Jump to ratings and reviews
Rate this book

صبرا وشاتيلا: الجريمة الإسرائيلية والمسؤولية الأمريكية - نقد تقرير كاهان

Rate this book
عن تقرير كاهان، نتاج التحقيق التي أرغمت إسرائيل على القيام به تحت ضغط الرأي العام العالمي بعد مذبحة صبرا وشاتيلا

65 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1984

29 people want to read

About the author

عضو المجلس الوطني والمجلس المركزي في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو سابق في لجنتها التنفيذية. ورئيس سابق للمجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم فيها.
عضو مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو لجنتها التنفيذية ونائب رئيسها. عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي وعضو لجنة المتابعة للمؤتمر القومي الإسلامي والمنسق السابق له بين عامي 1994 و 1997. عضو مجلس أمناء منتدى الفكر العربي.

درجة الدكتوراه سنة 1970 في الآداب قسم تاريخ جامعة القاهرة بمصر. 1959 1963 الدراسة العليا ودرجة الماجستير في الآداب قسم تاريخ من جامعة القاهرة بمصر. 1954 1958 الدراسة الجامعية وإجازة في الآداب قسم تاريخ جامعة دمشق بسوريا. 1948 1951 الشهادة المتوسط والدراسة الثانوية وشهادتها بثانوية البنين باللاذقية السورية. 1940 1948 السنوات الدراسية السبع الأولى بمدرسة النهضة الإسلامية والسنة الثامنة بالمدرسة العامرية بيافا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Marwa.
248 reviews444 followers
July 1, 2018
أثناء قراءة الكتاب جال بخاطري شيئان، أولهما أن الصهاينة ليسوا وحدهم الجبناء ولكن أيضاً من يواليهم، والثاني هو كم "التجهيل" الذي تعرض له أبناء جيلي عن طريق المناهج الدراسية التي لم تأت على ذكر مجازر الاحتلال ولم تذكر ملابسات أي منها، هذا التجهيل لابد أن يكون مقصودا ليصل بنا الحال اليوم إلى إيمان البعض أن المقاومة إرهاب وأن إسرائيل حمامة سلام

أعترف بجهلي الشديد لهذه الفترة من الصراع في أوائل الثمانينات: منظمة التحرير الفلسطينية تتخذ من لبنان مقراً لها، الحرب اﻷهلية اللبنانية، اجتياح جيش الاحتلال لبيروت رغم تعهد أمريكا بعدم حصول ذلك، مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا وطبعاً الموقف العربي المهين الذي لم يزد عن الشجب، حتى هذا الشجب لم يعد موجوداً اﻵن

الكتاب لا يتناول تلك التفاصيل كلها ولكنه نقد لتقرير لجنة كاهان الإسرائيلية التي تم تشكيلها عقب مجزرة صبرا وشاتيلا
ــــــــــــــــــــــــــــ

خرج المقاتلون الفلسطينيون من بيروت وفقا للاتفاق برعاية أمريكية، كان من أهم بنود الاتفاق ألا يمس اللاجئين الفلسطينين في المخيمات بسوء ولا حتى عائلات المقاتلين التي تركوها وراءهم وكان أن انتشرت قوات دولية لضمان ذلك

قبل مقتل الرئيس اللبناني بشير الجميل الموالي ﻹسرائيل تم سحب القوات الدولية فجأة - هنا نضع علامة استفهام كبيرة، وطبعا لم تجد إسرائيل ذريعة أفضل من مقتل رجلها ليجتاح جيشها بيروت والحجة التي ساقتها هي ذات الحجة التي تسوقها اليوم، نعم هيا قلها .. أنت تعرفها، نعم هي كذلك: مكافحة اﻹرهاب، فقد تذرعوا بوجود ألفي مقاتل بقوا في المخيمات

الحجة اﻷكثر صفاقة هي أنه لولا وجود جيش الاحتلال لسادت الفوضى ولحدث اقتتال وطبعاً انطلاقاً من أخلاقيات الجيش الاسرائيلي رأى أن يتدخل ليحفظ اﻷمن فاجتاح بيروت! وبرر بأن المجتمع الدولي كان ليلومه لو لم يتدخل، جاءت هذه الحجج بعد حدوث المجزرة التي راح ضحيتها 3 آلاف جلهم من اﻷطفال والنساء والمسنين

ما حدث أنه على مدار 3 أيام كاملة سمح جيش الاحتلال للكتائب اللبنانية المعروفة بعدائها الشديد للفلسطينيين بدخول المخيمين بدعوى تمشيطهما من اﻹرهابيين وهم يعلمون جيدا خلوهما من المقاتلين، أغلقوا المداخل والمخارج، أضاؤوا المكان للكتائب لمساعدتهم على عملهم القذر وبعد الانتهاء أمدوهم بالجرافات ليهدموا المنازل ويخفوا الجثث

عندما ظهرت إلى العلن هذه المجزرة البشعة لم يرمش لمناحم بيجن (رئيس الوزراء اﻹسرائيلي آنذاك) جفن، اجتمع بوزرائه ليس لمناقشة المذبحة ولكن ليتشاور عن الانطباع الذي سيؤخذ عن إسرائيل جراءها وفي استهتار دافع عن جيشه قائلا: "جوييم قتلوا جوييم، ما دخل اليهود؟" جوييم تعني الأغيار من غير اليهود - فاته أن يذكر أن جيشه هو من سلح ودرب وكسى الكتائب اللبنانية أحد طرفي "الجوييم".

ولكن اﻷمر لم يكن بهذه السهولة ثار الرأي العالمي بعد تداول صور الضحايا البشعة وفي إسرائيل كانت هناك مظاهرات حاشدة أيضا - وكأن إسرائيل لم تنشأ على أنقاض المذابح والجثث

اضطر بيجن إلى تشكيل لجنة ترأسها رئيس المحكمة العليا: كاهان، سميت باسمه، وكان هدف اللجنة كما لك أن تتوقع تجميل وجه إسرائيل والإيحاء بأن إسرائيل هي واحة الديموقراطية التي اهتز ضمير شعبها وطالب بإجراء تحقيق

نتائج التحقيقات ألقت باللوم على من؟ على الكتائب اللبنانية طبعاً، وجاء فيها أن الجيش الإسرائيلي المسكين لم يكن لديه أي علم بما يدور بداخل المخيمات، ﻷن رؤية قيادة الجيش لما يحدث داخل أزقة المخيم من المبنى الذي اتخذته مقرا لها خارج المخيم كانت متعذرة ولا حتى بالنظارة المعظمة، طبعا هذا كذب ﻷن مبانى المخيم منخفضة جدا

ولذر الرماد في العيون، في نهاية تقرير كاهان المتناقض الذي لا يصدقه طفل، ألقى التقرير بالمسؤولية "غير المباشرة" على وزير الدفاع اﻹسرائيلي ورئيس اﻷركان، لماذا؟ "ﻷن اليهود عانوا اﻷمرين من المذابح (لابد من حشر الهولوكوست كالمعتاد) وموقف الجمهور اليهودي ينص على أن المسؤولية عن هذه اﻷعمال لا تقع على من يرتكبها فقط، وإنما على من كان مسؤولا عن اﻷمن والنظام"

نسيت أن أقول أن وزير الدفاع المسؤول كان أرييل شارون الذي أرغم على تقديم استقالته، ولكن تم تعيينه وزيرًا للدولة (أي عضو في مجلس الوزراء دون وزارة معينة). بعد ذلك توارى عن المسرح السياسي لسنوات، ليعود مطلع عام 2001 أقوى مما كان عندما فاز حزبه في الانتخابات وأصبح رئيسا للحكومة

أين كان التحرك العربي؟ أين كانت جامعة الدول العربية؟ لا تسأل فأنت تعرف الجواب

ماذا عن الناجين؟ رفعت ناجية من المجزرة تدعى سعاد سرور المرعي وأسر 28 من الضحايا دعوى أمام إحدى محاكم بلجيكا لمحاكمة شارون.
وبادرت الأخيرة إلى فتح تحقيق في القضية وسط ضغوط إعلامية على المتهمين، مما دفع إيلي حبيقة (أحد عناصر الكتائب اللبنانية) إلى إبداء الاستعداد للإدلاء بشهادته أمام المحققين البلجيكيين، بعد أن أعلن أن لديه من المعطيات ما سيغير مسار الرواية التي أشاعتها تحقيقات لجنة كاهان.

لكن حبيقة ما لبث أن اغتيل مع أربعة من مرافقيه في يناير 2002 في عملية تحمل على الأرجح بصمات الاستخبارات الإسرائيلية. وتعرضت المحاكمة لاحقا للإجهاض بعد ضغوط إسرائيلية وأميركية على بلجيكا، مما دفع الأخيرة لاحقا لتعديل قانون الاختصاص العالمي.
ــــــــــــــــــــــــــــ

هذا ولا يزال هناك من يتفاخر بدوره في حماية أمن إسرائيل، ولا يزال هناك من يعتقد أن المقاومة إرهاب، كل هذا زادني إيمانا بوجود الله العادل وبيوم الحساب الذي سيقتص فيه من كل هؤلاء مجتمعين
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.