رواية تدور حول قصة حقيقية، بشكل روائي خيالي، عن شاب قتل والديه.
لا شيء يهم .. لا شيء
نعيش حياتنا في تعاقب أدوار مستمر، بعضها يُفرض علينا والبعض الآخر نختاره وفقاً لمجريات الحياة، أما ردود الأفعال فهي نتاج ضخم مما تتركه التربية والثقافة والظروف الخارجية المحيطة بنا.
في سطور هذه الرواية نجد حقائق حياتية بعضها ظاهر والآخر مغيّب فالإنسان بطبيعة تركيبته يقود ويتقيد، وتلعب ظروف التنشئة في حياته دورًا لا يستهان به، وتبقى الشخصية المكتسبة أو الموروثة في اتفاق واختلاف وصراع مع الاستجابة لمستجدات الحياة حفاظاً على ما تريد أن تصل إليه وتجانسًا لما ينبغي أن تظهر عليه أم الآخرين.
لا شيء يهم .. لا شيء
رواية من عمق الواقع تستحضر أهمية الالتفات للمعالجة النفسية وأبعادها وتشير إلى أن دورها قد يكون حاسماً أحياناً، على الرغم من أن أطرافها بشرًا ولكل منهم انفعالاته وصراعته، كما تعتبر سابقة ثمينة للمكتبة السعودية والعربية، فقد نثرت فكرًا روائيًا مختلفًا، وحوت بُعدًا علميًا لم يستحضره غيرها في هذا المجال.
- سمية آل شرف المستشارة النفسية والاجتماعية أستاذ الصحة النفسية المحاضر بجامعة أم القرى بمكة
رواية ممتعة ، طريقة سردها، تتابع الاحداث ، فكرتها ، الواقع والصراع بين ما هو ظاهر وما هو باطن. و القدرة على رسم تفاصيل الرواية في خيالك خصوصا إذا كنت من سكان جدة القديمه ، البيوت و الرواشين و اسماء الأزقة والحارات ،
من أفضل ما قرأت في الفترة الأخيرة ، لا أعرف من أين أبدأ المراجعة وترددت في عدد النجوم التي تستحقها: 4؟ أم 4.5؟ أم 5؟
الرواية بفكرتها جديدة على الساحة السعودية وربما العربية بحسب علمي، والكاتب رائع جداً جداً في الحبكة والوصف والتشبيهات الدقيقة
ولكني شعرت بملل في بعض المواضع كون الرواية بكاملها حوار بين شخصين وفيها نزرٌ يسير من العبارات المكررة ، وساءني أن بعض الحوارات بالعامية وبعضها الآخر بالفصحى.
معلومات علم النفس وأمراضه فيها موثقة ومراجعة من قبل أخصائيات نفسانيات.
أحببت أن الأماكن والشوارع وبعض أسماء العوائل في الرواية هي أسماء أماكن وعوائل حقيقية، مما زاد من واقعية الرواية (وهي من المفترض أنها مبنية على قصة حقيقية)، فغالب الروائيين يكتفون بالاسم الأول للشخصيات.
أكملت الرواية في أقل من 24 ساعة بتشوق كبير لمعرفة النهاية، وحاولت تخمين الأحداث وحل التساؤلات
بالفعل تستحق القراءة وحتماً سأقرأ للكاتب روايات أخرى، كما سأقرأ لأخيه محمد صادق دياب، علماً بأني لم أعرف أيهما قبل هذه الرواية.