disprove common ancestry nor darwinists. They are just trying to prove that origin of life isn't blind, disorganized or unguided. And the works of the darwinists are overwhelming.
Just because they support ID, doesn't mean that all of their works are invalid. Thats simply a cognitive error.
Discovery Institute does it again. On the plus side, mercifully short book. For anyone interested, a thorough review of the book can be found online by Paul McBride. He brings up an excellent point; "I have been left wondering why the Discovery Institute, or intelligent design advocates in general, or biblical literalists feel a need to try and accommodate science when they have a belief in a supernatural entity capable of breaking natural laws."
المقدمة => لم تقدم أي شيئ يذكر. ماذا لو كان الإيمان المطلق النظرية الداروينية ( و خصوصا فيما يتعلق بالجنس البشري) غير مضمون علميا؟ يدعوك موؤلفو هذا الكتاب إلى افتراض هذه الاحتمالية... لهذا ركزت المقدمة على أخطاء فادحة أوردها الدراونة في أدبياتهم سواء المؤمنون منهم أم اللاأدريون و/أو الملاحدة. الرد انصب على الشجرة المقترحة التي قد تكون في حقيقتها أكثر تعقيدا بكثيرخاصة مه ظهور إنسان مراكش. ولكنه، أي الرد، لم ينف احتمال وجود شجرة ما كانت. يعني........ اعتبار الغموض دليلا على البطلانمع إيراد ملاحظات بخصوص الدليل الأحفوري و دليل تسلسل الحمض النووي
كتاب انصح بالاطلاع عليه لمن يهتم بنظرية النشوء والارتقاء والجدل حولها بين التطوريين والخلقين ..سيجد القارئ في هذا الكتاب مناقشة بعض القضايا التي يطرحها الملحدون باسلوب علمي راق ..ربما الصعوبة التي سيعانيها هي المصطلحات العلمية التي تحتاج الى نوع من الدراية بمجال علم الانسان والبيولوجيا ..الكتاب لايتناول نظرية التصميم الذكي بل يرد على فرضيات ونتائج بحوث الداروينين كتاب وجدته مفيد وسعيدة لاني قراته فقد اضاف لي الكثير واجاب على عدد من الاسئلة المعلقة لدي
\"الموضوع المركزي لهذا الكتاب: نقد المروية التي تقدمها نظرية التطور الدارويني عن أصل الإنسان وظهوره وأيضا منزلته المعنوية بين سائر الكائنات" استمتعت بالقراءة، والتنقل بين الفصول كان سلسلًا، غير أن لغة الكتاب كانت -في الجملة- تخصصية، والترجمة لم تساعد في إعطاء الكتاب حقه فمن ذلك ترجمة المصطلح العلمي تارة (كأن يقول مورثة)، وتعريبه تارة (كأن يقول جين) وكلاهما اسمان لشيء واحد، ولعل ذلك الاختلاف راجع لتعدد المترجمين وقد قصروا في توضيح بعض المصطلحات العلمية، وقلما يشار إلى المصطلح باللغة الإنجليزية (إن كان مترجما)، أو باللغة العربية (إن كان معربًا)، حتى في الحاشية، وقد أعاقني ذلك حتى مع معرفتي بالعلوم التجريبية الكتاب مليء بالمراجع ومميز في انتقاء النقول لذا يصلح مرجعا في بابه، وجيد في إيصال الصورة المنقولة للعامة والواقع بين المتخصصين. والكتاب مركز على الهدف وقلما يخرج عن هدف الفصل، لذا كانت القراءة مترابطة والمعلومة تصل بسلاسة.
الكتاب رائع في مجمله، والترجمة جيدة نوعا ما والشكر لمن سعى فيها وقدم، شكر الله سعيكم
كتاب خفيف ومنظم جدًا في طرحه لاعتراضاته تجاه النظرة المتحيزة لنظرية التطور. يقوم الكتاب على ذكر بعض ما يعتبر يقينيًا في نظرية التطور ثم يبرر لماذا لا يرى أن التيقن من صحة هذه الجزئيات صائبًا.
الكتاب يبرر الاعتراضات بتفصيل علمي كنت أبحث عن مثيله بالعربية منذ مدة وجدت أن الكتاب يستعمل مصطلحات مرت علي سابقًا أو استطعت بيسر تخمين ترجمتها الإنجليزية المقصودة. لكن لشخص بدون خلفية مسبقة في هذه الجدالات أظن أن الكتاب لن يكون ملائمًا كأول قراءة في نقد النظرية.
+ أعجبني أنهم كثيرًا ما يشيرون لضرورة التواضع والاعتراف بعجزنا -حاليًا- عن الوصول لإجابة أكيدة في جزئيات كثيرة من أصلنا المزعوم، وبالتالي لم يكونوا يحاولون -دائمًا- فرض فكرة معينة بديلة.
My ratings of books on Goodreads are solely a crude ranking of their utility to me, and not an evaluation of literary merit, entertainment value, social importance, humor, insightfulness, scientific accuracy, creative vigor, suspensefulness of plot, depth of characters, vitality of theme, excitement of climax, satisfaction of ending, or any other combination of dimensions of value which we are expected to boil down through some fabulous alchemy into a single digit.
Oh wow it took me so long to read it. I recommend reading it in english since the translation could change the meaning in some cases. It discusses some “scientific facts” that supports evolution -that we have common ancestors with chimps/apes- and discuses the reliability of these of these clames, and come to a conclusion that they aren’t correct at all. Such as: junk DNA, fossils, anatomy, and mutations.
Although as a Muslim I believe in God (and hence intelligent design) but I also believe in common descent of all living things, and that God used(directed) evolution to create new organisms and species, that is, evolution was not random. The book failed to unconvince me of common descent using guided evolution.
Though difficult to understand the science at times, this book is essential reading by world class scientists. These are not research studwnts pushing an agenda. I loved this short work, and really wonder at the refusal of darwinian scientists to look at the evidence.
قرأته في يوم واحد جميل جدًا يعرض قضايا مهمة في نظرية التطور ويثبت عدم جدارتها امام ادلة العلم الحديثة ، اخر فصلين كانوا معقدين شوي رغم اني متقدم في هذا المجال الا انه كان معقدًا والكتاب موجه للناس المتخصصة واعتقد انه يفيدهم اكثر من القارئ الي ماله خبره في هذا المجال
كتاب مهم في رد قصة تطور الإنسان من أشباه القردة -بالدليل العلمي-. لغة الكتاب جاءت سهلة، بسيطة بالنسبة للقاريء غير المختص، باستثناء الفصل الخامس وبعض النقاط المتعلقة بعلم الوراثة التي وجدت صعوبة في فهمها. كتاب مهم ومتميز في مجال الجدل العلمي حول دعوى تطور الجنس الآدمي،أوصي به بشدة.
رغم التوسع بالشرح الا ان كلماته كانت متوسطة حينا ، وحينا متعمقة الفهم ، الكتاب كان رد على النظرية الدارونية بالعلم قبل العقل ، وتطرق لزيف الادلة عند بعض الدارونيين .
من نحن و ما أصلنا ؟ سؤال سيظل هو الركن الأساسي الذي تتمحور حوله حياتنا حتي نهايتها في هذا الكتاب تستعرض أن جوجر و معها كيسي لسكين و دوجلاس أكس بعض الأسئلة المتعلقة بنظرية التطور بداية من نظرية السلف المشنترك إلي السجل الأحفوري مرورا بالجينات و دورها الأساسي في تحديد نظرنا إلي الأمور لكن الكتاب خصوصا في أخر فصلين قد يكون صعبا جدا علي غير المتخصصين في علوم الجينات و لكن هذا لا يمنع أن الإستفادة تتحق بشرح الكتاب الثلاثة
إن كنت ممن يهتم ولو قليلاً بالكتب العلمية الموجهة للعامة، فلا بد أن تعرف ولو قليلاً عن التطور، هذه النظرية العلمية المقبولة من غالبية المجتمع العلمي في دول المعمورة، والتي أثارت منذ ظهورها تساؤلات عن أصل الإنسان بل وحتى عن مكانته في هذا الوجود.
في هذا الكتب، نجد شيئاً مخالفاً لما هو دارجٌ بين جل الباحثين، فالبشر لم يأتوا نتيجة التطور التدريجي من ثدييات جاءت بدورها من أنواع أخرى، وقصة آدم وحواء -التي ينظر إليها غالب العلماء في حقل علم الأحياء- على أنها قصة رمزية، قد تكون ممكنة!
أولاً، الكتاب مميز بحق، عليك قراءته سواءً كنت مقتنعاً أو غير مقتنع بالتطور. في البداية، وعلى عكس معظم الكتب المبسطة للعامة، فهذا الكتاب غير مبسط! لذا إن لم تكن ملماً ببعض قواعد علم الجينات والتشريح وقليل من التطور، فلن تغدو قراءة هذا الكتب رحلة ممتعة.
بإمكاني القول أن الكتاب يدور حول ثلاثة محاور رئيسة: 1- إثبات أن السجل الأحفوري لا يدعم نظرية التطور (وأعني هنا تطور الإنسان) وأنه مليء بالثغرات وتعتريه حالة من غياب التدرج 2- إثبات أن الجينات لا تدعم تطور الإنسان وأن حجج اندماج الكروموسوم 2 عند الإنسان والجينات "الخردة" غير مقنعة 3- العلم لم ينفي آدم وحواء
بالنسبة للبنديين الأوليين، فأعتقد أن الكتاب كان قوياً فيما يخصهما، وقد أوردت الكاتبة مصادر تخصصية متنوعة في نهاية كل فصل. في الفصل الأخير، والذي اعتُبِر من قبل البعض مربض الفرس، فإنني أرى أن الكاتبة لم تملك الحجة القوية، أو على الأقل، بسبب ظهور دراسة عام 2011 أحدث من تلك التي اعتمدتها الكاتبة تخالف ما ذكرَته.
إذاً، أرى أن الكتاب كان قوياً علمياً في معظمه، لكن الكاتبة كان ترى أن حجج التصميم الذكي هي التفسير الأقوى لظهور الإنسان وهو ما لم أقتنع به فالتطور الموجه يبدو أكثر إقناعاً من الناحية العلمية؛ ومن ناحية أخرى، وكما يبدو من المراجعة التي كتبته، فالكتاب غير معني بالتاريخ العلمي لنظرية التطور أو بدحض كل أدلتها، بل فقد ما يخص السجل الأحفوري والجينات وذلك بما يتعلق بالبشر، ومع ذلك كنت أتمنى أن يكون هناك توسعٌ أكبر.
لكنني مع ذلك أنصح به ، فهو وعلى عكس بعض المواد المعارضة للتطور، لا يأخذ منحاً دينياً، ولا يغير الحقائق، فيقر مثلاً بأن غالبية العلماء مقتنعة بالتطور، ولا يشير إلى وجود مؤامرة أو ما يشبه ذلك.
نقطة أخيرة: هناك ترجمة مبدئية للكتاب وأخرى شاملة، لذا يجب الانتباه إلى قراءة النسخة الكاملة.
يُنصح به. (ويُنصح بقراءة بعض المراجعات العلمية التي كُتِبت عنه من قبل علماء التطور أو غيرهم لإغناء الموضوع)
أول كتاب علمي متخصص اقرأه كتاب دسم على صغر حجمه ربما ساعدتني دراستي العلمية في الفهم و لكن وجدته متوسط الصعوبة ممتع للغاية لغة الكتاب تتراوح بين السهل و المتوسط ، يتحدث الكتاب عن نقد الداروينية الحديثة ساعدني بفهم فكر و نظرية و حجج داروين و مناصريه و عن الرد النقدي العلمي على النظرية الشهيرة.
الكتاب يطعن فى أسس نظرية دارون وبالأخص وجود سلف مشترك للإنسان , بل يرى تفرد وتميز الإنسان .. بداية يرى أن الانتخاب الطبيعى غير الموجه فى نظرية داروين أمر غير منطقى .. ثم يناقش مسألة وجود سلف مشترك بين الإنسان والقرد ويدحض تلك الشبهات , ويبين الخلل والحلقات الكثيرة المفقودة فى مرحلة الانتقال أو التطور بين القرود والبشر , وتثبت أن السجل الأحفورى للبشريين غير كامل .. بل تنقصه الكثير من حلقات الوصل .
كذلك الكتاب يرد على شبهة الدراونة الذين اعتقدوا أن وجود بعض جزيئات الـ DNA فى الجينوم البشرى غير معروفة الوظيفة دليل على أنها بقايا خردة من سلف الإنسان , لكن تم الرد على ذلك بإثبات واكتشاف وظائف كثيرة للـ DNA غير المشفر .
وفى الفصل الأخير ترى آن غوجر احتمالية صحة القول بوجود زوج بشريين هما أصل الإنسان ( أدم وحواء ) .. وربما تثبت الأيام صحة ذلك , و ترى أن أى استبعاد لذلك القول هو غير علمى وغير منطقى , وهو مايدعم ويقوى موقف اصحاب الأديان :)
أودُّ تقييمه بالدرجة النهائية ؛ لكن ساترك التقييم الآن
Interesting book, good arguments. However, in the first couple of chapters, I wanted more about the scientific studies the authors use to support their arguments. I felt like they were saying, "Here is what we believe, and there are a number of studies that support this." I wanted to say, "Tell me more about these studies."
Then in the last chapter, it was just the opposite. As I'm not a scientist, getting very technical in language will lose me. This chapter did just that. It was very technical, and I really didn't understand the points being made.
I really wanted a middle ground. Give the arguments, summarize the studies, doing so in layman's language where possible.
يجب أن أقول كشخص يحب العلم أننى لا أستطيع الأستنتاج من كل تاريخ هذا الفرع العلمى ( القوى والعميق والأصلى ) أننا سنصل الى نهاية تجعل الأنسان يتوقف عن التفكير وأعادة النظر فى معنى كونه أنسانا .. التبسيط يأتى بضد العمق .. أعتقد أن دارون قد فكر بعمق ولكنه _ مشكورا _ قد كان عميقا فى الخطأ !!
دوجلاس أكس
كثيرا ما كنا نسمع أنه ليس هناك أحد فى الأوساط العملية معارضا لفرضية التطور لدارون ولكن هذا الكتاب يثبت العكس أنهم علماء ومتخصصون فى العلوم التى حاول دارون الألتفاف حولها ليصل لفرضيته ..جاء هؤلاء ونسفوا ما خطه ذلك العميق !!
كتاب قيم يختاج لأكثر من قراءة ولكن المأخذ الوحيد فى ترجمته العربية لبعض الألفاظ العلمية التى كانت يجب أن تنقل كما هى وعلى أى حال الكتاب لغته صعبة لغير الدارسين ...
للأسف دائما ما تكون قراءة الكتب المترجمة عن مواد علمية بحتة ألما لا يطاق. ربما المطلع باللغة الانجليزية او له خلفية علمية يعاني جدا عند قراءة المواد العلمية المترجمة لضعف المصطلحات وعدم اتفاق المجمعات اللغوية عليها اوحتى وجودها في المعاجم لتسهيل فهمها على القارئ العربي الذي لا يجيد اللغة المنقول عنها.
الافكار الرئيسية واضحة ولكن مجرد الددخول الى التقنيات او محاولة تمحيص الادلة باللغة العربية لوحدها هي ولادة متعسرة لمولود مشوه. يصعب الفهم وملاحقة الافكار. ربما كل هذا ناتج عن قصوري الشخص ربما. لذا يسعدني الاطلاع على مزيد من التقييمات والمراجعات.
بحاول دايما اكون بقيم اللي بقراه بناء علي مدي استيعابي ليه ثم مدي اقتناعي و اعجابي عشان كدا تقيمي مش دايما معيار للاتفاق او الاختلاف مع المحتوي فهمت شوية حلوين و في حاجات مافهتهاش هحاول ابحث عنها اكتر في وقت تاني و بالذات اخر فصل
What I liked in this book is that it was full of citations,, so you can simply refer to any of those citations instead of just accusing its writers and dubbing them as liars. Also it was quite convincing,,
I've Finished it in less than 5 hours,, it was great!!