Jump to ratings and reviews
Rate this book

إن أريد إلّا الإصلاح ما استطعت #9

تحرير المرأة بين الغرب والإسلام

Rate this book

80 pages, Paperback

First published January 11, 2009

3 people are currently reading
196 people want to read

About the author

محمد عمارة

360 books2,028 followers
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.

حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.

ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.

حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (19%)
4 stars
27 (43%)
3 stars
16 (25%)
2 stars
6 (9%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,364 followers
March 10, 2015
هناك تيار سائد لدى كل الإسلاميين يظهر كلما تم الحديث عن المرأة.. هذا التيار يتخلص في الحديث عن الجنس.. فكل ما يتعلق بالمرأة في نظرهم هو الجنس ولا شئ سوى الجنس..

الدكتور بصراحة كان أكثر انصافا هنا في الكتاب.. فقد تحدث عن عمل المرأة في الربع الأول من الكتاب.. ثم اتبعه بثلاثة أرباع الكتاب حديثا عن الجنس.. حسنا.. على الأقل هو لم يجعل الكتاب كله عن الجنس.. و هذا يحسب له !

أما الذي يقوله الدكتور فلم يفرق كثيرا عما نسمعه طوال الوقت عن "كون المرأة ترث و في الدول الغربية لا ترث".. و أن "المرأة لها ذمة مالية مستقلة .. و الدول الغربية تجعلها في ذمة زوجها".. و أن "الاسلام سمح للمرأة بالعمل في حين أن الدول الغربية لم تمنحها هذا الحق إلا مؤخرا"!

نفس الكلام المعتاد المكرر الذي يبتسر الحقائق ابتسارا..
المرأة الشرقية ترث نصف ميراث الذكر.. لماذا؟ لأن الذكر يقوم بالصرف عليها! و لماذا أصلا يكون مسئولا بالصرف عليها؟! هل دور المرأة هو أن تكون مجرد "زبونة في المحلات" و دور الرجل هو أن يكون "ماكينة صراف آلي"؟!! لماذا لا تعمل المرأة -طالما أن الإسلام يسمح لها بهذا- و تصرف على نفسها؟! أليست المرأة مسئولة عن نفسها و أفعالها؟!! أم يجب أن يكون هناك مبررات لسيطرة الرجل.. مرة بحجة "القوامة و مرة بحجة الصرف عليها"؟!!!
ثم بهذا المنطق فإن الغرب أفضل.. فالمرأة عند انفصالها عن زوجها فإنها تأخذ نصف ماله.. و نستطيع أن ننظر إليها من ناحية فلسفية أن في الغرب عندما يجمع الزواج بين رجل و إمرأة فهذا معناه انهما أصبحا كيانا واحدا و بالتالي أموالهما تعتبر أموال فرد واحد.. و إذا ما حدث إنفصال فالطرفان "متساويان" فيحصل كلاهما على النصف..

في مقابل أن الإسلام لا يمنح الزوجة سوى نفقة شهرية حتى انتهاء العدة .. مهما كان ثراء الزوج.. فإذا فرضنا ان المرأة تتزوج و هي فقيرة مثلا و زوجها غني فإنه في حالة طلاقها ستظل هى أيضا فقيرة!! و لكن هذه المرة فقيرة و مطلقة!

لكن للغرابة الدكتور لم يتحدث مثلا عن الأمر القرآني الصريح بضرب المرأة!
لم يتحدث عن تحليل زواج المتعة!
لم يتكلم عن تقلد المرأة للرئاسة!
لم يتكلم و لم يتكلم!!!

ثم يأتي الدكتور للجزء "المهم و الحيوي" في تفكير كل الإسلاميين.. الجنس!
فالمرأة أهم ما يتعلق بها هو الجنس.. فالغرب "الكافر الملحد" يدعم العلاقات الجنسية في حين أن الإسلام يحرمها.. ما علاقة هذا بتكريم المرأة؟!!!! الجنس اختيار شخصي.. من شاء فليمارسه أو لا.. كونه يمارسه خارج الزواج أو داخله فهذا "ذنب" يحاسب عليه فاعله.. لكن ما دخل الجنس "بالكرامة"؟!!

ثم أن الدكتور يلوم الغرب الملحد الكافر على تشجيعه لممارسة الجنس مع الأطفال و رفضه للزواج المبكر.. لا أعلم من أين يستقي الدكتور معلوماته.. فحتي لو كانت هناك "منظمات أو شخصيات" طالبت بحرية الجنس مع القاصرين فنظرة واحدة على كل قوانين الغرب سنجدها تجرم ممارسة الجنس مع قاصر.. كل الدول الغربية بلا استثناء... فأين هذا التشجيع؟!!

و في المقابل نجد "الزواج المبكر" الذي يتحدث عنه الدكتور تلميحا إلى زواج الفتيات في سن 11 او 12 مثلا في البلاد العربية.. فلماذا لم يتحدث الدكتور عن أخواننا مشايخ الخليج عندما يأتون لمصر و يشترون -و في راوية تنطق يتزوجون- طفلات يأخذونهن معهم ليتمتعوا بممارسة الجنس مع بنات لا يعرفون أصلا ما هو الجنس و يكون مصيرهن بعد عدة سنوات -وأحيانا بعد عدة أيام حسب مزاج سيادة الشيخ- أما التشرد و إما ان تكون خادمة لزوجات سيادة الشيخ؟!! فلا تستطيع حتى العودة لبلدها لتعيش منفيه مع أهلها؟! كل هذا لماذا ؟؟ لأن الإسلام لا يحدد سنا للزواج! فينتهز أخواننا مشايخ الخليج الفرصة و يشترون ما يريدون من بكارة!
وكله طبعا بشرع الله!
Profile Image for Fatma.
24 reviews6 followers
February 14, 2013
يجب ان ندرك ما يحدث حولنا فربما تكون اشياء صغيرة ولكن كلما تبعناها سوف تكبر وتحدث فجوة وتبعدنا عن اصلنا وديننا فعلا بعد ما قرأت الكتاب وكل يوم كل معلومة جديدة أعرفها تجعلنى احمد ربى على نعمة الإسلام وكفى بها نعمةاذ اردنا ان نبحث عن أى شئ فى الحياة الدنيا والاخرة نجدها عندنا فى كتاب الله وسنة رسوله
فى هذه القضية بالذات تحرير المرأة ومايدور من وكذب وافتراء حول الاسلام فى هذه القضية وان الإسلام يقيد المرأة ويظلمها فكأنما فردا على ذلك ..وكأنما اراد الله أن يكون رسولنا الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام خير دليل وخير مثال على عدل ديننا وعلى حرية المرأة واحترامها..أحب أن اذكر بعض الأشياء التى ترينا حقيقة المرأة ومكانتها فى الإسلام
كانت خديجة رضى الله عنها زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم تعمل بالتجارة وكان الرسول يباشر لها اعمالها
عندما نزل الوحى على الرسول (ص)اول من ذهب اليه هى زوجته وهى اول من اخبرها بذلك
عندما توفى الرسول (ص) توفى بين يدى زوجته عائشة رضى الله عنها
مما يدل على انه كان يجد السكن والهدوء مع زوجاته
كان يشارك زوجاته فى أعمال المنزل
كانت من وصاياه رفقا بالقوارير (اى النساء )واستوصوا بالنساء خيرا
قال الرسول(ص)مازال جبريل يوصينى بالنساء حتى ظننت انه سيحرم طلاقهن
قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وصى الرفق بالنساء وقال( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا)
واذا كان الاب لديه اربع بنات واحسن تربيتهم ادخلوه الجنة
وكثير من الاحاديث والمواقف فى سيرة الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام
وما يدل على اهمية المرأة وحماية حقوقها فى الفرآن ومساواتها بالرجل الكثير من الآيات يكفى وجود سورة
بالكامل سميت بالنساء
فأين نحن من هذا العدل الآن؟؟ يجب علينا ان نتبع ديننا ورسولنا ولكم فى الرسول أسوة حسنة
فمثلما قال د/محمد عمارة
علاقة النساء بالرجال فى الإسلام هى علاقة المساواة ولكنها مساواة (الشقين المتكاملين)حتى تدوم السعادة بالتكامل ولا يحدث التنافر
لا مساواة (الندين المتماثلين) مثلما يفعل الغرب،
فيجب علينا ان نتوخى الحذر حتى لا نصل إلى الانهيار الذى يحدث فى الدول الاوروبية بسبب التفكك الاسرى والتطرف الفكرى
(فان المجتمع الغربى دخل دوامة الموت ،ويريد ان يجر العالم وراءه)
فهذا الذى يطلقوا عليه اسم (التقدم والتحرر) ما هو الا دعوة إلى السقوط فى المستنقع
Profile Image for Ahmed.
780 reviews562 followers
July 31, 2017
كتاب آخر اشتريته بعشر قروش
قراءاتي الأولى للمؤلف
يهاجم الحركات النسائية (الفيمينزم) الغربية بضراوة
وهو أكثر ما أعجبني فأنا أكره الفيمينزم للغاية
559 reviews20 followers
September 12, 2012
كتاب جيد، يعرض نظرة الإسلام للمرأة وتحريرها من قيود الجاهلية والمفاهيم الخاطئة في ضوء الكتاب والسنة، ونظرة الغرب ومفكريه المغالية في تحرير المرأة أو التحقير من شأنها، وعرض بعض الأرقام والتفاصيل عن الطلاق والشذوذ وبعض مؤشرات انحلال المجتمعات في الغرب!
Profile Image for Yosra.
6 reviews3 followers
March 6, 2024
•الجزء الأول في الكتب كان جيدا، حين تحدث عن تاريخ المرأة قبل الإسلام، وكيف أنه قد أعطاها حقوقها، وهي ميزت سابقة لعصرها جدا، في ذلك الوقت. ثم ذكر أنه ما جاء به الدين، وما طبقه المسلمين بعد ذلك من اضطهاد للمرأة.

• أما في القسم الثاني من الكتاب حين تحدث عن المرأة الغربية ذكر اضطهادها هناك، وأن المطالبة بحقوقها كانت لمناهضة هذا الظلم، وأن ذلك مختلف عن الحركة النسوية، وأخذ في التحامل نفس تحامل كتابنا العرب الإسلاميين عن أي شيء غربي، وتجاهل تشعب الحركة النسوية لمذاهب مختلفة، واعتبرها كلها راديكالية متشددة.

• في كلامه عن سيمون دي بوفوار أرى أنه أخذ الكلام على غير ما أرادته، فسيمون كانت تحليل الواقع الاجتماعي للمرأة في ذلك الوقت، ولكنه أخذه من منحى الرغبة في التحرر الجنسي وتدمير الأسرة.

• جعل السحاقية هي ما تدعو إليه النسوية بأكملها متجاهلا، أنها مذهب ظهر في فترة معينة.

• رفض النسوية رفضا كاملا، وحكم عليها حكم جائرا، وهو نفس حكم الإسلاميين على المذاهب الحداثية، وما بعد الحداثية، دون النظر إلى أننا بشر يمكننا أخذ ما يفيدنا من هذه الحركات وترك ما يضرنا، وأنه لا يشترط أخذ الشيء بأكمله.

• قوله أن “ ٦٠٪ من أعضاء المنظمات الأنثوية في أمريكا سحاقيات" هو قول جائر لا دليل أو برهان عليه، خاصة أنه لم يذكر مصدرا لذلك، وإنما أعتمد على ما يعتمد عليه الإسلاميين من تصديق مريدهم لهم.

كما أنه لو افترضنا صحة هذا القول؛ فما شأن توجه أحدهم الجنسي - الخاص به - بصحة قوله أو عدمه، هل نحكم على الرأي من خلال دين ومعتقد وتوجه صاحبه، أم نحكم على الرأي مجردا بموضوعية، مع اعتبار باقي التوجهات إن كانت مؤثرة، وأليست الحكمة ضالة المؤمن، فما باله يرفضها إن خالفت رأيه وهواه.

• بسبب احساسي بتحامله الشديد على اتفاقية سيداو، ذهبت للإطلاع عليها، ولم أجد فيها كل تلك التفسيرات والفرضيات والشذوذ التي حملت عليها، وإنما هي مجرد اتفاقية تحقق العدل والمواساة للجنسين، ولا أعتقد أن ذلك مختلف للدين.

• ذكره أن حرية التعبير الجنسي للطفل هو أمر موجود في الغرب، صحيح تماما، بل وحق اختيار جنسه كذلك، وهو بالتأكيد أمر خاطئ تماما، أما اعتباره أن القانون يبيح الممارسات الجنسية بين الأطفال والراشدين فهو أمر خاطئ تماما، بل إن القانون يع��قب الراشد بالسجن على أمر كهذا. فليس معنى أن أثبت وجهة نظري أن أخلط الحق بالباطل، كي يظن أن الأمر كله شر محض.

• ليته ذكر تاريخ أو مصدر يرجع إليه، في شأن مظاهرة المثليين في القاهرة الإسلامية التي ذكرها، حتى يتمكن القارئ من الرجوع والإطلاع عليها.

• لا أعلم سبب رغبته الملحة في أن تكون القوانين مناسبة للدين، ربما هو يتجاهل كون الأمم المتحدة تصدر قوانينها للأشخاص بغض النظر عن الدين، کما هو حال الدول التي تصدر قوانينها متناسبة مع كل الطوائف الدينية المختلفة لتركيبتها السكانية. فالدول ليس هدفها تنفيذ أحكام دينية وإنما أحكام إنسانية عادلة تناسب الجميع، وأما المرجع الديني فهو شأن كل فرد وانتمائه.

• لديه مشكلة أخرى مع عمل المرأة، ومشاركة الرجل في الأعمال المنزلية😅

• اعتبر أن تراث الغرب هو تراث إباحي، وتراثنا الشرقي تراثا عفيفا، متجاهلا بذلك إباحة الشذوذ الجنسي في التراث الشرقي والعربي على مدار عصوره الوسطى ورفضه رفضا تاما عند الغرب حتى فترة زمنية قريبة، كما أن وصف تراثا ما بالعفة أو الإباحية هو وصف خاطئ، يُتجاهل فيه التداول الذي يكون في حالة الدول والمناطق على امتداد عصورها الزمنية المختلفة.

• أتى بأقوال وأدلة على رأيه نُقضت في الشرق والغرب، وأعتمد حالة رفض الدين التي انتشرت في الغرب لمواجهة سيطرة الكنيسة، دليلا على تفسخ الغرب، وحاضرهم الإباحي.

• يؤمن بنظرية المؤامرة كما هو حال الإسلاميين.🙂
Profile Image for شيماء علي جمال الدين.
Author 2 books107 followers
December 30, 2017
كتاب جيد ونقده معاصر لقضية المرأة والتحرر، تحدّث عن الحركة الأنثوية الغربية الشاذة " الفيمينيزم " بتفصيل أدعو تلك الداعيات لتلك الحركة بقراءته بامعان ليعرفن ما الذي يدعون إليه وحجم الكارثة التي أكاد أجزم أنهن لا يدركنها بحال من الأحوال. وأما من تدرك فتلك حري بها التراجع أو اللحاق بركب الغرب الذي بشّر الكاتب بقرب سقوطه وموته في إطار موت كل شيء عندهم، فهم بأنفسهم من بشّر بموت الغرب ذاته ! المعرفة بحجم الصراع الدائر لم تعد رفاهية يمكننا أن ننزه أنفسنا عنها أو ندّعي عدم اهتمامنا بها لأننا منشغلون بأي شيء آخر ولو كان لقمة العيش التي أعاقوا وصولها لنا فقط كي يتسنّى لهم فرض طغيانهم دون أمل في أدنى مقاومة !!
Profile Image for Marwan Mahmoud.
1 review
January 5, 2026
يوضح الكاتب الفرق بين تكريم الإسلام للمرأة وزعم الغرب على أنهم من كرموا المرأة، مهزلة الغرب من السياسيات والأفكار إتجاه المرأة.
يهاجم الكاتب الفكر النسوي (feminism)
مما شدني أكثر للكتاب لأن لدي أفكار مشتتة حول هذه الحركة.
3 reviews
February 2, 2022
مختصر ورائع يعتمد على كثير من الأبحاث الغربية والشرقية في طرحه.. طرحه عميق...
Profile Image for Maher.
2 reviews1 follower
September 17, 2017
الكتاب جيد يتمحور حول تأثير النموذج الغربي المتطرف لتحرير المرأة عليها وعلى تفكيك الأسرة وبالتالي أذية المجتمع ابتداءاً من غياب التربية الأسرية للأولاد وليس انتهاءاً بالانحدار الأخلاقي الذي بينه بالأرقام والإحصاءات في الفصل ما قبل الأخير.
الواقع الذي عاشته المرأة في مجتمعنا منذ قرنين سببه البعد عن فهم المسلمين لحقوق المرأة في الإسلام، تلك فترة انحطاط على كافة الأصعدة يتحملها المسلمون وليس الإسلام أو أنموذج تحرير المرأة الإسلامي، التعلم فرض عليها ومن حقها العمل بالأدلة من السنة النبوية والقرآن الكريم، وقوامة الرجل مسؤولية وليست تمييزاً له، كما أورد الكاتب بالشواهد والأدلة.
وسبب هذه القوامة قدرته الجسدية والمادية التي تفوق المرأة على تحمل الأعباء فحتى في المجتمعات الغربية التي لا تعرف الإسلام عادةً تجنح المرأة نحو الرجل الاكثر قدرة على تأمين حاجاتها.

والواقع الذي عاشته المرأة العربية فترة العثمانيين الأخيرة على علّاته التي تجلت بحرمان قسم كبير من النساء سابقاً من التعليم والعمل لا يقارن بما كانت المرأة تعيشه في المجتمعات الغربية فترة الانحطاط أو ما يحمله الموروث الغربي الديني والتاريخي من عداء المرأة صراحة وازدرائها!! وذلك يستدعى حركات التحرر العربية المطالبة بحقوق سلبت تلك الأيام -ولا نكاد نراها مسلوبة اليوم- ولا يستدعي تبني التطرف الذي حدث في حركات تحرر المرأة في الغرب!.

لا عجب أن لا يرى متطرفوا التغريب العرب -الذين تشرّبوا الفكر الغربي- في تفكيك الأسرة أو الإنحلال الأخلاقي أية مشكلة، وذلك لأنهم لا يعترفون أصلا بضرورة الأسرة أو أهمية تماسكها، ولا يتفقون على تعريف للأخلاق هذا إذا اعترفوا بها أساسا، الكتاب حتماً سيء بالنسبة لهؤلاء!.
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.