ظل يمارس نشاطه المعتاد متواصلاً مع علاقاته، ولا زالت ابتسامته القذرة التي خدعت الكثيرين مرسومة على شفتيه،لو كان الذنوب ترى لرأوا الدماء تقطر من هاتين الشفتين عاش طوال حياته معتقدا بأنه جبار لا يقهر متناسيا ما اكتسب يداه طولب سنين حياته..لكن هناك من لم ينسى، هناك عينان تراقبه من بعيد،عينان سيطرت فكرة الانتقام على عقل وقلب صاحبهما..تحولت نيرانه الغاضبة إلى نيران سوداء فاختطفت عدوه وادخلته في عالم أسود كالليل بل أشد سوادا من الليل ليس في سمائه إلا عينين من ناز..وضاعت صرخة عدوه المدوية في السواد
اعجبني اكثر من الجزء الأول، تركيز بالاحداث، كثرة، احداث متوالية. الجزء هذا يتحدث عن الاحداث التي كانت غامضة بالجزء الاول، اي قبل ١٧ سنة ، قصة عادل الاصلية،الجذور.
هنا كل الألغاز تتكشف، وتنجلي.
احببت شخصية وليد التي لعبت بكل الاحداث. احببت قصة الحب التي فيها. واحببت النهاية المرعبة وكيف انتهى الجزء الثاني عليها
انتظر الجزء الثالث بفارغ الصبر، فهو الأخير والمتمم لكل اسطورة سواد الانتقام