هذا الكتاب .... ليس سيرة ذاتية أبداً.بل تفاصيل صغيرة، من لقاءات متنوعة ومتعددة،مجرد مقدمة وحوارات مع الراحل منيف. ورغبة في تجميع الجزء المتناثر من علاقة كان أساسها الأدب.وتحية صغيرة لكاتب عرف منذ "الأشجار واعتيال مرزوق" كيف يؤرقنا، إذ وجد الفرصة دائما لجعلنا نعيد التساؤل حول مصيرنا الراهن.عديدة هي الأسئلةالتي طرحها علينا، وعديدة هي الأجوبة التي فاتتنا ولم نعرف كيف نلتقطها. هذا الكتاب هو إذا تحية صغيرة،في ذكرى رحيله العاشرة، حتى وإن مر عليها سنة أخرى، وسنوات أكبر وأكثر لاحقا. يكفي أن نتذكر منيف بأن نعود لنقرأه ولنكتشف كم هي عديدة الأسئلة التي طرحها واقترحها والتي لم ننتبه لها.
ولد عبد الرحمن منيف في عام 1933 في عمان، لأب من نجد وأم عراقية. قضى المراحل الاولى مع العائلة المتنقلة بين دمشق وعمان وبعض المدن السعودية. أنهى دراسته الثانوية في العاصمة الاردنية مع بدء نشاطه السياسي وانتمائه لصفوف حزب البعث اذي كان يتشكل حديثاً . التحق بكلية الحقوق في بغداد عام 1952. وبعد توقيع " حلف بغداد" في عام1955 طُرد منيف مع عدد كبير من الطلاب العرب الى جمهورية مصر. تابع دراسته في جامعة القاهرة ليحصل على الليسانس في الحقوق . في عام 1958 اكمل دراسته العليا في جامعة بلغراد ، يوغسلافيا ، حيث حاز على درجة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، اختصاص اقتصاديات النفط عام 1961. عاد الى بيروت حيث انتخب عضواً في القيادة القومية لفترة اشهر قليلة . في عام 1962 انتهت علاقته السياسية التنظيمية في حزب البعث بعد مؤتمر حمص وما لابسه من اختلافات في الممارسة والرؤيا . في العام 1963 تم سحب جواز سفره السعودي من قبل السفارة السعودية في دمشق تذرعاً بانتماءاته السياسية ولم يعاد له حتى وفاته في 2004. عام 1964 عاد الى دمشق ليعمل في مجال اختصاصه في الشركة السورية للنفط ،" شركة توزيع المحروقات" وفي مرحلة لاحقة عمل مديراً لتسويق النفط الخام السوري . عام 1973 استقر في بيروت حيث عمل في الصحافة " مجلةالبلاغ " لبضعة سنوات . غادر بيروت عام 1975 ليستقر في بغداد، حيث عمل كخبير اقتصادي ومن ثم تولى اصدار مجلة تعنى باقتصاديات النفط وهي " النفط والتنمية" التي كان لها صدى كبير. استمر حتى العام 1981 حيث اندلاع الحرب العراقية الايرانية . انتقل الى باريس حيث تفرغ للكتابة الروائية بشكل كامل فكانت " مدن الملح " باجزائها الاولى من اهم نتاجاته حيث غادرها في بداية 1987 عائداً الى سورية . عام 1987 استقر في مدينة دمشق ليتابع الكتابة ، متنقلاً بين دمشق وبيروت حتى وفاته في 24 كانون الثاني لعام 2004.
الكتيب صغير ولكن جميل الأسئلة التي طرحت - رغم بساطتها - كان الطرف الآخر الذي وجهت له هذه الأسئلة غاية في الذكاء ليحول بساطتها لخطوط طويلة إنه عبد الرحمن منيف وحديث حول النقاط المبهمة في سيرة عمله الشهير (مدن الملح) الخـماسية الطويلة ، وبعض التعليقات بين الأجوبة حول أدب السجون في (شرق المتوسط / الآن هنا) رغم صغره.
كنت قد قرأت مدن الملح ومجمل أعمال منيف لهذا أحببت هذا الكتاب الصغير والأسئلة الملقاة على طاولة منيف من مقهى لمقهى. هذا الكتاب يضيف القليل عن منيف لكن من يقرأ (ضوء . سيرة مدينة / كتاباته النثرية غير الروائية ووو) سيعرف منيف.
بالمناسبة هذه الأسئلة كانت نشرت من قبل لكن مع ذلك يُشكر الصحفي في تجميع الأسئلة بين دفتي كتاب. أخرجني هذا الكتاب من حزني قبل قليل على كتاب "رباعيات حسن قدس نخعي" وقد أنهيتهما اليوم.
لهذا الكتابِ مقامُه الرفيعُ في نفسي إذ أعياني البحثُ في الحصولِ على نسخةٍ منه، مرتْ أربعةُ شهورٍ وأنا أتلمسُ طريقَ الوصولِ إليه بلا أي فائدةٍ تُذكرُ، إلى أنْ جاءتْ النسخةُ المصورةُ لتشكلَ قاربَ النجاةِ بعدَ اليأسِ، وعلَّ هذا الأمرَ سينتصرُ له أربابُ القراءةِ الإلكترونيةِ فالتوفرُ ميزةٌ لها لمن بعُدت عنه الكتبُ وينتظرُ شهورًا وسنينا لتصلَ إليه. تعمدتُ أن أتلكأَ فيه وأبطأَ من سيري فيه حتى أتركَ لساعاتِ الانتظارِ سلوى في انتظارِها لعل من اطلعَ على الحواراتِ السابقةِ لمنيف يجدُ أن حواراتِ حبش معه لم تعدْ إلا تكرارًا ذكره منيفُ قبل، فتطليقُ السياسةِ والهروبُ إلى الروايةِ، والديمقراطيةُ، وخصوصيةُ الروايةِ العربيةِ، كل ذلك لم يعدْ جديدًا، ربما الجديدُ هنا هو طقوسُ رواياته لاسيما مدن الملح والآن هنا وبعضُ الجوانبِ الشخصيةِ المتماسةِ مع الروايةِ
"الروايةُ ليست رسالةً سياسيةً بمعنى ما، وإنما هي رسالةُ وعي، رسالةُ متعة لا رسالة اكتشافٍ"
"مهمتنا كجيلٍ أكبر سنا هي أن نكونَ قريبين وأن نتفهمَ ونتعاطفَ معه (يقصد جيل الشباب) وأيضا أن نحاولَ تقديمَ خبراتِنا وخيباتِنا بصيغةٍ صادقةٍ حتى يحاولَ هو تجنبَها"
"أحبُّ كثيرا دوستويفسكي، الذي قرأتُه بعنايةٍ وتأثرتُ به، لكني أيضا أخافُ منه بمعنى أني أقرأهُ وأتركُ مسافةً زمنيةً كافيةً لأقلصَ من تأثيراتِه المباشرةِ"
حوارات خفيفة مع الكاتب/ عبدالرحمن منيف -رحمه الله- تكشف جوانب من فكره وشخصيته وأهداف بعض رواياته وتطلعاته منها .. مفيد لكل من يحب أن يعرف أكثر عن هذا الكاتب. أو حتى من يهتم بكتابة الرواية ككل .. فلديه توجيهات ذات خبرة وتعمق.
سلسلة حوارات صحفية بين الكاتب والروائي والمفكر الكبير عبدالرحمن منيف ،، الأسئلة التي طرحت والإجابات الي قيلت تكشف جزءاً من فلسفة وحياة منيف ورؤيته في السياسة والرواية والمجتمع والحياة ،، عمل يستحسن قراءته بعد الإطلاع على أعمال منيف
الرائع عبد الرحمن منيف يُجيب عن أسئلة صحافية، عن نفسه قليلاً، وعن كتاباته كثيراً. وأول اكتشاف جديد عن منيف، أنو يحمل دكتوراه في اقتصاديات النفط !
يرى أن "أي كاتب وحتى إنسان لابد وأن يكون له موقف سياسي، وأن يكون سياسياً بمعنى ما. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه افتداء لحركة سياسية أو أنه مضطر للعمل في السياسة اليومية."
" أزمتنا مثلثة الأضلاع: النفط والإسلام السياسي والدكتاتورية، وهذا الثالوث هو الذي أدى إلى حالة الانهيار والتخبط وبالتالي العذابات التي تعيشها المجتمعات العربية في بحثها عن الطريق للوصول على العصر. فالنفط التقى مع الإسلام السياسي وكان الحاضنة التي أعطته الكثير من عناصر القوة، ولعل أبرز مثال على ذلك ما شهدناه في أفغانستان.في الوقت نفسه سهّل للأنظمة الدكتاتورية أن تستمر وتمارس أقسى أنواع الاضطهاد.. فقد تزامن تزايد النفط والثروة والأفكار مع تفاقم الرجعية والدكتاتورية التي عمت المنطقة وخصوصاً لأن القوى السياسية الأخرى لم تُثبت جدارتها في مواجهة التحديات الراهنة."
هذا الكتاب الخفيف الصغير بالحجم صفحاته لا تتجاوز الـ100 هو بالاساس عبارة عن حوارات اجراها اسكندر حبش في السفير اللبنانية كعادته منيف في جميع حواراته قضيته الشاغله هي النفط والثروات العربية الموطن العربي القمع السجون الحرية الديموقراطية
عبدالرحمن منيف كم أحسد من جلس في حضرتك أيها المبدع حديث أسكندر في أول الصفحات، تعاملك معه، تصرفاتك، ترحيبك به، بساطتك، أشياء تزيد عشقي لقلمك وشخصك. الكتاب يُفتتح بلقاءات لطيفة يسردها الكاتب -"اسكندر حبش" - لاجتماعاته مع منيف لينتقل بعدها للحديث عن ثلاثة حوارات لـه مع الراحل "منيف" تركزت أغلب محاورها عن خماسية "مدن الملح"، شرق المتوسط، الآن هنا..، تطرق فيها "منيف" للسياسة، والثقافة، والتاريخ، وبعضًا من مراحل طفولته وفترة نشاطه السياسي.
باختصار إن كنت من عشاق هذا المبدع زادتك هاته الصفحات الثماني والثمانون – حباً وعشقاً لمنيف. وإن كان هذا لقائك الأول بـ "منيف" فأهلاً بك عضو جديد في نادي محبي قلم "عبدالرحمن منيف" اقتباس وحيد.... لا تزال "السبع العجاف" مستمرة لغاية نهاية القرن أو ما بعده، ومن الممكن أن تتخللها هزات كبيرة، وبخاصة في المجتمعات الراكدة. كما أن الحروب الأهلية تكون إحدى سمات المرحلة القادمة. سوف يزداد الفقر أكثر وقد تقوم ثورات الجياع كما حصل في نهاية السبعينات ونهاية الثمانينيات. وسوف يستمر الصراع السياسي وان كان بتقديري أن الموجة الأصولية وصلت إلى ذروتها في الفترة الأخيرة ولا بد من أن تتراجع. لكن الإشكال الكبير أنه لغاية اليوم، ليس هناك بدائل، ليس هناك قوى أو صيغ تستطيع أن تستوعب الحالة الجديدة وتعقلنها وتعطيها أفقاً إيجابياً وهذا معناه استمرار الحيرة والبحث عن أشكال العلاقات في المجتمع لتمهد لقيام المجتمع المدني وبداية الدخول في مرحلة التعدد والديمقراطية. 23-9-2015 الأربعاء
كما يُنوه المحاور والمقدم لهذا الكتاب وهو "اسكندر حبش"، الكتاب عبارة عن لقاءات مع منيف، بالإضافة لبعض التفاصيل الصغيرة عنه ومعه، وليس سيرة له.
ربما أخطأت إذ قرأت هذا الكتاب قبل أن أقرأ لمنيف؛ حيث أنني وجدني أتفق معه في آراءه حول الرواية العربية، والمطالب المُناطة بكُتاب الرواية العرب، ولكنني في الوقت ذاته لم أجد نفسي مُتحمسة للقراءة له، ربما مدن الملح ولكن ليس قريبًا أو هكذا أظن.
للأسف العنوان ملوش علاقة بالمضمون ومفهوش حاجة عن القراءة، هو عبارة عن 3 حوارات مع عبد الرحمن منيف بيتكلم فيهم عن كتبه وخاصةً مدن الملح وعلاقته بالسياسة وحسيت إن الأسئلة والكلام متشابهين، فبالنسبالي كتاب مش مهم.
قرأته مدفوعة برغبة المعرفة، من هو عبدالرحمن منيف لكنه لم يضف لي الكثير ولم يعرفني به كما يجب هذه المقالات لمن قرأ وسبح في عوالم منيف بينما لغيره لا تريه سوى السطح فقط
أكثر الإجابات إثارة لإعجابي عرّف فيها منيف التاريخ بأنه: "التاريخ الحقيقي هو تاريخ الشعوب، تاريخ الناس البسطاء المملوئين رغبةً في حياة بسيطة وصادقة ومن دون عسف ومن دون فقر". ويكمل قائلًا: "التاريخ الحقيقي هو تاريخ الناس وليس تاريخ الحكام والأقوياء فقط".
في الحقيقة؛ ليس لديّ الكثير لأقوله بشأن الراحل عبدالرحمن منيف! لقد قرأتُ له كثيراً، ولا أدّعي بأنني اكتشفت جوانبه وأحطت بعالمه الواسع والرَّحب.
مُـنـيف؛ هو إنسانٌ حقيقي، مثقّفٌ حقيقي؛ لأنه يحمل هموم المجتمع، بل يحمل هموم أمّة، ينخرط مع مشاكل الناس وهمومها وآلامها. فليس المثقّف من يعزل نفسه عن قضايا المجتمع ويبقى منكبّاً على قراءة الكتب! فما فائدة العلوم والمعارف التي يكدّسها في عقله إذا لم يستفد منها في خدمة مجتمعه!
في هذه اللقاءات الثلاثة المنشورة في هذا الكتيّب الصغير الحجم، تتجلّى بعض الملامح العامّة لشخصية عبدالرحمن منيف. ولهذا أقول، بأن منيف يمثّل (ظاهرة) تستحق الدراسة.
الكتاب عبارة عن مقدمة لحوار أو أسئلة بالأحرى بين مؤلف هذا الكتاب وعبدالرحمن منيف في عدة مقالات في إحدى الصحف وكيف ألتقى ﻷول مرة بعبدالرحمن منيف، قيمتة زهيدة جدا ﻷنه لايتجاوز عدد الأصابع ﻷنه في النهاية حوار ومقتبس من مقالات سابقة ← في رأيي المتواضع لاينصح بإقتنائة أوقراءته والعنوان مجرد جذب فقط الأفضل قراءة مؤلفات عبدالرحمن منيف
العنوان شوي مخادع ،، لكن يستحق القراءة فعبدالرحمن منيف ومقابلاته واحاديث من عاصروه من الأهمية بمكان لان تقرا بتمعن لاستكشاف التميز الذي احاط بإنتاجه الأدبي
اتّفقنا أو اختلفنا في مدى ذكاء والمدى الذي تغطّيه الأسئلة؛ لكن الحوارات في هذا الكتاب مهمّة جدا للتعرُّف على منيف. منيف المثقّف المهموم. منيف الكاتب واسع الإطلاع غزير الإنتاج. منيف الإنسان.
حوارات أجراها اسكندر حبش مع عبدالرحمن منيف في التسعينات الميلادية ثم جمعها في كتاب واحد بالتزامن مع ذكرى رحيل منيف العاشرة . كتاب قصير جداً ( ٨٠ ص) يحوي أسئلة موجّهة وتدور في نفس كل قارىء يحب قلم منيف ، حوار عن المنفى والكتابة والرواية العربية والحالة الثقافية السياسية والكثير من الهموم والقضايا التي يمررها منيف من خلال شخصياته الروائية . وبلاشك كذلك أسئلة عن رواياته كلها وعن مدن الملح تحديداً . ستلمس من خلال قراءتك لإجابات منيف الهم والقضية والمعاناة العربية ... منيف يكتب لأجل الشعوب ولأجل المهمّشين الذين يصعنوم فارقاً في كل العصور .
هذا الكتاب ليس سيرة أبدًا. بعض تفاصيل صغيرة، لقاءات متنوعة ومتعددة، مجرد مقدمة وحوارات حدثت مع مُنيف ورغبة في تجميع الجزء المتناثر من علاقةٍ كان أساسها الأدب. مُنيف وجد الفرصة دائمًا لجعلنا نعيد التساؤل حول مصيرنا الراهن. عديدة هي الأسئلة التي طرحها علينا. وعديدة هي الأجوبة التي فاتتنا ولم نعرف كيف نلتقطها. يكفي أن نتذكر منيف بأن نعود لنقرأه ولنكتشف كم هي عديدة الأسئلة التي طرحها واقترحها والتي لم ننتبه لها. ❤
سيعمد هذا الكِتاب إلى تقريبك، وجعلك بقرب الأستاذ منيف من خلال واسطة الأستاذ إسكندر حبش، ترى من خلال أعين الثاني ما خبأته كلمات الأول، وكذلك ترى النزعات النفسية المتولدة لدي منيف، والمنبثة في حواره، المنعكسة فيم بعد داخل نصوصه. النصيحة الواحدة هو قراءة رواية الآن هنا قبل الشروع في قراءة الكِتاب وبخاصة الحوار الأول ( حيث الكتاب يشمل ثلاث حوارات مطولة مع منيف أطولهم الأول) لأنّ فيه يتحدث ويتسامر حبش مع منيف بخصوص هذه الرواية، فمن لم يقرأها سيشعر بغرابة جزئيًا بسبب ذلك.
ثلاثة حوارات مهمّة مفيدة لكل مَن يقرأ الروايات ولكل مَن ينوي كتابتها أسئلة أسكندر حبش تعرف كيف تحصل على جوابها من أهم الرِّوائيين العرب في القرن العشرين عبد الرحمن منيف ... ولا يزال الآن هنا شرق المتوسط .. كأننا عالقون في تلك اللحظة التي كتبَ بها عبد الرحمن روايته شرق المتوسط سأعود لقراءة هذه الحوارات مرّة ثانية وثالثة
بالتأكيد لن يكون آخر لقاء لي مع منيف و لهذا الكتاب قراءةٌ اخرى. سُررت بالأطلاع على شخصية الكاتب و نظرته للأمور قبل ان اقرأ له فعليًا ، و بقدر ما اثارت كلماته اعجابي او حصلت على تأييدي في عدة مواضع بقدر ما فتحت في عقلي ابوابًا للكثير من الاسئلة و التأمُّلات. بداية موفّقة لقائمة قراءات العام.
كتاب عن لقاءات متنوعة للكاتب عبد الرحمن منيف . أنصح بقراءته بعد قراءتك روايته التالية، مدن الملح، الآن هنا. كان الكتاب بالنسبة لي عبارة عن أجوبة لتساؤلات تولدت من قراءة رواياته ، حيث انه بعض آرائي عن تفاصيل وأسلوب كتابته تصادفت حقيقة تبنيه لها وكان معناها مماثل لما أعتقدت عنها. كتاب يستحق القراءة.
كتا�� كان دافعي لقراءته أنني اسعى للتعمق أكثر في أعمال عبدالرحمن منيف وفعلًا حصلت على ما أود تعرفت على الكاتب قليلًا وهذا سيساعدني في هدفي بان اقرا باقي أعماله تعرفت في الكتاب على رأي عبدالرحمن منيف عن الرواية وما هدفه منها