الدكتور عبد الله المدني: مستشار واستاذ في العلاقات الدولية متخصص في الشأن الآسيوي، وكاتب صحافي، وروائي، ورحالة من مملكة البحرين • من مؤلفاته و أعماله: 1. "معالم الدور الهندي في الخليج: حكايات الرعيل الأول" (2002) 2. "العمالة الآسيوية في الخليج: العمالة الهندية نموذجا" (2004) 3. "الخليج و التلفزيون" (2004) 4. "المشهد الآسيوي : نافذة على أوضاع آسيا في مطلع الألفية الثالثة" (2006) 5. "إرفعوا أيديكم عن حناجرنا" (تحرير) (2007) 6. "فيتوريو وينسبير جيوشياردي ودوره في تأكيد سيادة وهوية البحرين" (2008) – بالعربية والانجليزية - 7. دول الخليج العربية في علاقاتها مع الامم الآسيوية (2009) - بالعربية والانجليزية – 9. التأثيرات المتبادلة ما بين اللغة العربية واللغة الهندية ولغات أخرى (2009) 10. لوحات بيوغرافية من الشرق الأقصى (2010) 11. ومضات من آسيا: ماصنعه كومار ولم يفعله عبدالفضيل (2012 ) 12.الخبر وما جاورها (2013) 13. البحرينيون في الخبر والدمام (2014) 15. البحرين والخليج في الزمن الجميل (2015). 16. تلفزيوم أرامكو .. دراسة توثيقية (2015) 17. النخب في الخليج العربي .. قراءة في سيرها (2016)
• له ايضا خمس روايات باللغة العربية صادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، الأولى بعنوان "في شقتنا خادمة حامل"(2009)، والثانية بعنوان "بولقلق" (2010)، والثالثة بعنوان "محمد صالح وبناته الثلاث (2010)، والرابعة بعنوان "من المكلا إلى الخبر (2011)، والخامسة بعنوان "مذكرات حاوية مخلفات" (2012). • عضو جمعية آثار وتاريخ البحرين، وجمعية الصداقة البحرينية – الهندية، وجمعية الصحافيين البحرينية، ومنتدى التنمية الخليجي. ومحكم في جائزة أمير قطر التشجبعية والتقديرة منذ عام 2015.
• يتحدث، إضافة إلى العربية و الإنجليزية، اللغات الفرنسية والفارسية و الهندية. كما يتحدث شيئا من: الالمانية واليونانية والفنلندية
إطلالة تاريخية جميلة لدور البحرينيين في عمران وتطور المنطقة الشرقية قبل وأثناء وبعد طفرة النفط في المملكة العربية السعودية. كان البحريني يهاجر من جزيرته، جزيرة أوال، قاصداً الخبر والدمام، بحثا عن مصدر للرزق والعمل. وحقاً كان احتياج سوقَي الدمام والخبر ذو المنافسة القليل للبضائع والخدمات وحاجة أرامكو الى خبراء في العمل الفني وأصحاب الياقات البيضاء سببا في استغناء وتيسر حال هؤلاء المهاجرين. عدا ذلك، كان للبحرينيين دوراً ريادياً في تطوير الخبر والدمام حيث يُشهد لهم بانهم أول من استورد الدراجات الهوائية والملابس الغربية، واستخدم المنشرة الكهربائية، وركب الدراجة النارية "البطبطة" وعلم السياقة في المنطقة الشرقية، وتعتبر هذه بعضاً من مساهماتهم الريادية الكثيرة في المنطقة الشرقية.
استمتعت بقراءة الكتاب وتصفح صوره التاريخية، وكنت أتمنى أن يتحدث الكاتب أكثر عن الوسط الاجتماعي والمعيشي للبحريني في المنطقة الشرقية أثناء هذه الهجرة لكي تكتمل عندنا الصورة.