"أسوار بيوتنا الخارجية تبدو أعلى من أسوار القلاع، وأقفال أبوابنا أكثر إحكاماً من أقفال السجون، نوافذنا المرتفعة تحجبنا عن الشارع والشمس والسماء، وأحواشنا تتسع كل ما زادت أموالنا، لكن أنفسنا تضيق كلّما تقدم العمر، وأعمارنا تضيع في الصمت والخوف".
يستعرض هذا الكتاب كثيراً من صور الحياة، متأملا بعين الباحث زوايا اجتماعية عديدة لبيوتنا السعودية، والتي لم نكن نلاحظها لأننا نعيش داخلها متورطين في عجلة أيامنا المحكومة بالكثير من التقاليد والأعراف والعادات، هذه التقاليد التي منها المقبول ومنها المرفوض أيضا، لكن المرفوض بحكم الصمت والتجاهل أصبح في حياتنا أمرا في حكم الفرض والواجب.
يأتي هذا الكتاب في مجمله رافضا "ثقافة الصمت" في البيوت السعودية، وممتلئا بأسئلة الأباء المتعبين والأمهات الحزينات، معليا من صوت الأبناء الخافت ليروي عنهم وبهم شيئا من أنفسهم؛ ولأن الكلام الذي يدور عن الدولة والمجتمع لا يلمس إلا القليل من وجع البيوت وأسرارها الكبيرة، ذهب هذا الكتاب مرة بعد أخرى وفصلا بعد آخر ليطرق أبوابنا المغلقة وليقول لنا الكثير مما يعرفه الجميع ويسكتون عنه، عن الصورة الحقيقية للرجل والمرأة والعائلة
احترت للأمانة أعطيها ٣ أو ٤ .. كتاب جميل لأنه يستعرض كافة المشاكل الاجتماعية لدى الفرد السعودي لكن ينقصه عرض تحليلات وأرقام وحلول كي نخرج من مرحلة النقد والحلول التنظيرية إلى الحلول التطبيقية الأكثر إقناعًا ..
تشبعنا من النقد الاعتيادي، لكن للأمانة هذا الكتاب لم يكن عادي في الطرح ومن يقرأه بعقلٍ منفتح سيساهم كثيرًا في تغييره للأفضل لكن كما قلت أتمنى أن يكون بداية مشروع لـ لمياء السويلم ..
هذا الكتاب وضح لي كيف ان الظلم لم تفرضه العادات والتقاليد السعودية على المرأة فقط! انما حتى الرجل يعاني من ظلم هذه العادات! انصح بالكتاب كل المهتمين بقضايا المجتمع السعودي
الكتاب جميل ويناقش تنشئة ووضع المجتمع السعودي من ناحية الرجل والمرأة والعائلة، كنت أتمنى لو وضعت حلول واقتراحات لتغيير العادات المجتمعية البالية والتي أثبتت عدم جدواها على مر الأيام.
اشتريت هذا الكتاب بناءً على توصية صديقة أثق بتوصياتها ، . وسأعتبر توصيتها هذه كبوة الحواد
العنوان جذاب جداً ، وشخصياً مهتمة بهذه المواضيع، عرضت الكاتبة كثير من الاشكالات الموجودة في مجتمعنا فعلاً ولكن من بداية الكتاب حسيت إني أقرأ تغريدات مراهقة ساخطة على أهلها، لايوجد تحليل منطقي قائم على دراسات أو أي مصادر داعمة ، مجرد آراء تعرضها كحقائق، والآراء منبعثة على أساس ونظرة غربية بحتة ودوافع عاطفية مما يؤدي إلى الاعتراض على أحكام شرعية ثابتة تحت غطاء انتقاد الممارسات المجتمعية .
لم يخل من بعض الاقتباسات الجيدة ، لكن بشكل عام لا أرى فيه قيمة معرفية اضافية تستحق
هذا الكتاب يناقش الرجل ثم المرأة ثم العائلة في السعودية. تقنعك لمياء بان الرجل ايضاً يعاني من ضغط المجتمع واما المرأة فليست قيادة السيارة الا واحدة من عشرات الحقوق الاكبر والاهم التي نزعت منها وسلمت للرجل. وتستشهد بامثلة من الواقع ترفض ان تقول انها حالات فردية. مناقشتها للعائلة جيدة جداً حيث ان احترامنا الزائد للوالدين ولبر الوالدين -الى حد التقديس عندما ننفي عنهما بشريتهما وانهما مثلنا يخطئان ويرغبان ويكرهان- هذا قد يشكل عقبات تواجه الابناء عند انطلاقهم للحياة مما يجعلهم تحت سلطة الوالدين طيلة العمر. مما اعجبني قولها-بتصرف- الام لها فضل عظيم ولكننا ننظر لهذه الام ذات الفضل على انها العجوز في اخر عمرها وليست الام العشرينية او الثلاثينية!
سلط الكتاب الضوء على مشاكل المجتمع السعودي بقراءة عميقة و تحليل منطقي يربط بين التصرفات السلبية التي يتبعها المجتمع في تنشئة الذكر و الانثى و انتهاءًا إلى الأسرة. تميز الكتاب في فصله الأول بالقراءة المنطقية و اسلوب سرده المميز. إلا أن الفصلين اللاحقين كانا بمثابة تكرار و كان يكتفى لو تم تلخيصه في موضوع أو موضوعين الكتاب جيد جدًا
كتاب يتكلم عن واقع لا شك فيه بتركيز على اسوء الجوانب المجتمعية مقسم لثلاثة اقسام رئيسية : المرأة و الرجل و العائلة و العائلة أمتع جزء و ملامس للجرح فعلاً