تدور أحداث الرواية عن :عالم يخترع عقار الإكسير ويحقن به الكثير من البشر ويرتكب عدة جرائم كاملة للإستفادة من أجسادهم . مقتطفات من الرواية : أيمكن أن تتلبس الحقائق أقنعة مزيفة ، ويتحول الإنسان من شخص لأخر ويعش من العمر القرنين او يزيد ، أيمكن أن يخالف الظاهر الباطن لهذا الحد ، ويعجز العلم عن التفسير والتوضيح لتلك النظريات التى تنافى العقل السليم ، ثم المزكرات التى وقعت بين أيدينا أيمكن أن يترجمها العلم لفرضيات وقوانين تثبت صحتها بعد ذلك ،أيمكن أن نعيش فى أكثر من جسد ونستمع لأصوات الذين فارقونا كل يوم على لسان شخص أخر لا يعلم شئ عن أسرار هؤلاء الأشخاص الذين يفصحون عنها ، ونحلم بأحداث الماضى السحيق والحاضر والمستقبل الذى لم يأتى لذلك الحين ونتعرف على أسرار تلك الجرائم والأحداث الغريبة .
رواية الإكسير رواية ذات طابع خاص, ليست رواية تقليدية, بل هي أقرب إلى عمل فلسفي منها إلى رواية عادية, تمتلئ الرواية على صغر حجمها بالكثير من الأفكار والأطروحات الفلسفية العميقة بأسلوب بسيط وسلس, كذلك الرواية مليئة بالمعلومات القيمة والتي تدل على أن كاتبها بحث جيدًا في موضوع الكتابة قبل الكتابة عنه, ربما كانت فقط تحتاج إلى المزيد من التفاصيل, لكن من وجهة نظر أخرى فهناك من لا يحب التفاصيل الكثيرة ويعتبرها مملة, عمل جيد جدًا ومحاولة أولى موفقة لكاتب موهوب فيلسوف من طراز مصطفى محمود أنتظر أعمالك القادمة وأتوقع أن تكون افضل بإذن الله
رواية أكثر من رائعة .. اسلوب راقي وجذّاب .. لا أعتقد إنها رواية بل أراها مرجع او كتاب علمي إبتعد الكاتب تمامًا عن الملل ..كل كلمة كانت لها أهمية ..لا أستطيع أن اكتب عن ترابط الأحداث المثير ..بالفعل رواية شيقة وتستحق القراءة أنصح بقرائتها لإنها خفيفة ولذيذة وحتمًا ستعرف معلومات جديدة ستضيفها إلي عقلك أعتقد أن لها جزء آخر .. فا أنتظره بشوق بالتوفيق
أجمل ما فى الرواية أنها مش رواية ، كتاب علمى ممكن يبقى مرجع فيما بعد فى كمية معلوماته كماانها أول رواية تقع فى إيدى من النوع ده وأعتقد انها اول رواية فى الوطن العربى وفى العالم اللى تكتب بالإسلوب ده بس مجملها أنها جمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييلة جداً
قصة جيدة لكاتب صغير في العمر في وقت كتابتها غير ان الغموض يخيم على كل طيات صفحاتها...وهذا ،حسب وجهة نظري على الأقل، يُبعد القارئ عن الاستمتاع والاسترسال بالقراءة... تحياتي