Jump to ratings and reviews
Rate this book

وجهان لحواء

Rate this book
هذا الكتاب يتكون من قصتين مختلفتين تعملان على عكس عملية التطور الطبيعي للأدب الهندي المعاصر في حياة الكاتبة آمريتا بريتام حيث أن القصة الأولى " وجهان لحواء " تتحدث عن موضوع الصراع بين المرأة والمرأة من أجل الحصول في النهاية على الحب ، فقد كانت أنيتا الأولى تعتاد على الاصطدام مع الأخرى ، مما يجعلها تنهمك في صراع طويل لا يكاد أن ينتهي ، أما الوجه الأخر لأنيتا فقد كان يتسم بالابتسامة والبكاء ، لكنها كانت تمتاز بالصمت ، وكانت أيضاً نقية القلب ، دموعها غزيرة ، وكلماتها رقيقة جداً ، حيث يعمل كل ذلك على التأثير في قلب أنيتا الأولى . أما في الجزء الآخر من الكتاب نرى نوعاً جديداً من أنواع القصص الهندي يمتاز بالشفافية والرمز ، ونجد أن عنوان هذه القصة يوحي إلينا بذلك

182 pages, Paperback

First published January 1, 2000

1 person is currently reading
29 people want to read

About the author

Amrita Pritam

370 books469 followers
Amrita Pritam (Punjabi: ਅਮ੍ਰਿਤਾ ਪ੍ਰੀਤਮ, امرتا پریتم ) was considered the first prominent woman Punjabi poet, novelist, and essayist. She was the leading 20th-century poet of the Punjabi language, who is equally loved on both the sides of the India-Pakistan border. With a career spanning over six decades, she produced over 100 books, of poetry, fiction, biographies, essays, a collection of Punjabi folk songs and an autobiography that were translated into several Indian and foreign languages.

She is most remembered for her poignant poem, Aj Aakhaan Waris Shah Nu (Today I invoke Waris Shah - "Ode to Waris Shah"), an elegy to the 18th-century Punjabi poet in which she expressed her anguish over massacres during the partition of India in 1947. As a novelist, her most noted work was Pinjar (The Skeleton) (1950), in which she created her memorable character, Puro and depicted loss of humanity and ultimate surrender to existential fate. The novel was made into an award-winning eponymous film in 2003.

When British India was partitioned into the independent states of India and Pakistan in 1947, she migrated from Lahore to India, though she remained equally popular in Pakistan throughout her life, as compared to her contemporaries like Mohan Singh and Shiv Kumar Batalvi.

Known as the most important voice for the women in Punjabi literature, in 1956, she became the first woman to win the Sahitya Akademi Award for her magnum opus, a long poem, Sunehe (Messages). She received the Bhartiya Jnanpith, one of India's highest literary awards in 1982 for Kagaz Te Canvas (The Paper and the Canvas). The Padma Shri came her way in 1969 and finally, Padma Vibhushan, India's second highest civilian award in 2004, and in the same year she was honoured with India's highest literary award, given by the Sahitya Akademi (India's Academy of Letters), the Sahitya Akademi Fellowship given to the "immortals of literature" for lifetime achievement.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (15%)
4 stars
5 (26%)
3 stars
5 (26%)
2 stars
5 (26%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Riyadh Hammadi.
Author 2 books50 followers
September 24, 2016

قصة امرأة تبحث عن حقيقة الحياة والحب الكامل, يشطرها الرجل والمجتمع إلى شطرين, لكنها تنجح في الخروج من ازدواجيتها بأقل الخسائر. ترضى بالعيش مع من أحبها نصف حب, أما من أحبته بكامل طاقتها فقد شطرها ورحل وظل جرحاً في الروح, ولأنه لا يمكن لامرأة "تبحث عن حقيقة الحياة أن تحتفظ بطفلها وحبيبها", فإن مصيرها أن ترحل عن الحياة بقرارها, أو أن ترحل عنها الحياة رغماً عنها, ولأن طاقتها قد استنفذت, وهي امرأة ولدت لتحب وتُحب, ولا تهادن, فالحب لا يعرف أنصاف الحلول, لذلك لم تبادل الحياةَ الحبَ من طرف واحد, وكذلك فعلت الحياة وهي ترشد الموت إلى فراشها.

اقتباسات

"اشرب كأسك وحدك, وإن كان طعمه كدمك ودموعك, ومجِّد الحياة على هبة العطش, إذ من دون العطش لا يكون قلبك غير شاطئ لبحر عقيم, حيث لا انشودة ولا تيار" 144 – 145

"كثيرة هي الطرق؛ لكن واحداً لا يؤدي إلى ذلك الموضع... حيث بإمكان الواحد أن يجلس ويبكي." 85
رفعت أنيتا رأسها من مخدة النشرات وحدقت في إقبال قائلة: "أتعرف لماذا أتيت إلى مرسمك؟ لم أجد أي مكان للبكاء". تراجعت على كومة الأوراق ثانية وتنهدت, "حتى دموعك لا تحس بأنها دموعك تحت سقف شخص آخر" 88

"كل امرأة في مجتمعها تعرف كيف تختنق حتى الموت في تقاليد المجتمع, ولكنها لا تعرف كيف تحطم باباً أو نافذة لتتمكن من التنفس" 142

"عندما يتغلغل أحد ما في تفكيرك, ولما يدخل حياتك, أتحسب أنه يتبقى من زواجك الكثير؟" 45

"عندما تغمض امرأة عينيها لتبصر صورة رجل بعينه, وتفتحهما لترى وجه رجل آخر , ألا تكون تعيش بذلك كذبة كبيرة؟" 45

"إن لم يُقدر لي الوصول إلى أي شاطئ, فعليّ أن أسلم نفسي للبحر... إن كان عقلي لا يعتبر هذا البيت جنة, فليس لبدني الحق في البحث عن ملجأ فيه." 50

"المرأة تستطيع أن تكره من كان حازماً. فإن كنت تستطيع أن تكره رجلاً, إن شددت البغض لرجل, فلا تحتاج إلى وقت لتنفصل عنه. لكن الصعوبة إن لم تكن هناك فظاظة. المرأة تكره جرح مشاعر رجل إن لم يكن غليظ الطبع. فضلا عن الصعوبة الشديدة في أن تكذب عليه." 55

"أي إنسان في هذا العالم يمكن أن يخطئ, المرأة وحدها غير مسموح لها بارتكاب الأخطاء... الأشياء الجامدة في بعض الأحيان أفضل من الكائنات الحية" 23

"لا أريد البقاء كامرأة, أريد أن أصبح قارورة حبر" 24

"أريد أن أحيا حياة واحدة, إقبال, من الداخل والخارج. لقد تخطيت الأعراف لأنني عشت حياة واحدة في داخلي, وحياة أخرى في الخارج. ما فكرت به وعيناي مغمضتان كان مختلفاً عما رأيته وعيناي مفتوحتان. ليس من السهل أن نمزق الشبكة التي ينسجها المجتمع. لقد أمضيت سنوات فقط للتفكير في ذلك. والآن وقد مضيت وفعلت كي لا أضطر ان اكذب على أحد, ولا على نفسي" 116

"ليس هناك راحة أعظم بالنسبة لامرأة سوى أن لا تناقض أحلامها لسانها" 117

"الحقوق تنشأ عن علاقة, والعلاقات تستمد من الجسد" 18
"لا يخشى الناس سوى الأذكياء" 21
"كم هي مؤلمة الولادة, ولادة أي شيء" 36

"لا يتمخض الطفل عن الجسد بأكثر مما هو عن الروح" 11
"... فالطفل لا يعرف شيئا عن تعاسة الأم. إنه لا يحتمل أن يرى دموع أمه. وكرجل ذي كرامة, يريد أن يمسح الدموع من على خد امرأة كريمة" 65

"الحياة غريبة جداً, نسبر آفاقها فلا نجد اللون الذي نريد. ثم بعد ذلك نعثر على واحد يفوق جماله ذلك الذي بحثنا عنه" 122

"عندما يقنع الإنسان بأي شيء فلا يمكنه التطور" 127

"عندما لا تجد الشفاه كلمات لتسأل أو تخبر عما في عقل امرئ ما, تعمد اليدان إلى لغتهما الخاصة, فالحركة والإيماءة مفردات تستطيع الأرواح العاشقة بواسطتها أن تتواصل كثيراً" 132

"الحب يستطيع أن يفعل أي شيء, لكنه لا يستطيع الكلام" 89
"أنيتا, إن كنت تقدرين حبي بمقياس السنين فلن تصلي إلى تقديره المناسب... لكنه ليس حباً صغيراً..." 104
"إن لم تستطع الفوز بقلب إنسان, فلا فائدة من ملاحقة الجسد" 134
"عندما تحب المرأة بكل طاقتها, فإنها لا تُبقي على أي شيء" 135
Profile Image for Seham.
154 reviews54 followers
March 26, 2015
اشرب كأسك وحدك وإن كان طعمه كدمك ودموعك، ومجد الحياة على هبة العطش...إذ من دون العطش لا يكون قلبك غير شاطئ لبحر عقيم...حيث لا أنشودة ولا تيار.
وجهان لحواء هي الرواية الثانية من الأدب الهندي التي أقرأها بعد النمر الأبيض الحائزة على البوكر....وكلاهما تطرقان على بابي طرقا بالكاد يٌسمع، وكأنهما تجسان السطح فحسب حتى أنني خلت في كلتا القرائتين أن ما بين يديّ هو نص سيناريو لفيلم من بوليوود. لا أنكر أن رواية النمر الأبيض أقوى إلا أنني لم أستسغ نهاية مفادها ...الحياة لا بد وأن تُعاش على مبدأ.... أقتلهم وأغتني بمالهم.
تبدأ الرواية بأسلوب شيق، غامض وسحري استحضر في ذهني إمرأة في بداية عقدها الرابع، تلتحف بسارٍ هندي، مشتتة، بل ومتآكلة، تسكن الفوضى داخلها لأفاجأ لاحقا بأنها يافعة متعلمة بل وموظفة لا يجد زوجها حرجا في إدمانها النيكوتين...هل أزاحت أمريتا بريتام إبرة البوصلة شرقا...أم أنني الوحيدة التي أثملها الغموض. تساورني الشكوك أن بريتام قد أحسنت توظيف أحداث الرواية في طرح القضية التي تود معالجتها، تلك الحرب الخفية الضارية بين أنيتا وأناها الأخرى والتي تكاد تذهب بعقلها... ولعلها اختصرت كل شئ في أول سطرين من هذه المراجعة
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.