يتفلسف"كلمة نطلقها على من يتحدث حديثاً نعتقد أنه ليست له قيمة، وهو فقط يكرر حديثاً غير مفهوم وغير مقتع. يتفلسف مشتقة من" الفلسفة، وهي بلا شك من العلوم المغضوب عليها في مجتمعنا المصنفة بالإطار السلبي، ومن العلوم ذات الصيت والسمعة السيئين. فالفلسفة مرتبطة عادة بالتجديف والخروج عن النص، وفي حالات بالخروج عن الملة،وهذا في حالات صحيح وينطبق على بعض مشاهير الفلسفة من المسلمين. والمحافظون من علماء الدين يشددون على أن قراءة كتب الفلسفة خطر عظيم يجب الانتباه منه،ويحضون على عدم الخوض في مناقشة أفكار أولئك الفلاسفة مما قد يؤثر على القارئ أو المناقش.
- عمل مديرًا تنفيذيًا لشركة (دواجن الوطنية) لأكثر من عشرين عام. - عضو مجلس إدارة لمجموعة من الشركات. - عضو مجلس إدارة لمجموعة من الجمعيات الخيرية. - محاضر جزئي في جامعة اليمامة. - حاصل على الدجات العلمية التالية:
* درجة البكالوريوس في علوم الإدارة الصناعية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمملكة العربية السعودية. ١٩٨٦م. * درجة الماجستير في العلوم الإدارية من معهد (هالت) العالمي للعلوم التجارية العالمية- كلية (بوستون) الولايات المتحدة الأمريكية. ١٩٨٩م. * درجة الدكتوراه تخصص (إدارة أعمال/ التجارة العالمية) من كلية العلوم الإدارية بجامعة (قلاسقو- بريطانيا). ٢٠٠٨م.
ان التوازن بالحياة أمر ضروري فلا تعطي جهدك كله للعمل دون استمتاع بالحياة ولا تعطي وقتك كله للاستمتاع بالحياة دون جد وعمل. ليس هناك ميزان لضبط مقدار الاستمتاع المطلوبة بالحياة ومقدار العمل المطلوبة وإنما هي تختلف من شخص لآخر ومن بلد لآخر ومن وقت لآخر، وعلى هذا يكون الشخص نفسه هو الحكم فاعمل بجد وانجز، واستمتع واسترخ فيما يمد نفسك بالسعادة والراحة والطاقة. أن الانسان بإمكانه تقبل شيء عبر تغيير طريقة تفكيره حوله، ومن هنا تأت القناعة المحمودة. لا داعي للتزييف والظهور بغير طبيعتك الفعلية وبغير مستواك الفعلي في أي مجال أو أي جانب فالجميع إن لم يكن يعرفك من البدء سيعرفك لاحقاً. استمتع بما بيدك وما عندك، فلا بأس أن يطمح ويتطلع الانسان للمزيد والأفضل لكن لا يكن لدرجة تشغله عما بيده أو يستقلل ما هو عنده ولا يستمتع به ويحمد الله عليه. أن الماديات لا تكفي لتطوير المجتمع وإنما لابد له من مثقفين وثقافة خاصة به أساسية يتميز بها. استفد من خبرات الآخرين فهي تختصر لك الطريق وتجيب لك عن عدد من التساؤلات ولا تعتمد على نفسك فحسب فالشورى لها عائدها عليك واختصاراتها لك. هناك بصمة لكل روح كما هي بصمات الأنامل، فطابع روحك يظهر في كتاباتك أو رسماتك أو كلماتك..إلخ متى ما أعددتها بنفسك دون محاكاة أو تصنّع!
فلسفة اجتماعية جميلة ... يجعل القارئ يفكّر بين موضوعٍ وآخر تفكيراً عميقاً أستطيع وصفها بأنها الإرشادات العقليّة التي تجعلنا نبصر أكثر من السابق والتمعُّن فيما نحن عليه في الوضع الراهن.
مجموعة مقالات قصيرة عن أشياء مختلفة ، لها طابع فلسفي ولغة بسيطة ،
تبدأ المقالة بقول مأثور ثم الفكرة متبوعة بأسئلة ، كأننا نتخيل الكاتب يفكر مع نفسه ، أو كأنها أحدنا يفكر ويحدث نفسه في لحظة من لحظات التأمل ، وفي النهاية ، استنتاج بسيط ، يعبر عن رأي الكاتب ، وأحيانًا سؤال بلا استنتاج نهائي
يعيب الكتاب شيء واحد ، أن أغلب هذه الأفكار ، بها من متعة التفكير لمن يقدر الفلسفة ، وشيوعها في فضاء تأملات كل شخص تقريبًا ، وأهميتها كذلك ، ما يجعلها تستحق أكثر من مقال قصير عن كل فكرة. إلا أن تكون مجرد فضفضة الكاتب مع نفسه ويكون قصد الكاتب فقط هو إثارة تفكير القارئ بجعله يفكر ويبحث بنفسه.
استعرت الكتاب منذ مدة طويلة بغرض قرائته (بعد توصية من أحد أقاربي) ..
لم أعط الكتاب أولوية كبيرة وذلك بسبب انشغالي بقراءة كتب أخرى... اليوم فرغت من قراءة الكتب اللتي كنت قد أوليتها اهتمامي وفرغت لقرائته...
لم تستغرق عملية قراءة هذا الكتاب ساعة .. وذلك لأنني وجدت نفسي أقرأ الجملة الأولى من معظم الفقرات وأتخطى بقية الفقرة.. معظم الفقرات فحواها ... تأمل .. فكر.. قد ... لا يمكن ... يمكن ... سوف ... إذا .... وبقية الفقرة عبارة عن رأي المؤلف في الموضوع الذي يتحدث عنه..
الأجزاء الوحيدة من الكتاب التي قرأتها بتمعن ولم أتخطها هي الأجزاء التي تحتوي على قصص وتجارب تسرد فيها أحداث (مثل قصة فقدان الحقيبة) وقصة (اللقاء مع الوفد الفرنسي) و (الشاب والأربعين شركة) .. وإن كان بعض هذه القصص تنتهي دون أي تعليق يتركك بفائدة ..
الكتاب لا يستحق نجمتين ولكن أعطيه نجمتين بسبب الرسومات في مطلع كل فصل والسبب الثاني هو المقتطفات والمقولات المشهورة والمنسوبة للشخصيات التي قالتها تحت كل رسمة...
بقية الكتاب عبارة عن أفكار عشوائية غير مترابطة وغير متناسقة ... ومعظمها غير متقن ... ويحتوي على إعلان مبطن لأعمال أخرى للمؤلف... أستطيع أن أجزم بنسبة 80% أن معظم من قرأ الكتاب (بمن فيهم من نصحني بقرائته) لا يتذكر من هذا الكتاب إلا القصص التي أشرت إليها سابقاً وخلاصة الكتاب ,, أو ما يريد الكاتب أن يوصله غائب تمامًا وغير واضح...
"إلى القارئ: قد تندم على قراءة هذا الكتاب ..." هذه كانت البداية، أول جملة ستقرأها في كتاب مقالاته تدعو للتفاؤل و الإيجابية! لم أفهم ما قصد الكاتب بهذا الإهداء ولم أستسيغه أيضاً (بداية غير موفقة).. مجموعة من النصوص في مواضيع مختلفة، معظمها سطحي ويفتقر للعُمق والتفاصيل، كل موضوع لا يتعدى الثلاث صفحات مما لا يسمح لك بالتفكر و الدخول بالموضوع حتى تتفاجأ بانتهائه. يحتاج المزيد من العمق ليترك أثراً. أحسست أن المواضيع متشابهة ومكررة جداً, وفي أغلب المقالات لم تصلني الرسالة الذي يريد إيصالها لأنني لم أجدها حتى! أعجبني أسلوب الكاتب وصياغة الجمل وانتقاء الكلمات و لكن شعرت بأنتي أقرأ إعلانات مبطنة لأعمال أخرى لشخص يحب إطراء نفسه وأعماله كثيراً.
انهيت الكتاب .. كان رفيق سفرة ممتعة.. بدأت به بين سماء الرياض وجدة .. واتممته خلال عودتي للرياض .. كان رفيق جيد كإخوته ( جسر من ضوء- دروب مختلفة ) .. ومن الكتب التي اود قراءتها مرات أخرى ككل كتب د.خالد الراجحي .. وجدت به المتعة والفائدة واثراء للمعلومات واكتسبت خبرة في وقت واحد .. 15-3-2017 4:27 الاربعاء
كتاب مليء بالمواضيع المختلفة و القصيرة، لذا هو كتاب خفيف و سريع القراءة. شخصيا، لا جديد بالنسبة لي. اعجبني في الكتاب اخر ٧ مواضيع، لسبب واحد وهي ذكر الكاتب لتجاربة شخصية،.
تقييم الكتاب نجمتان ونصف، نجمتان في الأساس، لكن موضوع بعنوان (شارع قابل) كان رائعا ً، يستحق نصف نجمة.
كتاب بسيط ومعقد في نفس الوقت، يطرح الكاتب عدّة تساؤلات في اغلب المواضيع تدعوك للتفكر فيها والتعمن في إجابتها. كتاب وجدت فيه بعض المواضيع المكررة سواء في بعض الكتب المشابهة لها أو حتى في مواقع التواصل الاجتماعي، أنصح فيه المبتدئين بالقراءة والغوص بتفاصيله
لا أخفيكم خبرًا أن بعض العناوين توقعك بمصيدة محكمة الصنع خاصة تلك القادمة من موروثاتنا الشعبية وتُّشكّل جزء من الهوية العربية، لا أكاد أستطيع مقاومتها تنجرف قدمي وانحاز إليها سريعًا بلا أدنى تردد. . القراءة عمليه حدسية تفاعلية بالمقام الأول بين العنوان والنص ، وبين الكاتب والقارىء وفق الكاتب خالد الراجحي بعنوان الكتاب بشكل ذكي وجذاب في آن واحد حتى أضطررت أن ابتدع له اسم أخر مثلًا _قارئ الفنجان_ فالمؤلف هنا يشتبك مع الرموز والانحاءات المُتشكَّلة في قاع فنجان قهوته يستشفي المستقبل، بالمقابل وبعملية موازية يقرأ و يتأمل ويتفحص حياته وكل ماحوله بنظرة فلسفية سهلة ممتنعة، وأسلوب خفيف شيق ولغة يسيرة تناسب الجميع فهل نجح المضمون كما نجح العنوان ؟
طرح الدكتور خالد عدة مواضيع متداولة في الحياة، حقيقة كانت مستهلكة وبديهية عن الذات والعلاقات الاجتماعية والمعتقدات…..الخ، فلم تؤتي ثمارهاكما ظننت، على الرغم من خلفية المؤلف وسعة اطلاعه التي اثرت محتوى الكتاب ورفعت من قيمته الأدبية بالإضافة إلى المواضيع التي عرض فيها خبرته العلمية في ميدان سوق العمل، والتي نالت إعجابي مع هذا لم يكن هذا كافي بوجهة نظري المتواضعة لأن بعض النصوص ليس لها القدرة على احتواء عمق بعض العناوين !! افهم من مغزاك أنك لم تستمعي بهذا الكتاب يامرڤت لا بالبته، أجمل مايميز عالم الكتب والقراءة هذا التناقض العجيب بين عملية النقد الأدبي للعمل ككل ، وذائقتك الفنية كقارئ مستمتع لا أكثر. كتاب قاع الفنجان ب ٢٣٠ صفحة مناسب جدا للمبتدئين في القراءة والمهتمين بتنمية الذات عامةً وللكاتب مؤلفات أخرى لمن يحب الاطلاع عليها وهي : ١.جسر من ضوء ٢.دروب مختلفة: تأملات في بدايات جديدة ٣.سر الجبل: رحلة في جنبات جامعة الملك فهد للبترول والمعادن . #قاع_الفنجان #mervat_books📚
أتممت قراءة الكتاب الحمدلله و كان كتاب سهل جداً و خفيف مناسب جدا لمن لا يقرأ كثيراً، في البداية شعرت بأن الكتاب عبارة عن هواجيس و سواليف بلغة جيّدة وهو ممتع جدا قرائتها لكن يعيبها كثرة الأسئلة ! في حين أنك تحتاج نقاش أعمق أو تدعيم بقصص أكثر أو دراسات، وذلك ليس إنعكاس لما قاله بأنه قارئ نهم، نهاية الكتاب أجمل من بدايته حيث توجد تجاربه وقصصه الشخصية المثيرة للإهتمام، و أجد حديثه عن الإقتصاد في السطور يتّسم بالعمق، لم أندم لقرائتي الكتاب لكن لن أتعجّب اختلاف الآراء فيه، لأن العقول القارئه له مختلفة. الثلاث نجمات لصدق الكاتب مع نفسه: "لست مؤلفاً خالصاً ولست محترفا" في حين أنه قد باع الكثير وطرح الله له البركة و الوصول، فإنتشار الكتاب كبير جدا ماشاءالله. من أمتع المواضيع و التي لم أملّ منها : شارع قابل، شركة العلاقات العامة الفرنسية.
اقتباسات الكتاب منتقاة بشكل جيد و رائعة جدا، و الرسومات جيدة كذلك ومعبّرة.
جيد , الكتاب عباره عن سرد من القصص الهادفة ويتأمل فيها الكاتب الاحداث,فأكثر ما أعجبني هو ضبط الأنفعالات فمن خلالها نستطيع ضبط 90%من أمور حياتنا
أن تكون لك أهداف متجدده وممتعة ومستمده من شغفك () بختاصر الكتاب ينصب على هذه المواضيع ينفع كهدية للشخص مبتدأ في القراءة ومن ناحية الأسلوب لطيف جداً والكاتب غير مُتكلف
كتاب يتكلم عن قصص واقعية من الحياة من خلال نظرة فلسفية للمواضيع الاجتماعية المذكورة في الكتاب، ومن ثم يترك المؤلف سؤالا في نهاية كل موضوع، ليجد القارئ نفسة أمام هذة التساؤلات، ولكل سؤال جواب خاص من وجهة نظر كل قارئ.