هذه مختارات قصصية من الأدب الياباني الحديث والمعاصر النخبة من الأدباء اليابانيين ، روعي في اختيارها أن تقدم نماذج متنوعة من فن القصة القصيرة الحديثة والمعاصرة الأدباء من الجنسين، أثروا الأدب الياباني بإبداعاتهم التي وجدت قبولا كبيرا بين القراء فى اليابان ، وتقرر تدريس بعضها في المدارس. كما روعي في اختيار هذه المختارات القصصية أيضا تناولها الموضوعات متنوعة ، ومعالجتها لقضايا متعددة ، تلقى اهتمام القراء في اليابان، فضلا عن أنها تقدم نمطا من أدب القصة القصيرة في اليابان، قد يختلف في طريقة المعالجة القصصية لما يتناوله الأدباء اليابانيون من قضايا عن طريقة المعالجة القصصية للأدباء العر القصة القصيرة .
Various is the correct author for any book with multiple unknown authors, and is acceptable for books with multiple known authors, especially if not all are known or the list is very long (over 50).
If an editor is known, however, Various is not necessary. List the name of the editor as the primary author (with role "editor"). Contributing authors' names follow it.
Note: WorldCat is an excellent resource for finding author information and contents of anthologies.
مجموعة قصص مترجمة لعدد من الأدباء اليابانيين .. الترجمة جيدة، القصص بعضها رائع ومميز، وبعضها مثل قصة "كلب البحر" بنهايات مبتورة تفسد المغزى من العمل، وبعضها طفولي وسخيف للغاية مثل قصص كلمات مقنعة والجانب الآخر
الغاليبة العظمى من أنها جميلة والجامع الوحيد فيما ببينها الزواج والحب وعلاقة الرجل بالمرأة جميع الأدباء المذكوريين جدد على ىساحة الثقافة العربية ماعدا الكاتب رينوسكيه أكاتاغوا فقط . الشيء الجميل خلو معظم القصص من الأوصاف الجنسية . قصة خيط العنكبوت هي الدافع لي للقراءة ،لأنني رأيتُها مجسدة في أنمي اسمه الأدب الأزرق. يشكر المركز القومي للترجمة لاختياراهم هذه القصص الغير الأعتادية
ملخص القصص بصورة عامة : إشارة خطر،ربما هي تعبر ربما عن عقيدتنا كمسلمين لكن بنظرة يابانية ، حيث أن ميتسكيو صديقتها (إيه يوشي ) سرقت منها (ناميكي) الذي كانت (ميتسكيو ) تحبه لكن بعد ة تبين بأن المغص الذي أبعدها أكثر من مرة عن خطر ،أبعدها أيضا مرة أخرى عن زواج فاشل ،لأنها لو تزوجت (ناميكي ) لصارت أرملة وسقطت قيمتها من عيون الرجال
خيط العنكبوت ،هي أيضا تمثل أنانية المجرم في كل شيء ،وأن الأنانية تؤدي إلى الخسران العظيم .
أظن أنه من الأفضل أن ينفق الناس على أنفسهم وهم في مرحلة الشباب ،لأنه يمكنهم التمتع في شبابهم أكثر وأكثر .٧٥
فندق بينينسولا ،ربما هي نستيطع أن نسقطها على واقعنا ،فالكثير من الفتيات يتمنون رجالا لن يحصلن عليهم مهما حاولن بالطرق الشريفة ،ماعدا إن فكرت بالعمل في التمثيل والغناء وما إلى ذلك ،لكن إن كانت فتاة عادية ،إذن سوف تحصل على أقل من ذلك وهذا ما قلته موري يوكو في قصتها .
الانف ،أعتقد أن ريونسكي يبحث عن مكارم الإخلاق ويستمدها من تعاليم بوذا ،لذلك فلذلك الثلاث القصص التي قرأتُها جاءت هكذا على هذه الشكل ،راهب لايحب انفه الطويل الذي طوله ثمانية عشر سنتمير ثم يجري عملية وبعد أن ضحك عليه التلاميذه تمنى بأن يعود أنفه الطويل ويلبى له طلبه
النصف الحلو' العزباوات؛ يختمن سهراتهن النسائية باستعاذةٍ مغلّظة من الزواج للأبد." وهذه العبارة تفصل كل ما حدث في القصة القصيرة.
القميص المنحوس ،أعتقد بأن أتوادا تاكاشي ،تريد بأن تقول لنا أن ما يحدث للإنسان قد يكون له نافعًا إن نظر بنظرة أخرى .وهذا ما حدث في القصة القصيرة.
حواء من الأعماق ،أظن بأن أغلبهن النساء الجميلات الفقيرات لديهن خيال واسع وحظ السيء وهذا ماحدث في القصة القصيرة. بالنهاية كذب المرأة في عمرها متواجد حتى في الثقافة اليابانية.
كلب البحر ،تمثل الزوج الضعيف الشخصية المستسلم لزوجته ،رغم كل أخطاءها الفادحة وهي لايمكن أن نسقطها على مجتمعنا بأي صورة من الصور
كلمات مقنعة ،وهي أيضا تصور مايراده الإنسان لكن بعد فوات الاوان وحتى إن حصل عليه يحصل بالصورة التي لا يمتناها .
يعدك الكتاب من غلافه بقراءة خفيفة. فهو صغير نسبيًا، فقط مئتان وثلاث عشرة صفحة تحوي اثنتا عشرة قصة قصيرة. لكن ما ستكتشفه من قراءة "خيط العنكبوت وقصص أخرى" أن الاثنتا عشرة قصة قصيرة هم اثنتا عشرة نافذة صغيرة على اليابان.
تتناول القصص أفكارا تهم المجتمع الياباني ولكنها في جوهرها أفكار عالمية مقدمة في إطار ياباني.
في المقدمة حرص المترجمان على توضيح أن المجموعة اختيرت لتلائم الذوق العربي و"لتقدم نموذجًا واضحًا لاتجاهات بعض كتاب القصة القصيرة اليابانية".
المجموعة مترجمة مباشرةً عن اليابانية. والقصص المختارة لأربعة كتاب: "أكوتاجاوا ريونوسكيه"، و"موكودا كونيكو"، و"موري يوكو"، و"أتودا تاكاشي".
إذا كنت عزيزي القارئ تواجه صعوبة في قراءة والتفرقة بين أسماء الأدباء السابقين، فأنت لست وحدك، فأنا تجاوزت أثناء قراءة المقدمة التدقيق في قراءة أسماء الكتاب وتاريخهم. ولكن بعد الانتهاء من قراءة المجموعة القصصية كان عليّ إعادة قراءة المقدمة للتعرف على الكاتب الذي جذبتني أفكاره في سبع قصص، "أتودا تاكاشي".
وأتودا تاكاشي أديب ياباني معاصر، من مواليد 1935. نشرت له أكثر من اثنتا عشرة مجموعة قصصية. ولأعماله شهرة واسعة نظرًا لأسلوبه الجذاب وتناوله لقضايا المجتمع الياباني المعاصر.
يضم الديوان القصصية "خيط العنكبوت وقصص أخرى" مجموعة مميزة من القصص القصيرة لعدد من الكتاب اليابانيين. لكني اكتفيت بالإشارة إلى اثنين منهما فقط، ربما لأن قصصهم تظل الأكثر جودة وتميزا من ضمن القصص الأخرى.
📖ريوناسكي أكوتاجاوا: أحيانا، يعيش الإنسان نعمة خفية، إلا أنه لا يدرك كنهها، فيراها مغلفة بغطاء النقمة، ليحاول الهروب منها وتغييرها بكل ما له من جهد. وعندما يتم له ما أراد، آنذاك فقط، يحس بالحبور والسعة اللتان كانتا تحيطان به، فلا يدرك قيمة ما كان يملك إلا بعد فقده. لقد عاش الراهب زين تشي نايغو لأكثر من خمسين عاما وهو يتألم بصمت بسبب أنفه الطويل، ذو الثمانية عشر سنتيمترا. كان يتخيل أن الناس يسخرون منه. لكن عندما توفرت له الفرصة، وتخلص منه عن طريق عليه في الماء، عاد أنفا صغيرا معقوفا. لحظتها، أصبحت كل تلك التخيلات حقيقة، وبدأت حساسية الراهب تصبح واقعية. وبينما يغلب على قصة "الأنف" أسلوب السخرية والتهكم المعهودان في بعض قصص ريوناسكي أكوتاجاوا، والتي يعمد فيها إلى انتقاد الطبقات الاجتماعية والدينية، فإن "خيط العنكبوت" تملك تلك المقومات المعتادة التي تجعلها تليق بكونها قصة منبعثة من بنات أفكار هذا الكاتب، عبر ذلك الخليط المركز من أساليب عالمية تعود لموباسان وبو. بعدما يجد القاتل الخطير كاندادا نفسه في الجحيم، معاقبا على كل الفظائع التي اقترفها في دنياه، تشفع له الحسنة الوحيدة التي قام بها، وهي امتناعه عن قتل عنكبوت صغير. وهذا ما يجعل قلب بوذا يحن تجاهه، فيرسل إليه خيط عنكبوت كان يغزل خيوطه فوق أزهار اللوتس البيضاء، كي يتسلقه ويصعد إلى الجنة. غير أنه عندما يبدأ كاندادا في التسلق والابتعاد عن الجحيم وبركة الدماء الحمراء، يكتشف أن المذنبين الآخرين قد أمسكوا بالخيط وبدأوا يتسلقون خلفه. ونتيجة لشعوره بالخوف من انقطاع الخيط بسبب الثقل الشديد، يصرخ كاندادا بهم قائلا: “Listen to me, you sinners! This spider’s thread is mine! Who said you could come up after me? Get off! Get off!”. في هذه اللحظة، ينقطع الخيط ويسقط كاندادا هاويا إلى قاع الجحيم، وهو يدور حول نفسه مثل "لعبة النحلة التي يلف حولها الأطفال الخيط، ويلقون بها على الأرض"، ومثل حجر يسقط من السماء، وقع في بركة الدماء مجددا. القصة تعالج الأنانية المفرطة وحب الذات المتمثلان في عالمنا الحقيقي، وما ينتج عنهما من شر وخسارة عظيمة، كل هذا عبر الرمزية والإحالة على الميثولوجيا. ليس فقط البوذية المتمثلة في شخصية غوتاما بوذا، لكن أيضا الإغريقية، عبر العنكبوت، والذي قد يشير بشكل كبير إلى أراكني (Arachné), الفتاة التي حالتنا أثينا إلى أول عنكبوت. لكن لا بد وأن لجوء أكوتاجاوا إلى العنكبوت مرده إلى أن هذا الأخير يعتبر رمزا للحظ والسعادة، حتى أن الحلي كانت تصنع على شكل عناكب لجلب الحظ السعيد والثروة لصاحبها. تعد زهرة اللوتس البيضاء رمزا للكمال والخلود في الثقافة اليابانية، وهذا يبرر اختيارها كزهرة للجنة. من جهة آخرى، قد أحيانا القصة عموما إلى الكوميديا الإلهية، وإن كانت مختلفة في طرحها. لكن لا يخفى على أحد تأثر أكوتاجاوا بدانتي.
📖أتودا تاكاشي: في "القميص المنحوس"، وهي قصة القصيرة نسبيا، إذ أنها لا تتجاوز الست صفحات، يحاول تاكاشي تنبيهنا إلى ضرورة النظر إلى النصف المملوء من الكأس بدل الاكتفاء بالتركيز على الجزء الفارغ. لقد ظن السيد تانيدا أن القميص المخطط هو جالب للنحس، لأنه كلما ارتداء كان يوشك على الموت. لكنه لو فكر بطريقة مختلفة، لفطن إلى الحقيقة، وهي أن القميص هو من أنقذ حياته. وهذه رسالة لنا على أن على وجوب حرصنا على النظر للأمور من زاوية مغايرة. لعلنا وقتها نفطن إلى حقيقة الأشياء. أما في "الجانب المقابل"، فتفسد الإيحاءات الجنسية القصة ولا تعد سوى زيادة لا تقدم ولا تؤخر في مسارها. لكن رغم ذلك، تبقى، بالرغم من غموضها، معبرة عما طرأ على اليابان من تغيرات في تلك الفترة من تسعينيات القرن الماضي. فالجانب المقابل قد لا يعبر عن بلد آخر، والحفرة قد لا تكون طريقا يوصل لهذا البلد. والموسيقى الغريبة، النفايات والظلام، كلها تصف حال اليابان مع الحداثة. في "إشارة الخطر"، نرى مثالا حيا عن العقاب الإلهي العاجل. فيوشي إيه التي سعت إلى التفريق بين صديقيها، واجهت شر أعمالها ووقعت في نفس الحفرة التي حياتها لصديقتها. تبدأ القصة بطريقة غامضة نوعا ما، ذلك أن البطلة تبدأ في استعادة ذكريات قد يبدو أن لا أهمية لها، لكن مع الاستمرار في السرد، تصبح الأمور واضحة لنا، مثلنا تصبح واضحة لميتسكو، لتتيقن في الأخير أن مغصها كان إشارة على اقتراب الخطر منها، وأن الرضا بالقضاء والقدر هو أنسب شيء في الحياة. درس أتودا أكاشي اللغة الفرنسية، لذا لا غرابة أن نشعر بتلك اللمسة البروستية من حيث معالجة الذكريات. رغم ذلك، فميتسكو لن تتذوق الشاي والمادلين لاستعادة ذكرياتها، بل هي تقطع مسافة طويلة للبحث عنها. لقد كانت الأماكن هي ما حفزت ذكرياتها وجعلت القصة تأخذ مسارا سلسا في السرد. في "النصف الحلو"، نرى كيف أن موزوكو وصديقتها هاروئيه تتعاهدان على محاربة الخضوع التقاليد. تؤمن موزوكو بأن الرجل والمرأة كانا جسدا واحدا، ثم انفصلا عن بعضهما البعض، وعلى كل منهما أن يبحث عن نصفه حتى يجده، روحان تحلقان منذ مدة طويلة تبحثان عن بعضهما البعض. هذا هو الزواج الحقيقي، الزواج عن حب واقتناع. غير أنه في اجتماع لم الشمل، تكتشف موزوكو خيانة صديقتها وتهربها من وعودها، لتتزوج ممن اختاره لها والدها. تمتعض موزوكو من فعلة هاروئيه، وتستمر في مناجاة طويلة مع نفسها وهي تبحث عن نصفها الآخر، وعندما تعتقد بأنها وجدته، نكتشف في النهاية أنها قد أمضت عمرا كاملا في البحث عن فارس الأحلام، ما يقارب الستين سنة، دون أن يظهر له أثر. وأخيرا، في قصة "في سبيل الصف الأول الابتدائي"، يقدم أتودا تاكاشي صورة ساخرة للأنانية واللامبالاة تجاه الشعب. ذلك أن معلمة الصف الأول في المدرسة، الأستاذة سوزوئيه، تحاول تقليل عدد التلاميذ في فصلها، وبعد تفكير عميق، تقرر أن تعطيهم الدرس الأول في كيفية عبور الطريق بالطريقة الآتية: "على كل تلميذ أن يعبر الطريق حين تصبح الإشارة حمراء". هنا، المعلمة لا تفكر في حجم الجريمة التي تقوم بها، أو حتى النتائج المترتبة عن فعلها، بل إن كل ما يهمها هو تقليل الاكتظاظ في فصلها، وبالتالي ضمان راحتها الشخصية. لكن أكثر قصة مميزة بين قصص الكاتب، تظل "حواء.. من الأعماق". ولعلها كذلك القصة الأكثر إمتاعا وعبثية. اسم حواء في العنوان لا يشير إلى أمنا حواء، أول امرأة في الأرض، بل يومئ إلى تلك الصفة المشتركة بين نساء الكون، مهما اختلفت جنسياتهن، وهي رغبتهن الدفينة في أن يكن "حواء"، أي نساء جميلات يستمتع بالحياة ويحصلن على ما يردن. في القصة، تعمد المرأة، لتسديد ديونها الناتجة عن رغباتها غير العقلانية، إلى خيانة زوجها. وفي الوقت التي تقترب فيه من الحصول على مبتغاها، تكتشف أنها خسرت كل شيء فقط لأنها كذبت بعمرها الحقيقي. نفس الكذبة البريئة التي تحاول بها النساء استعادة شبابهن. ولعل الأمر المشترك بين أغلب هذه القصص هو ميل الكاتب إلى استعمال الإشارات لإنقاذ أبطاله. فنجد في "القميص المنحوس" أنه يستعمل القميص إشارة على الموت. بينما في "إشارة الخطر"، يلجأ للمغص لدرء الخطر عن بطلته. لكن في "حواء"، يذهب إلى ما هو أبعد، عندما يجعل عقدة القصة تتمثل في حلم رآه الرجل. حلم سيتحقق بحذافيره، شأنه شأن كل الإشارات السابقة، فقط لو لم تكذب المرأة. ف. ز. بايددة.
لا أحب أبداً هذا الشعور بخيبة الأمل مع التجربة الأولى لأدب أو حتى كاتب،لكنها الحياة .. أعتقد أن الاختيارات لم تكن موفقة بما يكفي لتعطي صورة للقارئ العربي عن الأدب الياباني، وما أعجبني منها كان كقصص تحكي حكمة أو عبرة لكنها في المجمل ليست بما أستطيع وصفه بالعمل الأدبي المتكامل الأركان .. كانت في الغالب متواضعة جداً، وبرغم ذلك لم أشعر بأي ملل أثناء القراءة وذلك مما يستغرب ..
مجموعة قصصية من الأدب الياباني تعكس نمط و تفكير اليابان مليئة بالحكم و العِبْر و المواعظ على عادة و غرار الأدب الياباني .. و تمثل الصراع أحياناً بين الخير و الشر في الأنفس البشرية .. و أحياناً حِس السُخرية المرير ..
الكتاب عبارة عن قصص مجمعة،قصص يابانية قصيرة مشبعة بثقافتهم و ماعهدوه و مازال بعضهم يعهده.. ناقشت هذه القصص من أدباء عدة قضايا اجتماعية أساسا ثم زوجية 'عاطفية¿' بين الرجل و المرأة و ركزت على وجهة نظر أحداهما في كل مرة. أيضا من جدير الذكر أن رغم تميز السيد ريونسكيه في تصوير اللامعهود فإن بعض هذه القصص كذلك 'و إن لم تكن أغلبها' تلمح للإيمان بالأسطورة و الأقوال المتوارثة قديما و مثال على ذلك الحظ السيئ ،و اللعنة و غيرها... حمل هذا الكتاب في المحمل حسا و جوا غريبا و غامضا ؛جعلني أتوق لمعرفة ما سيجري و كنت في نهاية كل من هذه الأعمال الأدبية على أتم الاقتناع بمثالية هذه النهاية أو مصدومة و فاهي مفتوح XD ما أردت قوله أن خواتمها معقولة مرضية و تزيدك حماسا لقراءة مايليها.
مجموعة قصص قصيرة من الأدب اليابانى ،معظمها رسائل شبه مباشرة عن الفضيلة و الخير و الشر و الرضا و المُثل العليا.. لا أعلم بساطة تلك القصص قد اضافت إلى العمل أم قللت من رصيده.. أنا على يقين من أننى لا يمكننى الحكم على الأدب اليابانى من أول لقاء لى معه و من خلال قصص قصيرة .. اعتقد أننى بحاجة إلى البحث عن رواية مكتملة الأركان حتى يكون الحكم وفق شواهد منطقية.. لكن فى الإجمال لم اشعر مطلقاً بالملل أثناء القراءة كما أن الكتاب بأكمله لم يستغرق مع سوى جلستن من القراءة و لن أنكر شعورى بالبهجة ببعض القصص .. قراءة ممتعة.
كتاب ممتع، لاحظت ان القصتين التي ادرجت لاكوتاغاوا ريونوسكي كانتا الافضل، وانه كاتب ياخذ بمحمل الجد ما يغفل عنه الناس ويجلب من باطنه معنى، باقي القصص كانت مسلية ومفيدة نوعا ما.
تجربة اخرى مع الأدب الياباني بعد تجربتي الرائعة مع هاروكي موراكامي .. والتجربة الثانية مع هذه المجموعة القصصية لنخبة من الأدباء اليابانيين لا تقل روعة .. وزادت اعجابي بالأدب الياباني
اعتقد بعد قراءة هذه القصص .. بل الدرر والألماس القصصي .. بلا شك ان هناك في الأدب الياباني ما هو أروع ويستحق الأهتمام والمتابعة
واخص بالذكر الأديب الياباني الرائع أتودا تاكاشي .. الذي تضم هذه المجموعة سبعة قصص له
هذا ما كتبت حين أنهيت هذه المجموعة القصصية في ابريل ٢٠٠٧: قصص نسجت بإبداع، أزكت إعجابي بالأدب الياباني، أتمنى أن أقرأ أكثر لأتودا تاكاشي أذهلتني حواء من الأعماق" و أضيف الآن أنني لم أعثر منذ ذلك الوقت على قصة أخرى تتقمص فكر الأنثى كما تقمصتها روح هذا الكاتب العبقري في قصته حواء من الأعماق
استطيع ان اقول ان القصص جيدة وتجذب القارئ بشدة وهذا ما استغربه فهى ليست عميقة كفاية كما انها لا تظهر لنا المجتمع الياباني بشكل واضح ، و ان اغلب القصص عبارة عن مواعظ واخلاقيات ، واعتمد بعض الكتاب في قصصهم ترك الخيار للقارئ في تكملة الاحداث و وتوقعها .