. . أيقونة الثوار ، الرجل الذي أصبح رمز وعلامة لرفض الظلم والإستبداد إرنستو غيفارا المعروف بإسم تشي غيفارا .
قسم الكاتب الحديث عن غيفارا إلى ثلاثة أقسام الأولى كان بمثابة السيرة الذاتية عرفت من خلالها حجم الإنسانية الموجودة في هذا الرجل ثم انتقل الكاتب لسرد بعض الأجزاء من مذكرات غيفارا نفسه وليكون القسم الأخير مخصص لأشعاره . اكتشفت العديد من الصفات اعجبتني صفة الزهد في المناصب و حب المال لنقل بأن رجل كان في منصب وزير يترك كل مميزات هذا المنصب ليعيش بالطريقة ذاتها التي يعيشها العامل والموظف " معدوم " الدخل ، لا أظن بأن مثل هذا الفعل يحدث في عالمنا كثيراً ، هي حقاً شيء يلفت النظر . ومن صفات تشي غيفارا أنه كان قارئاً نهماً خاصة للفلسفة الفرنسية .
يقول تشي غيفارا :
"لا يهمني متى وأين سأموت، لكن يهمني أن يبقى الثوار منتصبين، يملؤون الأرض ضجيجاً، كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد البائسين والفقراء والمظلومين."
لا يعلم غيفارا أن العالم اليوم يقتات من دماء هؤلاء البائسين .
1. كتاب جميل ومُلْم بسيرة تشي غيفارا 2. لاحظت أخطاء إملائية بسيط في الكتاب. 3. كانت فكرة الشيوعية في بالي ترتبط بنظام روسيا ولكن على ما اعتقد يجب ان أقرا الأفكار الأصلية او الصحيحة للشيوعية لأفهم وجهة نظر تشي غيفارا 4. اعجبني ملاحقته للعدالة والدفاع عن حقوق السكان الأصليين. 5. شجاعة 'تشي' شيء لا أظن اي سياسي يقدر ان يقلدها. 6. زعلت على نهاية 'تشي' لكن "لم يمت غيفارا أبداً ما زال حياً" 7. تمنيت لو كان فيه footnotes توضح مذكرات غيفارا
سأرجع اقرأ مذكرات تشي غيفارا باللغة الانجليزية. الكتاب كان مُلْماً بعض الشيء واعجبني الإهداءات الشعرية التي كُتبت لغيفارا.
اعجبني مذكرات غيفارا جداً وأتمنى لو كانت أطول وتحتوي على خريطة لكيوبا
السيره الذاتيه لمن صار أيقونة ورمزا بصرياً يُشار إليه بالبنان ، فرضته على أعيننا الملصقات التي تحمل صورة وجهه منذ صغرنا ولم نكن ندرِ من هو جيفارا ، صار اسمه رمزا للثوره ولكن على ماذا ؟ العداوه الأزليه بين الرأسماليه في الولايات المتحده والإشتراكيه التي كافح جيفارا وقاتل لأجلها ... ترى للأجل مَن كان يحارب جيفارا مريض الربو والذي أصيب بالملاريا في مرحله تاليه من حياته؟ بعد قراءة سيرته الذاتيه التى حكاها بنفسه ومن منظوره الخاص الذي يحسبه عادلاً لم أجد نفسي سوى متسائله عن أحقية ذلك الرجل في كل ما نال من تبجيل ودعايه ، قتل المعارضين بدم بارد وذكر ذلك ليس مدعاة للفخر ...
لماذا ترك منصبه كوزير وتخلى عن جنسيته التى منحتها كوبا له ورحل إلى الكونغو رغم رفضه المسبق للتعامل مع بلدان العالم الثالث ؟ أرنستو جيفارا ظن أن إفريقيا بيئة مناسبة يمكن قيادتها نحو طموحه الخاص ، ثورة عبد الناصر في مصر وجيفارا في دول أمريكا اللاتينيه كانت ومازالت زوبعه لم تغادر حيزها التي ولدت فيه ، صرت أرى في الرأسماليه والإشتراكيه مجرد مسميات لمن يحاولون قيادة قطيع من البشر على حد سواء ، رغبة في السيطره تحت مسمى مصلحة الشعب ، حروب عصابات لا إنسانية فيها... مجموعة الصور التى تداولها الإعلام لجيفارا وتقشّفه وصورته قتيلا ، تضوره جوعا مع رفاقه كان إشباعاً لروح المغامرة بداخلهم ، فلا مجد في الحروب وإراقة دم البشر تحت إدعاء خدمتهم .... (((صنم يجب تحطيمه)))
اول كتاب يقع بين يدي عن هذه الشخصية ، بدأته بفضول شديد ورغبة فعلية في قراءة سيرة حياته .
ارنستو تشي جيفارا ولد لأسرة بورجوازية ، دخلت والدته السجن وهو في سن مبكرة وتعذبت فعرف الظلم والقهر مبكرًا ، عانى من ربو مزززمن ولكنه كان عاشق للرياضات الخطرة وكل ما لا يتماشى مع مرضه ، سمي بتشي وهي تعني الرفيق بالاسبانية وينادى بها الشخص المقرّب وكان ينادي بتشي عندما يتحدث ، محبًا للسفر وسافر القارة الامريكية كلها هو ورفاقه مستخدمين الدرّاجات البخارية ،فرأى ظلم الامبرياليين للمزارعين و و ، تخرّج من كلية الطب في تلك السنة ، تعرّف على الحركة الثورية وانضم اليها وحارب معها ، الكتاب عبارة عن آراء الاشخاص فيه وقصص لهم معه وذكريات وروايات عديييدة حمل لي الكثير من الافكار الجديد لكن كان مليء بالحشو ، نهاية الكتاب جذبتني فهي تحكي قصة ارسائهم على شاطىء كوبا متسللين ليجدوا جنود العدو رجال فلوغنسيو باتيستا يتربصون بهم واستقبلوهم بوابل من الرصاص متفاجئين انتشروا واخذوا في الركض اصيب جيفارا ورفيق له وقع في منتصف الطريق اتى الخوان الميدا لتحفيزه ووضع احدهم امامه صندوق رصاص وقتها خيّر جيفارا في حمل الأدوية او حمل الرصاص والسلاح ، فحمل السلاح . تحكي الفصول الاخيرة عن انتقالات حركتهم انضام الثوّار الجدد التيمو الخائن ومعاناته مع الربو قسوة وخشونة عيشهم وهربهم الدائم من الجيش النظامي لباتيستا المترقب لهم والاشتباكات ثم وبعد نجاح الثورة وتبوأهم مناصب ادارية في الدولة واصبح جيفارا وزير مالية وتمثيله للدولة مع الزيارات السياسية ومقابلة رؤساس الدول والسفر ، سافرالى بلدة اخرى ليدعم الثوار وقطع صلاته بكوبا وبيّن لاهله عدم عودته اليهم ساعيًا لدعم قضيته التي كان مستعدًا للدفاع لأجلها ، وفي كل هذا الوقت كانت الاستخبارات الامريكية تتربص به وتشيع دومًا خبر مقتله على يديها ، فيظهر مرة اخرى هازئًا بهم ، حتى قُتل فعلًا وانتظار اهله رسالته التي دومًا مايرسلها لينفض الموت عنه ويهزأ بالفكرة ولم تأتِ تلك الرسالة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب عن غيفارا الثائر مقسم لثلاث اقسام الاول نبذه عن سيرة ذاتية الثاني مذكرات كتبها قلمه عند بدء ثورته مع فيدال كاسترو الى استقلال كوبا عن امريكا الثالث كتيب صغير عن اشعار قيلت عنه براي استمرار غيفارا بالقتال مع انه تحقق ما يتمناه يعود انه لم يستطع ترك تلك الحياه