شدني طرح الكاتب نفسه في تويتر مما دفعني لشراء كتابه. كتاب خفيف، ينفع للي توهم مبتدئين في القراءة. عبارة عن مقالات تدور حول المجتمع بايجابياته قبل سلبياته. و يشبه اسلوب عبدالله المغلوث كثير (: نجمة لبعض المقالات
حدثني أحدهم كتاب يتناول الكثير من السلوكيات المجتمعيه التي تحتاج إلى إسقاط الضوء عليها بشتى الطرق, سواء بطريقه ساخره,مؤلمه, و بعضها بطريقه شبه سطحيه لتسهيل إستساغة القضيه.وصل الكاتب هدفه بطريقة سلسه من خلال جمع كم من الواضيع و عرضها بموضوعيه ليترك الحريه للقارئ بالتفكير في القضيه من وجهة نظره.
السلام عليكم يشبه اراء عامّي في مدونه كتبت بالفصحى ، لم اجدها تليق بمستوى طبعها في كتاب ينشر ويباع .
لا تأخذ منه علم ، ولا فكره ، ولا تنمو به الملكه اللغويه .
ولم يوفّق الكاتب في ايصال وجهة نظره يطريقه صحيحه ، في البدايه تحدث عن ازدراء " الهنود " في مجتمعنا ، فأسهب في وصف احداث دراما هنديه مع ذكر اسمائهم ، ليخبرك بالاخير انها تشبه الفلم كرتون فيما معناه ، بينما وصفه لم يكن كذلك ، يجعلك تتسائل عن اي طراما يتحدث ! وهي قبيحه لان فيها ترويج لهذا الفن الهابط وممثليه !
مره اخرى انتقد الملتزمون دينيا وبالغ في تحجيم اخطاء البعض بل القله منهم ، وانتقد احد معلميه الذين حذروا طلابهم يومئذ من شائعه قرطاس الكولا " لا مكه لا محمد " بينما هذه الشائعه انتشرت كثيرا بين العوام والجهال من الناس والصغار قبل المبار لماذا تزمت على هذا الفاضل ولم يغفر له خطئه لو كان خطأ ، اذ الاصل واضح ومشاهد من حولنا ان مثل تلك الافاعيل تحدث غير سالفه الكولا لا منطقيه
ومره اخرى تحدث في ان الملتزمون يبالغون بقضيه المؤامره وهذا يدل على جهله وعدم قراته لكتب التاريخ او تعمقه في تدبر القران ، لو فعل لوجد انه سنتهم في الامم السابقه وان بولوس مؤلف انحيل النصارى يهودي اطعى النبوه والنصرانيه ليضلهم عن سبيل الله ، ) وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بهالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون ( فمن قراء التاريخ وفقه وقراء القران وتدبر لعلم ان المؤامرات من شيمة اليهود وانهم يعثون في الارض الفساد كما هو معروف من جماعتهم السريه الماسونيه وغيرها ، ولم ينبش عن سرها مثقف ولا اطيب بل فضحها علماء الدين والمثقفين من الملتزمين الذين يرجون حملية الامه وشريعة الله في ارضه من شوائب اعدائه ، ومن دون ذلك اكلعت على كثير من طعاة التحرير الغربيين ويوجد كتب تتحدث عن هذا بالاسماء لا بالظنون ، وكرهت هذا الجهل من القارئ ان ينشر لينلقفه جاهل اخر ويظن ان قضية المؤامره مثل سالفه " البعبع اللي بياكلك لو ماتنام " عند الاطفال !!
وكان الكاتب مثل اغلب عامة الشعب ، لايعرف عن الغرب الا مشاهير التلفاز ، واسماء المارمات وانواع المأكولات ، والذي ازعجني اكثر ان الكتاب حديث الصدور ، فالذي لايبصر مع الاوضاع السياسيه التي تموج به الكره الارضيه يفقه الاعمى قبل البصير قضية المؤامره والحقد والكراهيه .
هناك بعض المقالات اللطيفه ، لكنها مخلوطه بشيئ من حهل ، وعطم تحري الدقه بالمعلومه ، قرات خارج الغلاف فاعجبني وقرات بين دفتيه ولم يكون بالمستوى المأمول
الكتاب جداً جمييل وناقش قضايا اجتماعيه مهمه جداً ومنتشره حبيت انه ذكر بعض المقارنات اللي ممكن تفيد القارئ وتساعده يحل هالمشكلات لو بمجتمعه الصغير بس ضايقني انو فيه صفحات مو مرتبه فبعض المقالات كنت انتقل منها لمقال اخر فجأه وبعدها ارجع لها فجأه بسبب ترتيب الصفحات
من الكتب التي انتشرت مؤخرا و التي تتناول المشاكل الاجتماعية من خلال خواطر و نظرة الكاتب. الكتاب لا يعزو كونه مقالات شخصيه تنتقد ما يمر به الكاتب في حياته اليوميه.